صفحة 8 من 27 الأولىالأولى ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 261

الموضوع: ذرية ضعافا-ذرية طيبة (Extended Family)

  1. #71

    افتراضي





    "صندوق العائلة".. ابتكار تكافلي

    2004/07/15
    ياسر البنا**


    صندوق العائلة يدعم التكافل في المجتمع الفلسطيني

    تعتبر "العائلة الممتدة" من المؤسسات المجتمعية التي تلعب أدوارا اقتصادية هامة في المنطقة العربية،
    غير أن تلك العائلات -المكونة من عدة أسر تندرج تحت جد معين- بدأت تتوارى خلف هيمنة نمط "الأسرة النووية"
    -زوج وزوجة وأولاد- على مجتمعاتنا، وما رافق ذلك من تقطع أوصال الصلة بين تلك الأسر والمجتمع.

    غير أن بعض المجتمعات العربية ذات الطابع العشائري ما زالت تعطي للعائلة الممتدة
    مساحة من الحركة الاقتصادية التكافلية لتكون إحدى أدوات مكافحة الفقر ومساعدة المحتاجين.

    وفي هذا الصدد يبرز النموذج الفلسطيني، حيث ما زالت العائلة الممتدة (الكبيرة) تلعب دورا كبيرا
    في تعزيز الصمود الاقتصادي للمجتمع، .....

    للمتابعة
    http://www.islamonline.net/Arabic/ec...rticle05.shtml





  2. #72

    افتراضي



    مداخلة لجميع العاملين والمهتمين في المراكز الصيفية


    الموضوع التالي نقلناه من موقع الأحرار لأهميته وارتباطه بالموضوع, اضعه هنا ثم اعلق عليه

    المراكز الصيفية..جدل السعوديين السنوي

    عبدالحي شاهين الكــاتب
    27/07/2004 تاريخ إضافة المقال


    مع مقدم صيف كل عام يتجدد الجدل في السعودية حول المراكز الصيفية وما تمارسه من أنشطة وبرامج تدريبية خلال
    فترة الصيف الطويلة التي تمتد لنحو ثلاثة أشهر بالمملكة.


    وقبل ثلاثين عاماً أو يزيد عندما كانت فكرة المراكز الصيفية في بداياتها لم يكن أحد يجادل في دورها وما تقدمه للناشئة
    من فرص تطويرية لمستوياتهم الأكاديمية والثقافية وحتى البدنية؛ فالمراكز كانت حصناً للشباب من التفكير في السفر في الخارج ومحضنًا تربويًّا آمنًا.


    وهذه العوامل زادت من حماس الآباء والأمهات في السعودية لانضمام أبنائهم للمراكز الصيفية؛
    فهي لا تكلف شيئاً يُذكر، وتحفظ أوقات فراغهم، وربما يشارك هذا الأب أو هذه الأم في إحدى نشاطات المراكز
    التي ينتمي إليها أبناؤهم في دلالة على مدى ما تتمتع به هذه المراكز والأنشطة التي تُقام فيها من سمعة ومكانة حسنة.


    تحرص الجهات التربوية المسؤولة عن المراكز الصيفية ألا تكون مقار هذه المراكز بعيداً عن سكن الطلاب،
    ومن ثم تقام في إحدى مدارس الحي أو في منطقة وسط بين أحياء متقاربة في المدينة، وتبدأ أعمال التسجيل لها عقب انتهاء
    امتحانات الفترة النهائية لطلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وهم الفئات المستهدفة من أنشطة المراكز،
    وقد يكون في الحي الواحد أكثر من مركز، وقد تخلو أحياء أخرى بكاملها من وجود مركز واحد فيها، وذلك يعتمد على مدى كثافة الطلاب في الحي،
    كما أن بعض المراكز قد تستوعب نحو ألف طالب والبعض الآخر قد لا يزيد عدد الملتحقين به من الطلاب على 100 طالب فقط،
    غير أن محدودية عدد الطلاب في المركز لا تؤثر في العادة على حجم البرامج والأنشطة التي تقدم في المركز؛ فتكون ثابتة في كثير من الأحيان.


    فكرة تأسيس المراكز الصيفية في السعودية لم تكن حديثة فتاريخها ضارب في القدم إذ يمتد إلى الثلاثين عاماً الماضية،
    والرعيل الأول من طلاب هذه المراكز هم الآن آباء لطلاب في المراكز، وربما أصبح بعضهم جدًّا أيضًا. ومن الصعوبة بمكان أيضاً
    أن تنسب فكرة المراكز لجهة بعينها أو فئة محددة؛ فقد تضاربت المعلومات لكن الأرجح أنها ولدت بمبادرات ذاتية من أناس ذوي
    هموم تربوية ولقيت ترحيباً وتشجيعاً من الدولة؛ حتى بدأت تنتظم في كل أرجاء المملكة والآن يصل عدد المراكز الصيفية إلى عدة
    مئات في مختلف المدن، مع أن البعض من قدامى المنتسبين لتلك المراكز يقولون إنها فقدت بعض أوجها وزخمها داخل المجتمع،
    والذي كان قد وصل قمته في فترة الثمانينيات الميلادية الماضية.


    ويقسم منتسبو المراكز الصيفية عند بداية تسجيلهم بحسب المراحل العمرية؛ فهناك طلاب الابتدائي والمتوسط والثانوي وكل مجموعة
    من هؤلاء تكون لها جهة إدارية مختلفة عن الأخرى، كما تُعد لها برامج ودروس مختلفة تتناسب ومرحلتها العمرية.

    ولتقسيم الطلاب في المراكز الصيفية تقاليد معينة؛ فمثلاً يجمع كل 15-20 طالب في مجموعة واحدة يطلق عليها (أسرة)
    وكل واحدة من هذه الأسر تسمى باسم معين، وهذا الاسم قد يكون لأحد القادة في التاريخ الإسلامي أو لصحابي
    أو اسم يستوحى من المكارم والفضائل في الدين الإسلامي ومثل ذلك أسرة (الأخوة) أو أسرة (الكرم)،
    ولكل أسرة من هذه الأسرة مشرف يسمى (رائدًا) وعادة ما يكون معه نائب يقوم على شؤون الأسرة في غيابه أو عند تزايد المهام.

    والبرامج والأنشطة التي تقدم في المراكز تتباين هي الأخرى استناداً لعمْر المنتسب ومستواه التعليمي،
    إلا أنه يغلب عليها تدريس مواد الثقافة الإسلامية والتربية البدنية وتكريس فضائل الأخلاق في نفوس الطلاب،
    وفي الآونة الأخيرة دخلت أنشطة الحاسب الآلي والرسم والدورات المهنية.


    ولا تقتصر الأنشطة التي تقام في المراكز الصيفية على فئة الذكور فقط؛ إنما هناك مراكز متعددة للفتيات تمارس
    فيها أدوار شبيهة بمراكز الفتيان، وإن كان عددها أقل بالمقارنة مع العدد الكبير الذي تقيمه وزارة التربية للطلاب،
    وتخضع مراكز الفتيات لضوابط أكثر صرامة لطبيعة المجتمع السعودي المحافظ.


    ويبدو أن الزخم الذي يصاحب بدء أنشطة المراكز الصيفية في كل عام في السعودية غير قابل لأن ينطفئ أو يخبو؛
    فمع انتهاء كل عام دراسي تنتشر الإعلانات عن المراكز الصيفية في كل أنحاء المملكة، وباستطاعة أي مار في أي من
    أحياء المدن السعودية أن يلحظ بوضوح الحملات الدعائية النشطة لهذه المراكز؛ فملصقاتها تنتشر في الأحياء وعلى جدران المراكز والمدارس،
    وبالمقابل من هذا تنشط حملة مضادة للمراكز سواء في الصحف السيارة أو في غيرها من وسائل الإعلام,
    وقد تابع المواطنون السعوديون خلال الشهرين الماضيين اللذين سبقا قيام المراكز، السجال الذي دار على صفحات جريدة (الجزيرة) -

    وهي من كبرى الصحف اليومية بالمملكة- حول فوائد المراكز الصيفية وجدوى ما تقدمه للمجتمع، وقد بدأ هذا السجال عندما كتب أحدهم
    مهاجماً المراكز ومقللاً من دورها، وتوافد بعدها عدد من الكتاب يتصدون للهجوم على المراكز، وبالمقابل عاد أصحاب الرأي المعارض
    لدور المراكز في تفنيد الآراء المناوئة لهم، وهذا السجال الذي دار على صفحات يومية الجزيرة لم يكن الوحيد من نوعه،
    فمنذ ظهور المراكز وهي تتعرض لحملات المناوئة، إذ يرى التيار الليبرالي في السعودية أن المراكز الصيفية كرست لصالح
    أفكار معينة، كما أنها منغلقة على شرائح بعينها في المجتمع السعودي، وذلك يرجع في نظرهم إلى طبيعة وانتماء المشرف
    على المركز. وبحسب رأي هذا التيار فإن المتدينين هم أكثر العناصر المسيطرة على المراكز؛ إذ ينظم هؤلاء مراكز معينة تعرف بهم،
    ولا ينتسب لهذه المراكز من الطلاب إلا ذوو الميول نفسها.


    وينتقد هذا التيار إنشاء المراكز الصيفية بحجة وجود تدريبات قتالية كالطوابير الصباحية والحراسات الليلية التي تقام في الرحلات
    الخلوية في ختام برامج المراكز من كل عام.


    أحد الباحثين السعوديين في شؤون الساحة المحلية فنّد حجج التيار الليبرالي ووصفها بأنها مجافية للواقع ومبالغ فيها،
    وقال: إن للمراكز إيجابيات كثيرة تحسب لها، كما أنها ليست حكراً على للإسلاميين الحركيين كما يُدّعى,
    وهناك مراكز يشرف عليها أناس عاديون ليست لديهم أي انتماءات.

    ولاحظت شبكة (الإسلام اليوم) في جولة لها بإحدى المراكز الصيفية التي أقيمت هذا العام في حي (المنصورة) – جنوب الرياض-
    أن غالب البرامج التي تقدم في المركز تنحصر في الدورات الشرعية في الفقه الإسلامي وبرامج ترفيهية أخرى تهدف -بحسب
    المسؤولين عن المركز الذين تحدثوا للشبكة- لتعزيز قيم التسامح والفضيلة في نفوس الطلاب, وكانت هناك مسابقات
    حول أكبر مائدة تقدم للضيوف, وغير ذلك من البرامج..


    وسألت (الإسلام اليوم) مسؤول مركز المنصورة حول كيفية اختياره لإدارة هذا المركز؛
    فقال: إنه تقدم بطلب بعد موافقة مدير مدرسته, للجهات المختصة في إدارة التعليم بمنطقة الرياض وأبدى استعداده لتحمل أعباء الإدارة،
    ووصلته الموافقة بعد فترة من الزمن, وقال: إن إدارة المراكز ليست بجديدة عليه؛ فقد سبق وأن تولّى مهام إدارة عدد من المراكز خلال السنوات الماضية.
    وعن الدعم الذي تقدمه وزارة التعليم؛ قال مسؤول المركز: إنه يصل إلى (30) ألف ريال وهو مبلغ محدد من قبلهم لكل مركز, غير أن المراكز -
    والحديث لمسؤول مركز المنصورة- غالبًا ما يتكلف فوق هذا المبلغ، وعندها نلجأ لبعض الخيريين في الحي لسد فرق العجز.

    وتشير إحصائية رسمية في الرياض أن عدد المراكز الصيفية في العاصمة وصل إلى 60 مركزاً، وينتسب إليها نحو 18037 طالباً من كل أنحاء الرياض.


    وامتدح مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الرياض الدكتور عبدالله المعيلي في تصريحات صحفية القائمين على المراكز الصيفية،
    واصفاً إياهم بأنهم خيرة منسوبي التربية والتعليم, وقال: إن وزارته تعول على المراكز الصيفية في دعم وتعزيز الأمن في البلاد وفي حفظ الشباب.


    وتشير معلومات تحصلت عليها شبكة (الإسلام اليوم) إلى أن وزارة التعليم في السعودية تدرس إقامة مراكز صيفية على مدار العام بعد أن
    كانت منحصرة في فترة الإجازة خلال السنوات الماضية، وذلك لأجل استثمار أوقات فراغ الطلاب فيما يفيدهم , خاصة وأن المراكز قد حققت
    أهدافها الثقافية والاجتماعية والدينية والرياضية بنجاح كبير.


    رابط هذا المقال


    http://www.ala7rar.net/navigator.php...topic&tid=1280





    تعليق

    انا ادعوا الى فكرة مشابهه وهي استحداث "المراكز العائلية التربوية"
    بعد اعادة هيكلة العوائل الممتدة تنظيميا بإستخدام وسائل العصر واساليبه الإدارية.

    يعني يكون هناك لجان متعددة من اي عائلة ممتدة تهتم كل لجنة بفصيل من ابناء العائلة, فنجد لجنة طلبة الإبتدائي,
    لجنة طلبة المتوسطة, لجنة طلبة الثانوية, وكذلك لطلبة الجامعة, ومثلها على مستوي الفتيات في العائلة الممتدة الواحدة.
    فكل عائلة لها مراكزها التربوية, مع استفادة بعضهم من بعض ومن مؤسسات الدولة التربوية الأخري.

    اقول ايضا كم نسبة الطلبة والطالبات الذين ينتظمون في صفوف المراكز الصيفية؟
    حتما قليل بالنسبة لعموم الطلبة والطالبات في مدارس التعليم العام, فمع فرحنا بالمراكز الصيفية الا انه يحزننا ان
    نسبة المنتظمين فيها اقل بكثير من غير المنتظمين حسب تقديري على الأقل.

    لكن في المراكز العائلية نتوقع حضورا وانتظاما منقطع النظير, ذلك ان كل عائلة ستهتم باقصي جهدها لإنتظام ابنائهم وبناتهم
    في مراكز عوائلهم التربوية. قد لا يكون لهذه الفكرة حضور جيد وملموس في ساحتنا حاليا لكنني واثق انه مع الدعوة اليها
    ومع الزمن سيصبح لها قبول وتفعيل اكثر وخاصة ان امتنا تواجه ما تواجه.



    طبعا هناك شبهات كثير تثار حول الفكرة منها:

    العصبية وهي ممقوته

    التحزب ونحن نحارب التحزب

    التقوقع على مستوي العائلة والإنقطاع عن الأخرين


    هذه دعوة لتفتيت المجتمع المسلم


    وغيرها من الشبهات التي سنواصل الرد عليها.

    ونرجوا من التربويين وممن اشرفوا على المراكز الصيفية ان يساهموا معنا في فكرة المراكز العائلية,
    فهي صلة وتربية كما قال (ص) "صدقة وصلة" او "صلة وصدقة". فالصدقة على ذوي الرحم "صدقة وصلة"

  3. #73

    افتراضي


    تعليق على التعليق
    وصلني هذا التعليق من اخ يتسمي بإسم محمد القحطاني كتعقيب على اهمية المراكز التربوية العائلية في موقع الأحرار على الرابط

    http://www.ala7rar.net/navigator.php...topic&tid=1303

    السلام عليكم ورحمة الله : أما بعد
    أشكرك يادكتور علي أولاً على حرصك على مصلحة الشباب في هذا البلد خصوصاً أنهم أقل فئة إهتمام في فترة الصيف ( لاتستغرب )
    إذا علمت أن أغلب برامج السياحة تستهف العوائل بصفة خاصة وتخصيص بعض الأماكن والأوقات للشباب على إستحياء وأود أن أخبرك:

    1
    أن كل رحلات المراكز الصيفية هي رحلات حكومية مرخصة

    2-
    تإخذ موافقة ولي الأمر للطالب قبل الذهاب للرحلة

    3-
    يخبر في الغالب أولياء الأمور ببرنامج الرحلة

    4-
    الأماكن المقصوده بالسفر معروفة مسبقاً ( أبها ,الباحة , الطائف , مكة , المدينة وغيرها من أرجاء الوطن )


    5
    وسائل اللإتصال للتأكد من صحة الطالب أو حتى زيارته في مكانه موجوده (الجوال )

    6-
    تنقل الطلاب في المكان السياحية ظاهر وأمام الملأ حتى أن العوائل تشتكي من كثرة المراكز في الأماكن السياحية أي أنهم يتحركون أمام الناس وليس في الخفاء

    7-
    كل مايحدث في الرحلة موثق (فديواأو كاميرا ) ويعرض لمن طلبه

    8-
    عند عودت الطالب إلى أهله فأنهم يسألونه في الغالب عن رحلة ولاأظن ان المراكز تمنع الطلاب من التصريح بعد الرحلة .


    لكن أقول دعنا من طلاب المراكز الذين لايمثلون إلى 25% من الطلاب في الصيف تعلم لماذا سوف أخبرك :

    عدد طلاب المدارس في اللمملكة 1000000طالب والمراكز في اللمملكة لاتتجاوز ال 500مركز
    فلو أن كل مركز أستقبل 500طالب وهذا مستحيل فسيكون المجموع25000
    أي ربع طلاب المملكة
    فالسؤال يجب أن يكون من يحتوي البقية من طلاب ويحفظ أقاتهم ويحميهم من الإرهاب
    الذي نعلم جميعاً أنه لم يمر على المراكز الصيفية قديما و لا حديثاً بل هو يتجول خارج المحاضن التربوية
    وفي أنتظاره 7500000 طالب فلنفتش عن البقية من طلابنا
    ودمتم سالمين

  4. #74

    افتراضي


    تعزيز شرعي للمشروع


    الدكتور ماجد عرسان الكيلاني في كتابه "أهداف التربية الإسلامية في تربية الفرد وإخراج الأمة وتنمية الأخوة الإنسانية" يهاجم بكل قوة أي تجمع ليس قائما على شرع الله, دوليا كان أم قوميا أم إقليميا أم قبليا أم اسريا, وفي صفحة 462, يورد قوله تعالي:"والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم" الأنفال :75. يعلق على هذه الآية ويقول ما نصه:

    "هي ولاية إرشاد ودعوة لا ولاية عصبية ودم, فهي ولاية مادتها ((كتاب الله)) أي أن المؤمنين – قبل غيرهم- مسؤولين عن تعليم ((أرحامهم)) كتاب الله, وهذا ما يوضحه أمثال قوله تعالى: ((و أنذر عشيرتك الأقربين)) الشعراء 214, و ((قوا أنفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة)) التحريم 6. والذين يصلون أرحامهم بشيء من الدنيا فصلاتهم تنحصر في ممتلكاتهم الخاصة التي اكتسبوها بعمل أيديهم. أما ممتلكات الأمة وما يتعلق بها من مناصب ومسؤوليات فليس لأحد أن يخص أقرباءه بشيء منها – كما ورد في التفاصيل التي مرت في فصول سابقة - . فصيلة الأرحام هنا تدور في فلك أفكار الرسالة وتهتدي بهديها. وحسب المؤمنين الصلة التي يقرها الله لهم لأنه وحده العليم بالصلات الفاعلة الخيرة في طور العالمية الجديد, وبالنسب الحقيقي النافع في الدنيا و الآخرة."

    انتهي كلام الكيلاني.




    تعليق:
    كما ألمحت سابقا انه مطلوب منا أن نهندس النظم العائلية تحت مظلة الهدي القرآني والسنة النبوية الشريفة, إننا لا نريد لهذه التجمعات القبلية والعائلية أن تتحول إلى الصورة الموجودة قبل الإسلام فقد حاربها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال "دعوها فإنها منتنة".

    الظابط الذي وضعه الكيلاني في قضية التواصل الرحمي, اعتقد انه ظابط جميل ينبغي اعتباره ونحن في طريقنا إلى بناء عوائلنا الممتدة, والذي يرجع إلى الأدوات الاجتماعية التي المحنا لها في مداخلات سابقة يجد أنها لا تخرج عن مظلة هذا الظابط, فمثلا استحداث موقع للعائلة على الشبكة بصورة يخدم حاجات العائلة وأطرافها أينما كانوا, حاجاتها التعليمية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية هو صور من صور التعليم داخل البيت العائلي, وكذلك المجلات العائلية, الاعتناء بالتزويج والتوظيف أيضا هو الآخر صورة من صور التواصل الرحمي المحمود, تخفيضات مالية لكل فرد من أفراد العائلة من قبل من يملكون المؤسسات التجارية أيضا يدخل تحت هذا الظابط, واخيرا استحداث المراكز التربوية العائلية هو مطلب ملح لتنشئة جيل قادر على النهوض بأمته وهو صلة في نفس الوقت ويعيش في مظلة ((قوا أنفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة)).

    بهذا نكون بعيدين كل البعد عن القبلية والعصبية المقيتة التي هاجمها الكيلاني في مواقع شتي من كتابه.

    التوقيع
    صل رحمك فإنك لم تصلهم

  5. #75

    افتراضي

    أفكار للاجتماعات العائلية



    ركن خاص في الموقع التالي, ويحتوي على عدة مقالات توجيهية لعدة كتاب

    http://saaid.net/afkar/as.htm

  6. #76

    افتراضي

    هنا اضيف آداة جديدة من آدوات صلة الرحم الا وهي

    استضف اقاربك عند سفرهم لمدينتك حسب مقدرتك


    يسافر الناس فتره معينة من مدينة لآخري لأغراض متعددة

    للعلاج
    للسياحة
    للزيارة
    للتجارة في مجال المشاريع الصغيرة
    للعلم وحضور دورات معينة
    للعمل مثل انتداب وغيره
    للعمل الإعلامي

    وغير ذلك

    اقول لكل صاحب منزل فتح الله عليه ماديا وسعة في منزله ان يخصص ركنا من منزله (ما يسمي بالملحق) غرفتان بمنافعها, ويجهزها لإستقبال الضيوف من آقاربه, ويا حبذا يكون باب هذا الملحق على الشارع لمزيدا من الخصوصية وباب آخر على المنزل. قم بذلك دون التفكير بغير الأجر والثواب المعد من رب العالمين (فليس الواصل بالمكافئ) ولعل ما يشجع على ذلك الآحاديث التي اوردتها سابقا عن اهمية صلة الرحم من مثل

    "صلة الرحم , وحسن الخلق, وحسن الجوار, يعمران الديار, ويزدن في الأعمار"



    "صلة القرابة مثراة في المال, محبة في الأهل منسأة في الأجل"


    و ليس لزاما ان توفر له الطعام (فطور, غداء, عشاء) يكفي أنك وفرت له سكن

    وليكن هذا السكن مؤثث فيه ثلاجة وفرن وغرفة نوم و المستلزمات العامة
    كحال الشقق المفروشة.


  7. #77

    افتراضي


    استضافة العائلة الممتدة لذراريها




    يمكن تطوير مشروع الاستضافة الفردية المذكورة في المداخلة السابقة
    إلى أن يقوم صندوق العائلة بشراء عدة عمائر من عدة شقق للآجال اليومي المعتاد
    في مناطق متعددة من الدولة التي تعيش فيه تلك العائلة, ويمكن الاتفاق على مستوي الأجار لأفراد العائلة,
    مثلا "بلاش" اقصد بلا مقابل أو نصف الأجر.
    ولقد تحدثت مع أحد الأشخاص وقال لي انهم في مرة من المرات في أحد تجمعاتهم العائلية
    انهم جمعوا ما يقارب 11 مليون ريال وتم استثمارها وكان عائدها طيبا.


    و إذا كان صندوق العائلة ما يغطي, يمكن للجنة المالية أن تطرح مشروع العمائر
    كمساهمة يساهم فيها أفراد العائلة. و العائد يوزع على الجميع بحسب اسهمهم

    عمارة من عدة شقق مفروشة في الرياض و أخري في مكة و ثالثة في الدمام
    و رابعة في القصيم..وهكذا بحسب قدرة العائلة المالية.

    هذه الشقق تؤجر كما هو الحال مع الشقق المفروشة للآجار اليومي.

    كما ويمكن لكل فرد من افراد العائلة ان يحجز شقته قبل سفره من بلدته.

    كما و يمكن للجنة الثقافية في العائلة ان تعد برامج تثقيفية فديوية

    تبثها من خلال الدائرة التلفزيونية الداخلية لتلك العمائر.

    يمكنها إعداد أفلام عن العائلة وتاريخها و مآثرها وكوادرها المعاصرين

    و منجزات العائلة في الماضي و الحاضر, مقابلات مع كبار العائلة سنا او علما او تجارة.


    كما ويمكنها ان تنتقي بعضا من الأفلام المتواجدة في السوق تلك الأفلام المفيدة و النافعة.




    والى مزيدا من آدوات التواصل الرحمي

  8. #78

    افتراضي



    كتب في علم الإجتماع الإسلامي


    1
    نحو علم اجتماع اسلامي
    د. زكي محمد اسماعيل
    كلية العلوم الإجتماعية
    جامعة الإمام محمد بن سعود
    1989

    2
    في سبيل علم اجتماع اسلامي
    د. هاني يحي نصري
    جامعة الملك عبدالعزيز
    1399

    3
    مفهوم اسلامي جديد لعلم الإجتماع
    د. محمد علوان
    جزأن

    4
    دراسات في علم الإجتماع الإسلامي
    د. عبدالهادي الجوهري
    جامعة المنيا



    هذه الكتب يمكن بها ومعها نقوم بما يلي

    1) بث بعضا من فقراتها المفيده هنا بما يناسب حال مشروع البناء العائلي الممتد
    2) مرجع للباحثين لمن يريد تعزيز هذا الإتجاه والجهاد على هذه الجبهه
    3) دعوة لمؤلفي هذه الكتب ان يطلعوا على مشروع "البناء العائلي الممتد" ويبحثوا له عن موقع صحيح ضمن علم الاجتماع الإسلامي, مع تدريسه للتلاميذ والتلميذات في المدارس والجامعات
    4) دعوة لمن لديه كتاب يتحدث عن علم الإجتماع الإسلامي ان يورده هنا مشكورا.

  9. #79

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    من كلمة للأستاذ الشيخ محمد قطب في ندوة

    "دعم الفكر الإسلامي لمواجهة الغزو الفكري"

    اقتطف الفقرات التالية لعلاقتها بمشروع البناء العائلي الممتد:

    "لقد اجتهد الكتاب المسلمون وبذلوا جهدهم لتوضيح بعض المفاهيم الإسلامية. ولكنا لا نستطيع أن نزعم أن كل ميدان البحث في الإسلام قد غطي, حتى الآن موضوعات ما تزال بكرا تماما لم يكتب فيها شيء على الإطلاق وهناك موضوعات كتب فيها القليل تحتاج إلى كثير جدا من التوضيح والتحديد والتفصيل هذه الموضوعات ينبغي أن نبذل جهدنا فيها. اضرب أمثلة, ولقد أجور بعض الشيء على ندوة سابقة, أو اكرر بعض ما قيل فيها لا بأس, لأن الموضوعات متداخلة.

    أننا حين نتحدث في الاجتماع لا نجد كتبا إسلامية تحدثنا عن الاجتماع فننقل آراء مفكري أوربا, إما أن ننقلها بأسماء أصحابها أو ما هو أسوأ من ذلك أن نقوم بترجمتها ثم نضع أسمائنا عليها. وأنا اضرب مثلا في علم الاجتماع بالذات, إن الذي يُدَرَّسْ والذي يُنشر على طالب العلم في معظم بلاد العالم الإسلامي هي نظريات "دوركايم" اليهودي ونحن نقدمها إما باسم دوركايم ونمتدحها, أو يحدث أحيانا أن يجئ مؤلف ينقل آراء دوركايم وينسبها إلى نفسه. وهو في نظري أسوأ؟ لأنه يقدم باسم إسلامي هذا الفكر المضاد للإسلام.

    ينبغي أن تكون لدينا نظرية اجتماعية إسلامية, وليس هذا بالأمر العسير إذا توفرنا عليه. إن ابن خلدون وهو سابق لنا عدة قرون كان هو أول من وضع فلسفة للتاريخ, ومبادئ لعلم الاجتماع و كثير من مفكري الغرب يعودون إلى ابن خلدون, إما ذاكرين فضله أو مستولين على أفكاره و ناسبين هذه الأفكار إلى أنفسهم , نحن اليوم أولى أن نقدم نظرية اجتماعية إسلامية متكاملة."



    المرجع
    من قضايا الفكر الإسلامي المعاصر
    ابحاث و وقائع اللقاء الثاني للندوة العالمية للشباب الإسلامي
    المنعقد في الرياض
    23/11/1393هـ - 3/12/1393هـ
    صفحة 194



    تعليق د. المقريزي
    في الجانب الاقتصادي تشكلت المصارف الإسلامية و استحدثت مراكز ومعاهد البحوث التابعة لها, وتواجد في السوق

    العديد من الأبحاث التي تخدم مسيرة الاقتصاد الإسلامي, إلا انه حسب متابعاتي أجد أن هناك قصورا واضحا في مجال

    علم الاجتماع الإسلامي تطبيقا وبحثا, والذي دفع بي لكتابة مقال تم نشره في مجلة الاقتصاد الإسلامي عدد 263, صفر

    1424هـ بعنوان "تعاضد علمي الاجتماع والاقتصاد في الإسلام" وذكرت فيه أهمية سير العلمان معا حيث أشرت إلى

    حديث رسول الله "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم....تداعي له سائر الجسد بالسهر و الحمي" وأحاديث

    أخرى حول التآخي, فقلت إن في ذلك إشارة إلى تعاضد فرعيات الفكر المختلفة الذي تربي عليه هؤلاء المؤمنين.

    من هذا المنطلق فلعلنا نتصور أن كل عائلة ممتدة تـُبني بناء ربانيا تقابل مصرف من المصارف الإسلامية, وكل معهد

    بحوث اجتماعي تابع لهذه العوائل يقابل معهد من معاهد بحوث الاقتصاد الإسلامي.

    بهذا نكون أو نوعا ما جعلنا مسيرة

    التقدم في نظريتنا الاجتماعية التي أشار إليها الأستاذ محمد قطب في حديثه السابق, تتواكب مع مسيرة بلورة نظريتنا

    الاقتصادية الإسلامية.

  10. #80

    افتراضي



    النظم العائلية بقالب آكاديمي

    في اشارات سابقة المحت الى مصطلح "هندسة النظم العائلية" اي ان اي عائلة ممتدة بحاجة الى هندسة لنظامها العائلي بشكل يجعل لها حضورا إيجابيا ملموسا في مجتمعها الإسلامي. لذا فنحن بحاجة الى ما يسمي "اسلوب النظم Systems approach"

    هذا الإسلوب يعتبر بصورة اساسية فلسفة بنائية تتناسق بطريقة مثالية وفعالة مع الأنشطة والعمليات داخل اي نظام مما يساعد على دراسة وتحليل المشاكل المعقدة والمواقف المتشابكة والمتداخلة. إذ يهتم أسلوب النظم بدراسة المكونات الفردية للنظام (الأسر النووية) والعلاقات بينها, مع التركيز على دورها وسلوكها في النظام ككل. وليس دورها ككيانات مستقلة. كما ان فاعلية وكفائة هذه المكونات متجمعة كنظام تفوق في الحقيقة مجموع الفاعلية والكفائة الناتجة من كل مكونة على حدة. وذلك طبقا للقول المأثور الكل أجدي من مجموع أجزائه, ولكن :

    * ماهي الأسباب وراء اهتمامنا باسلوب النظم العائلية؟

    ** ولماذا يعتبر عصرنا هذا هو عصر النظم؟

    الفقرة الأخير مستقاه بتصرف من كتاب
    نظم المعلومات
    المفاهيم - التحليل - التصميم
    د. محمد السعيد
    استاذ الحاسبات ونظم المعلومات المساعد
    جامعة الأزهر


    يمكن الاستفادة من هذا الكتاب من قبل أساتذة الجامعات
    من أجل دراسات اكاديمية متقدمة لنظم عوائلهم.

صفحة 8 من 27 الأولىالأولى ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مؤتمر طيبة الدولي للكيمياء 2009م
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-09, 02:53 PM
  2. جامعة طيبة تستضيف معرض الفيصل
    بواسطة نور قلبي في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-04-09, 10:09 PM
  3. مؤتمر طيبة الدولي للكيمياء
    بواسطة نور قلبي في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-09, 11:01 PM
  4. جامعة المدينة العالمية في طيبة الطيبة
    بواسطة بـدر الـمـحـيـا في المنتدى التربية والتعليم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-14-06, 06:04 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-05, 10:25 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث

Banner Ad