أفادت دراسة حديثة بان 71 في المائة من الرجال الذين عولجوا من سرطان الخصيتين أمكنهم الانجاب، وان كان نوع العلاج يلعب دورا كبيرا في معدل الانجاب.



وشملت هذه الدراسة التي نشرتها دورية «معهد السرطان القومي»، 554 رجلا تعافوا من سرطان الخصيتين وحاولوا الانجاب بعد الانتهاء من العلاج. وقامت ماريان برايدوي من مستشفى جامعة هوكلاند في بيرغن بالنرويج وزملاؤها بتقسيم المشاركين الى مجموعات حسب العلاج الذي حصلوا عليه بعد الجراحة، مجموعة قيد المتابعة واخرى استؤصلت منها الغدد الليمفاوية وثالثة خضعت للعلاج بالاشعاع ورابعة تلقت علاجا بجرعات منخفضة من العلاج الكيماوي والخامسة خضعت لعلاج بجرعات عالية من العلاج الكيماوي.

وبلغ المعدل العام للانجاب في الاعوام الخمسة عشر التالية للعلاج 71 في المائة، وحققت المجموعة التي كانت قيد المتابعة أعلى نسبة انجاب وبلغت 92 في المائة، بينما كانت اقل نسبة في مجموعة العلاج بجرعات كيماوية عالية. وكان متوسط الفترة الزمنية من تشخيص الاصابة بالسرطان الى انجاب الطفل الاول 6.6 عام، لكن مرة اخرى فان الفترة الزمنية على وجه التحديد اعتمدت بشكل كبير على نوعية العلاج. وإجمالا فان 22 في المائة من الازواج الذين أرادوا الانجاب بعد العلاج استخدموا تقنية مساعدة، واضاف الباحثون: «مع التقدم الذي حدث في الآونة الاخيرة في تقنيات تقوية الخصوبة ربما يمكن مساعدة المزيد من الرجال الذين شفوا من سرطان الخصيتين على انجاب اطفال».
http://www.aawsat.com/details.asp?se...556&issue=9837