هدوء الخارج
وفي سياق متصل ذكرت وزارة الخارجية الدانماركية أنها لم تتلق تقارير عن تصاعد التوتر في الدول الإسلامية عقب إعادة نشر رسم كاريكاتيري، كما حدث في السابق وهو أمر خالف التوقعات.
وكان رئيس الوزراء الدانماركي أندرياس فوغ راسموسن قد عبر عن قلقه مما يحدث.
من جانبهم أعرب قادة الجالية الإسلامية في الدانمارك عن تخوفهم من أن تترك الاعتقالات آثارا سلبية على العلاقة بين المسلمين والمجتمع الدانماركي، وأن تفجر إعادة عرض الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام مشاعر الكراهية والبغض بين الطرفين.
ودان قاسم سعيد أحمد أحد قادة العمل الإسلامي في الدانمارك جميع الأعمال الفردية التي تخرج عن النطاق القانوني, داعيا المسلمين في البلاد إلى ضرورة احترام القانون.
وقال أحمد للجزيرة نت إن المؤسسات الإسلامية في الدانمارك بذلت قصارى جهدها للرد بالطرق السلمية والمشروعة على الرسومات المسيئة.
وأضاف "لقد استخدمنا كل الطرق القانونية لمواجهة الإهانة التي تعرضنا لها" وشدد على أن المسلمين في الدانمارك شريحة من شرائح المجتمع، ومواطنون يحترمون القانون الدانماركي، ويلجؤون إليه عند شعورهم بالإهانة أو الظلم.
ودعا أحمد المسلمين في الدانمارك والجاليات الإسلامية فيها إلى التحلي بالصبر والتعامل بعقلانية مع أي استفزاز قادم.