الأدب العربي

التنازع الصوتي في التراكيب العربية

هذا البحث يحاول طرح ظاهرة التنازع الصوتي في التركيب وصولاً الى الانسجام الصوتي بدراسة الاسس التي اعتمدتها اللغة للوصول الى السعة والعذوبة لترتقي صعداً في مدارج الكمال. لذلك تضمن مبحثين درس في الاول الاصل واعني به الصحة قبل الاعلال لبيان قوة الصحة في الدلالة على اصول ماغير من المعتل وظهور الاصل على الزائد والزام الحركة الاصلية وفي المبحث الثاني تناول الخفة وتعني سهولة النطق وهي من دواعي ظهور الكسرة على الفتحة في الامالة وفي قلب الواو ياء اذا اجتمعا.

المؤلفون: 
اللغة: 

النسبة في النحو

النحو : نظام لغوي يهتم بترتيب الألفاظ على طريقة مسموعة ومعلومة تتحصل به صور مرفقة بالمعاني ترفد ذهن السامع والقارئ، وهو الميزان الذي يعرف به نقصان الكلام وتمامه وبلاغته ورجحانه على غيره، وهو المقياس الذي يتبين به صحيح الكلام من سقيمه، ويعني بتأليف الكلام على وجه من التركيب والترتيب مولياً نضده ونظمه الذي عليه بني وفيه أفرغ المعنى اهتماماً كبيراً، ولا يتحقق هذا النظام إلا بالعلم بأحكام نسب الكلم في ذاتها، وفي التركيب لبيان ما يعرض لها بحسب مراد المتكلم، وذلك بمعرفة المعنى الزائد للكلم على معانيه المعجمية في التركيب، وكشف المدلول التركيبي للجملة بإدراك دوال النسب الرابطة لمعاني المفردات اللغو

المؤلفون: 
اللغة: 

الفعلية في العربية

ان موضوع هذا البحث موضوع مهم في الدراسات اللغوية والنحوية، فانه يبحث في دلالة الفعل وهو موضوع جدير بالبحث وبذل الجهد، أن نظرية العامل ومتاهات المنطق والفلسفة قد مدت بظلالها الكثيف على الدراسات النحوية فغفلت عن تلك اللمحات النادرة في الأسلوب العربي ومراميه وغطت درره وكوامن جماله وفتنته فأضحت هذه الدراسات تدور مع المنطق حيث دار تاركة البحث في أسرار الاختيار والتأليف في التراكيب العربية وما يعنيه السياق وطريقة الكلام إلا ما جاء هنا وهناك موزعا في بطون الكتب من المخزون العربي الثر، فجزى الله أصحاب تلك الثمرات المباركة عن العربية كل خير ونحن عيال عليهم ولولاهم لضاع الكثير من كنوز لغتن

المؤلفون: 
اللغة: 

التبعية

وهي مشاركة بين اسمين، او ما ينوب عنهما في الحكم، وصولا الى الايضاح او التخصيص أو التوكيد أو التعظيم والتهويل أو للاشعار بأن الثاني منهما مستمر متواصل بخلاف الاول الذي قد تحقق وحصل، وذلك ما كان تابعا بوساطة، وللدلالة على أن التابع غير المتبوع، أما الذي بغير وساطة فللدلالة على أن التابع مكمل للمتبوع، او يكون المتبوع توطئة وتمهيدا للتابع، لانه هو المقصود بالنسبة كالبدل وصولا الىالبيان المطلوب، لذلك لم يشترط فيه المطابقة، فقد يبدل الظاهر من المضمر والنكرة من المعرفة، والغرض من المطابقة الدلالة على أن التابع ومتبوعه متممان لبعضهما، كالكلمة الواحدة ، لارتباطهما بنسبة تقييدية كالمضاف والمضاف اليه.

المؤلفون: 
اللغة: 

معاني التنوين

إن المدرك الذهني من تصور الكلمة المنونة يختلف عن غيرها، داخل التراكيب، كما أنها تكون مصحوبة بغنة مميزة لفظاً، لان التنوين نون ساكنة تلحق الاسماء المتمكنة الدالة على مسماها، لاستقلال مفهومها الذاتي، لان من تمام الاسماء دخول التنوين عليها بدليل بعدها عن الاضافة معه، والتنوين فرع الاعراب، فهو لا يلحق إلا المعربات، اذ المعرب يؤدي وظائفه التركيبية، بعلامات الاعراب رفعاً، كالابتداء والفاعلية ونصباً كالمفعولية وجراً كالمضاف اليه بحرف ظاهر أو مقدر ويتبعه التنوين بتضعيف العلامة رفعاً ونصباً وجراً ليؤدي معاني الاسمية التي ينهض بها الاسم دون غيره، لان الفعل لا يدخله تنوين التمكين، وهو بخلاف الترنم وال

المؤلفون: 
اللغة: 

دلائل الحرفية

وهي صفة الأداة المؤثرة في غيرها لأحداث المعاني في ( الأبنية ) أو المفردات وفي التراكيب أو الجمل والأساليب فـ ( أل ) التعريف والتنوين وألف ضارب وميم مضرب

المؤلفون: 
اللغة: 

وظيفة البناء الصرفي

إن النحو يولي البناء الصرفي بصيغه المختلفة اهتماما كبيرا في عرض تحليلاته وفي علاقات أبنية الكلم بعضها ببعض، فمن ذلك أبواب المفعول المطلق والمفعول لأجله واشتراطهما المصدرية وجمود التمييز واشتقاق الحال والنعت الحقيقي وصيغ المبني للمفعول في نائب الفاعل وعمل المصدر والمشتقات وغير ذلك.

المؤلفون: 
اللغة: 

الشعر الجاهلي قضاياه وظواهره الفنية

يظل الشعر الجاهلي ثرياً، لا يمكن أنْ تحيط به دراسة، أو أنْ يلم بمعضلاته كتاب، ولقد تتابعت على دراسته مناهج متعددة، ابتداءً من المنهج التاريخي وانتهاءً بالمنهج البنيوي، ولقد أسهمت هذه المناهج في إضاءة جوانب غامضة منه، ولاتزال جوانب أخرى بها حاجة إلى الدرس والتحليل .

اللغة: 

المواقف النقدية - قراءة في نقد القصة القصيرة في العراق

يصدر هذا البحث عن تصور أولى لطبيعة الأدب والنقد يرى فيه أنَّ الأديب والناقد يصدران عن تصورات سابقة تحكم رؤيتهما للعالم والإنسان، ومن الطبيعي أنْ تتغاير هذه التصورات فردية وعامة، ومن الطبيعي أيضاً أنْ تنعكس آثارها على النصوص الأدبية من حيث تحديد وظائفها، وماهياتها، وبنائها، وأداتها، فالناقد الذي يرى في الأدب صورة حرفية للواقع، بمعنى مراقبة الواقع وتسجيل أحداثه، يضاد الناقد الذي يرى فيه تعبيراً عن الانفعال أو تصويراً له، ففي حين يركز الأول جهده على العالم الخارجي، يركزه الثاني على العالم الداخلي، ويختلف عنهما ناقد آخر يوفق بين العالمين بطريقة ما، في أثناء تحليله، وهذا يعني أنَّ هناك بنية تختف

اللغة: 

الخطاب النقدي عند المعتزلة

ليست القراءة فعلا فيزيولوجيا يتأتى بإحداث الوحدات الصوتية عبر النطق بحسب ما تقتضيه الأنظمة اللغوية لأي لغة، وإنما القراءة، سواء أكانت قراءة للعالم بوصفه وجودا يقع خارج الذات الإنسانية، أو نصا بوصفه تشكيلا لغويا، تعني : الفهم، ومن ثم فإنها تمثل نشاطا معرفيا ذهنيا يختلف ويتفاوت بحسب رؤية القارئ وبحسب طبيعة نظرته إلى العالم أو النص، والزاوية التي يتم الصدور عنها

اللغة: 

الصفحات

اشترك ب RSS - الأدب العربي