صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام تشرف مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بحمل اسم سموه الكريم وبدعمه ورعايته



المركز في سطور



أنشئ مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء تحت مسمى "مركز دراسات الصحراء" كإدارة مستقلة ترتبط بمدير جامعة الملك سعود عام 1406 هـ / 1986 م بموجب القرار الإداري رقم 12873 بتاريخ 25/10/1406 هـ، وذلك انطلاقا من اهتمامات حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله في إنشاء مراكز بحثية متخصصة وخاصة في موضوع حيوي هام يتعلق بالبيئة الصحراوية الجافة السائدة في المملكة. وكان الهدف من إنشاء المركز تصميم وإجراء البحوث العلمية المتعلقة بتنمية الصحراء ومقاومة التصحر في شبه الجزيرة العربية وخاصة في المملكة العربية السعودية.

ثم صدر قرار مجلس التعليم العالي رقم 18/18/1421 المتوج بموافقة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس التعليم العالي يحفظه الله بتاريخ 17/3/1421هـ على تغيير مسمى "مركز دراسات الصحراء" بجامعة الملك سعود ليصبح "مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء"، مما أضاف لأهداف ونشاطات المركز مجالات بحثية أوسع وأشمل وأكثر اهتماما بالقضايا الحيوية والتي من أهمها أبحاث البيئة بمفهومها الواسع مع التركيز على دراسات المياه والصحراء.

يسعى مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء خلال مسيرته العلمية والبحثية إلى تحقيق أهدافه من خلال إجراء البحوث والدراسات العلمية وخاصة ما يتعلق بمقاومة التصحر والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية وتنظيم استغلالها، والتشجير وإكثار النباتات والغابات والمراعي الطبيعية. ويعمل المركز باستمرار على تطوير قدراته الفنية والبحثية في مجال استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لدعم البحث العلمي في المركز. ويقوم بتنفيذ عدد من المشاريع البحثية والتطبيقية لدراسة البيئة الصحراوية في المملكة باستخدام هذه التقنية بالتعاون مع الجهات المتخصصة.

وقد صدر عن المركز العديد من المؤلفات العلمية والنشرات الإرشادية، ويجري فيه تجميع وتوثيق المعلومات ودعم البحوث العلمية التي تجريها الجهات المتخصصة بالجامعة ذات العلاقة المباشرة بالصحراء، ويعمل على تنمية الروابط والتنسيق مع الجهات التي تعنى بدراسات الجفاف والصحراء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وساهم في العديد من أنشطة الجامعة العلمية وخاصة أسابيع الجامعة والمجتمع، وقدم البذور والأشجار للجهات المهتمة، كما قدم الاستشارات الفنية والعلمية للطلاب والباحثين في الجامعة وخارجها. وأقام المركز عدة مؤتمرات وندوات علمية وشارك في مثل هذه المؤتمرات وذلك في سياق حرصه على التنسيق وتبادل الآراء والمعرفة. كما أولى المركز موضوع التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة محليا وعربيا ودوليا اهتماما خاصا، فشارك في عدد من الأبحاث والمشاريع العلمية وأبرم اتفاقيات تعاون مع بعض الجهات المتميزة علميا والتي تتشابه في نشاطاتها البحثية مع المركز أو تكملها.

وبعد أن أرسى المركز قواعده المتينة بدعم وتوجيه من إدارة الجامعة، بدأ يعمل على تطوير أهدافه وتوسيع نشاطاته التي واكبت التغير الجديد في مسمى المركز، فقد أضيف لمجال اهتماماته البيئة بمفهومها الواسع والمياه والعمل على إكثارها واستنباط أساليب تقنية حديثة لتقليل ندرتها بأقل التكاليف من خلال تنفيذ مجموعة من الدراسات والمشاريع التطبيقية مثل مشروع الملك فهد لحصد وتخزين مياه الأمطار والسيول بالمملكة. كما تبنى المركز جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه وأصبح مقراً لأمانتها العامة وتولى المشرف على المركز منصب الأمين العام للجائزة.

المشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء
د. عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ