النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مهارات التواصل في العلاقات الزوجية

  1. #1

    افتراضي مهارات التواصل في العلاقات الزوجية


    أختي القارئه أخي القارئ

    تأمل معي هذه المقالة وأخبرني ماهو انطباعك أو ردت فعلك تجاهها

    لاتقلق ليس هناك تحليل نفسي هناك أزمة أود اسهامكم معنا في حلها



    "تكثر الخلافات الزوجية، وتتزايد نسب الطلاق في مجتمعنا تزايدا كبيرا وبينما الاسباب تتعدد الا ان الخيط الشائع في كل العلاقات الزوجية المفككة هو النقص في مهارات الاتصال. قد يبدو كذلك غريبا لان الامر سهل كما قد يتصور الكثير ولكن في كثير من الاحيان ليس كذلك.
    الاتصال وعلى وجه الخصوص بين الزوجين لا يعني ببساطة الحديث الى الآخر، ولكن تعلم حقيقة الاصغاء لما يقول. وللاسف ان تكون مستمع جيد هي المهارة التي يفتقدها كثير من الناس. أحد الاسباب ربما أن كثير منا لم يتعلم ابدا المهارات الضرورية للاتصال الفعال. ويمكن النظر الى الاتصال على انه الجسر الذي يربطنا بالآخرين، وخصوصا اذا كنا نشاركهم مشاعرنا وخبراتنا. ولذا ينبغي ان يكون هدف الاتصال هو بناء الجسور وليس بناء الاسوار كما يظهر غالبا في كثير من العلاقات الزوجية.
    ولبناء تلك الروابط والجسور من المهم أن نخلق في علاقاتنا الامن العاطفي. هذه العلاقات ينبغي ان تكون هي المأوى من كل عواصف الحياة. ولكن وللاسف بعض البيوت أصبحت ارضيات حرب، وكل شخص فيها اصبح مدرسة في خلق الآلم للآخر. وفي مثل هذه الحالات من غير الممكن ان يسمع كل طرف ما يقوله الطرف الآخر، وكل شخص يحاول فقط أن يدافع عن نفسه.
    ولبناء جو آمن في العلاقات الزوجية هنا بعض التوجيهات التي يمكن أن تساعد في تطوير اتصال ذو معنى:
    • الاصغاء _ نعم الاصغاء وليس الاستماع _ والذي يعني اعطاء الوقت الكافي للمتحدث والالتزام بالهدوء وعدم المقاطعة أو الدفاع عن النفس بينما الطرف الآخر يتحدث. القدرة على الاصغاء الجيد هي المهارة التي نحتاج كلنا للتدرب عليها اذا اردنا علاقاتنا تستمر وتنجح.
    • ضع نفسك في موقف الطرف الآخر ، وهذا لا يعني الموافقة على ما يقال، ولكن هذا يعطي فرصة لفهم ومشاركة الطرف الآخر خبراته ومشاعره.
    • كل منا يحتاج الى أن يشعر انه مفهوم. الانسان عندما يحاول الاتصال بالآخرين يكون اهتمامه الاول هو كيف يفهم ويصدق. فحاول ان تعكس هذا الفهم للطرف الآخر. وان تنقل رسالة: " انني مصغي اليك وافهم ما تقول". سوف يكون لذلك معنى كبير وسوف يعزز الالفة.
    • لا تصغي فقط الى الكلمات وانما ايضا الى المشاعر. حاول ان تفهم وتكتشف المشاعر في الرسالة المنقولة اليك: الآلم ، الاسى ، الحزن ، الغضب ، الحب ، الغيرة. وهذا لا يتم فقط من خلال ملاحظة التعبيرات اللفظية وانما من خلال التعبيرات غير اللفظية: حركات العينين ، وتعبيرات الوجه ، والايماءات.
    • اطلب المزيد من المعلومات والمزيد من التوضيح وأحصل على كل الحقائق ولا تقفز الى الخاتمة والاستنتاج الخاطئ. واستخدم السؤال المناسب الذي لا يفهم منه الشك أو الاتهام أو التحقيق.
    • راقب تعبيراتك غير اللفظية، نبرة الصوت، والايماءات، وتعبيرات الوجه، وحركات العينين وحتى المسافة بينكما، فكل هذه التعبيرات اما أن تنقل رسالة حب أو رسالة الم حتى وان خالفتها الكلمات.
    • اختر الكلمات المناسبة: الكلمات يمكن ان تسعد أو تحزن، يمكن ان تبعث الامل أو الالم. جملة واحدة يمكن ان تكون طعنة في القلب وكلمات صغيرة فيها العذاب الذي شيئا فشيئا يمزق خيوط الحب، او كلمة واحدة تروي شغاف الحب. الكلمات يمكن ان تكون حياة الزواج او وفاته. بعض الكلمات تعزز الاتصال وبعض الكلمات توجد ردة فعل دفاعية.
    • خصصا وقت مناسب لمناقشة الموضوعات المهمة، وتجنبا النقاش في السيارة او أمام الاطفال او الآخرين. وليظهر كل واحد للآخر ان لديه الرغبة في الاستماع، ولا تضع في ذهنك أنك انت الذي يجب ان تتحدث والطرف الآخر يجب ان ينصت. وليكن النقاش لايجاد الحلول وليس لتبادل الاتهامات. وليكن التركيز على الموضوع الحالي دون استحضار مشكلات وآلام الماضي. فالبعض ما أن يبدأ النقاش حتى يبدأ في استحضار ذخائر الماضي من مستودع الذاكرة. لا يكون الهدف هو التدمير وايجاد الالم وليكن هو البحث عن الالفة والمودة مع الشخص الذي اخترته ان يكون شريك حياتك.
    هل هذه الامور صعبة؟ حتى وان كانت كذلك فمع التخطيط والاصرار والصبر يمكن ان نبني جسور المودة في العلاقات الزوجية"


    هذه المقالة مقتبسة نصا ً من جريدة الجزيرة للدكتور الغامدي .

  2. #2

    افتراضي

    الأخت باحثة نفسية
    مساء الخير والمودة
    تشكرين على هالمجهود الرائع ,,,

  3. #3

    افتراضي

    الف شكر على هذا المقال

  4. #4
    مدير وصاحب الموقع
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    4,402
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي

    مشاركة قيمة استاذتنا الفاضلة
    واتفق تماما مع
    من المهم أن نخلق في علاقاتنا الامن العاطفي. هذه العلاقات ينبغي ان تكون هي المأوى من كل عواصف الحياة
    وهو ما جاء به شرعنا الحنيف واكد على ان الزواج سكن ومودة ولا يمكن ان يتفق ذلك ما لم يكن هناك امن عاطفي واستقرار نفسي وتبادل للاحترام والحب والمودة والاحساس بان الزوجين متكاملين غير متحاربين

  5. #5

    افتراضي للاسف

    أستاذي الفاضل :: منشاوي
    ولكن للأسف الشديد من يسمع .....................ونحن نسمع نسب الطلاق تزداديوم بعد يوم ............ ...

المواضيع المتشابهه

  1. دورة قيادة العلاقات العامة
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-28-10, 08:42 PM
  2. طلب مساعد حول العلاقات العامة
    بواسطة الجازية في المنتدى الدراسات العليا والمذكرات الجامعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-08-10, 07:09 PM
  3. كتاب فن التواصل مع الآخرين
    بواسطة minshawi في المنتدى الكتاب الالكتروني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-17-09, 02:11 AM
  4. اختتام ندوة العلاقات الأوروبية - الخليجية في بروكسيل
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-27-09, 11:10 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-22-07, 08:13 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث

Banner Ad