الممارسات الإشرافية الواجب ممارستها في ظل الإقتصاد المعرفي في الاردن من وجهة نظرهم ونظر المعلمين
هدفت هذه الدراسة الى التعرف على الممارسات الإشرافية الواجب توافرها في مشرفي الرياضيات في ظل الاقتصاد المعرفي وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية :
هدفت هذه الدراسة الى التعرف على الممارسات الإشرافية الواجب توافرها في مشرفي الرياضيات في ظل الاقتصاد المعرفي وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية :
يختلف التعليم الأكاديمي الذي يزود الفرد بالمعارف والمفاهيم الأساسية ألتي تمكنه من المشاركة الفعالة في الحياة العملية عن التدريب من حيث التوجه والأهداف حيث يرى الحديب بأن التدريب " يمد الفرد بالمعارف والاتجاهات والمهارات التخصصية الدقيقة "1 . كما أن التعليم عادة ما يكون طويل الأجل بينما التدريب يتصف بقصر مدته.
إستهدفت الدراسة الوقوف إلى أبرز معيقات تطبيق الإدارة بالأهداف في المدارس المتوسطة بالمدينة المنورة من وجهة نظر المديرين والمعلمين ، والكشف عن الفروق بين وجهات نظر أفراد عينة الدراسة من المديرين والمعلمين حول مدى تطبيق الإدارة بالأهداف ومعيقاتها في المدارس المتوسطة بالمدينة المنورة .
وقد تم تحديد مشكلة الدراسة الحالية في السؤال الرئيس التالي : ما معيقات تطبيق الإدارة بالأهداف من وجهة نظر مديري ومعلمي المدارس المتوسطة بالمدينة المنورة ؟
تكونت عينة الدراسة من مديري ومعلمي المرحلة المتوسطة بالمدينة المنورة ، الذي بلغ عددهم (204) .
تناقش هذه الورقة التنمية المهنية مفهومها وأهميتها, ثم تنتقل إلى الحديث عن التدريب مفهومه وأهميته وعناصره وخطواته ونماذجه وأنماطه واستراتيجياته. وكان لابد من مناقشة تعليم الكبار مفهومه وخصائصه وعلاقة أنماط التعليم بأنماط العمل لدى الكبار باعتبار المتدربين من رجال الأمن ينطبق عليهم تعليم الكبار في التدريب لما يمتلكونه من خبرات مختلفة من ممارستهم الميدانية المكتبية للأعمال المتعلقة بالحفاظ على الأمن. وفي الجزء الأخير من الورقة تم الحديث عن المدرب أهمية الدور الذي يؤديه وأدواره المختلفة، ومهاراته الأساسية وأنماطه وأساليبه في التدريب وعناصر نجاحه.
أدت التطورات العلمية والإنتاجية المتواصلة، والطفرة التكنولوجية، والعولمة إلى استنباط أساليب وطرق جديدة في العمل تتطلب تخصصات علمية ومهارات فنية وإدارية مختلفة، وبالتالي الحاجة إلى التدريب النشط المستمر الذي يكون فيه المتدرب هو محور العملية التعليمية والتدريبية، وهذا ما نطلق عليه جودة التدريب الذي يتجسد في متطلبات المواصفة الدولية iso 10015 الذي أصدرته منظمة المواصفات الدولية والتي مقرها جنيف في عام 1999م.
وهنا تتحدد مشكلة البحث، من خلال تطبيق المتطلبات الأساسية للمواصفة الدولية iso10015 باعتبارها أحدث المعايير الدولية على برامج التدريب الأمني، وملاحظة مدى تطبيق هذه المتطلبات.
إن التدريب هو المحور الذي تدور حوله عملية التنمية في المجتمع. فهو أداة التنمية ووسيلتها، وهو المحك الأساس لشتى جوانبها، وهو الأداة المثلي لتحقيق الكفاءة الأفضل في التعليم.
لقد أصبح التدريب بصفة عامة أحد المقومات الرئيسة لتنمية الموارد البشرية ومن ثم أصبح يلقى اهتماماً متزايداً من الإدارة العليا في المنظمات المدنية والأمنية على حد سواء. فالتدريب يلعب دوراً مهماً في حياة الإنسان الذي يسعى دائماً إلى تقدم المجتمع ونموه، حتى قيل بأننا نعيش عصر التدريب( ). وتزداد أهمية التدريب بالنسبة للقطاعات الأمنية بصفة خاصة بالنظر إلى أنها قطاعات ترتكز على عنصر إحداث تغييرات في الفرد والجماعة.
يهدف البحث إلى عرض وتحليل دور التقنيات المستخدمة في جودة عملية التدريب الأمني ومخرجاتها .