التأخر الدراسي
يحاول الباحث توضيح أسباب التأخر الدراسي وبالتالي علاجه
يحاول الباحث توضيح أسباب التأخر الدراسي وبالتالي علاجه
يستعرض الباحث وجهات النظر المحتلفة حول قضية العقاب في المدارس
لقد عانت الصين كغيرها من دول العالم الثالث من القهر والتخلف بسبب الاستعمار الغربي، بعد أن كانت وحتى القرن السابع عشر مركز الشرق الذي كان متقدماً وكانت مهيأة لثورة صناعية تكون هي رائدتها[1].
على مر العصور ظل أعداء هذا الدين في الداخل و الخارج يحاولون الانتقاص من مبدأ التعدد ، واتخاذه ذريعة للتشكيك في القرآن الكريم والرسول العظيم والشريعة الغراء .
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على ظاهرة الاغتراب السياسي لدى أهالي مخيم العروب وعلاقتها ببعض متغيرات الخلفية الاجتماعية والاقتصادية كالنوع الاجتماعي ، العمر ، عدد سنوات التعليم ، الدخل الشهري ، درجة التدين ، الانتماء والاتجاه السياسي . وذلك مساهمة من فريق البحث بتشجيع الأبحاث المتعلقة بموضوع اللاجئين ، وإيمانا منهم بأحياء قضيتهم ، خصوصاً وان مكتبة اللاجئين تحتاج إلى أبحاث ميدانية عميقة، تتفاعل مع آلامهم وآمالهم ، وتضع الأسس العلمية للارتقاء بقضاياهم وبهم سياسياً، ثقافياً ، اجتماعياً واقتصادياً.
إن المضحك والمبكي في عالمنا الحاضر، عالم ما يسمى بالقطب الواحد، الذي تتحكم به طغمة مهووسة من اليمين الأمريكي المتصهين،والذي يخضع كليا لمفاهيم توراتية خرافية فرضت عليه إعلان الحرب على الإسلام، تحت مسميات جديدة منها الإرهاب. مع أن الولايات المتحدة تمارس الإرهاب بكافة أشكاله بموجب مسوغات تشوبها الاستخفاف بعقول البشر، وما يسمى بالحضارة الإنسانية.
نتحدث كثيراً عن معوقات العملية التعليمية وعوامل النجاح في كل تحديات العصر والظواهر السلبية نتيجة الغزو الثقافي.. دون الأفكار والمشاريع الإجرائية التي يمكن تنفيذها .. فما الذي بقي في ايدينا للمحافظة على التربية الأخلاقية أمام تلك التحديات..؟
واذا كانت التربية هي بناء فكر وتغير سلوك وغرس معتقد ، فإن ذلك يتطلب وضع استراتيجية واضحة وفق برنامج تنفيذي ومتابعة جادة ومقننة يشارك فيها جميع عناصر العملية التعليمية ، وبناء عليه كان مشروع المدرسة السلوكية
رؤية مستقبلية متفائلة لنوعية المتعلم المراد إعداده لمواجهة العولمة والتفاعل بنجاح مع المتغيرات السريعة والاتجاهات التربوية العالمية المعنية بتطور أنماط التفكير ، والسلوك العلمي ، والاستفادة من المعرفة الإنسانية ،، والأخذ بيد المعلم بتدريبه والرفع من شأنه للنهوض بالعملية التعليمية ، فالتعليم هو الوسيلة الفعالة لتغيير هيكل المجتمع وهوية أفراده وسماته الثقافية
ملخص ورقة عمل مقدمة للقاء الدوري السابع لمسئولي تعليم البنات بالمملكة المنعقد بمكة المكرمة من 29/10 حتى 1/11 من عام 1420هـ