تعد الحركة بمنطقة منى من أهم الجوانب المؤثرة على نجاح خطط الحركة المرورية في مواسم الحج , حيث أن حجاج بيت الله يقضون في هذه المنطقة أطول فترة بالنسبة لباقي المشاعر , ابتداء من يوم التروية وحتى انتهاء أيام التشريق , فانسيابية الحركة من والى منى وداخل المنطقة ذاتها له الدور الأكبر في راحة الحجاج وتقليل الوقت والجهد الذي يحتاجونه للتنقل من الحرم الشريف إلى منى ومن أماكن سكنهم إلى رمي الجمرات أو المجازر . ولعل في هذه الدراسة ما يكشف المزيد من القضايا والأمور المتعلقة في النقل بالحج بصفة عامة وفي منى بصفة خاصة والتي يتزايد فيها أعداد سيارات الخدمات بشكل ربما اثر على راحة الحجاج وسير حركة مركباتهم