تفتقر النساء المصابات بسرطان الثدي ذوات الاوزان الزائدة الى فرص النجاة بالنسبة للاقل وزنا من المصابات بالمرض. فقد تم التوصل الى هذه النتائج بعد دراسة اجريت على مريضات في الصين لتشكل انعكاسا لدراسات اجريت في الدول الغربية وربطت الاوزان الزائدة بوجود مخاطر كبيرة للوفاة نتيجة الاصابة بالمرض.
الا ان الدراسات التي اجريت لم تتوصل جميعها الى وجود مثل هذه العلاقة كما ان اهمية الوزن وتأثيره على فرص نجاة النساء من الاصابة بسرطان الثدي لا تبدو واضحة بشكل تام.

ومع ذلك فان معدي الدراسة الجديدة خلصوا الى ان الادلة بشكل عام ترجح ان الحفاظ على وزن صحي يمكن ان يساعد في تحسين فرص النجاة من الاصابة بسرطان الثدي. الا ان ما تضمنه البحث يشير الي ان تجنب السمنة يجب ان يمثل «الاولوية الكبرى» لاي انسان وخصوصاً للمصابات بسرطان الثدي.

وشملت الدراسة التي اجراها شياو او شاو، من جامعة فاندربيلت في ناشفيل بولاية تينيسي الاميركية، 1455 امرأة صينية تمت متابعتهم بشكل جدي لمدة خمس سنوات عقب تشخيص اصابتهن بسرطان الثدي. وبينما لا تزال غالبية النساء على قيد الحياة عقب خمس سنوات فان اولئك اللائي كن يعانين من زيادة وزن وقت التشخيص او بعده بقليل يواجهن معدلات نجاة اقل من الموت. وظلت 80 في المائة من النساء اللائي يعانين من زيادة في الوزن على قيد الحياة مقابل 86.5 في المائة بين النساء النحيفات و84 في المائة بين اللائي يملن الى ان يكن اكثر وزنا الا انهن يدخلن في نطاق الاوزان الطبيعية. وظلت الصلة بين وزن الجسم والبقاء على قيد الحياة قائمة عندما اخذ الباحثون في اعتبارهم عوامل مهمة تخص مخاطر الوفاة مثل العمر وحجم الورم عند التشخيص ونوع العلاج الذي تتلقاه المريضات. ونشرت نتائج الدراسة في العدد الاخير من الدورية الاميركية لعلم الاوبئة.

http://www.aawsat.com/details.asp?se...article=343426