خالد بلعربي

الأسواق في المغرب الأوسط خلال العهد الزياني

تعتبرالأسواق من المرافق الحيوية والضرورية لأي دولة، ولا تقتصر أهميتها في كونها مجالا لتبادل السلع والمنافع، بل إنها تعكس ذلك التفاعل الاجتماعي بين عناصر اجتماعية مختلفة، فهي ترتاد من قبل العامة والخاصة، والصغار، والكبار والنساء والرجال يوميا، إذ تعكس بالفعل ذلك المزيج وتجسده على شكل مجموعة بشرية اجتمعت في مكان معين ومحدد بغرض البيع والشراء، وبهدف إنماء علاقاتها التجارية، هذا وقد جسدت الأسواق عصب الحياة الاقتصادية في مجتمع المغرب الأوسط خلال الفترة الزيانية (633–962 هـ)، وهو ما تعكسه الأدبيات التراثية المختلفة من حوليات تاريخية وجغرافية، وكتب حسبة و نوازل فقهية، وعلى الرغم من أهمية الموضوع

المؤلفون: 
ملف: 

البنية العمرانية لمدينة قلعة بني حماد

لاشك أن التحليل المورفلوجي للمخطط العمراني لمدينة القلعة يتطلب الاختصاص الدقيق في ميدان العمران والآثار، ويعتمد على نتائج التقنيات والحفريات التي يقوم بها الأثريون، وكذلك على الدراسات الأبحاث الحديثة، لذا فإنني سأحاول في هذه المداخلة دراسة المخطط العمراني والبنية الداخلية لهذه المدينة خلال العهد الحمادي معتمداً في ذلك على ما توفر لدي من مادة خبرية، استقيتها من النصوص التاريخية بالدرجة الأولى والتي عثرت عليها في المصنفات العامة والخاصة بتاريخ الدولة بني حماد وحضارتهم، ثم نعتمد بعد ذلك على نتائج بعض الدراسات والأبحاث الميدانية الحديثة التيّ سبقي في هذا الموضوع، غير أن قلتها ونذرتها وغموض بعضه

المؤلفون: 
ملف: 

المجاعات والأوبئة بتلمسان في العهد الزياني 1299 - 1442م

يحفل التاريخ الزياني الاجتماعي بمجموعة من التغيرات والانعطافات ‏الحاسمة التي ظلت بقعة من بقع التاريخ المنسي، فعلى الرغم من ‏تصاعد الدراسات الكثيرة حول هذا التاريخ خلال هذين العقدين ‏الأخيرين، لا تزال بعض القضايا الخاصة بهذا التاريخ بعيدة عن ‏مناطق الضوء ، و من هذا القبيل ظاهرتي المجاعات والأوبئة اللتان ‏كانتا بمثابة لعنة عانى منها المجتمع التلمساني خلال حكم بني ‏زيان لبلاد المغرب الأوسط، ولئن تمكنت أوروبا من قطع أشواط ‏بعيدة في دراسة هاتين الظاهرتين نظرا لما توفر لديها من وثائق ‏محفوظة، فإن دراستها في الجزائر لم تحظ بالتفاتة علمية تذكر في ‏الدراسات التاريخية الحديثة، باستثناء بعض الإشارات

المؤلفون: 
ملف: 
اشترك ب RSS - خالد بلعربي