وقف السيف العربي والإسلامي على مر التاريخ شريفاً مدافعاً عن الحق ناشراً لعدالة السماء التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه. فقد كان للسيف مكانة رفيعة وعظيمة بالنسبة للإنسان منذ أقدم العصور، فقد منحته هذه القطعة من السلاح العظمة والإجلال فبرع بالتفنن في صناعتها وزخرفتها وصياغتها، بل زاد وطور من أداة فاعليتها. وتفنن الإنسان العربي في استخدامه وتعددت الأسماء المختلفة التي أطلقها على هذه القطعة العزيزة عليه، وللسيف فخامة وقوة وعظمة تأتي من حامله.