الأدب العربي

جماليات التشكيل المكاني في القصيدة العربية الحديثة

كان من إسهامات النقد الرومانسي التأكيد على الوحدة العضوية للنص الأدبي، غير أن هذه الوحدة لم يتأت لها الفهم الدقيق إلا مع الدراسات البنيوية اللاحقة التي تنظر إلى النص الأدبي بوصفه كلاً عضوياً متكاملاً، بمعنى أن تلقيه لا يتم « كحاصل جمع آلي للعناصر التي تؤلفه، بل إن تفتيت هذه العناصر كل على حدة يترتب عليه فقدان قوام العمل بأكمله، فكل عنصر لا يتحقق له وجوده إلا في علاقته ببقية العناصر، ثم في علاقته بالكل البنائي للنص الأدبي » وتتجه العناية في هذه الحالة إلى مكونات التشكيل اللغوي لأنها القادرة على تحديد الوجود الموضوعي للنص الأدبي، وبذلك يعنى بإيقاع القصيدة وصورها بوصفهما ذائبين معا في إطار كلي

اللغة: 

تدفق الينبوع- قراءة نقدية في مدرسة الديوان

لقد أيقظت المجتمع العربي صدمة اللقاء بالحضارة الغربية إبان الاحتلال الغربي للوطن العربي، وكان رد الفعل الأولي مواجهة عسكرية خسرها الثوار، لأنهم واجهوا جيوشا معدة، وأجهزة متطورة، ومن ثم دفعت المواجهة الحضارية إلى تأمل الذات والآخر، والحاضر والماضي، والواقع والواقع الآخر، فكانت المواقف متفاوتة ومتباينة على النحو الآتي :

اللغة: 

المخلص القديم والجديد- قراءة في قنديل أم هاشم

تجد فكرة « الولي » وكراماته الخارقة ذيوعاً وانتشاراً في المجتمعات الزراعية، وفي الشرائح الاجتماعية المنحدرة منها الى المدن. ويكشف الإيمان بالولي وبكراماته عن تصور فكري واجتماعي يحكم علاقة الانسان بالمطلق من ناحية، وبالواقع من ناحية أخرى، وبكيفية إحداث التغير في الواقع الاجتماعي من ناحية ثالثة.

اللغة: 

الاسم المغربي وإرادة التفرد

لعل اختيار الاسم لمولود جديد من بين لائحة تضم مئات الأسماء الشخصية، عملية انتقائية تسلسلية طويلة تخضع لحسابات دقيقة على عكس ما تبدو عليه التسمية من تلقائية ظاهرية.

المؤلفون: 
اللغة: 

متى نؤسس لتربية عربية مستقبلية

التربية قديمة قِدَمَ الانسان و كلّ انسان يحتاج للتربية صغيراً كان او كبيراً و قضيّة حاجة الانسان للتربية قضيّة دامغه كسطوع الشمس في رابعة النهار لا يختلف حولها اثنان.

اللغة: 

الإملاء للصف الثاني الابتدائي

قد كان عملي في هذه المذكرة جمع ما يختص بالإملاء للصف الثاني الابتدائي وكل ما عملته هو قص ولزق من مصادر هذه المادة وتدوين بعض التدريبات بعد نهاية كل درس إن أمكن ذلك واخراج في النهاية ما بين يديك.

المؤلفون: 
اللغة: 

دون اللوم وفوق العتاب

كان لاتسامِ واقعنا المعاصر بحتمية التكريس لاستقرار النمط الأوحد تجلياتٌ عدة؛ أهمها العمل على إسقاط الاعتبارات الاستيراتيجية والخصوصية المتنامية إلى حدٍ ما ، وبالتحديد في دول العالم الثالث ، حتى تنمحي بذور المقاومة ، مع تقديم معطى اقتصادي و سياسي و حضاري وثقافي ، على هذا النحو من الترتيب المقصود ، ولهذا بات العمل على إزاحة المثقف وانحسار الثقافة ركيزة هامة لتحقيق ذلك النمط الأحادي ، ولعل هذا ما يتماس مع مفهوم العولمة على وجه التقريب .

المؤلفون: 
اللغة: 

لغة البراءة وبراءة اللغة قراءة في كتاب: ذاكرة من أحزان

إنَّ الكتابةَ تكوينٌ ثقافيٌّ مُكتسب ، وفعالية إراديَّةٌ تستوعب التناغم ، أو التأثير بين الفكر والشعور ، وتعكس الخبرة والمعرفة والتجربة ؛ في أداء لغوي يتَّسِمُ بجماليات خاصة ؛ تتضحُ في البعدِ الفارق بينها وبين اللغة المحكيَّة من حيث الترتيب والتنظيم ، وموطن التنظيم مُنْبعِثٌ من الخبرة الجمالية لمُحَصِّلةِ التجاربِ اليوميةِ ، ومن التعايشِ مع معطيات الفن في جانبه اللغوي ؛ الموروث والمحكِيّ ، بما يجعل سَبْكَ النَّصِّ الأدبي بوتقةً تنصهرُ فيها تداعياتُ الموقفِ مع الصياغةِ المستوعبةِ له ، وكأن الإبداع الأدبي إصدارٌ لغويٌّ حياتي .

المؤلفون: 
اللغة: 

هامشُ التقليد . . هامشُ الحداثة

ثمة انشطارات متناثرة ؛ تبدو مَوَّارة عند الولوج في النقاش المتمركز حول حركية الفن ، والأدب جزء منه ، أو تطوره في الحياة ، إذ تتعدد الآراء حول الموقف من تطور الأدب ، خاصة إذا ما كان التوجه السائد للنقاشِ مُنْصبّاً حول التعامل مع الفن عبر نطاقٍ تراكمِيّ تصاعدِيّ ؛ يَعبأ بتوليد الموروث الفني ، الذي خلفته الجماعة وطُوِّر أيضاً بفعل الجماعات المتتالية ، أو يميل في تحديد موقفه من التطور إلى الاتِّكاء على قفزات المُنجَز الإبداعي ؛ بما ينطوي عليه من آليات مبتكرة ؛ يقف خلفها مبدعٌ فردٌ ذو عبقريةٍ متفردةٍ ، يظل محافظاً على انتمائه للجنس الأدبي الذي يُمارس فيه كتابته ، ويُقَدِّم أشكالاً تجريبية مغايرة

المؤلفون: 
اللغة: 

الصفحات

اشترك ب RSS - الأدب العربي