العلوم الاجتماعية

دور الأسرة في أمن المجتمع

هــذه الورقة بيان وتوضيح لدور الأســرة في تحقــيق الأمن الاجتــماعي ، حتى ينــشأ أفــراد هــذا المجتــمع في ســلام من أي انحــراف أو تمـوج عـن الطـريق الصـحيح ، وليكون المجتمع متماسكاً متكاتفاً يسوده الأمن والسلام وتظله المحبة والأخـوة والطمأنينة .

المؤلفون: 
اللغة: 

الأسرة درع الوطن الواقي

تعتبر الأسرة اللبنة ا لأولى في كيان المجتمع ، وهي الأساس المتين الذي يقوم عليه هذا الكيان .

المؤلفون: 
اللغة: 

المسئولية الأمنية ودور المؤسسات التعليمية في تحقيقها : الأسرة كنموذج

هدفت الدراسة الحالية التى بعنوان: المسؤولية الأمنية ودور المؤسسات التعليمية فى تحقيقها –الأسرة كنموذج، إلى إظهار مدى أهمية الأمن بمفهومه الواسع، وبيان هذه الأهمية، على مستوى الفرد والجماعة، فعندما تتكامل الجهود الفردية مع المطالب الجماعية تتكامل المنظومة الأمنية ويعيش المجتمع فى أمن وأمان.

اللغة: 

الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي

الأسرة من قديم الزمن نظام اجتماعي أو هي وحدة في النظام الاجتماعي الذي ظهر مع خلق الله للإنسان على الأرض وقد مرت الأسرة من بداية نشأتها وحتى وقتنا المعاصر بعدد من التطورات الكبيرة سواء على مستوى حجمها وهيكلها أو على مستوى العلاقات بين أفرادها أو بين الأسرة بعضها ببعض أو من حيث أهدافها ووظائفها وأدوارها.
وهذا البحث هو محاولة لتحديد دور الأسرة وأثرها في تحقيق الأمن الفردي والمجتمعي

المؤلفون: 
اللغة: 

الأمن مسئولية الجميع رؤية مستقبلية

يحتل الأمن مكاناً بارزاً بين أ لمهتمين والمسؤولين والمواطنين في المجتمع المعاصر، لاتصاله بالحياة اليومية بما يوفره من طمأنينة النفوس وسلامة التصرف والتعامل. كما يعتبر الأمن نعمة من نعم الله عز وجل التي منَّ بها على عباده المؤمنين، فقد قال تعالى: (فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف)([1]).
وقال صلى الله عليه وسلم “ من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا “([2]).

المؤلفون: 
اللغة: 

الأمن مسؤولية الجميع نموذج تطبيقي

يتسم مجتمع المملكة العربية السعودية بأنه مجتمع سريع التطور بفعل مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية فبعد أن كان مجتمعاً بدوياً يعتمد على الترحال وغالبية أفراده أميون تحكمهم نظم بسيطة، قليل السكان همومه وأفراحه مشتركة فقد تغير هذا النمط منذ أن اكتشف النفط قبل عدة عقود ونتيجة الانفتاح النقافي والطفرة الاقتصادية التي صاحبت ذلك، واختلفت ملامح المجتمع وتحول من مجتمع بسيط إلى مجتمع متطور سريع التغيير أحدثت فيه نقلة مفاجئة وسريعة لأفراده ومؤسساته المجتمعية ممانتج عنه تصاعد في عدد القضايا وتنوع في أساليب الجرئم والانحرافات فلم تعد المؤسسات الأمنية قادرة لوحدها على مواجهة هذا الكم من الجرائم والا

المؤلفون: 
اللغة: 

المعوقات التي تحد من الدور الأمني الشامل لمؤسسات المجتمع

تركز هذه الدراسة على تحديد المعوقات والعوامل والمؤثرات التي تحد من الدور الأمني الشامل لبعض مؤسسات المجتمع في المملكة العربية السعودية ، مثل الأسرة والمدرسة. ويتم ذلك عن طريق استعراض بعض الظواهر والمؤشرات المتعلقة بالبيت والمدرسة التي تعوق أداء كلاً من الأسرة والمدرسة ، وانعكاسات تلك المؤشرات والظواهر على الأمن الشامل لمجتمع المملكة العربية السعودية. والشيء الملفت للنظر هنا هو استعراض لمؤشرات وظواهر واقعية وملموسة مما حدث ويحدث في المجتمعات المحلية السعودية

المؤلفون: 
اللغة: 

الأمن مسئولية الجميع: رؤي مستقبلية

تهدف هذه الدراسة إلى إستقراء العلاقات التكاملية بين أنساق المجتمع المختلفة ودورها في إحداث منظومة أمنية متكاملة. وتنطلق هذه الورقة من مقولة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية - حفظه الله- بأن ( المواطن هو رجل الأمن الأول) حيث يتم توظيف نظريات الوقاية من الجريمة لفهم الأبعاد الإستراتيجية التي تنطلق منها هذه المقولة الأمنية.
كما يتم إستعراض النموذج السعودي في التنمية ودوره الفاعل في إحداث الإستقرار الأمني بالمجتمع السعودي، بالإضافة إلى إستعراض أبرز أنساق المجتمع ودورها في إحداث التكامل الأمني داخل المجتمع، مع إستعراض الدور الإجتماعي للنسق الأمني

المؤلفون: 
اللغة: 

الدور التنموي للمؤسسات الأمنية في المجتمع

إن الباحث في بناء المجتمع وتطوره عندما يريد أن يدرس طبيعة المتغيرات المساهمة في بنائه كمتغيرات مستقلة سيجد أن من أهمها الجيش والمخابرات والأجهزة الأمنية وذلك لما لهذه الأجهزة من دور في تحقيق الاستقرار كأرضية صالحة لابد منها حتى تنطلق منها عملية التطور والبناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي للدولة .

المؤلفون: 
اللغة: 

الدور الاجتماعي للمؤسسات الأمنية

الأمن حاجة أساسية للأفراد كما هو ضرورة من ضرورات بناء المجتمع، ومرتكز أساسي من مرتكزات تشييد الحضارة، فلا أمن بلا استقرار ولا حضارة بلا أمن. ولا يتحقق الأمن إلا في الحالة التي يكون فيها العقل الفردي والحس الجماعي خالياً من أي شعور بالتهديد للسلامة والاستقرار.
ويستشعر الإنسان منذ ولادته حاجته إلى الاستقرار بصورة غريزية ولا تهد أحواله، إلا إذا شعر بالأمان والاطمئنان.
وحفاظاً على مسيرة الحياة البشرية بصورة آمنة حرصت جميع المجتمعات على رعاية قواعد السلوك العام عندها. وبذل الجهود للقيام بمسئولياتها تجاه مواطنيها لتحقيق الأمن والاستقرار لمجتمعها.

اللغة: 

الصفحات

اشترك ب RSS - العلوم الاجتماعية