الشراكة المجتمعية في البحث العلمي من واقع تجربة جامعة الملك سعود كراسي البحث أنموذجاً
أ.د. عبدالله بن عبدالرحمن العثمان
مدير جامعة الملك سعود
أ.د. عبدالله بن عبدالرحمن العثمان
مدير جامعة الملك سعود
أ.د. خالد بن صالح السلطان
مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الظهران– المملكة العربية السعودية
أ.د. أسامة بن صادق طيب أ د.عصام بن حسن كوثر
مدير جامعة الملك عبدالعزيز المدير التنفيذي للوقف العلمي
من أبحاث المنتدى الأول للشراكة المجتمعية في مجال البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية خـلال المـدة 1-2/6/1430ھ الموافق 25-26/5/2009م
من أبحاث المنتدى الأول للشراكة المجتمعية في مجال البحث العلمي في المملكة العربية السعودية الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية خـلال المـدة 1-2/6/1430ھ الموافق 25-26/5/2009م
تُعد ظاهرة التنشئة الاجتماعية من الظواهر القديمة والمستمرة في المجتمع البشري بوجه عام؛ فلا يخلو منها مجتمع مهما بلغت درجة بساطته أو تعقده ومهما كانت رتبته في السلم الحضاري؛ حيث تحرص الجماعات الإنسانية عامة على ترسيخ قيمها ونقل معاييرها وأطرها الثقافية من جيل الآباء إلى جيل الأبناء وتسلك في ذلك مسالك عدة تتشابه وتختلف في بعض جوانبها وفقالتباين النسق الثقافي والقيمي بين مجتمع وآخر.
وقد تصادف المجتمعات والجماعات الإنسانية بعض المشكلات في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي من أهدافها في عملية التطبيع والتنشئة الاجتماعية لأجيالها في كل زمان ومكان، ولاسيما في هذا
ورقة مقدمة إلى:
مؤتمر الوحدة الوطنية
رابطة الاجتماعيين
٢٠٠٨/٣/٢٥-٢٤
ندوة التربية الاقتصادية والإنمائية في الإسلام، 2002
هدفت الدراسة إلى تحديد أهمية الثقافة الجنسية للشباب وتحدد ودور النظم الاجتماعية المختلفة (الأسرة, التعليم, الدين, الإعلام, الأصدقاء) في تنشئة الشباب تنشئة جنسية سليمة. وقد استخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي على عينة بلغت (272) من الطلاب المستجدين بكلية اللغة العربية و الدراسات الاجتماعية في جامعة القصيم. ومن ابرز ما توصلت إلية الدراسة ارتفاع مستوى وعي المبحوثين بأهمية الثقافة الجنسية للشباب, كما توصلت الدراسة إلى ان أكثر النظم الاجتماعية تأثيراً في الشباب جاءت مرتبة كما يلي: الأصدقاء, ثم وسائل الأعلام, تلي ذلك الدعاة, ثم الأسرة و أخيرا المدرسة.
نعيش في عالم تعددت فيه الظواهر الاجتماعية، وأصبحت حياة الإنسان باعتباره ينتمي إلى حقل المجتمع مليئة بالتوتر والقلق والصراعات ومظاهر التفكك الاجتماعي، والسؤال المطروح: ما هي الأسباب التي غيرت ظروف حياتنا عما كانت عليه سابقا؟ وهل ستبقى هذه الظروف أم أنها ستتغير مع مرور الوقت؟