التجربة العربية في استخدام الحاسبات المصغرة في التعليم الهندسي
قراءة للتجربة العربية في استخدام الحاسبات المصغرة في التعليم الهندسي
قراءة للتجربة العربية في استخدام الحاسبات المصغرة في التعليم الهندسي
من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430
أثر التحول إلى مجتمع معلوماتي على الأمن الفكري
إعداد العقيد الدكتور/ ناصر بن محمد البقمي
تحاول هذه الدراسة معالجة قضية ربما لا يلقي لها الكثير من الناس بالا؛ رغم أنهم بدأوا في استخدامها والاستفادة منها هم وأبناؤهم من خلال حواسيبهم الشخصية, وهذه الدراسة تؤكد عن طريق الوصف والعرض والتحليل أهمية الدور الذي تلعبه برامج الحاسوب التعليمية في التعلم الذاتي؛ مما يجعلنا ندعوهم إلى الاهتمام بها وفسح المجال الرحب لها في منازلهم ومدارسهم من خلال حواسيبهم الشخصية؛لكي يستفيد منها أبناؤهم في تحقيق تعلمهم الذاتي الذي يعود عليهم بالفائدة التي تستمر معهم طوال حياتهم.
يتناول هذا البحث طريقة تمتاز بسهولة فكرتها في قياس المحاثة ذات القيم الصغيرة
يتجه العالم أكثر مما مضى نحو الاقتصاد المبني على المعرفة، وتشكل التكنولوجيا أحد عناصر المعرفة الأكثر التصاقاً بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أثارت قمة أوكيناوا للدول الثماني (G8)، اهتماماً عميقاً في جميع أنحاء العالم ، وقد تابعها المسؤولون والمختصون في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية . ونورد فيما يلي بعض المعلومات حول هذه القمة التي انعقدت في النصف الثاني من تموز ( يوليو) 2000 ، بما في ذلك بعض المعطيات الطريفة :
· قمة أوكيناوا للثماني الكبار (G8) كانت الأكثر بذخاً بين سابقاتها حيث أن القمتين السابقتين في ألمانيا وبريطانيا ، لم تتكلف أكثر من أربعة ملايين جنيه إسترليني لكل واحدة منهما ، في حين تكلفت قمة أوكيناوا /500/ خمسمئة مليون دولاراً .
لا نستطيع الإدعاء بأن هذه المقالة ستقدم صورة شاملة متكاملة عن المبادرة الهندية ، ولكننا سنحاول إلقاء الضوء على أهم سماتها ، باعتبارها إحدى أهم المبادرات الوطنية في البلدان النامية ، بل ونستطيع أن نقول دون مبالغة إنها المبادرة الأهم فعلاً .
يتجه العالم نحو اقتصاد المعرفة الذي تزداد فيه نسبة القيمة المضافة المعرفية بشكل كبير، والذي أصبحت فيه السلع المعرفية أو سلع المعلومات من السلع الهامة جداً، وتساعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في نمو اقتصاد المعرفة ، وتأخذ مسألة التعريب بعداً أكبر من السابق إذ أصبحت مرتبطة بالاقتصاد والتنمية أكثر من أي وقت مضى، والتعريب في تكنولوجيا المعلومات يقدم فرصاً اقتصادية هامة للوطن العربي، كما أن الإخفاق فيه محفوف بالمخاطر الأمنية والثقافية والاقتصادية، إن الإجراءات اللازمة لنجاح عملية التعريب في تكنولوجيا المعلومات في متناول اليد وقابلة للتنفيذ.
يشهد العالم على العتبة الفاصلة بين قرنين وألفيتين ، تبلور التحولات الاجتماعية الاقتصادية العميقة التي تقودها تكنولوجيا المعلومات في سياق : ثورة المعلومات والاتصالات ، مما سيؤدي في النهاية إلى بناء مجتمع المعلومات وتشييد بنى الاقتصاد الجديد : اقتصاد المعرفة أو الاقتصاد الإلكتروني