رحلة قبائل المغول من التمزق إلى التوحد
من هم التتار (المغول)
من هم التتار (المغول)
وماذا يعنينا في التاريخ؟ وما الذي نستفيده من كلام الماضي؟ "ذلك هو رد أغلب الناس".
وقف السيف العربي والإسلامي على مر التاريخ شريفاً مدافعاً عن الحق ناشراً لعدالة السماء التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه. فقد كان للسيف مكانة رفيعة وعظيمة بالنسبة للإنسان منذ أقدم العصور، فقد منحته هذه القطعة من السلاح العظمة والإجلال فبرع بالتفنن في صناعتها وزخرفتها وصياغتها، بل زاد وطور من أداة فاعليتها. وتفنن الإنسان العربي في استخدامه وتعددت الأسماء المختلفة التي أطلقها على هذه القطعة العزيزة عليه، وللسيف فخامة وقوة وعظمة تأتي من حامله.
كثيراً منا يجهل حقيقة هذه الشخصية وما تحمله من متناقضات الخير للمسلمين والشر للأعداء، فقد تناسينا دوره الجليل في حفظ الاسلام والبقاء على حضارته وذلك من خلال جهاده ضد المغول والصليبيين، لكننا دائماً نتذكر صلاح الدين البطل الذي انتصر على الصليبيين في معركة حطين، وكأنه المجاهد الأوحد الذي هزم الصليبيين في التاريخ.