،
،
،
،
،
،
،
،
،
هو مفكر سعودي يعتبر من أكثر المفكرين العرب إثارة للجدل ولد في القصيم ونشأ متديناً
ومتحمس للدين والدفاع عنه وألف الكثير من المؤلفات للدفاع عن الدين ونصر الدعوة السلفية
يقول أحد أصدقائه : لاندخل عليه إلا ونجدها يقراء في صحيح مسلم .
ويقول أيضاً : أنها كان مديناً إلا إن الشكوك والأوهام طرحته حتى أصبح ملحداً والعياذ بالله .
ويقول عنه أيضاً : كان قبل أن يلحد يجادلنى في الله جل جلاله وفي النبي صلى الله عليه وسلم .
الرجل المرتد والملحد هو : عبدالله بن علي القصيمي عندما أرتد ذهب إلى مصر
وقيل توفى بها ، عام 1995م ، ومن أهم الأسباب في إرتده عن دينه الشكوك و كثرة المجادله
وأنها ألف بعض الكتب على الرد على الشيعة وبعض أهل العقائد الدينيه الفاسدة ، وثناء العلماء
على كتبه ومدحهم له ، مما أدخل في نفسه داء إبليس وهو الكبر والغرور فسقط من القمه إلى الحطيط
وكان أيضاً كثير المدح لنفسه ، مما جعله لا يرى أحداً غير نفسه في العالم ، فأصبح عبدالله القصيمي
عبدالشيطان القصيمي ، ومن مسلم إلى ملحد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
و نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي النقصان بعد الزيادة .
إخوتى : يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يزيغة أزغة وإن شاء أن يقيمة أقامة)
ولذلك لشدة استحضاره صلى الله عليه وسلم هذا المعنى كانت أكثر يمينه (لا ومقلب القلوب )
وعن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً ( لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يختم له ) .
إخوتى هذة النصوص تبين لنا مدى الثبات على الدين وأن لا نغتر , ,إنما العبرة بماذا يختم لك .
اللهم يواحد يأحد يفرد ياصمد ، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم ياذا الجلال والإكرام
إن تجعل صالح أعمالنا خواتيمنا ، وأسال الله لي ولك أيها القارئ الكريم الثبات على الدين .
إخوتى : قيل للفضيل بن عياض ما أعجب الأشياء ؟
قال : قلب عرف الله ثم عصاه.
mailto:raed1400@gawab.com
وترقبوا موضوع : حفلات الشكولاته ، (وهي حفلات ليليه للأثرياء) .