التاريخ الاسلامي
السفن والمراكب في الخليج العربي: قصة كفاح مجيدة
يرتبط تاريخ السفن، بتاريخ كفاح الإنسان الطويل، من أجل فك مغاليق أسرار الطبيعة . وللملاحة منزلة رفيعة بين اكتشافات الإنسان المتعددة ، فهي دليل ناصع على جرأة الإنسان وعناده . ولكي نوضح القصة المجيدة لتأريخ السفن والمراكب في الخليج العربي ، ينبغي أن نرجع قليلا إلى الوراء لنصل البحث بأولئك المجـاهدين الذين جابوا البحار من أرباب الحضـارات القديمة.
المجتمع الأندلسي في القرن الرابع الهجري من خلال شهادة مؤرخ معاصر ابن حَيَّان القرطبي
عاش ابن حَيَّان القرطبي في الفترة ما بين( 377 – 469 هـ / 987 – 1076 م ) ، وهي فترة عامرة بالأحداث السياسية حيث شهدت سيطرة الدولة العامرية ، ثم عصر الفتنة ، وسقوط الخلافة الأُمَوية ، وقيام دول الطوائف، وتفاقم الخطر النصراني ، وتعاظم دور اليهود ، واندلاع النزاعات العرقية والطائفيةوجميعها أحداث أثرت بلا شك في خبرته التاريخية وتركت أثاراً واضحة في ثنايا أعماله ؛ حيث رصد وبدقة مرحلة الفتن والاضطرابات المتتالية في الأندلس فصور الوضع العام بأن الرعية " عدموا الراعي العَنُوف منذ حِقَب ، فنبذوا السلاح وكلِفوا بالتّرْقيح"، ونافسوا في النّشَبِ ، وعطَّلوا الجهاد ، وقعدوا فوق الآرائك مقعد الج
المجاعات والأوبئة بتلمسان في العهد الزياني 1299 - 1442م
يحفل التاريخ الزياني الاجتماعي بمجموعة من التغيرات والانعطافات الحاسمة التي ظلت بقعة من بقع التاريخ المنسي، فعلى الرغم من تصاعد الدراسات الكثيرة حول هذا التاريخ خلال هذين العقدين الأخيرين، لا تزال بعض القضايا الخاصة بهذا التاريخ بعيدة عن مناطق الضوء ، و من هذا القبيل ظاهرتي المجاعات والأوبئة اللتان كانتا بمثابة لعنة عانى منها المجتمع التلمساني خلال حكم بني زيان لبلاد المغرب الأوسط، ولئن تمكنت أوروبا من قطع أشواط بعيدة في دراسة هاتين الظاهرتين نظرا لما توفر لديها من وثائق محفوظة، فإن دراستها في الجزائر لم تحظ بالتفاتة علمية تذكر في الدراسات التاريخية الحديثة، باستثناء بعض الإشارات
كيف نقرأ التاريخ؟
إن التاريخ هو ذاكرة الأمم، لاتستطيع أمة أن تعيش بلا ذاكرة، ودراسة التاريخ واستخراج الدروس والعبرمنه هو دأب الأمم القوية. "فالتاريخ مرآة الشعوب وحقل تجارب الأمم، فى صفحاته دروس وعبر للمتأملين، لأنه نتاج عقول أجيال كاملة ، والأمة التى تهمل قراءة تاريخها لن تحسن قيادة حاضرها ولاصياغة مستقبلها ".
قراءة في كتاب الأوليات العرب والعاربة والمستعربة
مقدمة: أصل معنى لفظ (ع ر ب)
المسألة الأولى: أصل معنى لفظ (العرب)
المسألة الثانية: أصل معنى لفظ (العاربة)
المسألة الثالثة: أصل معنى لفظي المستعرِبة والمتعَرِّبة
قراءة موجزة لكتاب الأرقام والإشارات وحقيقة الأصل الحرفي
عرف المسلمون في تاريخهم نظام حساب الجُمَّل، وهو نظام استخدموا فيه الحروفَ الأبجدية دلائلَ على الأعداد وهي (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ) فالألف واحد والباء اثنان ... إلى الياء فالياء عشرة والكاف عشرون .. إلى القاف فالقاف مئة، والراء مئتان ... إلى الغين فالغين ألف. وفي زمن ما من التاريخ توقف استخدام نظام حساب الجُمَّل، ليحل مكانه نظام المنازل العشري مستخدماً عشرة أرقام في صورتين، عُرفت إحداهما بالأرقام العربية وعرفت الأخرى بالأرقام الهندية، والصواب أن نقول الأرقام السندية.
نظرة تاريخية في ذكرى مولد خير البرية
ولدالنبي محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) منذ حوالي ألف وخمسمائة عام وبالتحديد سنة 570م، وكان مولده في الجزيرة العربية يوم 12 ربيع أول من عام الفيل بمثابة فجر جديد أشرق على البشرية حيث جاء بدين جديد ورسالة جديدة هدفها الخير والعدل والتسامح.
التاريخ وأثره على ذهنية الإنسان
يشكِّل التاريخ، بمادته الفكرية أو بموروثه التربوي، أهم أساس من أسس بنيتنا النفسية والذهنية؛ ولعل العادات والتقاليد أهم صور مخلَّفات "تاريخنا متفاعلاً مع حاضرنا"؛ وهنا يكمن جوهر "مشكلتنا الأخلاقية"! وما القيم والمبادئ المنتخَبة"، أو الباقية، إلا صورة من صور تجارب الإنسان مع الماضي والحاضر، وخلاصة من خلاصاته!
هل للتاريخ فائدة أم انه مجرد تنشيط للذاكرة!
وماذا يعنينا في التاريخ؟ وما الذي نستفيده من كلام الماضي؟ "ذلك هو رد أغلب الناس".