النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مؤتمر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف

  1. #1
    مدير وصاحب الموقع
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    4,412
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي مؤتمر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف

    المؤتمر تنظمه الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
    http://www.iu.edu.sa/erhaabcon/index.html
    وقد نشرت الجامعة على رابطها السابق المعلومات التالية:
    التعريف بالمؤتمر:

    الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على نبينا محمد نبي الرحمة والاعتدال والتسامح والوسطية، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    وبعد؛ فإن الإرهاب ظاهرة عالمية، قديمة، حديثة، لا دين له، ولا وطن وقد تتغير أشكاله وأساليبه بتغير الزمان والمكان، ولكنه يظل – دائماً – مرتبطاً بالإنسان أيا ما كان، وأيا ما كانت عقيدته أو ملته أو مذهبه الفكري. ومن الخطأ نسبته إلى دين دون آخر، أو إلى جنس أو عرق بشري دون آخر، أو دولة دون أخرى. وفي حاضر عالمنا المعاصر تجددت أشكال الإرهاب وأساليبه وتعددت أسبابه ومنابعه؛ وذلك بما يقضي القول بأنه قد أصبح جريمة العصر وحرابته. لا، بل أضحى أم الجرائم، ومنبع الإثم والدمار، بما يبثه – بين الآمنين الوادعين – من رعب وخوف غير مسبوقين، وبما يخلفه من قتل للأبرياء والمطمئنين دون تمييز بين طفل أو رجل أو امرأة أو شاب أو كهل, أو مسلم أو غير مسلم، فالجميع في نظره أعداء. وبما يحدثه من دمار للأبنية والمنشآت والملكيات العامة والخاصة، دون نظر أو اعتبار إلى ما يلحق المجتمع من خسارة أو ضياع.

    فالهدف الرئيس الذي يسعى إليه هو إحداث أكبر رعب ممكن وأكبر دمار ممكن، وإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى, بشتى وسائل القتل والدمار، لكل ذلك كان الإرهاب جريمة لا يقرها أي دين أو عقل؛ في أيِّ عصر ومصر.

    وانطلاقاً من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في محاربة التطرف والإرهاب، والتصدي للأفكار الضالة يشرِّف الجامعة الإسلامية – باعتبارها جامعة عالمية ينتسب إليها طلاب من أكثر من مئة وست وخمسين جنسية، وبما قامت من أجل تحقيقه من ترسيخ للعقيدة الإسلامية الصحيحة, وتأصيل للعلم الشرعي القويم، ومحافظة على قواعد الدين ومبادئه, وتحقيق للوسطية والاعتدال التي أقام عليها الشارع الحكيم دينه، دون إفراط أو تفريط ودون غلو وتطرف ودون تحزب أو تفرق– أن تدعو إلى عقد مؤتمرها الدولي للإرهاب تحت عنوان: (الإرهاب بيـن تطرف الفكر وفكر التطرف)

    وهو مؤتمر علمي يدعو إلى كلمة سواء، ولا يستهدف تصفية حساب مع الآخر، ولا يسعى إلى نبذ الآخر وآخذه بالشبهات، بل يسعى إلى نشر أدب الاختلاف وثقافة الحوار، وإلى ترسيخ قيم التفاهم ونشر روح التسامح، وإلى قفل أبواب التآمر على الإسلام وتحسين صورة الدين والمتدينين، يسعى إلى إعادة أبناء الجلدة الواحدة الذين انساقوا وراء إغراءات التحريض والتمويل الخارجي – إلى كنف وطنهم وذويهم.

    إن هذا المؤتمر يدرك أن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود بعض الأفراد من ذوي الفكر المتطرف، فهؤلاء لا يخلو منهم أي مجتمع أو دين، وإنما يكمن في انتشار فكر التطرف, واتساع دائرته, وتزايد أشياعه, وتحوله إلى جزء من ثقافة المجتمع, ثم محاولة فرضه بالقوة.

    وتعد نقطة البدء في التطرف من أخطر مراحله، حيث يبدأ التطرف في أي مجتمع نوعاً من المغالاة والتشدد في الأخذ بدين أو مذهب أو نظام من جانب بعض معتنقيه، فإذا غابت لغة الحوار الهادئ بين المجتمع وهؤلاء المتشددين تحوّل تطرفهم إلى حالة نفسية وعقلية تسمى التعصب، يبدأ بعدها هؤلاء المتعصبون بالخروج على القيم والثوابت والأطر النظامية والاجتماعية السائدة، فإذا استشعرت تلك الفئة أنها أقلية أو منبوذة اجتماعياً تحوّلت إلى مقت المجتمع بكل فئاته وطوائفه وطبقاته.

    ويكمن الخطر – حينئذ – في لجوء هذه الفئة إلى استخدام القوة والعنف في سبيل تحقيق أهدافها، ونشر أفكارها، وتثبيت مبادئها، والوصول إلى مآربها الخاصة، حيث ينتهي بهم فكرهم المتطرف إلى الجنوح الفكري والعاطفي الذي يدخلهم في دوامة الإرهاب النفسي ثم المادي ضد كل من يقف عقبة في طريقهم.

    ويجد المتأمل في الأحداث أن الإرهاب – الذي طال البلدان الإسلامية – كانت وراءه أيادٍ خفية، وتمويل وتحريض خارجي استهدف استخدام الأحداث وصغار السنِّ وذوي المآرب الخاصة لأن يكونوا أدوات لتدمير أوطانهم ومجتمعاتهم، ووسائل لزعزعة الأمن والاستقرار فيها، حتى تظل البلدان الإسلامية مشغولة – دائماً – بقضاياها الداخلية؛ بعيدة عن تحقيق التقدم والازدهار.

    وقد كانت المملكة العربية السعودية – باعتبارها الدولة المضيفة, والراعية لهذا المؤتمر في طليعة الدول التي طالتها يد الإرهاب الآثمة, والتي تصدت له أمنيا, وعالجته فكرياً من خلال المؤتمرات والاتفاقيات الجماعية والثنائية, وما أصدرته من أنظمة (قوانين) وما أحدثته من آليات لترسيخ قيم التفاهم, والحوار مع الآخر, وإشاعة روح التسامح والتعايش السلمي بين أبناء المجتمع, ونشر أدب الخلاف, وثقافة الحوار, ومحاربة فكر الكراهية للآخرين؛ من خلال المساجد, وقوافل الدعوة, ومؤسسات التعليم, ووسائل الإعلام, ولجان المناصحة, ودروس العلماء ومحاضراتهم العامة.

    أهداف المؤتمر:
    تسعى الجامعة الإسلامية من وراء إقامة هذا المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف؛ منها:
    إبراز وسطية الإسلام واعتداله، وتسامحه مع الآخر، وتوضيح وجه الخطأ في نسبة الإرهاب إليه، نتيجة لانحراف بعض المنتسبين إليه.
    بيان أن الإرهاب من جرائم العصر، وأنه لا دين له ولا وطن وإثبات براءة الإسلام منه فكراً وسلوكاً.
    المعالجة الفكرية للإرهاب حتى تتواكب وتتضافر المعالجة الفكرية مع المكافحة الأمنية في اقتلاع جذوره، واستئصال شأفته، وتجفيف منابعه.
    تعزيز الأمن الفكري في المجتمعات الإسلامية بإذكاء روح التسامح، وترسيخ قيم التفاهم، ونشر أدب الخلاف وثقافة الحوار.
    إيضاح أسباب التطرف والإرهاب ومنابعهما ومخاطرهما وطرق التصدي لهما.
    بيان الضوابط الشرعية لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء.

    محاور المؤتمر:

    المحور الأول: ظاهرة التطرف (الأسباب المنشئة والمغذية له):

    الغلو في الدين, ومجاوزة الوسطية.

    الجهل بالدين ، وسوء الفهم للنصوص الشرعية، واتباع المتشابه منها.

    التأثر بفكر الخوارج والتفسيرات الخاطئة لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء.

    النيل من ولاة الأمر والتشكيك في العلماء والإعراض عنهم.

    الاستفزاز الإعلامي وانعكاساته على الممارسات الخاطئة لحرية الرأي وانفلات السلوك.

    الفراغ الفكري وتأثيراته على الاستخدام السيّئ لتقنية الاتصالات الحديثة.

    الأيدي الخفية المحرِّضة, والتمويل الخارجي.

    التغيّر الحادث في المجتمعات البشرية ، وضعف دور الأسرة.

    البطالة وانحسار الطبقة الوسطى.

    ضعف ثقافة الحوار مع الآخر.



    المحور الثاني: منابع فكر التطرف:

    االاجتهاد في الدين من غير أهليه.

    شيوع الفكر التكفيري. واستباحة الخروج على الأئمة والولاة.

    النقد الاجتماعي غير المسؤول.

    التصوير الزائف للإسلام في وسائل الإعلام.

    ازدواجية المعايير في قرارات وممارسات المنظمات الدولية.

    الاستخدام المفرط للقوة والإبادة الجماعية ضد المسلمين.

    أطماع الهيمنة الغربية على البلدان الإسلامية.

    أنظمة اللجوء والهجرة والملاذ الآمن للمتطرفين.



    المحور الثالث: مخاطر الإرهاب وآثاره:

    الإرهاب جريمة العصر.

    تشويه لصورة الدين والمتدينين.

    إيقاع النفس في التهلكة والعدوان على حرمة الأنفس والأموال.

    اختلال الأوضاع الأمنية.

    تفكك الأسرة والمجتمع.

    اختلال القيم والمعايير الفكرية والأخلاقية.

    إشغال الأمة عن قضاياها المهمة.

    إشعال الصراعات الإقليمية والطائفية.

    تقديم المبررات والذرائع أمام التدخلات الأجنبية.

    اختلال الأوضاع الاقتصادية.



    المحور الرابع: المعالجة الفكرية لظاهرتي التطرف والإرهاب:

    جهود المملكة العربية السعودية في المعالجة الفكرية للإرهاب؛ من خلال المؤتمرات والندوات والاتفاقيات الدولية.

    جهود المملكة في المعالجة الفكرية للإرهاب؛ من خلال المساجد, وقوافل الدعوة, ولجان المناصحة.

    دور مركز الملك عبد العزيز الوطني للحوار في نشر أدب الاختلاف وثقافة الحوار.

    دور العلماء في تصحيح التفسيرات والمفاهيم الخاطئة لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء، وبيان حقوق الولاة.

    الأثر الفاعل لتطبيق الحدود الشرعية في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن.

    دور الأسرة في تحصين أبنائها ضد التطرف والإرهاب وتعزيز الانتماء الوطني لديهم.

    المؤسسات التعليمية ودورها في توجيه طلابها نحو الوسطية والاعتدال.

    التوظيف الأمثل لوسائل تقنية الاتصالات الحديثة في نشر فكر الوسطية والاعتدال.

    مسؤولية الإعلام العالمي عن إذكاء روح التسامح ومحو صورة الإسلام المشوهة من ذاكرة العقل الغربي.

    مسؤولية المنظمات الدولية إزاء تجنب ازدواجية المعايير حيال قضايا المسلمين.

    محاور المؤتمر:

    المحور الأول: ظاهرة التطرف (الأسباب المنشئة والمغذية له):

    الغلو في الدين, ومجاوزة الوسطية.

    الجهل بالدين ، وسوء الفهم للنصوص الشرعية، واتباع المتشابه منها.

    التأثر بفكر الخوارج والتفسيرات الخاطئة لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء.

    النيل من ولاة الأمر والتشكيك في العلماء والإعراض عنهم.

    الاستفزاز الإعلامي وانعكاساته على الممارسات الخاطئة لحرية الرأي وانفلات السلوك.

    الفراغ الفكري وتأثيراته على الاستخدام السيّئ لتقنية الاتصالات الحديثة.

    الأيدي الخفية المحرِّضة, والتمويل الخارجي.

    التغيّر الحادث في المجتمعات البشرية ، وضعف دور الأسرة.

    البطالة وانحسار الطبقة الوسطى.

    ضعف ثقافة الحوار مع الآخر.



    المحور الثاني: منابع فكر التطرف:

    االاجتهاد في الدين من غير أهليه.

    شيوع الفكر التكفيري. واستباحة الخروج على الأئمة والولاة.

    النقد الاجتماعي غير المسؤول.

    التصوير الزائف للإسلام في وسائل الإعلام.

    ازدواجية المعايير في قرارات وممارسات المنظمات الدولية.

    الاستخدام المفرط للقوة والإبادة الجماعية ضد المسلمين.

    أطماع الهيمنة الغربية على البلدان الإسلامية.

    أنظمة اللجوء والهجرة والملاذ الآمن للمتطرفين.



    المحور الثالث: مخاطر الإرهاب وآثاره:

    الإرهاب جريمة العصر.

    تشويه لصورة الدين والمتدينين.

    إيقاع النفس في التهلكة والعدوان على حرمة الأنفس والأموال.

    اختلال الأوضاع الأمنية.

    تفكك الأسرة والمجتمع.

    اختلال القيم والمعايير الفكرية والأخلاقية.

    إشغال الأمة عن قضاياها المهمة.

    إشعال الصراعات الإقليمية والطائفية.

    تقديم المبررات والذرائع أمام التدخلات الأجنبية.

    اختلال الأوضاع الاقتصادية.



    المحور الرابع: المعالجة الفكرية لظاهرتي التطرف والإرهاب:

    جهود المملكة العربية السعودية في المعالجة الفكرية للإرهاب؛ من خلال المؤتمرات والندوات والاتفاقيات الدولية.

    جهود المملكة في المعالجة الفكرية للإرهاب؛ من خلال المساجد, وقوافل الدعوة, ولجان المناصحة.

    دور مركز الملك عبد العزيز الوطني للحوار في نشر أدب الاختلاف وثقافة الحوار.

    دور العلماء في تصحيح التفسيرات والمفاهيم الخاطئة لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء، وبيان حقوق الولاة.

    الأثر الفاعل لتطبيق الحدود الشرعية في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن.

    دور الأسرة في تحصين أبنائها ضد التطرف والإرهاب وتعزيز الانتماء الوطني لديهم.

    المؤسسات التعليمية ودورها في توجيه طلابها نحو الوسطية والاعتدال.

    التوظيف الأمثل لوسائل تقنية الاتصالات الحديثة في نشر فكر الوسطية والاعتدال.

    مسؤولية الإعلام العالمي عن إذكاء روح التسامح ومحو صورة الإسلام المشوهة من ذاكرة العقل الغربي.

    مسؤولية المنظمات الدولية إزاء تجنب ازدواجية المعايير حيال قضايا المسلمين.

    عناوين المراسلة للمؤتمر:

    تكون جميع المراسلات باسم معالي مدير الجامعة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر على العنوان التالي

    هاتــــــــــــــــــف: 8475540 - 4 – 00966

    (فاكـس): 8475540 - 4 – 00966

    صنـــــدوق بريـد: ص. ب. 170

    البريد الإلكتروني: events@iu.edu.sa


    معلومات عن البحث والباحث:

    تعبأ المعلومات الخاصة بالبحث والباحث في مستند word (تجده في المرفقات). وترسل إلى البريد الإلكتروني التالي events@iu.edu.sa
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    ابو عبدالله

  2. #2
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    8

    افتراضي

    مشاركة في غير موقعها فتم حذفها

  3. #3
    مدير وصاحب الموقع
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    4,412
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي النائب الثاني يطلق المؤتمر الدولي لمعالجة الإرهاب

    يطلق صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، المؤتمر الدولي لمعالجة ظاهرة الإرهاب الذي تنظمه الجامعة الإسلامية تحت عنوان «الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف» في المدينة المنورة من 12 إلى 14 ربيع الآخر المقبل.

    وأوضح مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا، أن المؤتمر يهدف إلى نشر أدب الاختلاف وثقافة الحوار، ترسيخ قيم التفاهم ونشر روح التسامح، قفل أبواب التآمر على الإسلام وتحسين صورة الدين والمتدينين، وإعادة أبناء الجلدة الواحدة الذين انساقوا وراء إغراءات التحريض والتمويل الخارجي إلى كنف وطنهم وذويهم.

    ورأى العقلا أن المتأمل في الأحداث يجد أن الإرهاب الذي طال البلدان الإسلامية كانت وراءه أياد خفية، وتمويل وتحريض خارجي استهدف استخدام الأحداث وذوي المآرب الخاصة لأن يكونوا أدوات لتدمير أوطانهم ومجتمعاتهم، ووسائل لزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

    وأشار مدير الجامعة الإسلامية إلى أن المملكة من طليعة الدول التي طالتها يد الإرهاب وتصدت له أمنيا وعالجته فكريا عن طريق المؤتمرات والاتفاقيات الجماعية والثنائية، مثمنا باسمه وباسم منسوبي الجامعة للأمير نايف بن عبد العزيز افتتحاه للمؤتمر.

    وأفاد مدير الجامعة الإسلامية أن المشاركين في المؤتمر يسعون إلى تحقيق المعالجة الفكرية للإرهاب حتى تتواكب وتتضافر المعالجة الفكرية مع المكافحة الأمنية، وتعزيز الأمن الفكري في المجتمعات الإسلامية.

    وبين العقلا أن المؤتمر سيناقش في محاوره الغلو في الدين، مجاوزة الوسطية، الجهل بالدين، سوء الفهم للنصوص الشرعية، اتباع المتشابه منها، التأثر بفكر الخوارج والتفسيرات الخاطئة لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء، والنيل من ولاة الأمر والتشكيك في العلماء والإعراض عنهم.

    وتتضمن المحاور، الاستفزاز الإعلامي وانعكاساته على الممارسات الخاطئة لحرية الرأي وانفلات السلوك، الفراغ الفكري وتأثيراته على الاستخدام السيئ لتقنية الاتصالات الحديثة، الأيدي الخفية المحرضة، التمويل الخارجي، التغير الحادث في المجتمعات البشرية، ضعف دور الأسرة، البطالة وانحسار الطبقة الوسطى، وضعف ثقافة الحوار مع الآخر.

    وتشمل المحاور، الاجتهاد في الدين من غير أهلية، شيوع الفكر التكفيري، استباحة الخروج على الأئمة والولاة، النقد الاجتماعي غير المسؤول، التصوير الزائف للإسلام في وسائل الإعلام، ازدواجية المعايير في قرارات وممارسات المنظمات الدولية، الاستخدام المفرط للقوة والإبادة الجماعية ضد المسلمين، أطماع الهيمنة الغربية على البلدان الإسلامية، وأنظمة اللجوء والهجرة والملاذ الآمن للمتطرفين.

    وتبحث محاور المؤتمر في مخاطر الإرهاب وآثاره، والمعالجة الفكرية لظاهرتي التطرف والإرهاب عن طريق تناول جهود المملكة في المعالجة الفكرية للإرهاب ودور مركز الملك عبد العزيز الوطني للحوار في نشر أدب الاختلاف وثقافة الحوار، والعلماء في تصحيح التفسيرات والمفاهيم الخاطئة لقضايا التكفير والجهاد والولاء والبراء، وبيان حقوق الولاة.

    وستتناول المحاور، الأثر الفاعل لتطبيق الحدود الشرعية في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن، دور الأسرة في تحصين أبنائها ضد التطرف والإرهاب وتعزيز الانتماء الوطني لديهم، المؤسسات التعليمية ودورها في توجيه طلابها نحو الوسطية والاعتدال، والتوظيف الأمثل لوسائل تقنية الاتصالات الحديثة في نشر فكر الوسطية والاعتدال.

    وستتطرق محاور المؤتمر إلى مسؤولية الإعلام العالمي عن إذكاء روح التسامح ومحو صورة الإسلام المشوهة من ذاكرة العقل الغربي، ومسؤولية المنظمات الدولية إزاء تجنب ازدواجية المعايير حيال قضايا المسلمين.

    طµط­ظٹظپط© ط¹ظƒط§ط¸ - ط§ظ„ظ†ط§ط¦ط¨ ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ط§ظ„ظ…ط¤طھظ…ط± ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ظ„ظ…ط¹ط§ظ„ط¬ط© ط§ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨
    ابو عبدالله

المواضيع المتشابهه

  1. برنامج وجلسـات مـؤتـمـر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-09-10, 02:40 AM
  2. دراسة ترصد إجراءات المملكة في القضاء على التطرف
    بواسطة minshawi في المنتدى دراسات العلوم الأمنية والقانوينة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-28-10, 12:52 AM
  3. مؤتمر تجديد الفكر الإسلامي ينطلق اليوم ويناقش مكافحة التطرف
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-05-09, 03:58 PM
  4. ورشة عمل نسائية حول مؤشرات اكتشاف التطرف الفكري لدى الأبناء
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-13-09, 06:14 PM
  5. الفكر التربوي عند ..... ؟!!
    بواسطة طالب النصح في المنتدى الدراسات العليا والمذكرات الجامعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-09-08, 11:30 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث