حرى بنا من منطلق المسئولية الاجتماعية للعلم وتوظيف نتائج دراساته كوسيلة للتغيير الاجتماعي في الوجهة المرغوبة ،، وكنموذج تطبيقي لهذا المبدأ سنتمثل ابرز ما تم التوصل إليه من نتائج للدراسات* الهادفة إلى فهم أسباب نشأة وشيوع معدلات العنف بين الأطراف المتنوعة داخل الآسرة ، بالإضافة إلى الاسترشاد بالحلول الإبداعية التي مورست لمواجهته، سواء كانت فردية آم مجتمعية ، حديثة آم تراثية ، عربية آم غربية وسنسعى إلى تدبر مدلولاتها ،وتفهم مغزاها للاستعانة بها في تصميم مجموعة من الاستراتيجيات ، وما ينبثق عنها من تدابير وإجراءات ، الرامية إلى التخفيف من حدته أن حدث ، أو – وهو الأكثر أهمية – التقليل من احتمال