هذة سلسله حلقات من السيرة النبويه مع وقفات معها.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقه(2)
هذه الحلقه تسليه لكل يتيم صغير سوء أو كبير تعدى مرحله اليتم لكن كان في الأصل يتيماً وكبر.
كان سيد البشريه محمد صلى الله عليه وسلم يتيماً ودليل على ذلك قوله تعالى (ألم يجدك يتيماً فأوى).
ولد بمكة يتيم الأب في يوم الأثنين الثاني عشر من ربيع الأول في العام المشهور بعام الفيل في دار أبي طالب بشعب بني هاشم( وفي العصر الحالي مكتبه عامه هذه الدار بجوار الحرم).
توفى أبوى محمد صلى الله عليه وسلم وهو في بطن إمه آمنه فولدته وظل في رعايته حتى ست سنين وتوفيت أمه أمنه وتولى رعايته عبد المطلب جدها ، وبعد ما كبر محمد صلى الله عليه وسلم وصار عمرها ثمانيه سنين توفى جدها عبد المطلب، فأخذها أبى طالب شقيق أبوها عبدالله بن عبدالمطلب.
وظل يحوطه بعنايه حتى تزوج من خديجه بنت خويلد وقبيل الهجره بثلاثه سنوات مات أبو طالب الذي كان يدفع عنها من قريش، وما كاد المصيب أن ينسى إلى أن توفيت زوجته الحبيبه التي تساعدها بماله في سبيل الدعوه إلى الله وذلك بعد أبى طالب بثلاثه أيام.
تأمل أخي أختي:
1-إن الناظر في حياة محمد صلى الله عليه وسلم في بدايتها كلها وفأت أحب وأقرب الناس إليه ، ولكنها صابر غير متضجر ولا متأفف.
2-يقول مصطفى السباعي : إن في تحمل الداعيه آلام اليتم أو العيش وهو في صغره ما يجعلها أكثر إحساساً بالمعاني الإنسانيه النبيله.
3-يقول أحمد فريد: إن لسان القدر يقول إن هذا الغلام لا يؤثر عليه أبوها وأمه وأهله بنوع من التربيه فالله يتولى تربيته وتهذيبه.
4- الحكمه من أن محمد صلى الله عليه وسلم يتيم لكي لا يكون لأحد من البشر فضل في تعليمه وإنما الله يتولى تعليمه، ولعل في يتمه أسوه للأيتام في كل مكان وزمان وأن اليتم ليس نقمه.
وإلى الحلقله القادمه.
نستقبل الملاحظات بكل صدر رحب .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته









رد مع اقتباس

