كشفت دراسة حديثة لقطاع الفنادق في السعودية عن تدني نسبة العاملين السعوديين في هذا القطاع، إذ لا تتجاوز نسبة العمالة السعودية 7% من أصل 12600 وظيفة يشغلها وافدون.
وأكدت الدراسة التي أجراها أستاذ مساعد بقسم السياحة والفندقة بالكلية التقنية بالمدينة المنورة الدكتور علاء طنطاوي أن قطاع الفنادق من أهم القطاعات التي يعول عليها في استيعاب الشباب السعودي، بوصفه مصدراً مهماً في صناعة السياحة.
وقال: مسألة توطين العمالة بها يجب أن تكون على رأس الأولويات من قبل الجهات المختصة وعلى رأسها الهيئة السياحية العليا ووزارة العمل.
ولخصت الدراسة المعوقات الحالية لتوظيف الشباب السعودي بقطاع الفنادق بتدني الرواتب، وضعف اللغة الإنجليزية، وعدم الشعور بالأمان الوظيفي، وقلة الخبرة والتدريب، وتهرب أصحاب الفنادق من برامج السعودة، وتخلف النظرة للعاملين في الفنادق من قبل بعض فئات المجتمع.
وطالبت الدراسة بالمزيد من الجهود للاهتمام بصناعة الفندقة وتوطين الوظائف من خلال إنشاء كليات سياحية ومعاهد فندقية لتأهيل الشباب السعودي وضرورة الإعلان عن الوظائف المتاحة بشكل مستمر وتنظيم سوق الاستقدام والحد من العمالة الوافدة في القطاع الفندقي وفتح مجالات جديدة لعمل المرأة والتوعية بأهمية العمل الفندقي والاهتمام باللغة الإنجليزية للخريجين، وكذلك إيجاد برامج خاصة لتفعيل سلم الرواتب والحوافز في الفنادق، وإعطاء فترات كافية للحكم على الموظف السعودي قبل الاستغناء عنه مع ضرورة توفير الأمان الوظيفي وتفعيل دور الهيئة السياحية العليا للإشراف على هذا القطاع الحيوي.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005.../economy04.htm