صفحة 17 من 23 الأولىالأولى ... 71516171819 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 161 إلى 170 من 261

الموضوع: ذرية ضعافا-ذرية طيبة (Extended Family)

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1

    افتراضي

    كل عام و أنتم بخير و رمضان مبارك على لجميع لعام 1428هـ


    لجنة مزرعة العائلة


    بجانب ما ذكرت سابقا من أهداف لمزرعة العائلة , اضيف هدفا جديدا , الا وهو الدفع بأبناء العائلة وبناتها

    للتجديد والتطوير و الإختراع في المجال الزراعى

    كمثال اسوق الخبر التالي

    الخميس 1 مضان 1428هـ - 13 سبتمبر 2007م - العدد 14325

    --------------------------------------------------------------------------------
    عودة الى الرياض الاقتصادي


    --------------------------------------------------------------------------------

    تجاوباً مع ما نشر في "الرياض":
    فريق من وزارة الزراعة يتابع مزرعة الهيل في الأسياح



    الأسياح - سعود المطيري:
    لقي خبر "الرياض" المنشور قبل نحو اسبوعين عن نجاح تجربة احد المزارعين بالأسياح في استزراع هيل القهوة العربية (حب الهال) المعروف اهتماما سريعا من قبل وزارة الزراعة وفق ما ذكره صاحب المزرعة نايف بن نغيمش الحربي الذي أكد ان فريقا من الخبراء الزراعيين الموفد من وزارة الزراعة بالرياض قد قام بزيارة المزرعة غرب البندرية الأسبوع الماضي والاطلاع على شجيرات الهيل الموجودة وأخذ عينة من الثمر والاستماع منه عن تفاصيل التجربة كونها من التجارب القليلة ان لم تكن الوحيدة التي أثمر فيها الشجر الى مرحلة النضج من محاولات أخرى في مواقع مختلفة كانت تنمو فيها الشجرة دون طرح الثمر ومحاولة ربط نجاح التجربة علميا ببعض الأشجار الصحراوية التي تنمو بالقرب منها مثل أشجار الطلح كون هناك علاقة (تكافلية) بين أنواع بعض الأشجار وأمور تتعلق بالتلقيح وقال بأنهم أخذوا إذنا بزيارة الموقع من أجل المتابعة بين كل فترة وأخرى . يذكر ان "الرياض" من خلال الصفحة الزراعية قد قامت بنشر تجربة الحربي التي قدمها للدراسة وإمكانية تطوير تجربته التي ذكر انه حقق منها اكتفاء على المستوى الشخصي وأمله في ان تتطور هذه التجربة الى ما هو أكثر من ذلك .
    هذا وقد قدم الحربي شكره لوزارة الزراعة على الاهتمام وسرعة الاستجابة مع استعداده للتعاون مع مندوبيها ووضع إمكانيات مزرعته أمامهم لكل ما فيه مصلحة دون مقابل .


    ================================
    http://www.alriyadh.com/2007/09/13/article279449.html





    تعليق
    إن كنتم في الجزيرة العربية, فتمثلوا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم


    عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبيّ صلى الله عليه و سلم قال:

    (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارًا) صحيح. الصحيحة برقم (6).

    * فائدة:

    و قد بدأتْ تباشير هذا الحديث تتحقّّّّّّّّق في بعض الجهات من جزيرة العرب؛ بما أفاض الله عليها من خيرات و َبَركات
    و ألات ناضحات تستنبط الماء الغزير مِنْ بطْن أرض الصحراء, و هناك فكرة بجرّ نهر الفرات إلى الجزيرة كُنّا قرأناها
    في بعض الجرائد المحليَّة فلعلها تخرج إلى حِّيز الوجود، و إنَّ غداً لناظره قريب.

    هذا؛ وممّا يجب أنْ يُعلم بهذه المناسبة أنّ قوله صلى الله عليه و سلم: " لا يأتي عليكم زمان إلا و الذي بعده شرٌ منه حتّى تلقَوْا رَبَّكُمْ"، رواه البخاري في "الفتن" من حديث أنس مرفوعاً.

    فهذا الحديث ينبغي أنْ يُفْهَم على ضوء الأحاديث المتقدِّمة و غيرها؛ مِثْل أحاديث المهدي، و نزول عيسى – عليه السلام -؛ فإنّها تدلّ على
    أنَّ هذا الحديث ليس على عمومه؛ بل هو مِنَ العامِّ المخصوص؛ فلا يجوز إفهام النَّاس أنّه على عمومه، فيقعوا في اليأس الذي لا يصحُّ أنْ يتَّصف
    به المؤمن ؛ (إنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إلاَّ القََْوْمُ الكَافِرونَ) (1)

    أسأل الله أنْ يجعلنا مؤمنين بهِ حقاً.
    ______________
    (1) يوسف: (87).

    نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من الفوائد، المجلد 2، ص522، 523.


    و ليكن لنا دور في هذه العودة المباركة, ولا ياتي هذا الدور من التشكي و التبكي على ضحالة المياه في الجزيرة, بل بالعمل الجاد والتفكير السديد

    راجع مشكورا

    http://forum.ma3ali.net/showthread.p...01#post5382801

    موضوعا عن شح المياه وكيفية التعامل مع تلك الظاهرة

  2. #2

    افتراضي

    اللجنة المالية والاجتماعية


    من أدوار تلك اللجنتين توجيه أفراد العائلة إلى عدم التورط في القروض و خاصة الإستهلاكية

    مع العمل على إستحداث برامج مالية عائلية لسد حاجات أفراد العائلة الطارئ و الضروري


    لإدراك ما قصدت, تابع معي المقال التالي

    --------------------------------------------------------------------------------


    والرأي لكم
    نحن والقروض.. اليوم ضيعت اللبن!!


    د. عبدالعزيز بن علي المقوشي
    يشير تقرير لمؤسسة النقد أن المصارف السعودية اتجهت منذ عام 1999م إلى التوسع في منح القروض الاستهلاكية للأفراد من نحو 9مليارات في نهاية عام 1998م إلى أكثر من 180مليار ريال في نهاية العام الميلادي 2005م!! ولا أدري عن الرقم الذي وصله الآن.

    @ ويشير التقرير أيضا إلى ارتفاع إجمالي القروض في عام 2005م بنسبة تزيد عن 56% مقارنة بنمو نسبته أكثر من 57% في العام السابق.

    @ وتمثل القروض الشخصية للأفراد نسبة لا بأس بها من حجم تلك القروض وتتركز تلك القروض أيضا على الجوانب الاستهلاكية مثل شراء السيارات والأثاث وغيرها من المواد الاستهلاكية والسلع والكماليات!!.

    @ وتشير تقارير متعددة إلى أن قروض بطاقات الإئتمان قد زادت في عام 2005م بنسبة أكثر من 30% حيث وصلت إلى أكثر من أربعة مليارات ريال!!.

    @ ولم اطلع على حجم تعثر تحصيل القروض والديون تلك.. بل لم أحاول البحث عن ذلك لأنني أريد أن أصبح كالنعامة أدس رأسي في الرمال حتى لا أتعرف على واقع قد يصدمني!!.

    @ لكنني عندما أقرأ تلك الأرقام.. أتذكر ذلك الخليجي الذي لقيته صدفة في إحدى قرى الريف الإنجليزي قبل أكثر من عشر سنوات.. ذلك الخليجي أمسك بي طالبا "الفزعة"!! يريد مسكنا مجانيا حيث لا يملك من المال ما يمكنه من السكن في فندق!! كان يبحث عن منزل طالب خليجي قرر قضاء إجازته في مسقط رأسه وأغلق منزله بحيث يسكنه ذلك الخليجي وأسرته الصغيرة!! وبينما كنت وإياه نبحث عن مسكن "رخيص أو مجاني!!" سألته بفضول عن سبب سفره إلى بريطانيا عندما لاحت من وجهه علامات الإعياء والتعب الجسدي والنفسي.. لم يجب بل أشار بأصبعه إلى زوجته صارخا بوجهها أنها السبب في كل هذا!! الخليجي ذاك أكد لي أنه لا يحب السفر لبريطانيا ولا يقوى عليه ماديا لكن زوجته المصونة فرضت عليه أن تقضي الأسرة كامل فصل الصيف في بريطانيا حتى ولو بقيت في جحر ضب.. الهدف كان يتركز فقط في أن تعود نهاية الصيف إلى الوطن لتنسج الحكايات عن سفر الصيفية حتى ولو كان نصف ما تقوله كذبا!! يقول الخليجي المذكور انه اقترض من أجل شراء التذاكر!! ولا يريد الاقتراض أيضا من أجل المأوى والمشرب!! حمدت الله على سلامة العقل.

    @ وفي وطننا كثيرون يشبهون ذلك الخليجي.. أصبحت الرحلة الصيفية أساسا لحياة الجميع حتى ولو لم يجدوا ما يأكلون!! وأصبح التساهل بالقروض للسفر ولتغيير السيارة وتبديل الأثاث وغيرها كثير أمرا حتميا!!.

    @ وتتحمل الجهات المقرضة جميعها في نظري مسؤولية بناء هذا النوع من السلوك الاستهلاكي المشين!.

    @ فقد أكد محللون أن البنوك السعودية تكافح لاستغلال ما تراكم لديها من مدخرات العملاء وتحاول تطوير عمليات الإقراض بعد أن خسرت جانبا من دخلها من الرسوم والعمولات في انهيارات سوق الأسهم وابتعاد الناس عن صالات وشاشات التداول.

    @ كما تساهم تسهيلات منح بطاقات الائتمان وتمديد فترات التسديد وغيرها من التسهيلات في فتح شهية الكثيرين للولوج في هذا النفق المظلم.

    @ الذي أخشاه مع هذه الأرقام المخيفة من حجم القروض ومع هذا التنامي المتسارع لها أن يتحول كل السعوديين إلى مدينين وأن تتراكم الديون وتتعثر جهاتها في تحصيلها وأن يحدث ما لا تحمد عقباه ومن هنا أظن أن علينا تدارك الوضع قبل أن يقول الحكيم فينا "اليوم ضيعت اللبن"!!.

    @ ولعل مؤسسة النقد تواصل جهودها في "التضييق" على مانحي القروض والحاصلين عليها كما أن عليها في نظري العمل بجهود مضادة لحملات الجهات المقرضة التي تفتح شهية المسكين ثم "تورطه" بديون لاقبل له بها.. ودمتم.



    ========================================
    http://www.alriyadh.com/2007/09/18/article280506.html
    الرياض
    الثلاثاء 6 رمضان 1428هـ - 18 سبتمبر 2007م - العدد 14330

  3. #3

    افتراضي

    البناء العائلي الممتد, لبنة من لبنات بناء المجتمع
    و بناء المجتمع لبنة من لبنات بناء الأمة ككل


    نستمد تلك الفكرة من الفكرة المطروحة في المقال التالي



    عناصر بنية الوطن
    رجاء العتيبي


    البناء يتكون من عناصر، ولكل عنصر وظيفة خاصة به لا يؤديها غيره. إذا سارت العناصر (عناصر الوطن: المؤسسات، الاقتصاد، التربية، المجتمع... إلخ) بشكل متوافق استمر (بناء) الوطن يعمل بصورة صحيحة

    وإذا اختل عنصر من العناصر التي يمثلها الوطن ولم يقم بدوره بشكل جيد، فإنه يسهم في (سقوط البناء).

    والعنصر الذي يسهم في سقوط البناء يسمى العنصر (النقيض)، أي الذي ينقض البناء ككل، بمعنى لو لم يقم الاقتصاد بدوره المطلوب منه، ولم يعمل بالصورة المؤملة منه فإن البناء بأكمله يسقط.

    وهذا الكلام ينطبق على مناحي الحياة باعتبارها مجموعة من البنى، فالأسرة مثلاً بنية بها مجموعة من العناصر (الأب، الأم، الإخوان) وإذا لم يقم أي عنصر بدوره المطلوب منه تسقط الأسرة، والعنصر الذي أسقط الأسرة يسمى العنصر (النقيض) مثال:

    لو أن الأب مدمن للمخدرات، فهذا يعني أنه لن يقوم بدوره بشكل كامل، لهذا (بناء الأسرة يتأثر).

    الأسر المتميزة (عناصرها متوافقة مع بعض) وكل منها يؤدي دوره المطلوب منه بإتقان وكذلك الوطن المتآلفة عناصره، يبقى أطول فترة ممكنة، ويكون أكثر حظاً في التنمية والتطوير والرفاهية.





    ra99ja***********



    =======================
    http://www.al-jazirah.com.sa/100743/ar4d.htm
    الجزيرة
    الثلاثاء 13 رمضان 1428 العدد 12780

  4. #4

    افتراضي

    بتعاون اللجنة المالية و لجنة الصحة والغذاء يمكن ترشيد عملية الإستهلاك أو السلوك الإستهلاكي لدى أفراد الأسرة, محاضرات, منشورات, مسابقات, دورات تدريبية على كيفية الإنفاق, صناعة حاجز نفسي شعوري ضد الدعاية والإعلان.


    العرض التالي, يوجب (في تقديري المتواضع) على تلك اللجنتين القيام بهذا الدور


    الجزيرة
    الاربعاء 14 رمضان 1428 العدد 12781

    حمى الاستهلاك
    عبد الله بن محمد السعوي


    النظم المعيشية السائدة دفعت بالإنسان إلى البحث اللاهث في سبيل تأمين كثير من الأشياء الكمالية التي باتت بفعل الايقاع الحياتي السريع والتغيرات المتلاحقة, وبفعل التقدم التقني الهائل ركائز أساسية يتعذر الاستغناء عنها في واقعنا الحاضر بل صارت نوعية هذه الكماليات المقتناة

    هي التي تحدد لون الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها مقتنيها؛ الفتوحات التكنولوجية والتقدم المذهل في عالم الابداع والابتكار وتنوع الخيارات المطروحة في كل مجال من شؤن الحياة, أتاح للإنسان ارتياد آفاق نوعية ووفرت له ما يعد لدى الأسلاف ضربا من ضروب الخيال حتى باتت معطيات الحياة المتوفرة للإنسان العادي اليوم أفضل وبكثير- على نحو لا يمكن معه المقارنة - من طبيعة الحياة التي يعيشها الملوك في الماضي الآنف؛ إن جملة كبيرة من تجليات المتاع الكمالية أضحت الآن عنصرا حياتيا يمثل وجوده أحد مقومات العيش الكريم؛ في الزمن الغابر كان الجوع مصدرا, لأخطار ماحقة تسحق حياة الانسان, ومصدرا لنشوء عدد من الأوبئة القاتلة.

    أما في عصر كعصرنا, فإن الآية انعكست حيث صارت التخمة والسمنة, بفعل ما تفرزه من تتاليات نتيجة للنهم المسعور في تناول ألوان من الأطعمة, تشكل نوعا من التهديد المقوض لحياة البشر؛ فيما سلف من الأزمان كان الإنسان يحكم زمام السيطرة على واقعه ولديه قدرة غيرعادية في توجيه بيئته المحدودة وتحديد مساراتها ولكن اليوم بفعل ما استجد من المعطيات الترفيهية استحال مركز التحكم من الإنسان إلى البيئة بأشيائها وآلاتها التي بدورها نقلت الثقل من عبء ينوء المرء بحمله إلى الآلة التي تتحكم بأساليب الحياة اليوم؛ إن التهلهل على المستوى الروحي, واختزال التطور العام في بعده الاقتصادي فحسب حفزالانسانية - كنوع من التعويض - إلى النهم المتزايد باستدعاء كل ضرب من الأدوات المتعية عن طريق بذل الجهود الإضافية للإعلاء من مستوى العيش وتحسين درجة موارده, ورفع سقف الإنتاج على نحو يفضي في النهاية إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الرفاهية الناعمة والمتعة العالية المستوى؛ في الوقت الذي كان فيه الإنسان الأول يختزل طموحه في مجرد البحث عما من شأنه أن يسد رمقه من الجوع.

    فهو يطوي الأرض سفرا, وبجهد مكثف وعمل دؤوب للبحث عن ما يضمن له البقاء حتى ولوكان هذا البقاء على هامش الحياة, أما الآن فثمة نقلة نوعية حيث صارت المأدبة الغذائية للفرد الواحد المتواضع الدخل ليست إلا وجبة غذائية إرستقراطية, لم يكن بمقدور الأسلاف أن يتوافروا على جزء منها, فضلا عن أن تكون حلما لهم في يوم من الأيام؛ إن الشعور المتفاقم بالجفاف العقائدي أحال الإنسان إلى كائن استهلاكي، يستهلك أكثر مما ينتج, يتقن الاستهلاك ولكنه يخفق في مجال الإنتاج.

    لقد أضحى البعد المادي بروحه الغربية هو الذي يسيطر على مفاصل الوعي العربي بل وعلى مقتضاه تجري منهجة سعيهم الدائب, ظاهرة تقليد المغلوب للغالب ظاهرة غريزية أشار لها (ابن خلدون) في مقدمته؛ لقد ثبت من خلال الكثير من الدراسات أن ثمة مقاييس ومواصفات للسلع المصدرة لدول العالم الثالث لا تقبل بها الدول المتقدمة وهي أقل بكثير من المعايير والمواصفات المطبقة في العالم العربي؛ إن تسارع الإيقاع التنموي الذي تخضع له اقتصادات العالم الصناعي الأول اقتضى ضرورة توليد ضروب استهلاكية حديثة, والعمل على تكثيف الدعاية لها وتعزيز الرغبة الجامحة, في استهلاكها.

    الدعاية الإعلانية في المجال التجاري هي الباب الرحب الذي يوظف كثيراً في سبيل إذكاء النهم الاستهلاكي, وتنشيط الرغبة اللامحدودة في تبذير المادة وتبديد مواردها.

    وثمة إحصائيات غير قليلة تؤكد على أن مجمل ما يجري انفاقه على الدعاية الإعلانية في العالم يربو على (350) مليار دولار سنويا؛ إن الإعلانات التى تعرض على شاشات الفضائيات ومحطات التلفزة ويقدمها اخصائيون بارعون في الموسيقى والألحان والإخراج الفني تمارس دوراً كبيراً بخداعها الدعائي الذي يدفع بالمستهلك إلى استهلاك ما يصور له بأنه أحد معايير المكانة الاجتماعية وبأنه الباعث الأميز على كثير من الحبور الفردي.

    إن كثيراً من المواد المستهلكة لا تقتني بفعل احتوائها على مميزات ذاتية ولا بفعل الاحتياج الفعلي, وإنما طلبا لما يترتب عليهامن التباهي والظهور وتعويض نقص اجتماعي معين على نحو يؤهل للدخول في طبقة الصفوة من ذوي اليسار.


    ثمة هوس كبير في التسوق نتيجة لغياب أولويات الإنفاق الأساسية في الحياة اليوم على نحو طغت فيه الكماليات على فاتورة الإنفاق اليومي؛ إن تقنين الممارسة الشرائية, والحد من النهم الإستهلاكي, شأن ضروري لئلا يكون الفرد مجرد أدات إستهلاكية لا تتقن سوى التهافت اللاهث خلف الدعاية المفرطة؛ إن كثيرا مما ينفق في المناسبات الاحتفالية والولائم الأسرية وما يصرف لإقتناء الثياب والحلي وأدوات الزينة, مؤشر قوي يبرهن على أن ثمة مسلك استهلاكي بحاجة ملحه إلى ترشيده والتحكم في تحديد مساراته؛ إن ترشيد الوعي الاستهلاكي والتحجيم من اندفاع الروح الاستهلاكية, هو الكفيل. بالحد من ارتفاع الأسعار بل إن مقاطعة بعض المواد الاستهلاكية, ذات السعر المسعور هو الذي يحد من زيادتها وخصوصها إذا توفر ثمة بدائل أخرى كمواد الأكل التي تتعرض عندما تقاطع للإصابة بالتلف, الأمر الذي يجبر موردها على تقديمها بأسعار معقولة إن هذا هو الآلية الكفيلة بإعادة الهدوء إلى حركة السوق؛ لا أن نندد ونستنكر ونرفع الشعارات وفي الوقت ذاته نتهافت وبإندفاع لا محسوب على شراء السلع وبكميات قد تكون في كثيرمن الأحيان أكبر وبكثير من طاقاتنا المالية!!





    Abdalla_2015*************



    ==============================
    http://www.al-jazirah.com/96916/ar3d.htm
    الجزيرة

  5. #5

    افتراضي

    هل نتوقع ان تتطور مشاريع العائلة المالية ليخرجوا بنظام مالي تعاوني "التأمين التعاوني" على مستواهم او بالإشتراك مع أسر أخرى


    اليكم الخبر التالي

    الاربعاء 14 رمضان 1428هـ - 26 سبتمبر 2007م - العدد 14338

    --------------------------------------------------------------------------------
    عودة الى النقل والمرور


    --------------------------------------------------------------------------------

    إنشاء شركة تقدير الحوادث المرورية مطلب لرفع معاناة أصحاب السيارات
    رحلات شاقة يتكبدها متضررو الحوادث بين المرور وشركات التأمين



    مكتب تقديرات الحوادث المرورية بالصناعية من الخارج

    تحقيق - وتصوير تركي العمري:
    بانتظار شركة (نجم) لخدمات أدارة تعويض المركبات مازال أصحاب السيارات المصدومة يعيشون حالة من التشتت بين المرور والورش وشيخ المعارض وشركات التأمين وارتفاع أسعار التصليح في الوكالات.. وعلى الرغم من كل الإجراءات التي تقدم لتقدير الضرر في المركبات إلا أن أصحاب المركبات يواجهون مصاعب عديدة تبدأ منذ إصابتهم بالصدمة عقب وقوع الحادث ومن ثم وصول رجل المرور لإعداد تقريره عن الحادث ليراجع بعد ذلك المرور ويحصل على ورقة إصلاح ويذهب إلى أحد مكاتب تقدير الحوادث ليعود مرة أخرى للمرور حاملاً التقرير الذي يحمل قيمة تكلفة السيارة يتوجه بعدها لشركة التأمين والحصول على شيك بالمبلغ الذي تم تقديره ومن ثم ينتظر هذا الشيك الذي قد يطول في شركات وأخرى قد تحصل عليه بعد أسبوع.

    بداية الرحل

    "الرياض" قامت بجولة في مكاتب تقدير الحوادث بالصناعية الواقعة على الدائري الجنوبي والتقت عدداً من أصحاب السيارات المصدومة الذين وصفوا ما يواجهونه بالمعاناة الكبرى بسبب ما يحدث لهم من تنقلات من أجل الوصول إلى إدخال السيارة في الورشة والحصول على قيمة إصلاحها إلى درجة تجبر البعض على التكفل بإصلاح سيارته بدلاً من تحمل عناء ومشقة رحلة طويلة ومرهقة قد يضطر البعض بسببها إلى التغيب عن عمله وتحمل أعباء تنقلاته عن طريق سيارة أجرة أو استئجار سيارة قد تكلفه الكثير عقب الانتهاء من إخراج سيارته من الورشة، ويشير عبدالعزيز الزبير إلى أنه تعرض لحادث عند الساعة السادسة ولم يحضر المرور إلا عند الساعة التاسعة والنصف بعد مضي ثلاث ساعات ونصف اضطر خلالها إلى الوقوف بالشارع إلى حين حضور رجل المرور لتبدأ بعد ذلك رحلته من أجل إصلاح سيارته (اللكزس) التي يرى المهندس محمد الحموي من إحدى الورش أن لون السيارة (اللؤلؤي) وراء ارتفاع سعر اصلاحها نظراً لندرة لونها حيث تم تقدير تصلحيها من قبل ثلاث شركات الأولى (1500) ريال والثانية (1600) ريال والثالثة (1700) ريال وتم اعتماد السعر الأقل وفق أنظمة المرور التي تقضي باختيار السعر الأقل من أسعار تقدير الورش المخولة من قبلها بالقيام بعملية تقدير السيارات المصدومة.


    قطع الغيار والتلاعب

    واتهم المواطن زيد التميمي محلات قطع الغيار بالتلاعب وزيادة الأسعار عند علمهم بأن القطع سيتم تحمل قيمتها من قبل شركات تأمين السيارات، مطالباً تسهيل مهمة المراجعين الذين يتحملون مشقة الترحال بين محلات قطع الغيار والحصول على أسعار القطع المطلوبة حيث انه اضطر إلى الذهاب إلى محلات أخرى تقع خارج المنطقة التي يوجد بها مكتب التقدير لعدم توفر قطع الغيار لدى المحلات المجاورة وكذلك رفض بعضهم للتقدير بحجة عدم معرفته بقيمة القطع المدرجة بالتقرير.

    وأضاف التميمي: سيارتي جديدة وبعد ذهابي لمحلات قطع الغيار ولم أصل إلى نتيجة اضطررت إلى الذهاب إلى مراكز قطع الغيار التابعة للوكالة التي اشتريت منها السيارة ورفضوا أيضاً التقييم لأذهب إلى مركز آخر حتى انتهى فقط من الحصول على أسعار قطع الغيار المطلوبة.

    ومن المشاكل التي تواجه أصحاب السيارات المتضررة هي تقدير الورش للقطع التالفة فقط دون النظر إلى أن هذه القطع لا تباع لوحدها فقط وإنما تشمل أجزاء أخرى كما حدث للمواطن أحمد أبا الخيل الذي تم تقدير الضرر ب(شمعة) السيارة فقط فيما أن الوكالة التي تبع لها سيارته (اللكزس) موديل (2007) لا تبيع الشمعة لوحدها وتم تقدير سيارته بمبلغ (1600) ريال فقط بينما سيكلفه تصلحها بالوكالة مبلغ (3000) ريال.


    التقدير يتم بشكل محايد

    ويؤكد المهندس سطام الحربي أحد المسؤولين عن تقدير السيارات أن عملية التقدير تتم بدقة كبيرة حيث يراعى فيها كل الظروف التي حدثت للسيارة سواء من الحادث أو أمور أخرى تعرضت لها قبل ذلك وأن التقدير يخرج بشكل محايد لصاحب السيارات وشركات التأمين المتكلفة يدفع قيمة إصلاح المركبة المتضررة، مشيراً إلى أن المقدر يقوم بمعاينة قطع الغيار بشكل دقيق فإذا كانت القطع أصلية يتضمن تقرير القطع المطلوب ذلك وإذا كانت تجارية يتم المطالبة بقطع مماثلة لها.


    دقة في التقدير

    ويتفق أحمد بن مرزوق مع الحربي في دقة التقدير حيث تعرضت سيارته الهوندا موديل (2000) إلى حادث وتم تقديرها بالسعر الذي قرره المرور، ولكنه تمنى أن تشمل التكاليف توفير سيارة لحين الانتهاء من اصلاح سيارته المتضررة حيث تحمل مبلغ (1000) ريال في استئجار سيارة طوال الفترة التي تواجدت فيها سيارته في الورشة.


    توحيد معايير الخسائر والتلفيات

    وأدى تذمر بعض أصحاب المركبات المتضررة وشركات التأمين إلى توجّ للمرور لإطلاق مشروع شركة (نجم) لخدمات إدارة تعويضات المركبات الذي يهدف إلى توحيد معايير الخسائر والتلفيات في جميع أنحاء المملكة لتخفيف العبء عن كاهل إدارة المرور في المتابعة والتقويم وتطبيق الأنظمة العالمية في مجال التقدير وتقويم الخسائر أسوة بالدول المتقدمة وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في التقدير وتقويم الخسائر.

    وستقدم الشركة الجديدة خدمات متعددة منها إنشاء مراكز لخدمة المتضررين من الحوادث وتقدير قيمة المركبات عند التأمين عليها لدى شركات التأمين وكذلك تقدير خسائر المركبات الناتجة عن الحوادث المرورية بالإضافة إلى إنشاء مراكز متخصصة لتقدير التلفيات وإدارة شبكة من الورش المتخصصة في إصلاح السيارات على أُسس علمية وكذلك إنشاء قاعدة بيانات لخدمة شركات التأمين من خلال تبادل البيانات عن سجلات المؤمن عليهم.



    =============================
    http://www.alriyadh.com/2007/09/26/article282493.html

  6. #6

    افتراضي

    وصف و مقترح من باحث


    أمن الأسرة الأردنية وإستقرارها
    التاريخ: Tuesday, October 28
    الموضوع:


    الدكتور حلمي ساري الجامعة الأردنية أمن الأسرة الأردنية وإستقرارها شهد المجتمع الأردني تغيرات سريعة ومتلاحقة في فترة ما بعد منتصف القرن العشرين، وذلك نتيجة عوامل وأحداث وظروف سياسية واجتماعية واقتصادية وتكنولوجية. ومن أهم مظاهر هذا التغير ذلك الذي حدث في بنية الأسرة ووظائفها مما ترك أثارا عميقة في مؤسسات المجتمع كلها.

    وسأحاول في هذه الورقة أن أتناول بإيجاز بعض مظاهر هذا التغير من خلال المقارنة بين النظام التقليدي والنظام الأسري الحديث وانعكاساته على مجمل أوضاع الأسرة، وخاصة أوضاع الطفل. ويأتي على رأس هذه التغيرات تحول الأسرة من أسرة ممتدة إلى أسرة صغيرة، والأسرة التقليدية هي المكونة من الأب والأم وأبنائها وبناتهم غير المتزوجين وأولادهم المتزوجين وعائلتهم بالإضافة إلى بناتهم المطلقات. وتتسم هذه الأسرة بكبر حجمها وعدد أفرادها وهذا مهم لإنجاز العمل، فكلما كبرت الأسرة استطاعت أن تحقق إنتاجا أكبر وبالتالي توفر حياة أفضل لأعضائها. ومن الناحية السياسية فإن كثرة عدد أفراد الأسرة، تشكل دعامة أساسية للقوة الدفاعية للعائلة. وأما من الناحية الدينية فإن أهمية الإنجاب مرتبطة بقيمة دينية تتمثل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم " تناكحوا تكاثروا فإني مباه الأمم بكم يوم القيامة ". والأسرة الممتدة تشكل وحدة اجتماعية سياسية واقتصادية فإن السلطة الأبوية تشكل الأساس للعائلة التقليدية.

    فالأب هو المسؤول أولاً وأخيراً عن القارات المصيرية لأعضاء أسرته. وتتسم العائلة الممتدة بالتضامن الاجتماعي والاقتصادي والسياسي و السمة البارزة لتلك العائلة هي العصبية القبلية حيث يقال " انصر أخاك ظالما أو مظلوما ". وتقوم الأسرة التقليدية بتربية أطفالها على الطاعة للأب، فتعمل على توجيه الأطفال وإرشادهم في السنين الأولى من أعمارهم في آداب السلوك مما يعطي الطفل مساحة من الحرية. فهو يأكل وينام ويلعب متى شاء تحت مراقبة الكبار. وتتم عملية تدريب الأبناء على مهن الآباء وتدريب البنات على مهام الأمهات وبذلك تصبح الأدوار التي يمارسها الفرد في مراحل حياته واضحة دون التباس أو تعقيد. وكلما تقدم الطفل في العمر فإنه يتعرض للضبط الاجتماعي من قبل جميع أفراد الأسرة بهدف تقويم سلوكه. وهنالك جزاءات توقع على الابن المخالف لتعاليم الأب وبذلك فإن الأطفال في سن المراهقة يتحملون مسؤوليات الكبار بما فيها مسؤولية الزواج. لقد أدت عدة عوامل وظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية إلى تغيرات عميقة في بنية الأسرة ووظائفها. فقد أخذت بنية العائلة الممتدة تنهار أمام قيام المدن وتوسعها، مما هيأ الفرص للأبناء للابتعاد عن أسرهم بهدف الاستقلال المادي. كذلك التعليم الذي انتشر في ربوع الأردن أخذ يدخل مفاهيم واتجاهات حديثة عند الذكر والأنثى مما أظهر تعارضاً في القيم والممارسات التقليدية وأيضاً وسائل الاتصال بدأت تعرض أساليب وممارسات واتجاهات جديدة على المجتمع.

    كما أن الدولة أخذت تبسط سلطاتها وتقدم خدمات اقتصادية وصحية وتعليمية، وتقدم مساعدات اجتماعية ومادية بهدف دمج المواطن وربطه بها. كل هذه العوامل مجتمعة أفرزت تحولات في مؤسسة الأسرة، فإن الأسرة الممتدة بدأت تتراجع خاصة في المناطق الحضرية، وظهرت الأسرة الصغيرة (النووية) المكونة من الأب والأم وأبنائهم غير المتزوجين، فعند زواج أحد الأبناء فإنه يترك الأسرة ويقيم في منزل منفصل. لقد صاحب هذا التغير في بنية الأسرة تغيرٌ في وظائفها. فمسؤولية الأسرة الممتدة كانت شاملة بحيث كانت ترعى الفرد من الولادة إلى الممات، تنشئه وتزوجه وتعيله وترعاه في شيخوخته. أما الأسرة الصغيرة فبالرغم من احتفاظها ببعض الوظائف التقليدية إلا أن العديد من الوظائف انتقلت إلى مؤسسات أخرى في المجتمع مما أدى إلى ظهور مشكلات اجتماعية مما يعرض أمن الأسرة ورفاهيتها للضرر. والمشكلات الاجتماعية في الأسرة الصغيرة مرتبطة إلى حد كبير بمستوى التعليم للأب والأم، غير أن الأسرة المعاصرة بشكل عام تشعر بعزلة عن أقربائها ولا تجد من يساعدها في تحميل مسؤولية أبنائها كما كان الحال في الأسرة الممتدة. وما زال التمييز بين الذكر والأنثى قائما في المجتمع، فالذكر يفضل على الأنثى وله من الحقوق الاجتماعية ما ليس للأنثى، فعندما تصل الفتاة إلى سن الزواج فهي تواجه مشكلة في أن وظائف أسرتها لا تتضمن التكفل بتزويجها لذا تجد أن مسؤولية زواجها ملقاة على عاتقها دون السماح لها بحرية الاختلاط. ولذا فقد تتجه الفتاة إلى إقامة علاقات مع الجنس الآخر بالخفاء بهدف الزواج، مما يقود أحياناً إلى ما يسمى بجرائم الشرف. وفي كثير من الأحيان تقبل الفتاة على الزواج دون أن يكون لديها القناعة الكافية بأن هناك تكافؤ بينها وبين من يتقدم للزواج منها وذلك خوفا من شبح العنوسة. والعلاقات الزوجية التي لا تقوم على التكافؤ قد يتخللها خلافات ومشكلات مما يدفع الأسرة للتفكك وإلى الطلاق. وقد أظهرت بعض الإحصاءات أن هناك أعداداً متزايدةً من المطلقات الصغيرات السن. فإن المشاحنات والخلافات بين الزوج والزوجة تقود في أغلب الأحيان إلى العنف الأسري مما يترك أضرارا جسدية ونفسية على أعضاء الأسرة، وخاصة على المرأة والطفل. وأمام العنف الأسري فالطفل لا يستطيع الدفاع عن نفسه، لذا فإنه يزداد عدوانية، مما يجعله يستخدم العنف ضد أقرانه وبيئته. وقد يلجأ الطفل إلى الانغماس في سلوك غير سوي وفي تعاطي المخدرات للهروب من واقعه.

    إن الكثير من مشكلات الأطفال في الأسرة الصغيرة ناتج عن أن الآباء والأمهات لا يقضون الوقت الكافي مع أولادهم بغية توجههم وإرشادهم، فمشكلاتهم في تأمين مستلزمات الحياة تمنعهم من مراقبة أطفالهم، لذا يصبح الأطفال عرضة لجهات غريبة تقوم بالمساهمة في تنشئتهم دون أن يكون هناك تنسيق بين هذه الأطراف وأسرة الطفل، فمؤسسات التعليم بشتى مستوياتها والمؤسسات الإعلامية والثقافية والخادمات الأجنبيات، كل هؤلاء يعملون من خلال أساليب متباينة في تشكيل شخصية الطفل.

    وهناك أعداداً متزايدة من الأسرة الفقيرة غير القادرة على إعالة أطفالها. لذا يتشرد الأطفال في الشوارع متسولين بحثا عن قوتهم، كما أن هناك من الأسر التي تدفع أطفالها الصغار للعمل بغية زيادة دخلها. فالطفل يقضي معظم أوقاته في العمل المضني لقاء أجر زهيد. وإن الأسرة التي تعتبر الوحدة الأساسية لنمو الأطفال ورفاهيتهم ينبغي عليها أن لا تعتبر أن إنجاب الأطفال هو الإنجاز العظيم، بل الإنجاز هو ف تحمل مسؤولياتها تجاههم ومساعدتهم على أن ينموا نمواً طبيعياً وصحيحا. كما أن على الدولة مسؤولية تأمين حقوق الطفل من مسكن وغذاء وتعليم، فالطفل هو وجه المستقبل، فإذا كان كئيبا كان المستقبل كذلك. أما عن مستقبل الأسرة في المجتمع الأردني، فيجب أن نعترف أن استمرار الأوضاع على حالها سيقود نظام الأسرة بحيث أنه سينجرف وراء النظام الأسري الغربي مما قد يغرقنا في الكثير من المشكلات الاجتماعية التي أفرزتها تجارب العديد من الدول الغربية التي تعمل جاهدة في الحفاظ على الأسرة وتمكينها من رعاية أعضائها. لقد فشلت الحكومات الغربية المتعاقبة في إيجاد حلول ناجعة لكثير من المشكلات مثل انحراف الأحداث، والاغتصاب، والمسنين الخ… . ونحن ما زلنا قريبين من النظام الأسري الممتد. ولا شك أن هنالك انتقادات عديدة لنظام الأسرة الممتدة التقليدية حيث أن الأكثرية من الشباب يرفضون أن يعيشوا في جو يخيم عليه سلطة الكبار على الصغار ولا يجد الفرد الاستقلال والحرية في إطار الحياة الأسرية الممتدة، وهذا أمر مسلم به لأن النظام الأسري التقليدي هو نظام قديم نشأ في ظروف تختلف عن الأوضاع الحالية.

    ولا نستطيع العودة إلى الوراء، لذا علينا أن نطور السرة التقليدية بحيث نبقى على إيجابيتها ونبتعد عن سلبيتها أي نبقى على جوهرها دون المساس باستقلال وحرية أعضائها. وهذا الأمر يتطلب منا الكثير من الخيال والإبداع فعلينا أولاً أن نثق بأننا قادرون على إيجاد نظام عائلي يقينا من شرور ومشكلات قادمة. والإنسان الذي ليس له طموح ولا يستطيع أن يحلم لا يستطيع أن ينجز أشياء ذات قيمة.

    اقتراحي أو حلمي هو إيجاد أسرة صغيرة ممتدة. وهذا يبدأ بأعضاء الأسرة الصغيرة المعاصرة من حيث أن الأخوة – ولنقل خمسة أخوة – فبدلاً من أن يعيش كل منهم في منزل منفصل أن يقام مبنى مكون من ستة شقق (طبعا بمساعدة الدولة) لكل أخ وأسرته شقة و الشقة السادسة تكون للأم والأب والخوات غير المتزوجات. ويكون لكل شقة بابان واحد يفتح على الشارع وهذا يمثل الاستقلالية الأسرة المعاصرة والباب الآخر يفتح على ساحة مشتركة بحيث أنها تكون ملتقى لمن يرغب من الأخوة واسرهم. وبذلك يكون الأطفال في مأمن وتحت إشراف ومراقبة الكبار خاصة، وأن الكبار في السن الجد والجدة يتفاعلوا مع بقية أعضاء الأسرة حتى لا يشعروا أنهم منعزلين وغير مرغوب بهم.

    هذه الأسرة الصغيرة الممتدة المعاصرة تستطيع الحفاظ على استقلالها ومنع الآخرين بالتدخل في شؤونها الخاصة وبنفس الوقت تبقي على العلاقات الأسرية التقليدية، وبالتالي تتفادى الكثير من المشكلات الاجتماعية الناتجة عن ترك أطفالها بدون مراقبة وتنشئتهم في جو آمن ومستقر بالإضافة إلى رعاية الكبار في السن. لا شك أن هنالك مشكلات في تطبيق مثل هذا المشروع ولكن ما هو البديل؟ هل نبقى ننتظر حتى ننزلق إلى الهاوية. نحن بصدد البحث عن حلول للمشكلات في غاية الخطورة حتى نصل بالأسرة إلى الأمن والاستقرار. والأعمال العظيمة تتأتى عن طريق الأحلام والذي لا يحلم لا يصل والذي لا يحول حلمه إلى حقيقة يبقى نائما.



    ======================
    http://www.swmsa.com/modules.php?nam...e=print&sid=59

    http://swmsa.com/modules.php?name=Ne...article&sid=59



    تعليق
    من يعرف د. حلمي
    فليوافه برابط موضوعنا هذا و له جزيل الشكر و التقدير

  7. #7

    افتراضي

    مقال من عدة حلقات يؤكد اهمية مشروع البناء العائلي الممتد بثوب عصري


    المقال التالي يستعرض ظاهرة اجتماعية آخذة في النمو

    الكاتب يعيب هذه الظاهرة, ويرى اهمية التصدي لها حتى لا تتفاقم ويصبح شرها اكثر من خيرها.


    انا ارى والله اعلم, اننا كمجتمع حكاما و محكومين ليس باستطاعتنا توقيف هذا التوجه

    لذا وجب في تقديري توجيهه و ترشيده ليكون عامل بناء للمجتمع لا عامل هدم كما اشار اليه صاحب المقال. و يتم ترشيده بتبني مقترحات البناء الواردة في مشروعنا هذا, مشروع البناء العائلي الممتد بصورة تناسب لعصر.





    و الى المقال
    الرياض
    الأحد 18رمضان 1428هـ - 30سبتمبر 2007م - العدد 14342



    سلسلة تحقيقات لـ (الرياض) حول الظاهرة الخطيرة في المجتمع السعودي:
    قنوات فضائية ومواقع الكترونية و"مزاين الابل" تغذي التعصب القبلي




    تحقيق - أحمد الجميعة
    تميز المجتمع السعودي بوحدة وطنية قل نظيرها في بلدان العالم.. وحدة في العقيدة.. ووحدة في الوطن.. ووحدة في القيادة.. هذه الوحدة التي أرسى دعائمها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - قبل 77عاماً كانت ثمرة كفاح وجهاد استمر 32عاماً تحمل فيه المؤسس ورجاله الأوفياء المتاعب وارتقوا الصعاب ليتحقق لهذا الوطن وأبنائه وحدة يفاخرون بها.. ويستظلون جميعاً بظلها.. ويعيشون على نهجها اخوة متحابين ومتعاضدين ومتعاونين على البر والتقوى.. ويتوارثون ذلك جيلاً بعد جيل.. ليتحملوا في كل مرحلة مسؤولية الحفاظ على هذه الوحدة ومنجزاتها.. ويتصدون لكل محاولات المساس بها..




    لقد عاش أبناء المملكة ولا يزالون منذ عهد المؤسس - طيب الله ثراه - وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - عاشوا جميعاً في وحدة ووئام.. وتآلف ومحبة.. وهم على هذا العهد باقون - ان شاء الله -.. ولكن التطورات المتسارعة التي شهدها العالم.. والانفتاح الاعلامي والثقافي والاقتصادي الذي شهدته المملكة مؤخراً عزز من حضور بعض المظاهر السلبية في المجتمع السعودي - وهو أمر طبيعي أن يكون هناك بعض السلبيات مقابل أي تطور وتحديث في المجتمع -، حيث برزت في الآونة الأخيرة مظاهر الاحتفاء والتفاخر بالقبيلة، من خلال القنوات الفضائية ومواقع الانترنت ورسائل (SMS) ورسائل الجوال، الى جانب تنظيم المهرجانات والاحتفالات الخاصة بكل قبيلة، ومن ذلك مهرجان مزاين الإبل للقبائل، ومجالس الشعراء وغيرهم..

    وعلى الرغم من مشروعية هذا الانتماء والافتخار بالقبيلة كوحدة اجتماعية متماسكة تعبر عن نموذج متجانس من العادات والتقاليد والأعراف لمجتمع ما، إلا أن هذا الانتماء والتفاخر قد تجاوز في كثير من المواقف الاتصالية المباشرة وغير المباشرة دائرة الزهو بالذات، الى التعصب البغيض، والانتقاص من الآخرين، والنظرة اليهم بشكل دوني لا يليق.. وهو ما يفسر على أنه تهديد جوهري لوحدتنا الوطنية التي نفخر ونفاخر بها على الدوام وهو ما يشعر معه البعض بالتخوف والقلق، وما سيكون عليه الحال في المستقبل من تزايد ملحوظ لمظاهر التعصب القبلي في المجتمع السعودي وآثار ذلك أمنياً واجتماعياً وسياسياً على المجتمع.. إلى جانب تخوف البعض من تحول هذا التعصب الى ممارسات سلوكية تشعل فتيل أزمة قد تجر معها اختلافات وخلافات الوطن في غنى عنها..





    إن المتابع لما تبثه القنوات الفضائية لاسيما الترفيهية منها - من رسائل (SMS) الى جانب ما تنشره مواقع ومنتديات الانترنت من تعصب فاضح للقبيلة والقبلية يدرك تماماً أن هذا الأسلوب أصبح اليوم ظاهراً للعيان وبأساليب ووسائل مختلفة، وجميعها تعبر عن "حالة تنفيس" قاسية بين أبناء الوطن.. ليبقى السؤال الأهم: لماذا يثار التعصب القبلي في المجتمع السعودي الآن؟ ولمصلحة من؟ وماذا سيحقق لمستقبل الوطن؟

    إن كثيرا من الممارسات الاجتماعية التي تحدث في المجتمع الآن قد تجاوزت هذا السؤال رغم أهميته، وأصبح الحديث اليوم عن مظاهر جديدة تعمق جذور هذا التعصب دون محاولة لتقليم هذه الجذور التي خرجت عن دائرة المألوف ومن هذه المظاهر مهرجانات مزايين ابل القبائل، ومنبر "الشعر القبلي" الذي تروج له اليوم بعض القنوات الفضائية مثل "برنامج شاعر المليون"، كذلك رسائل الجوال التي تنقل بالصوت والصورة كثيرا من المواقف والقصص المرئية لحالة من "الهيجان القبلي" ضد الآخرين.. ومحاولة تقزيمهم وتكميم أفواههم..

    لقد راهن كثير من المتابعين للمجتمع السعودي قبل عدة عقود ان مظاهر التعصب القبلي ستختفي مع تقدم المجتمع مادياً وفكرياً، ولكن الحقيقة اليوم انه مع تزايد فرص التعليم على جميع المستويات تزايدت هذه الظاهرة بشكل كبير، لاسيما لدى فئة الشباب الذي كان الجميع يتوقع أن تذوب لديهم كل العنصريات القبلية، ولكن ما نشاهده اليوم هو عكس ذلك تماماً.. "الرياض" تتناول في ثلاث حلقات متتالية "التعصب القبلي في المجتمع السعودي وآثاره السلبية على وحدتنا الوطنية" من خلال الالتقاء ببعض المختصين والمهتمين بهذه الظاهرة المتنامية، بهدف توعية افراد المجتمع من مخاطرها الاجتماعية والأمنية والسياسية على وحدتنا الوطنية التي تحققت بكفاح الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - ورجاله الأوفياء، مع التأكيد على ان اثارة هذا الموضوع لا يلغي احدا ولا يقلل من شأن أحد من ابناء القبائل المخلصين لدينهم ووطنهم وقيادتهم ، حيث نقدم في الحلقة الأولى وصفاً لظاهرة التعصب القبلي في المجتمع السعودي وأبرز مظاهرها وأسبابها وآثارها السلبية على المجتمع.. فيما نستكمل في الحلقة الثانية هذه المظاهر القبلية، فيما نتحدث في الحلقة الثالثة عن مزاين ابل القبائل والمواقف المتباينة منها مع تقديم التوصيات الخاصة للحد من آثار التعصب القبلي في المجتمع.



    مظاهر التعصب القبلي

    في البداية قدم المستشار القانوني الأستاذ ماجد بن طالب وصفاً لظاهرة التعصب القبلي وأسبابها وقال: الحديث عن التعصب القبلي لا يعني بحال عدم وجود غيره، فهناك أيضاً (التعصب غير القبلي)، ولكن لكبر الشريحة القبلية نجد أن التعصب القبلي هو الظاهر للعيان، ولأن مجتمعنا بطبيعة تكوينه قبلي، لذا كان الحديث عن التعصب القبلي وآثاره السلبية على المجتمع، ثم لا يفهم من ذلك أننا ضد القبيلة، بل الاستشراف بالقبيلة والنسب أمر لا ضير منه، ولكن دون تعصب، أو تفاخر على الآخرين، ودون انقاص من قدر الآخرين، أو أن يكون مؤدياً للكبر والبطر، فالرسول الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم يقول (انا خير ولد ابن آدم ولا فخر) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

    وأضاف: لقد عنى ديننا القويم بالترابط بين أفراده، ومنع كل ما من شأنه المساس بهذه الوحدة، ولكنه هذب سلوك الصحابة وذم التفاخر والتنابز بالألقاب، بل إنه جعل ذلك من التمسك بخصال الجاهلية، حينما عنّف الرسول صلى الله عليه وسلم أبا ذر رضي الله عنه بقوله "إنك أمرؤ فيك جاهلية"، لأنه نال من أحد الصحابة الكرام، لأن أمه أعجمية، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا أبعد من هذا عندما أخبرنا بأن هذه الخصلة إحدى ثلاث خصال التي لا تزال في الأمة، وذلك على سبيل التحذير منها، وهذا دافع كبير للحذر وبيان بأن كثيراً من الناس يقعون فيها، مشيراً الى ان العصبية القبلية ليست قاصرة على العرب بل هي في جميع الأعراق، فحتى العرق الواحد بينه عنصريات وأثنيات، ونبينا الكريم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فها هو مجتمعنا المعاصر يعج بأنماط مختلفة متنوعة بالعنصريات العرقية التي أزكمت رائحتها أنوف الغيورين على المجتمع السعودي، فعلى المستوى الوظيفي برزت القبلية في الترقيات والميزات والحوافز التي من شأنها اثارة الاحقاد والضغينة بين أفراد الشعب السعودي مما يؤثر على اللحمة الوطنية، وفي جانب العلاقات الاجتماعية كذلك وغيرها من الجوانب الاخرى في جميع مناحي الحياة.

    واشار إلى ان مظاهر التعصب القبلي تتجلى كثيراً في أوساط المراهقين أكثر من غيرهم، وفي أوساط الاقل تعلماً أكثر من المتعلمين، وفي القرية أكثر من المدينة، ولدى العوام أكثر من الخاصة، فهي قد تكون هنا وهناك ولكن بنسب متفاوتة.

    وقال ان التعصب القبلي يأخذ اشكالا كثيرة وهو مرض يتجذر ويمتد إلى كل نقطة في حياتنا، فحتى بين أبناء القبيلة الواحدة تجده حاضراً ناهيك عما سواه، وكلٌ يرى انه أعلى شأناً وأفضل مرتبة، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه"، فالتعصب هو أساس الطبقية العرقية وهضم حقوق الآخرين والظلم والتعدي، مشيراً إلى انه في البيت يتربى ابناؤنا على التمييز بين الأجناس، سواء ما يعرض على الفضائيات والمسلسلات من التقليل من دور وفهم وادراك بعض الأجناس، أو ما يجده من أبيه أو أمه من رفع شأن من ينتمون اليه ومصطلح نحن وهم التي هي بداية وبذرة التعصب في كل شيء، كذلك في المدرسة يتضح التمايز وترتفع وتيرة التعصب بين القبلية وأبناء الحاضرة، وبين "خطوط الكهرباء 110و220" والتي لا تنير لنا مصباحاً نهتدي به في حاضرنا ومستقبلنا، أيضاً في العمل نجد المروءة والشهامة وتيسير الاجراءات والمساعدة فقط لمن توافقت اصولهم القبلية، أو الانتمائية، وبالمقابل نجد ان الاتهام بالمحاباة أو الانحياز قائم وحاضر في الاذهان، وذلك لأننا تربينا على المعنى الظاهر، والمفهوم الخاطئ لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"، كما يكون في الحياة العامة أظهر واقوى.

    وأضاف أن اسباب التعصب القبلي في المجتمع السعودي تعود إلى تدني الفكر المعرفي، وضعف الوازع الديني بسبب الابتعاد عن تعاليم ديننا الحنيف وهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والانغلاق والتقوقع على الذات، والعيش على صدى الأزمان الماضية، وافلاس النفس وانهزامها أمام متطلبات المرحلة، وعدم القدرة على اكتساب ادوات المنافسة، مشيراً إلى أن وسائل تغذيتها هي أسباب وجودها في المجتمع، أضف إلى ذلك انتشارها عبر الفضائيات ببرامج ومسابقات واعمال فنية كثيرة.

    قضايا التعصب في المحاكم والسجون

    وعن أبرز القضايا التي انتهت إلى المحاكم والسجون بسبب التعصب القبلي، أوضح المستشار ابن طالب ان الجرائم التي ارتكبت بسبب التعصب القبلي كثيرة، حيث كان شيطان التعصب محرضاً ودافعاً لها، فقبل بضعة أيام طالعتنا احدى الصحف المحلية بخبر: اقدام أربعة مواطنين على قتل أحد الاشخاص بالرصاص أمام أحد المساجد عندما كان يهم بالنزول لاداء صلاة الظهر، بسبب أن المقتول انتقص من قدر قبيلتهم.

    ومنها أن أحد الشباب كان ماراً في شارع من شوارع الحي إذ حصلت مشاجرة بين أحد من بني قبيلته مع شخص آخر من غير قبيلته وكانت الغلبة لمن لا ينتمي لقبيلته فاستغاث به ابن أخيه باسم القبيلة، فما كان من ذلك الشاب إلا أن تناول خشبة غليظة (مربوعة) فضرب بها رأس خصم ابن أخيه عدة ضربات اردته قتيلاً.

    ومنها أن ذلك الشاب الذي كان في جلسة مع زملائه من بني قبيلته ووجدهم يتآمرون لسرقة (السوبر ماركت) القريب من حارتهم ، وعندما أراد الانصراف من عندهم اسدوا إليه دور إيصالهم (للسوبر ماركت ) وعندما رفض ذلك استعانوا بالحمية والرجولة إلى ان خضع لهم واستجاب لفعلهم وبعد أن نفذوا فعلتهم جرتهم يد العدالة واحداً تلو الآخر ولم تكن الحمية مانعاً لمحاكمته شرعاً لقاء اشتراكه معهم.

    وقال ان المسلسل لا يتوقف، فالحال أن هناك حالات كثيرة ونزلاء سجون كثر بأسباب تلك العصبية، وغير خاف على أحد، ما تتناقله المنتديات، من مقاطع تدمي القلوب، وتنذر بفوضى وتقوض الأمن والاستقرار، وذلك كله بسبب التعصب القبلي.


    لماذا اثارة القبلية الآن؟

    وقال الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن محمد عسيري أستاذ علم الاجتماع بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية إن البناء الوحدوي الشامخ الذي ارسى اركانه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - فاصبحت فيه القبائل دولة واحدة، وأصبح ابناؤها اخوة في العقيدة يسعون إلى هدف واحد هو رفعة الوطن، ذلك البناء يتعرض اليوم إلى "حرب خفية" تدار بأيد مجهولة وربما معلومة، وذلك من خلال اذكاء روح العصبية القبلية وتأجيجها في نفوس الناشئة، بهدف الوصول إلى تفكيك الوطن واعادته للوراء مئات السنين.

    شاعر المليون

    واشار إلى ان الإعلام العربي يحمل اليوم لواء معول الهدم، من خلال تبنيه لبرامج ذات توجهات عصبية قبلية، فبالأمس القريب كان برنامج "شاعرالمليون" ناقوس اذكى العصبية القبلية بكل أبعادها في كافة ارجاء المجتمع الخليجي، حيث أصبح شعراء المسابقة لا هم لهم الا مدح قبائلهم والتفاخر بأمجادها وانتصاراتها، في حين يقلل من شأن القبائل الاخرى، وقد باركت القبائل هذه "الحرب الكلامية" وأصبحت كل قبيلة ملزمة بدعم شاعرها ليس مهما أن يكون بارعاً في الشعر، فالأهم ان لا يتدنس شرف القبيلة بخروج شاعرها من المسابقة.

    وقال الدكتور عسيري: لم يقتصر الأمر على برنامج يتيم بل ظهرت في الساحة الإعلامية العديد من القنوات الشعبية التي تقوم على تمجيد القبيلة، والفخر بالانساب والاحساب، مما جعل المراهقين والغوغاء يرابطون عند شاشات التلفاز، ويذودون عن حمى القبيلة من خلال رسائل الشات التي لا تعدو عن كونها سهاماً تطعن في جسد الأمة ووحدتها، فتولد الأحقاد، وتذكي العصبية القبلية بشتى صورها، حيث بدأت ظاهرة تشجيع القبلية بعد السماح بعرض مهرجان القبائل لمزاين الابل، والسماح بظهور رسائل المدح والتفاخر والانتقاص من بقية القبائل في شريط الشات في تلك القنوات.

    المنتديات القبلية

    وأضاف: اما المعول الآخر الذي يحفر في جسد الوحدة، فهو ما يعرف بالمنتديات القبلية، حيث انها أصبحت من الكثرة بحيث يصعب احصاؤها، وقد عددت تلك المنتديات فوصل العدد إلى قرابة (145) منتدى ثم توقفت عن البحث والعد، مشيراً إلى أن بعض هذه المنتديات منتديات فرعية لفخوذ من أبناء قبيلة واحدة، فيما الغالبية منها منتديات عامة لاحدى القبائل، ومن خلال تصفحي لبعض تلك المنتديات اتضح لي أن الجزء الأكبر من بوابات تلك المنتديات خصصت للفخر بالقبيلة وذكر أمجادها، وانتصاراتها على القبائل المجاورة، اضافة إلى تأجيج روح العصبية لأبناء تلك القبيلة وحثهم على بذل الولاء لمشايخهم وتمجيدهم، والدعوة لنصرة شعراء القبيلة المشتركين في مسابقة "شاعرالمليون" أوعرض اجتماعات القبيلة بمباركة مشايخها وكبار اعيانها لدعم مسابقة مزايين الابل الخاصة بتلك القبيلة، فعلى سبيل المثال ذكر احدهم في احد المنتديات ما نصه: (وسأكتبه كما هو دون تعديل املائي أو نحوي):

    "أخي عزيز.. قل آمين بأن الله يكتب التوفيق لك ولكل رجل من أبناء قبيلتنا العزيزة.. هيا شعرائنا الاعزاء ها هيا فرصتكم لرفع بيرق (... اسم قبيلته....) فسيروا وبحفظ الله ومعكم قلوبنا ودعاوينا لكم يا ابنائنا الكرام.. فالآن اصبح الإعلام مرأت القبائل وأنتم اعلامنا في الخارج فو الله لولا ثقتنا بكم فلا نقول لكم - سيروا - قد نكون في الفتره السابقه محبطين في أمور كثيره... ولكن ها هي اللحظة والفرصة التي تجدد دمائنا الفائره والمتعنصره للاسم الذي رغم الخسارات المتتاليه في هذا الوقت سيكون شامخاً رغم انوف الصعالك والاعداء.."

    مزاين الابل

    ويقول آخر: "بحمد الله عقد اجتماع في مدينة الرياض حضره شيخ شمل قبائل (... اسم القبيلة...) وبعض اعيان ووجهاء قبيلة (......) تم في هذا الاجتماع الاتفاق النهائي على اقامة حفل مزاين ابل (......) وتم في الاجتماع مناقشة جميع الأمور التي تخص اقامة هذا الحفل الكبير وقام بعض المشايخ والأعيان بالتبرع بمبالغ نقديه وصلت لما يقارب المليونين الاجتماع سيتلوه اجتماعين آخرين اولهما سيكون في منزل الشيخ (.....) يتم طرح جميع المستجدات لاحقا فيه قيمة التبرعات واللجان المختصة وبعض الاسماء". في حين يقول ثالث: "لكن ما دام المزاين تم وعمل قبل... (اسم القبيلة)... (وش يقصر.. (اسم القبيلة) عن باق القبايل) لذا لزاماً أن نقيم حفل يليق.. (اسم قبيلته) ومكانتها. علماً بانه ليس للجنة أي حرية بالصرف خارج برنامج المزاين فقط وقد تم التعاقد مع مكتب محاسب قانوني بهذا الشأن".

    وقال الدكتور العسيري يتضح من ذلك ان مهرجانات مزاين الابل قد كان "ثالثة الاثاقي"، فقد تحول من مهرجان وطني إلى مهرجان قبلي للتفاخر بأمجاد القبيلة، فالابل ليست إلا رموز يتم من خلالها ابراز قوة القبيلة، فقد عمدت كل قبيلة إلى اقامة مهرجان خاص بمزايينها، فتجمع التبرعات، وتقام المخيمات. وتدعو له شعراءها وابناءها من المسؤولين الحكوميين أو رجال الاعمال، بمباركة مشايخ القبيلة وحضورهم مما يجعل المهرجان يتحول من مهرجان للابل إلى مهرجان قبلي.

    رموز القبائل الجديدة

    وأضاف: ولعل من أبرز التأثيرات لمثل تلك الدعوات العصبية القبيلة، أن أصبحت القبيلة والانتماء لها، ونصرة أبنائها الشغل الشاغل حتى لصغار أبنائنا في المدارس المتوسطة والثانوية، فالملاحظ أنه حتى صغار الطلاب من أبناء القبائل يعمدون إلى كتابة رمز القبيلة على مناضد الدراسة، وعلى أغلفة كتبهم، في حين يعمد بعض طلاب الثانوية، وحتى الجامعة إلى كتابته على سياراتهم، لدرجة أن تلك الرموز وأسماء القبائل أصبحت تباع لدى محلات زينة السيارات، ومن خلال تتبعي للرموز القبلية التي انتشرت مؤخراً (انتشار النار في الهشيم) وجدت أنها أصبحت عرفاً واضحاً لدى الكثير، حيث تم استحداث أرقام خاصة بكل قبيلة فمن بين تلك الرموز التي يتداولها أبناؤنا الرموز التالية:

    عتيبة (511)، سبيع (911)، العجمان (711)، العنوز (501)، شمر (555)، الحروب (111)، قحطان (505)، الدواسر (502)، تميم (811)، أهل الجنوب (07)، الرشايدة (285).

    وقال: من خلال تتبعي لتلك الرموز وكيفية نشأتها والتفسيرات الخاصة بها، وجدت أنها تعني في مجملها ذات دلالة افتخارية بقوة القبيلة، فإذا ما اخذنا الرمزين (511)، و(505) باعتبارهما يمثلان رمزي قبيلتي عتيبة، وقحطان كبرى القبائل السعودية، نجد الرقم (511) على سبيل المثال لا الحصر يعزوه البعض إلى مكينة الجمس (511) التي يذكرون بأنه أقوى مكائن السيارات، في حين يرجعها آخر إلى وسم الأبل الخاص بالقبيلة فيذكر أن (511) يعني حلقة ومطرقتين حلقة التي هي "5" والمطرقتين "11"، في حين ذهب آخرون إلى ابعد من ذلك، حيث يرون أن (511) هي رقم الصفحة التي تبدأ بها سورة الفتح في القرآن الكريم، ويعد هذا التفسير من أكثر التفاسير خطورة فيما لو كان ذلك حقيقة لما يهدف إليه الرقم، فالمتأمل في معاني سورة الفتح يخرج بلا شك بتفسير في غاية الخطورة!، في حين يعزوها رابع إلى رقم أحد المرشحين في الانتخابات في إحدى الدول الخليجية ممن ينتمي لهذه القبيلة، ومن ثم تم تعميم الرقم وتبعتها القبائل الأخرى.

    أما الرمز الآخر الذي يمثل قبيلة قحطان وهو "505" فيفسره بعض أبناء قحطان بأنه يعنى "أص ولا همسه"، حيث ينطق "خمس ميه وخمسه اص ولا همسه"، ويعني لا كلمة للآخرين في وجود قحطان، في حين يعزو آخرون هذه الرموز إلى احداثيات اللاسلكي ومحطاته المختلفة، فلكل قبيلة قناة خاصة بها، وتلك الأرقام هي ترددات تلك القنوات.

    وأضاف: وتتضح الخطورة الاجتماعية والأمنية لتلك الرموز القبلية التي ظهرت بادئ ذي بدء بشكل واضح في مهرجان مزاين الإبل، وان كان يرى آخرون انها ظهرت بداية في المنطقة الشرقية، ثم انتشرت في باقي المناطق، ففي التفسيرات العملية التي أوردها بعض الشباب، حيث يذكرون العديد من التبريرات الايجابية لتلك الرموز، وسوف أورد أقوالهم كما ذكرت في بعض المنتديات الخاصة بقبائلهم "تدخل لغوي أو إملائي سوى اخفاء اسم القبيلة" فيقول أحدهم: "صحيح الفكرة للشباب الصغار وكانت تبدو بدون هدف أو معنى.. لكن مع مرور الزمن واشتهار هذه الأرقام أصبحت كما يبدو لي للسيارات مثل الوسم للإبل.. حيث يتعرف هؤلاء الشباب على ركاب السيارة التي تحمل هذا الرقم ويساعدون بعضهم عند حدوث بعض المشاكل فيما بين بعض الشباب من هذه القبيلة أو تلك حتى بدون سابق معرفة فيما بينهم وقد حصل مثل هذا الموقف أمامي بالصدفة".

    ويقول آخر: "أخوي هذا شعارات تفيد لأن فيه ناسا ينشب بينهم خلاف ولا سمح الله أحد يقتل الثاني وهم ما يدرون انهم من نفس القبيلة وهذا شيء غير مرغوب فيه وشكراً".

    في حين يقول ثالث: "والله يا خلان الأشده قمة القهر انك تشوف رجال ينضرب قدامك، وبعدما ينفرش على القاع تدري انه (ذكر اسم القبيلة) وياكثرها صارت لنا والحين الحمدلله من بعد هالشعارات عرفنا (ذكر اسم القبيلة) وصار (.......) لا تهاد ما يروح حقه".

    وقال الدكتور العسيري معلقاً: مثل هذا التوجه للتعصب القبلي لدى أبنائنا هو بلا شك بذرة لفتنة كبيرة، لا يعرف مداها إلا الله، فنسيج الوحدة الذي تم حياكته على مدى مائة عام، مهدد بالتمزق والتشقق، ما لم يتم وأد الفتنة في مهدها، فإذا كان أبناؤنا الذين تربوا في مدن حضرية، ولا يعرفون من القبلية إلا اسمها، أصبحوا يفكرون بهذه العقلية العصبية القبلية فإن من هم أكبر منهم سناً ربما بلا شك أكثر ميلاً إلى اذكائها ونصرتها.

    غداً.. الحلقة الثانية




    ================================
    http://www.alriyadh.com/2007/09/30/article283646.html


    مما ينبغي علاجة او النظر فيه من قبل ادارة كل عائلة الموضوع المطروح اعلاه

  8. #8

    افتراضي

    تفكك الاسرة: مسؤولية من؟




    بسم الله الرحمن الرحيم



    فؤاد الخرسا: السلام عليكم، ما هي اسباب ومظاهر تفكك الاسرة الاسلامية ونتائجها؟ من المسؤول عن تفكك الاسرة في المجتمعات العربية والاسلامية؟ هل التفكك الاسري في مجتمعاتنا هو تقليد للغرب وما هو الحل؟ نناقش هذه الاسئلة مع ضيوفنا. وقبل البدأ دكتور اكرم حول اسباب التفكك الاسري ومظاهره اريد ان اسأل ما هو مفهوم الاسرة اليوم مقارنة بما كان قائماً سابقاً، اليوم كيف نفهم الاسرة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية؟ هل اختلف التعريف على ما كان عليه سابقاً؟

    الدكتور اكرم ياغي: لابد من تحديد مفهوم الاسرة أي اسرة نقصد النواة ام المركبة ام الممتدة؟ وكيف تؤسس هذه الاسرة، وما هو النظام الذي تقوم عليه. الاسرة النواة تقوم على الزواج، والزواج هو لقاء مابين رجل وامرأة، وعقد اما ديني او مدني، اختلف تكوين الاسرة النواة على ما كان عليه سابقاً من حيث السكن والاختيار والارادة والتكوين، سابقاً الاسرة كانت تعني بالمعنى العربي الاكبر من العائلة قد تكون اقل من العشيرة ولكن كان يقصد بها الاسرة الممتدة والان اختصرت بالزوجين والبيت الواحد، فاذا كنا نريد التحدث عن التفكك في الاسرة فلابد من حصر الحديث "بالاسرة النواة" التي تشكل قاعدة المجتمع الاسلامي والعربي.

    فؤاد الخرسا: نريد دكتورة عريب ان نوسع اكثر موضوع الاسرة النواة وتحديداً الاسرة العربية المسلمة وتمتعت بقسط وافر من القمع في التكامل والترابط والتعاطف والتراحم الخ..، هل تعتقدين انه تغير مفهوم الاسرة اتجاه هذه القيم؟

    عريب ابو عميرة: اختلفت بالطبع قيم الاسرة العربية والمسلمة بسبب التطور التكنلوجي ووسائل الاتصال الحديثة، وانعكس ذلك على المجتمع لان الاسرة هي اللبنة الرئيسية للمجتمع، والتغيير الذي حدث واضح وملموس لدى الجميع.

    فؤاد الخرسا: هل تعتقد ان الاسرة الاسلامية فقدت بعض قيمها وخصائصها وفقدت ريادتها للمجتمع؟

    اكرم ياغي: تأثرت الاسرة بالثقافة الغربية الوافدة ويجب التمييز بين الاسرة العربية والاسلامية، الاسلام ركز على الاسرة النواة وهي الموجودة في الغرب بالفترة السابقة، اما الان فالغرب يتجاوز مفهوم الاسرة كمؤسسة الى مفهوم اخر لذلك الاسرة قبل عشرين عاماً في الغرب كانت اسرة اسلامية، لكن ليست الاسرة الممتدة لان الاسلام جاء ليحارب الاسرة الممتدة "العشيرة، والطائفية" جاء ليفتح حدوداً حقيقيتاً ما بين الاسرة النواة وما بين الممتدة. الاسرة في الغرب اعتبرت مؤسسة لان التطور في الغرب مستمر، والمؤسسة كمفهوم قانوني يخضع للتطوير الدائم كما هو حال القوانين في الغرب، على قاعدة ان القانون كحقيبة المسافر يجب ان تنتقل معه من مكان الى اخر فالقانون التي تغير في الغرب تغيرت معه نظرة المفكرين للاسرة، فحاولوا تجاوز "الاسرة المؤسسة" باعتبار ان الاسرة كمؤسسة حققت اهدافها فلابد من التفتيش عن مؤسسة اخرى.

    فؤاد الخرسا: هل نحن كمجتمعات عربية واسلامية متأثرين بهذه التجربة، ام اننا ما زلنا نحافظ على تراثنا واصالتنا؟

    اكرم ياغي: نحن نقول يجب التمييز بين النظرية والواقع، بالواقع نحن ما زلنا اسرة عربية ولم نصل لنكون اسرة اسلامية الاعراف التي تطبق في الاسرة شيء والقوانين الموجودة شيء اخر. قوانين الاحوال الشخصية الناظمة والتي هي قوانين اسلامية لا نرى من تطبيقها الا الشيء اليسير، ما زلنا نطبق الاعراف والعادات العربية لم ننتقل بعد الى الاسرة المسلمة، نحن في حالة ضياع ما بين الاسرة العربية والاسرة المسلمة التي تلتزم بكامل المفاهيم الشرعية، مثلاً الارث يجب ان تأخذ المرأة نصف نصيب الرجل لكن المرأة الان لا تأخذ شيء على الاطلاق. مفهوم "القوامة" يطبق بمفهومه العربي وليس الاسلامي، القوامة هو سيطرة الرجل المطلقة والاسلام لم يأمر بذلك.

    فؤاد الخرسا: اسمح لي ان انتقل الى الجمهور تفضل..

    الجمهور: المفاهيم الاسلامية والاسلام انتشر بشكل واسع وخاصة في الفترة الاخيرة، هناك شريحة واسعة من المسلمين تلتزم بالمفاهيم الاسلامية والاسلام على المستوى النظري والعملي، لانه على الارض نرى ان هناك التزاماً دينياً واسعاً وخاصة بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران بعدها بدأ عهد من الالتزام في المجتمع الالتزام بالمفاهيم القرآنية ولديه وعي اسلامي ويطبق الواجبات الاسلامية وحتى لدى الاطفال. فالشباب حالياً كمثال لو اراد الزواج يبحث عن الفتاة الملتزمة المؤمنة ليتزوج منها لبناء اسرة صالحة وابناء صالحين.

    احد المتواجدين في الاستوديو: انا جزئياً اوافق على ماقاله الاخ، نحن لا نستطيع قياس الامور بالمطلق ما بين اسرة عربية واسلامية او مسلمة، ربما تكون الاسرة العربية مطعمة بطابع اسلامي او اسلامية مطعمة بطابع عربي او غير عربي. نحن نجد الان خللاً بالاسر بصورة عامة وهناك تفكك ظاهري وباطني الظاهري الانفصال بين الازواج ويتشتت الاولاد، والباطني يتمثل بالخلاف داخل الاسرة بين الزوجين ويدير كلاهما ظهره للاخر ويتشتت الاولاد ولكن امام الناس هم عائلة تعيش مع بعضها البعض.

    مشارك اخر: اذا اردنا النظر لمشاكل الاسرة فيجب علينا ان ننظر للماضي والحاضر، اعني بالماضي هو انتماء احد الزوجين الى عائلة كانت مفككة بالاساس او عدم المصارحة منذ البدء قبل الزواج، والاعلام ايضاً له دور سلبي جداً في نقل افكار سيئة للمجتمع كالمسلسلات المكسيكية بالتحديد او البرامج الخلاعية، هذا ينقل واقعاً ما عن مجتمع ما اثر على افكار المجتمع، هذا بالاضافة الى المشاكل المادية، والبيئة الفاسدة من خلال اختلاط الزوجين مع الجار والمجتمع والبيئة، ونقل الاسرار الزوجية من بيت لاخر.

    فؤاد الخرسا: اعود اليك دكتورة "عريب" اولاً اذا اردنا تحديد اولويات لبناء الاسرة الصالحة المسلمة، برأيك ما هي الاولويات؟

    الدكتورة عريب ابو عميرة: اولاً اود ان اتحدث عن ما الفرق بين الاسرة العربية والاسرة المسلمة، لو لاحظنا او نضرنا الى مجتمعنا العربي سنجد انه مستمد عاداته وتقاليده من الدين الاسلامي رغم اختلاف الطوائف دينياً ومذهبياً.

    الدكتور اكرم ياغي: لديَّ تعليق، انا لم اتحدث عن فصل نهائي بين الاسرة العربية والمسلمة، انا اقول ان الاسرة العربية تحاول ان تكون اسرة مسلمة لكن لا زالت مكبلة بقيود الماضي، مثلاً في الاردن ما علاقة جريمة الشرف بالاسلام والشريعة الاسلامية هذه عادات تسيء للاسلام والاسرة العربية، كيف يمكن ان تجتمع الجريمة مع الشرف!! اذن هذا واحد من الاعراف العربية التي تتنافى مع الاسلام ويسيء الى صورة الاسرة المسلمة في الغرب ودائماً يطرحون ذلك في الغرب ويتكلمون عن الحجاب الاسلامي والمسلمة المحجبة لينتقصوا من الاسلام.

    فؤاد الخرسا: ارجو ان تجيبي دكتورة عريب على ما قاله الدكتور اكرم خصوصاً وانك اردنية تفضلي؟

    الدكتورة عريب ابو عميرة: انا اعتبر ان الانحلال الخلقي او جرائم الشرف سواءاً عند الشاب او الفتاة في الاسرة الاسلامية عبارة عن نتيجة واحدة مظاهر التفكك الاسري وهي ما تؤدي اليه، فعدم الالتزام بالضوابط الشرعية والعادات والتقاليد كل ذلك ادى زيادة ظاهرة جرائم الشرف بشكل كبير.

    فؤاد الخرسا: يقال ان الاسرة المسلمة اليوم هي بين القيم التي كانت تؤمن بها وبين القيم الوافدة التي ابعدتها عن اصالتها وقيمها الاصيلة؟

    الدكتور اكرم ياغي: مصطلح التفكك يعني في حده الاقصى الانحلال اقصد الطلاق وما بعده وعواقبه، وفي حده الادنى التصدع، يعني بقاء الاسرة لكن في جو من الكتمان والسرية حقيقتاً الاعلام الغربي كان له تاثيراً كبيراً على الاسرة الاسلامية بحيث تغيرت نماذج مجتمعاتنا الاصيلة الى نماذج غربية، الطفل والشاب والمرأة كالمسلسلات الغربية وللرجل كذلك، لانه مع الاسف الفضائيات العربية تمثل صورة سيئة عن الاعلام الغربي، لانه لا نرى أي فضائية عربية لها علاقة بالاسرة وببث المفاهيم الاسلامية، واما الاسباب الاخرى فالسبب الاول هو اقتصادي، الفقر يدمر كل شيء الامام علي "عليه السلام" يقول: (الفقر هو الموت الاكبر، ولو كان الفقر رجلاً لصرعته)، باعتبار ان الفقر هو المشكلة الاساس للاسرة المسلمة.

    الثقافة والقيمين على الثقافة الاسلامية مقصرون فعندما يمارس رجل الدين الترف امام اعين الفقراء تعتبر معصية (واذا بُليتم بالمعاصي فاستثروا" فيجب ان يكون هناك شيء من التحفظ هذا بالنسبة للفقر ثانياً الاعلام وثالثاً اسباب متفرعة كالسجن والهجرة وما تبثه وسائل الاعلام وتفاقم الاوضاع الاجتماعية العقم والطلاق الذي هو نتيجة وليس سبباً.

    الدكتورة عريب ابو عميرة: اريد ان اضيف شيئاً اهمال الام لرسالتها وهي القيام على تربية الابناء تربية دينية وصحيحة، اصبحت تهتم بنفسها اكثر من أي شيء اخر وبمظهرها الخارجي وعلاقاتها الاجتماعية والموضة وتنسى تربية ابناءها، كذلك عمل الام خارج المنزل لفترة طويلة يسبب الاهمال مما يؤدي الى تشتت الاسرة وضياعها، وكذلك تقصير الرجل ونسيان ما له وما عليه من واجبات داخل الاسرة واهماله لزوجته واولاده مما يؤدي الى التفكك. وكذلك انتشار وسائل الاتصالات الحديثة فكل فرد من افراد الاسرة في عالم مختلف عن باقي الاسرة.

    فؤاد الخرسا: انتقل للدكتور اكرم واقول ان المنزل الاسري تحول الى فندق يعيش فيه مجموعة من الغرباء مع بعض هل هذا يسبب خطراً على تماسك الاسرة؟

    دكتور اكرم ياغي: نعم مع كل الاسف نحن نستورد من الغرب السلبيات فقط ولا نستورد معها الايجابيات، في الغرب وسائل الاتصال الحديثة لها ضوابط ولا يستخدمها اياً كان كالطفل والحدث وما الى ذلك لكل شيء ضوابط وحدود في الغرب ونحن لا نملك ذلك، ولذلك تحول البيت الى منعزلات كل على حدى.

    فؤاد الخرسا: انتقل للجمهور تفضل..

    احد المشاركين: انا اريد ان اضيف للاسباب المذكورة الاسباب الاجتماعية التي تؤثر في تفكك الاسرة منها الفوارق في المستوى الثقافي بين الزوجين مما يؤدي الى عدم تفاهم وانسجام، واما الاسباب الاقتصادية فنستطيع ربطها بسياسة الدولة الخاطئة واختلال القيم ايضاً بسبب العوامل الاقتصادية هي البنى التحتية والعلاقات الاجتماعية هي البنى الفوقية، فتغير الاقتصاد يؤدي الى تغيير في القيم بالمجتمع.

    مشاركة اخرى: انا اريد ان اضيف لذلك كبر حجم الاسرة وضيق ظروف السكن، اضافة الى الانحطاط الاخلاقي العام وتفشي مناخ اباحي عام، وانتشار الفساد وبؤر الانحراف، وقلة المعرفة في حل المشاكل.

    مشاركة اخرى: اولاً اريد ان اذكر قول للامام الصدر "الخطر الاساسي الداخلي هو خطر الميوعة والذوبان والفساد"، القيم الوافدة هي التي سببت تزعزع قيم الاسرة وخلقت نوع من عدم الطمأنينة والاستقرار.

    مشاركة اخرى: انا اعتقد ان السبب الاساسي لتفكك الاسرة هو الاختيار الخاطئ للزوج او الزوجة وثانياً الافراط والتقيد بالقيم الاسلامية مما يؤدي الى كبت لبعض الحريات ومن ثم انفلاتهم لان الضغط يولد الانفجار.

    مشاركة اخرى: انا اعتقد ان عدم الوعي ولد هذا التفكك الاسري، فاذا فهم كل منا معنى الاسرة وبناءها فلن يحدث تفكك او انحلال.

    مشاركة اخرى: انا اعتقد ان السلطة الكبرى في المنزل للرجل وتهميش المرأة والغاء دورها احياناً سبب في التفكك الاسري.

    فؤاد الخرسا: دكتور اكرم الا تعتقد ان غياب الصلات الاجتماعية سبب في هذا التفكك؟

    الدكتور اكرم: القيم الاسلامية الحقيقية غير موجودة وغير مطبقة نسبياً في الاسر، يقول الرسول "صلى الله عليه واله وسلم" (ما بني في الاسلام بناءاً افضل من التزويج)، لكن كيف يستمر ويتماسك هذا البناء؟ يستمر ويتماسك بالقيم الاسلامية، "التراحم والتودد والتواصل "ليست مفقودة ولكن بحاجة الى اغنائها، نحن استغرقنا بالسياسة اكثر فنسينا الاجتماع.

    فؤاد الخرسا: دكتورة عريب، رعاية الاب والام من قبل الابناء، وفقدان التضامن الاسري هل سبب في التفكك الاسري؟

    الدكتورة عريب ابو عميرة: الابناء لهم مسؤولية كبيرة في بناء الاسرة من خلال رعاية الاب والام والسؤال عنهم الان الكل مشغول بنفسه وتحقيق اهدافه وذاته.

    فؤاد الخرسا: اكمالاً لهذه النقطة دكتور اكرم عندما يحمل الشباب في مجتمعنا الكثير من الافكار الغربية التي لا تمت لنا بأي صلة وهذا الامر موجود في الكثير من مجتمعاتنا المسلمة، هل هذا مظهر من مظاهر التفكك وكيف نعود بهؤلاء الى الاصالة والاسلام؟

    الدكتور اكرم ياغي: الان على الاسرة تقع مسؤولية كبيرة هذا الشباب مر بمراحل في الطفولة تعلم الكذب، فالاهل علموه ذلك دون ان يدروا ويعدوا الطفل بأشياء ولا ينفذوها، يسمع بالقيم الاسلامية ويقرأ القرآن لكن في داخل البيت خارجه شيء مخالف تماماً، في الغرب الداخل والخارج شيء واحد المفهوم الليبرالي مطبق في الغرب. ضرب الاطفال والزوجات من العادات التي وللاسف اصبحت جزء من ثقافتنا في الغرب تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون مستوحاة من شريعتنا الاسلامية ولكننا نصفق للغرب وكأنه اكتشف شيئاً جديداً.

    فؤاد الخرسا: صفة الـ"انا" في الغرب شائعة وهي احدى الاسباب التي ادت الى التفكك الاسري هناك ينظر الينا على اننا لنا كذلك ومجتمعاتنا مثالية على هذا المستوى فماذا تقولين؟

    دكتورة عريب ابو عميرة: انتقلت الثقافة الغربية الينا بكل سلبياتها ومنها التفكك الاسري الذي اصبنا به فيما بعد، لو التزمنا باصالتنا وضوابطنا وقيمنا فسنبقى حقاً المثال الذي يحتذى به يجب ان نربي اولادنا على تلك القيم الاسلامية ولكننا ما زلنا نتبع بخطى عمياء الثقافة الغربية وللان لم نلتفت الى انفسنا.

    فؤاد الخرسا: هجرة الاباء هل تقف وراء تفكك الاسرة واقصد الهجرة للعمل وكسب الرزق؟

    احد المشاركين: عند مهاجرة الاب اذا كان الاولاد في سن المراهقة فمن المؤكد سيؤثر ذلك سلباً على حياتهم اما اذا كانوا راشدين فلا اعتقد انه ستكون هناك مشكلة وموت احد الوالدين في سن مبكرة، والخيانات الزوجية.

    مشاركة اخرى: ممارسة الاعراف بطريقة خاطئة مثل تزويج الاولاد رغماً عن انفهم.

    مشاركة اخرى: غياب المصارحة بين الابناء والاباء، وخاصة بان الابناء في سن مبكرة يحملون افكاراً خاطئة.

    فؤاد الخرسا: دكتور اكرم هل تبدل الادوار للأب والام سبب الى التفكك الاسري؟

    دكتور اكرم ياغي: نعم لذلك لا يمكن ان نتقبل الوافد من الغرب بان تمارس المرأة دور الرجل، والرجل دور المرأة، يعني الاب في المنزل والمرأة في ميدان العمل، قيمنا الاسلامية تفرض على الرجل الانفاق على الزوجة حتى لو كانت ثرية او تعمل او لها دخل، القوامة والنفقة على الرجل بنص الهي، العاطفة الموجودة عند المرأة لا يملكها الرجل فينشأ الطفل بشكل خاطئ.

    فؤاد الخرسا: هل غياب مؤسسات المجتمع المدني يساهم سلباً في تفكيك الاسرة؟

    دكتورة عريب ابو عميرة: بكل تأكيد لانه لا يوجد من يساعد الاسرة على حل مشاكلها، ومثل هذه المنظمات او المؤسسات مفقودة في مجتمعنا العربي والاسلامي ولو اردنا ان نعرف تفكك الاسرة سنقول انه انحلال روابط الاسرة وعدم قيامها بواجباتها المناطة بها.

    دكتور اكرم ياغي: المجتمع المدني يتحمل مسؤولية كبيرة في ذلك ووجود جمعيات تعنى بالاسرة ضرورة ملحة، وقبل الزواج كذلك يجب اعداد الزوجين للحياة القادمة من قبل هذه الجمعيات، وعقد الزواج الذي هو من اهم العقود لا يعتنى به بشكل جيد ولا يوجد مرشد، وهنا تقع على عاتق الشخصيات الدينية مسؤولية توضيح الاسرة وتكوينها وسياسة ادارة الاسرة.

    فؤاد الخرسا: انتقل للجمهور..

    احد المشاركين: الجمعيات الخيرية الاسلامية موجودة وتقوم بتكفل مصاريف الاسرة التي تفقد معيلها، والجمعيات الصحية كذلك موجودة وتلعب دوراً مهماً.

    مشارك اخر: انا اعتقد ان للاعلام المرئي اهمية كبيرة في تثقيف الاسرة والمجتمع بشكل مهم، وكذلك المدرسة تستطيع ان تستحدث مادة دراسية تثقف الطالب.

    مشارك اخر: انا اعتقد ان على الدولة تقع مسؤولية التثقيف.

    فؤاد الخرسا: دكتورة عريب هل تعتقدين ان حكوماتنا الان هل تقوم بتعزيز دور الاسرة لتحصينها ورعاية الطفولة هل تقوم بدورها وكيف لها ذلك؟

    دكتورة عريب ابو عميرة: تقوم بانشاء جمعيات ومؤسسات لايواء الاطفال وغيرهم، هناك مؤسسات ايوائية تعمل هذا الدور ولكن لا تستطيع تعويضهم الحنان او الاسرة التي فقدوها.

    فؤاد الخرسا: تقصير الحكومات الى أي حد تفضل دكتور؟

    دكتور اكرم ياغي: معظم الاسر اتجهت للحصول على اللجوء في الدول الاجنبية للحصول على المصروف الدائم والرعاية، لانهم فقدوها في بلدانهم، ونحن نسمع عن التعليم المجاني ولكننا لا نشاهده، فالدولة موظفة لان تعالج المشكلة قبل حدوثها.

    فؤاد الخرسا: دكتورة عريب هل نحن على مستوى حالة كارثية على مستوى تفكك الاسرة في مجتمعنا الاسلامي؟

    دكتورة عريب ابو عميرة: نعم نحن وصلنا الى حالة كارثية في التفكك بالمجتمع الاسري، ويجب ان نعود لضوابطنا الاسلامية في التربية والزواج والمدرسة والتنشأة والاعلام والثقافة في كل ما يمس الاسرة.

    دكتور اكرم ياغي: انا اوافق على ما ذكرته الدكتورة، والعامل الاساسي لتثبيت الاسرة هو الدولة بالمفهوم الحديث اعني "الحرية" المفقودة وعلى كل المستويات يجب اعطاء الحرية وللجميع.

    فؤاد الخرسا: اشكرك دكتور اكرم ياغي واشكر الدكتورة عريب ابو عميرة، واشكر ضيوفنا في الاستوديو وكل المشاهدين والسلام عليكم.



    ========================
    http://www.alalam.ir/site/mokhtarat/...n/valaken2.htm


    0

  9. #9

    افتراضي

    لـ اللجنة المالية


    «مؤتمر الشركات العائلية القطرية» يبحث التحديات.. ويدعو لتحقيق النمو

    فريق العمل - هيثم حسام الدين - عاصم الصالح - سديم جوهر دعا مؤتمر الشركات العائلية الذي نظمت أعماله أمس تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، إلى تحقيق النمو في بيئة الاعمال شديدة التنافسية، وتناول أهم التحديات التي تواجه الشركات العائلية القطرية من منظور الاستمرار للاجيال القادمة. وافتتح المؤتمر السيد محمد أحمد بن طوار الكواري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر أمين الصندوق الفخري في فندق انتركونتننتال بحضور الدكتور خالد كليفيخ الهاجري مدير عام الغرفة، وبمشاركة عدد من رجال الأعمال ومديري الشركات العائلية وبعض مديري البنوك ومديري الائتمان، ومتحدثين رفيعي المستوى من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومصر، وقد تناولت المحاضرات واوراق العمل التي قدمها المحاضرون، تحليلا لاوضاع الشركات العائلية القطرية والكيفية المناسبة لتقوية اوضاعها، ورفع نسبة مساهمتها في التنمية الجارية في قطر الآن، الى جانب اهمية تبني معايير حوكمة خاصة بالشركات العائلية. كما تمحورت أوراق العمل حول اساسيات استمرار ونمو الشركات العائلية من وجهة نظر تقول إن الشركات العائلية يجب أن تستمر وأن تدعم، اضافة الى افضل السبل للحصول على التمويل من الاسواق المالية الاقليمية والدولية، حيث إن على الشركات العائلية ان تحسن من مستوى إدارتها وشؤونها المالية حتى يمكنها ذلك من الحصول على مثل هذه التمويلات، ومن ذلك مثلا تبني معايير للحوكمة في انظمتها الداخلية. كما تناولت اوراق العمل كيفية تحول الشركات العائلية الى شركات مساهمة عامة، والفوائد التي ستعود على هذه الشركات وعلى اقتصاد الدولة في حال تبني مثل هذه الخطوات. ويأتي انعقاد مؤتمر الشركات العائلية في الوقت الذي تستعد فيه الدولة للالتزام بقوانين منظمة التجارة العالمية والتي تشجع على حرية التجارة ومنع الاحتكارات، حيث ان اوضاع الشركات العائلية في قطر مستقرة وتحقق تقدما مطردا في ارباحها واعمالها السنوية، غير ان نظرتها الى المستقبل يجب ان تكون مبنية على استراتيجيات طويلة الامد تأخذ في الحسبان ضرورة وضع ترتيبات دقيقة تؤمن استمرار الشركات للاجيال القادمة، دون ان تتعرض للتفتت او الاضمحلال، وأتاح المؤتمر الفرصة للمشاركين فيه لتبادل الخبرات مع الشركات المحلية. وفي الوقت الذي تشكل فيه الشركات العائلية في قطر اكثر من 95 بالمائة من نسبة الشركات المسجلة والعاملة، فإن تنظيم مؤتمر ينظر في مستقبل هذه الشركات من وجهة نظر ادارية وفنية في ظل المنافسة القوية والمحتدمة، يعتبر امرا حيويا ومطلوبا. وقال محمد بن طوار الكواري عضو مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة ان طرح مفهوم تحول الشركات العائلية الى شركات مساهمة امر هام لكنه يرجع للشركاء انفسهم ان كانوا يريدونها شركة مقفلة او شركة عامة وما لديهم من خطط لتطوير الشركة بما يتناسب مع المتطلبات بهذا الخصوص اكانت عالمية او اقليمية او حتى محلية. وجاءت تصريحات الكواري على هامش مؤتمر الشركات العائلية الذي انعقد صباح أمس في فندق انتركونتننتال. واضاف الكواري: ان قانون الشركات القطرية يخول الشركات العائلية نحو التحول الى مساهمة عامة حيث ان القانون يسمح لجميع الشركات التي لها رغبة بالتحول الى شركة مساهمة عامة، وهذا الباب مفتوح لجميع الشركات العائلية حسب اوضاعها ورغبتها. وابدى الكواري تأييده لطرح التحول في حال واجهت الشركة العائلية مشكلات وصعوبات وكانت هناك مخاطر تهدد وجود الشركة فالطريق الصحيح هو التحول او الاندماج لتفادي أية اشكاليات مستقبلية. وقال الكواري: لا ارى ان هناك توجها في قطر للشركات العائلية نحو المساهمة وأما التوجه فهو التحول لشركات مقفلة فالواقع يشير الى انه لا توجد رغبة كبيرة لدى الشركات العائلية للاتجاه نحو التحول لمساهمة عامة. وفي رده حول الاستحقاقات التي تواجه الشركات العائلية القطرية في ظل نفاذ اتفاقية الجات حيث ان قطر عضو بمنظمة التجارة العالمية، قال الكواري يجب على الشركات ان تواكب هذا التطور وتعد نفسها بحيث تواكب متطلبات اتفاقية الجات سواء كان من حيث التقنيات والمعدات ومركزها المالي واعتبارات التنافسية مع الشركات العالمية والانفتاح ودخول الشركات الاجنبية القوية، كلها عوامل يجب ان توضع بالحسبان امام اصحاب الشركات العائلية. وأضاف الكواري: اذا كان التحول يحافظ على الشركة ويجنبها المخاطرفليكن هذا الطريق الأنسب لها لكن أغلب الشركات العائلية في قطر تتجه لان تتحول الى شركات مقفلة بصورة اكبر.




    الجلسة الثانية تناقش أساسيات استمرار ونمو الشركات العائلية

    ناقشت الجلسة الثانية من مؤتمر الشركات العائلية القطرية أساسيات استمرار ونمو الشركات العائلية وافضل السبل التي تحسن من خلالها الشركات العائلية مستوى إدارتها. وألقى السيد احمد شتا المستشار القانوني لغرفة تجارة وصناعة قطر محاضرة قدم خلالها نظرة متفحصة لأوضاع الشركات العائلية في قطر، وحدد أهم مسارات تطور هذه الشركات بالتوسع في الحجم اعتماداً على السوق المحلي (الولايات المتحدة وانجلترا)، والاندماج أو الاتحاد من أجل المنافسة في الخارج «ألمانيا»، وتكوين الشركات القابضة التي تمتلك مجموعة من الشركات العائلية «فرنسا واليابان». وضرب شتا أمثلة التوسع اعتماداً على السوق المحلي فقال: إن شركة فورد للسيارات في الولايات المتحدة تأسست كشركة عائلية عام 1919م «فورد وزوجته وابنه»، وفي عام 1936م تحولت إلى شركة مساهمة مقفلة، وفي عام 1956م تحولت إلى شركة مساهمة عامة، وتمتلك حاليا عائلة فورد أسهماً توفر لها (40%) من القوة التصويتية، وتحتل حالياً المرتبة الخامسة بين الشركات الاميركية والتاسعة على مستوى العالم، في حين أن الايرادات السنوية (177.2) مليار دولار، في عام 2006م، وتحتل المرتبة الثالثة بين شركات إنتاج السيارات في العالم بعد جنرال موتورز الاميركية، وتويوتا اليابانية. وعن الشركات العائلية في دولة قطر قال شتا: تمثل 97.7% من إجمالي الشركات العاملة بالأنشطة المسجلة بالغرفة وتستحوذ على 35.6% من إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في هذه الأنشطة، و98% مشروعات صغيرة اقل من 5 ملايين ريال، و1.4% مشروعات متوسطة 5-20 مليون ريال، و0.6% مشروعات كبيرة «أكبر من 20 مليون ريال»، واغلبها كيانات صغيرة تأخذ الشكل التقليدي للشركة العائلية، وهناك شركة مساهمة عامة واحدة فقط ( السلام العالمية). ثم ألقى المستشار عيسى النصر من وزارة العدل محاضرة تحدث فيها عن ظاهرة الشركات العائلية التي تمثل نسبة لا تقل عن 80% في معظم الدول في العالم اليوم، وتتراوح ما بين 70 و95% في دول الاتحاد الأوروبي وتساهم هذه الشركات بما نسبته 70% من الناتج القومي، ويبلغ عددها في أميركا حوالي 20 مليون منشأة وتمثل 49% من الناتج القومي وتوظف 59% من العمالة وتستحدث حوالي 78% من فرص العمل الجديدة. وعن الشركات الخليجية قال النصر إن المشاركين في ملتقى الشركات العائلية بدبي ذكروا أن نسبة اختفاء الشركات العائلية بالخليج تقدر بنحو 95% بالجيل الثالث، بقيمة أصولية نحو 500 مليار دولار، ويشير عدد من الاحصائيات إلى أن نسبة 66% من الشركات العائلية تنتهي بالجيل الثاني، 6% منها مع الجيل الثالث أما البقية تقسيم، تفكك، انهيار، بل إن تلك النسبة تصل إلى 1% عند الجيل الرابع والخامس. وعرف النصر الشركة العائلية بأنها كل شركة يسيطر عليها وتملكها عائلة أو اكثر بصورة مباشرة او غير مباشرة من خلال المشاركة في أعمال إدارة الشركة والمقدرة على تعيين مديرها التنفيذي، ورئاسة مجلس الإدارة وامتلاك القوة التصويتية للقرارات الاستراتيجية، وأن يكون مع رب الأسرة على الأقل أحد أقاربه ممثلا في مجلس إدارتها، وأن يكون لأعضاء العائلة حق التصويت نسبة لا تقل عن 40%، وأن تتخذ عدة أشكال قانونية، تضامن، توصية بسيطة، بالأسهم، مسؤولية محدودة، مساهمة خاصة أو عامة. وعن مزايا الشركات العائلية قال: قدمت نظرية الوكالة اختبارًا لكفاءة إدارة العائلات للشركات وكانت النتائج أن لها قيمة أكبر وكفاءة أعلى في أعمالها الفنية والحرفية عن الشركات غير العائلية، وانخفاض المخاطر المالية بها والمقاسة بنسبة قيمة الديون إلى مجموع الأصول عن الشركات غير العائلية، وسرعـــة اتخاذ القــرارات المالية والإدارية نظرا لتركيز السلطة بيد العضو المؤسس لها، وقوة مركزها المالي لاقتصار العائدات والأرباح على أفراد العائلة. (فوائد ديون متدنية)، ووجود الحافز لمواجهة التحدي من بقاء واستمرار العائلة نظرا لتعلقهم عاطفياً وأحساسهم بواجبهم أخلاقياً واجتماعياً إزاء أصحاب المصلحة فيها، فضلا عن اعتبارها إرثــاً اجتماعياً عبر الأجيال الممتدة. وعن مراحل نمو حوكمة الشركة العائلية قال النصر ان مؤسس الشركة يجسد نظام الحوكمة الأولي بصفته المالك صاحب السلطة المطلقة ومدير أعمال الشركة، ويكمن التحدي الرئيسي بالنسبة للمؤسسين في تقرير كيفيـة تحقيق استدامة شركاتهم العائلية من خلال ضمان مَـن يخلفهم فيها، ويسعى بعض المؤسسين إلى اختيار وريث واحد قادر على إعادة خلق السلطة المُركّزة للمالك «المدير»، وعندما تنتقل الملكية عبر الأجيال، فإن العائلة الممتدة تمر في عدة مراحل هي انتقال الملكية لجيل الأبناء، حيث ينتهي دور المؤسس بتقاسم الأخوة الملكية بروح الشراكة، الشراكة العائلية، حيث يتقاسم الوالدان الملكية مع أبنائهـم، وتوصف هذه المرحلة بمرحلة «طاولة المطبخ» إذ يتعين أن يقرروا كيف سيديرون الشركة ووضع استراتيجيتها، مضيفا إن بعض الأخوة يكونون نشطين في الشركة بينما لا تكون هذه حــال البقية اعتمادا على الثقة بينهم ستكون لما ستبنى عليه الحوكمة الرسمية، أما عن انتقالها إلى الجيل الثالث «أبناء العمومة» فهناك مجموعة متباينة من أبناء العمومة، منهم مشارك بالإدارة، وبمجلس الإدارة وفي الملكية، وبالتالي فإن حجم حصص الملكية متباين بشكل متزايد مع بقاء بعضها مركزة، وتقود هذه التعقيدات إلى تطوير ممارسة أكثر رسمية للإدارة، وعندما تخرج ملكية الأكثرية من الإدارة، يكون دور مجلس الإدارة صفة الهيئة المسؤولة إلى حد أكبر، ويعتمد مدى الثقة على ما إذا كانت العائلة قادرة على الاستمرار في إيجاد إدارة فعالة بين المالكين المسيطرين والإدارة الشكل الذي ستتخذه الحوكمة الرسمية. أما عن مرحلة التوريث «العائلة الممتدة» فتتطور الحوكمة العائلية تدريجيا مع نمو الشركة بموازاة حوكمـة إدارة الأعمال التجارية، ويجمع أفراد العائلة مشاركتهم بين الملكية ومجلس الإدارة والإدارة، وتتحول استراتيجيا لشركة قابضة (تسيطر على عدة شركات تابعة بحيازة أسهمها)، لذلك تمنع بعض التشريعات دخلها في الاكتتاب، وتتكرر دورات حياة الشركات العائلية إلى تغييرات جوهرية فــــي أدوار ووظائف وممارسات نظام الحوكمة لأنها تصبح أكثر تعقيداً وتخلق متطلباتها الخاصة في إيجاد هيكلية تنظيمية، تواجه الحاجة إلى خلق نظام جديد لحوكمتها. وعن التحديات داخل العائلة أوضح النصر مشكلة انتقال الخلافة او الرئاسة بعد وفـاة المؤسس، فتوجد الحساسية النفسية لوجود أحد الورثة على رأس الشركة أوفي إدارتها ولاسيما الورثة من أكثر من زوجة، ويحكم معظم قرارات الشركـة الاعتبار العاطفي والنزاع بين أفراد العائلة على حصص الورث، ومشكلة القضاء والحراسة القضائية ومنع التصــرف. أما عن التحديات داخل الشركة فقد لخصها النصر بتغير نمط الملكية العائلية، والصراع على السلطة والإدارة، وضعف التخطيط الاستراتيجي، وعدم الفصل بين الملكية والإدارة. وفي إطار شرحه تبني قواعد الحوكمة في إدارة الشركة أضاف النصر أنه عندما كان جوهر الفارق الذي يميز الشركات العائلية هو اختلاف طبيعة الملكية العائلية التي لا تركز مجموعات الملكية العائلية السيطرة بيـد أفراد العائلة وحسب، بل تتصف أيضاً أحياناً كثيرة بتعلق عاطفي قوي بشركاتها، فالشركات العائلية الناجحة تثمّن قوة سيطرتها على ملكيتها، لذلك يتعين تحديد «قواعد اللعبة» بدقة أدوار ومسؤوليات الملكية والإدارة ومجلس الإدارة بالطريقة الصحيحة، والخضوع لمساءلتها ومحاسبتها من قبل هيئة مستقلة، وأن الحوكمة تحتاج إلى التطور لكي تعكس التغيّرات في الشركة نفسهـــــا وضمن العائلة.




    الجلسة الأولى تناقش تحول الشركات العائلية الى مساهمة عامة

    تناولت الجلسة الأولى من مؤتمر الشركات العائلية القطرية كيفية تحول الشركات العائلية الى شركات مساهمة عامة، والفوائد التي ستعود على هذه الشركات وعلى اقتصاد الدولة في حال تبنى مثل هذه الخطوات، وحاضر فيها كل من الدكتور خالد كليفيخ الهاجري، والدكتور محمد بهجت والسيد وليم فوستر. وجاء في محاضرة الدكتور خالد كليفيخ الهاجري مدير غرفة تجارة وصناعة قطر تحليل اوضاع الشركات العائلية القطرية والكيفية المناسبة لتقوية اوضاعها، ورفع نسبة مساهمتها في التنمية الجارية في قطر الآن، الى جانب اهمية تبني معايير حوكمة خاصة بالشركات العائلية. ولخص الهاجري مسارات التطور بالتحول الى شركة مساهمة عامة، وإن ظل بعضها على الرغم من التحول يندرج تحت قائمة الشركات العائلية وفقاً لبعض التعريفات، والشركات الحديثة متعددة الهيكل التنظيمي والإداري والوحدات الانتاجية حلت محل الشركات التقليدية العائلية، وزيادة الحجم وإجراء البحوث والتجديد والابتكار لتحقيق مستوى أعلى من الكفاءة ومعدل أعلى من الربحية، هناك فصل بين الادارة والملكية مع اتساع حجم الشركة وتنوع نشاطاتها، ومع استمرار نمو الشركات وازدياد قوتها الاقتصادية واتساع حجم الاسواق داخلياً وخارجيا، وأصبحت هذه الشركات تسيطر وتتحكم في الانشطة التي تمارسها، وأحيانا على عموم النشاط الاقتصادي على مستوى العالم ككل. ثم ألقى الدكتور محمد بهجت عضو الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين في جدة محاضرة عرف فيها الأعمال العائلية، وحقائق عنها ومزاياها وعيوبها، وتعارض المصالح واختلاف الأدوار، كما ضرب أمثلة على شركات عائلية، وشرح الأشكال القانونية للأعمال العائلية، وشرح فيها المبادئ الرئيسية لنجاح واستمرار الأعمال العائلية. إن تعريف الأعمال العائلية هي المنظمات الهادفة للربح التي يشترك فيها اكثر من فرد من نفس العائلة، والتي تكون القرارات فيها بيد العائلة، وتتسم الأعمال العائلية بتداخل وتفاعل نظامين اجتماعيين هما نظام العائلة ونظام الأعمال بما فيهما من أوجه تشابه وأوجه اختلاف. وأوضح بهجت أن الشركات العائلية تغلب عليها العواطف، وقبول غير مشروط للأعضاء، وحماية غير مشروطة للأعضاء، وتهدف الى توفير بيئة متوازنة لاحتضان اعضائها، في حين أن شركات الأعمال تغلب عليها الموضوعية، وقبول حسب الاداء والكفاءة، واقل توفير للحماية، وتهدف إلى الربح. وكشف بهجت عن حقائق عن الأعمال العائلية تمحورت حول أن حوالي 75% من منشآت الأعمال في العالم هي أعمال عائلية، وأن 50% من إجمالي الدخل القومي في الولايات المتحدة من أعمال عائلية، وأن 33% من الأعمال العائلية تستمر الى الجيل الثاني، وأن 16% من الأعمال العائلية تستمر الى الجيل الثالث، وأن 33% من اضخم 500 شركة أميركية مساهمة هي في الأساس أعمال عائلية، وأن أقدم شركة عائلية في العالم في اليابان تأسست عام 578م، كما يوجد في اوربا عدد من الشركات العائلية تجاوز عمرها ألف سنة. وعن مزايا الشركات العائلية أوضح بهجت أن أهمها عدم وجود مساهمين بطلبات وأجندات مختلفة، وتتسم بنظرة طويلة الأجل، وبالمرونة في اتخاذ القرار واقتناص الفرص، وبالثقافة العائلية كمصدر للاعتزاز ودافع للعطاء، وبالاستقرار وسهولة التكيف. أما عن عيوب الشركات العائلية فقال ان أهمها عدم الاستفادة من التمويل المتاح من اسواق المال، وتتسم بتنظيم غير واضح، وعدم وضوح توزيع المسؤوليات، والخلافات العائلية، ومحاباة افراد العائلة في التوظيف، والقيادة الأبوية الاوتوقراطية قد تحد من نمو افراد العائلة، ومقاومة التغيير، وتغليب العاطفة على الموضوعية. وعن أوجه اختلاف الادوار بين العائلة والعمل ضرب بهجت مثالا عن صاحب شركة ومديرها، يعمل بها أحد أبنائه اشتكى له الرئيس المباشر لابنه عن عدم كفاءته، فأفاده بأنه سوف يعالج الموضوع. ودعا ابنه الى المنزل لاجتماع عائلي في الجاكوزي وارتدى قبعة وقال إنها قبعة رئيسه في العمل وأفاد ابنه انه مفصول من العمل ثم خلع قبعة المدير وصاحب العمل ولبس قبعة اسماها قبعة الأب وقال لابنه «يا بني لقد عرفت انك فصلت من عملك، هل هناك أي مساعدة استطيع تقديمها لك». وضرب بهجت أمثلة على شركات تأسست عائلية تحولت إلى مساهمة عامة كفورد، ووال مارت، ودو بونت، وكاتر بيلار، وسيتي بانك، أما أكبر شركة مساهمة مغلقة فهي كوك للصناعات، وثاني اكبر شركة مساهمة مغلقة هي «كراجيل»، كما أعطى أمثلة على شركات تأسست عائلية وتحولت إلى مساهمة عامة كمصرف الراجحي، وشركات انتقلت ملكيتها كالبنك الأهلي التجاري في السعودية، وشركات مغلقة كشرطة بن لادن، وشركة عبد اللطيف جميل. وعن الأشكال القانونية للأعمال العائلية أوضح بهجت أنه قد تكون مؤسسة فردية، أو شركة اشخاص، أو تضامنية، أو توصية بسيطة، أو توصية بالأسهم، أو شركة أموال، أو ذات مسؤولية محدودة، أو مساهمة مغلقة، أو مساهمة عامة، موضحا أنه أياً كان الشكل القانوني فيمكن تطبيق المبادئ الرئيسية لنجاح واستمرار الأعمال العائلية، وأوضح أن المؤسسة الفردية تنقضي بوفاة صاحبها او الحجر عليه أو اشهار افلاسه او اعساره، وأن شركات الأشخاص تنتهي بوفاة أحد الشركاء المتضامنين أو انسحابه أو الحجر عليه أو اشهار افلاسه أو اعساره (مالم ينص عقد الشركة على غير ذلك)، وأن الأشكال القانونية للأعمال العائلية قد تكون كمؤسسة فردية غير محدودة المسؤولية، والشركاء المتضامنين في شركات الاشخاص غير محدودي المسؤولية، وشركات الأموال محدودة المسؤولية، واختيار الشكل القانوني الأمثل يخضع لعوامل عديدة يجب ان تدرس بعناية فائقة. وعن المبادئ الرئيسية لنجاح واستمرار الأعمال العائلية حددها بهجت بالفصل بين الملكية والادارة، والفصل بين شؤون العائلة والأعمال، والفصل بين الخيري والأعمال، وتطبيق مبادئ الإدارة الجيدة، وتطبيق مبادئ الحوكمة. وعن الفصل بين الملكية والإدارة أوضح بهجت أنه لا يقصد به الفصل التام وإنما يقصد منه ان الإدارة ليست بالضرورة أحد الحقوق المترتبة على الملكية، وأن الهدف من هذا الفصل هو اختيار اكفأ الأشخاص للإدارة وعدم دخول غير الأكفاء في الإدارة كحق ملازم للملكية، ويوجد الفصل بين الملكية والإدارة مشكلة اطلق عليها مشكلة «الوكالة» وهي تتلخص في تعارض مصالح محتمل بين الملاك والمديرين، كما يتطلب التطبيق السليم لهذا المبدأ وضع سياسة للحوكمة وتصميم الهياكل اللازمة لكل من الملكية والإدارة، متناولا الفصل بين الملكية والإدارة «الرئيس التنفيذي» فبعض الشركات العائلية تتمسك ببقاء منصب الرئيس التنفيذي في العائلة مع اختيار الأكفأ، كما أن كثيرا من الشركات العائلية تخلت عن التمسك بمنصب الرئيس التنفيذي في العائلة، إذا لم يوجد الشخص الملائم في العائلة، وهناك بعض الشركات العائلية تتمسك ببقاء منصب الرئيس التنفيذي من العائلة مع اختيار رئيس تشغيلي على كفاءة عالية حتى لو كان من خارج العائلة، وعن الفصل بين الملكية والإدارة «الجمعية العمومية» حددها بهجت بأنها المظلة التي يمارس فيها جميع الملاك الحقوق والواجبات المترتبة على الملكية، وتمارس الجمعية العمومية دورا رقابيا وتخطيطيا من خلال نصوص نظام الشركات والنظام الأساسي للشركة وأي اتفاقيات اخرى مثل ميثاق العائلة، أما عن الفصل بين الملكية والإدارة «مجلس الإدارة» فجاء باعتبار مجلس الإدارة أعلى سلطة ادارية، ويمارس صلاحياته من خلال نصوص نظام الشركات والنظام الأساسي للشركة وأي اتفاقيات اخرى مثل ميثاق العائلة، ويتم اختياره من بين الملاك، حيث أن بعض الشركات العائلية تقوم بتعيين اعضاء في مجلس الإدارة من خارج العائلة ومن غير الملاك من ذوي الخبرة والكفاءة، وغالبا ما تعتمد فاعلية مجالس الإدارة على الاختيار السليم والصلاحيات الواضحة ومبادئ الحوكمة. وتناول بهجت الفصل بين الملكية والإدارة «التوظيف» حيث أوضح أن التوظيف في الشركات العائلية يجب ألا يكون حقا مكتسبا لأفراد العائلة، وأن يتم توظيف افراد العائلة ولاسيما المناصب الرئيسية، بناء على الكفاءة والجدارة على قدم المساواة مع غيرهم من جميع النواحي، ويجب ان توضح هذه المبادئ ضمن ميثاق العائلة، كما تناول الفصل بين الملكية والإدارة «المجلس الاستشاري» فبعض الشركات العائلية تفضل تكوين مجلس استشاري من داخل وخارج العائلة، من ذوي الكفاءة والخبرة بدلا من عضوية مجلس الإدارة لغير افراد العائلة او بالإضافة إلى ذلك، ولفت إلى أن الفصل بين الشؤون العائلية والأعمال «مجلس العائلة» يجب أن يهدف تشكيل مجلس العائلة إلى توفير مظلة للتعامل مع نقاط التلاقي والاحتكاك بين العائلة والملكية والإدارة، مشيرا إلى وجوب أن يقوم مجلس العائلة بثلاثة ادوار تعليمي، وتثقيفي وإعلامي عبر بناء جسور العلاقات والمودة، وأن يضم مجلس العائلة جميع افراد العائلة من الملاك وذريتهم. وعن الفصل بين العمل الخيري والأعمال لفت بهجت إلى وجوب أن يتم تكوين ذراع خاصة بالأعمال الخيرية لكي تقوم بالأعمال المتعلقة بالزكاة وإيصالها الى مستحقيها، والصدقات والمساعدات، والأعمال الخيرية الأخرى، وعن تطبيق مبادئ الإدارة الفعّالة قال إنه بالرغم من وجود بعض القضايا ذات الطبيعة الخاصة بالشركات العائلية إلا أن نجاح الشركات العائلية مرهون بممارسة مبادئ الإدارة الفعّالة والتي تنطبق على الشركات العائلية وغير العائلية، بما في ذلك مبادئ الحوكمة، وعن الفصل بين الشؤون العائلية والأعمال «المكتب الخاص» أوجب بهجت أن يتولى المكتب الخاص كافة الشؤون العائلية المالية والإدارية مثل حجوزات السفر، العلاج، التسجيل في المدارس، مواصلات، الاحتياجات المالية. كما تناول السيد وليم فوستر المستشار في سوق ابوظبي المالي، افضل السبل للحصول على التمويل من الاسواق المالية الاقليمية والدولية، مشيرا إلى ان الحصول على مثل هذا التمويل خصوصا للشركات العائلية له شروط قاسية ويرى أن على الشركات العائلية ان تحسن من مستوى إدارتها وشؤونها المالية حتى يمكنها الحصول على مثل هذه التمويلات، ومن ذلك مثلا تبني معايير للحوكمة في انظمتها الداخلية.



    ==========================
    http://www.al-watan.com/printit.asp?...tdate=20070619

  10. #10

    افتراضي





    لماذا تتفشى ظاهرة العصبية القبلية؟



    عبدالله القفاري
    أمام ظاهرة من هذا النوع، نستدعي أولاً غريزة الانتماء التي يتم تجاهلها كثيراً، وهذا الانتماء إذا لم يكن لوطن سيكون حتماً انتماء لشيء أصغر ومتاح يعطي تلك الذات الاحساس بالاعتراف الاجتماعي. معادل المجتمع القبلي هو المجتمع المدني..




    ؟ طرحت صحيفة "الرياض" خلال الاسبوع الماضي مشكلة التعصب القبلي وتأثيرها على الوحدة الاجتماعية. وهو موضوع غاية في الاهمية، برزت تلك الافرازات التي قرأتها الصحيفة من خلال ما تنشره مواقع الانترنت والقنوات الفضائية ومسابقات مزايين الابل حتى وصلت الى ملامح استعادة نفس قبلي خطير ومغرق في عصبيته ومهدد لا للوحدة الاجتماعية ولكن للوحدة الوطنية. الاستطلاع كان حالة رصد وكشف لمظاهر ذلك التعصب، لكن السؤال الكبير لماذا تفشت مثل هذه الظاهرة. وكيف يمكن مواجهتها؟. ما هي آثارها على الوحدة الوطنية؟ كيف يمكن استعادة الوعي العام من براثن التعصب من ملامح القبيلة الى ملامح الوطن؟. الذي لم تتناوله الصحيفة، هي مقدمات ذلك الفرز القبلي على حساب الوطن، وهو ما ظهر منذ فترة ليس بالقصيرة للبحث عن ملامح الانسان في كيان اسرة كبيرة، أصبح لها مواقع ونشرات واجتماعات دورية، وهي قبائل صغيرة.. حتى وصلنا الى حال التعصب للقبائل الكبيرة عبر مسابقات وبرامج وقنوات وثقافة شاعر المليون. المطلوب ليس التوقف عند تلك الظواهر ولكن الغوص بعيداً في جذورها وفي دلالاتها وفي ابعادها وتأثيراتها القادمة.

    منذ أيام احتفلنا باليوم الوطني بعد 77عاماً على اجتراح تلك المعجزة/ الوطن.. من البحر للبحر ومن السهل للجبل ومن الصحراء للوادي ومن القبيلة للدولة.. لنصل اليوم الى ملامح فرز تعبر عن مؤشر خطير.. هل يعني هذا ان 77عاماً من الوحدة الوطنية لم تقو على مزج هذا النسيج الوطني في لحمة ترفض هذا الانزلاق الى من وعي الوطن الى وعي القبيلة.. وقد كنا نتصور أن ثمة حصانة كبرى من انزلاق أجيال جديدة لم تعرف للقبيلة من معنى سوى ما تحمله كجزء من تراث وانتماء أسري لكن لا يصل الى حد التعصب والجمعيات والتحالفات والفرز الذي بات يعبر عن نفسه عبر تلك الفعاليات الإعلامية والمسابقات التي تطال جزءاً من هذا التراث لكنها وظفت للدعاية والتعصب القبلي والانهماك في أبعاد هذا المشروع الضار.

    غريزة الانتماء غريزة فطرية، واذا لم يكن الانتماء لشيء أكبر في تأثيره على العقل سيتحول الى أي نوع من الانتماء سواء للقبيلة او الطائفة او الجماعة. ولا يمكن الحد من هذا الانتماء الضار سوى بالانتماء للوطن ذاته. ولا يمكن ان يكون الانتماء للوطن سوى عبر بحث كل الوسائل التي تكسر تلك الجزر المعزولة بين أبناء الوطن الواحد وتربطهم بالمعنى الوطني حتى يصبح هو الوعي الأكبر الكامن والفاعل في ذواتهم. وإذا لم يتحقق هذا ستتحرك تلك الغريزة البدائية للانتماء للمجموع الضيق سواء كانت قبيلة او طائفة او جماعة تعزز هذا الانتماء حتى لو بدأ في النهاية ضاراً ومؤذياً لكيانات الاوطان ومستقبل الشعوب وتطلعات المستقبل. التحول من وعي القبيلة لوعي الوطن يتطلب ما هو أكبر بكثير من الدعوات الخيرة وتبيان مخاطر الانتماء الضيق والتعصب لطائفة او فرقة او جماعة او قبيلة. الطائفة أيضاً قبيلة والمنطقة قبيلة كبيرة. والفخذ من قبيلة تعصب لما هو أدنى، وصولاً الى وعي التدرع بفكرة الاعتراف الاجتماعي عبر الانتماءات الضيقة التي يمكن أن تفجر في أي وقت دمامات التعصب وآثارها الكريهة على الوطن الواحد.

    المسألة في نظري هي في إضعاف هذه الانتماء الذي يفرز حالات من التعصب لأجيال لم تتذوق تراتبية القبيلة، لكنها تعيش في وعيها الكامن. هذا الوعي يحتاج من يملؤه بانتماء أكبر قيمة، وأكثر أهمية وأكثر قدرة على تحقيق تلك الذوات. العصبية القبيلة مثلها مثل أي انتماء ضيق، وهي نكوص الى مستوى الانتماء الى ما قبل الدولة الحديثة الامة/ الوطن، وهي افراز اجتماعي وثقافي طبيعي. فعلى الرغم من عقود من التعليم والتقدم المادي والاقتصادي.. ما زال هذا الافراز الذي يعبر عن نفسه تعصباً وانغلاقاً على الذات القبيلة، وهو يقدم شهادة اننا لم نتقدم في مستوى الوعي للانتماء كما تقدمنا في مستوى استهلاكنا لمعطيات العصر. بل أصبحت تُوظف معطيات عصر التقدم من أدوات الاتصال الحديثة كشبكة الانترنت والفضائيات في تعميق هذه الفرز. بمعنى أن أدوات العصر الحديثة بدلاً من أن تكون مؤشراً على التقدم.. هاهي توظف لتكريس نزعة الانكفاء على الذات القديمة فيما يشبه النكوص او التخلف.. وهي تقدم تعبيراً حقيقاً عن واقع ثقافي واجتماعي لم يجد فرصته في التعبير عن ذاته سوى من خلال معطيات التقدم في قنوات الاتصال المباشر والإعلام الموازي.. مما يقدم مؤشراً خطيراً على مستوى هذا الوعي وخطورة افرازاته.

    أمام ظاهرة من هذا النوع، نستدعي أولاً غريزة الانتماء التي يتم تجاهلها كثيراً، وهذا الانتماء إذا لم يكن لوطن سيكون حتماً انتماء لشيء أصغر ومتاح يعطي تلك الذات الاحساس بالاعتراف الاجتماعي. معادل المجتمع القبلي هو المجتمع المدني، ولا يمكن أن نحقق مجتمعاً مدنياً بلا واجهات مدينية تعبر عنها مؤسسات المجتمع المدني.. التي تصوغ عقول المنتمين اليها من دائرة وهي شروط الانتماء الضيق الى مفهوم الانتماء الأوسع. انها الانتماء الأكبر الذي يمكن أن يصوغ تلك الانتماءات في بعد أكثر أهمية وجدوى وفاعلية وقيمة. عندما تنتشر الجمعيات الأهلية او مؤسسات المجتمع المدني في طول البلاد وعرضها، ستعمل بتلقائية على مزج الكوادر والفعاليات الوطنية التي نالت نصيباً معتبراً من التعليم او الاحتراف المهني او التكوين الذهني في بوتقة نشاط يعزز قيمة الانتماء. هذه المؤسسات بدورها ستذوب تلك العناصر المنغلقة على ذاتها، وستجمع عناصر تضعف لديها مع الوقت هاجس الانتماء للقبيلة او الطائفة او المنطقة لصالح الانتماء للمؤسسة.. والمؤسسة المدينية تعبر في الناتج النهائي عن وعي يرفض الانغلاق على الذات المتعصبة، وهو انتماء يشكل جزءاً من انتماء لمؤسسات مدينية وطنية تعزز تلك اللحمة وتضعف تلك المعاني القاتلة لمعنى الانتماء لوجه وطن. الاستشهاد بالمؤسسات المدنية هو تعبير في النهاية عن افراز لمجتمع مديني تذوب فيه فوارق الأصول القبيلة او الانتماءات المناطقية او الطائفية وتحتوي تلك العناصر تحت يافطة مشروع يفعل فعله في تلك الذات حتى تضعف مع الوقت نوازعها تجاه الانتماء الضيق لصالح انتماء يضمن لها أولاً الاعتراف الاجتماعي وثانياً مصالحها التي تتقدم في وقت ما على نزعة الاحتماء بالجماعة البدائية سواء كانت قبيلة او طائفة ويخفف من لغة الاقصاء المعرفي او الايديولوجي وينمي معاني العمل العام ويقيس نتائجه ويقدم الاقدر للواجهة عبر صيغة الانتخابات والنظم التوافقية التي تعمل من خلالها تلك المؤسسات. أنها واجهة مدينية يعول عليها أن تضعف نزعة أي انتماء آخر سوى الانتماء لمجموعات مدينية لها أهداف كبرى تتوسل الوطن قبل أي شيء آخر ومصالح المجموع ضمن مصالح كوادرها، وأخيراً لبنة مهمة في طريق تعزيز مفهوم مدنية المجتمع لا مناطقيته وفرزه الطبقي او الاجتماعي او القبلي او الجهوي او الطائفي. هناك عناصر أخرى أيضاً يمكن تناولها لاضعاف هذه النزعة التي عبرت عن نفسها في الآونة الاخيرة يمكن الاشارة اليها في مساحة أخرى.



    ===================================
    http://www.alriyadh.com/2007/10/08/article285494.html
    الرياض
    الأثنين 26 رمضان 1428هـ - 8 أكتوبر 2007م - العدد 14350



    تعليقي على هذا الطرح هناك كان كالتالي

    1
    ننتظر رأي الكاتب بموضوع بعنوان

    "ذرية ضعافا - ذرية طيبة"

    متواجد في منتديات المنشاوي > منتدى د. المقريزي

    2
    من الناس من يعتبر الإنتماء للوطن لايزال إنتماء ضيق
    و يقولون: الإنتماء للأمة العربية أوسع مجالا
    و آخرون يقولون: الإنتماء للأمة الإسلامية أولى و أوسع مجالا
    و آخرون يقولون : لننتمي للإنسانية ككل

    خروجا من هذه الدعوات المتعددة, أرى و الله أعلم:

    أن على الفرد المسلم ان يتدرج في إنتمائه
    إنتماء لأسرته الصغيرة ثم لعشيرته ثم لقبيلته ثم لوطنه ثم لأمته العربية ثم لأمته الإسلامية ثم للإنسانية ككل ثم لمخلوقات الله ككل بشرا كانو او غير بشر حيث أنهم في الأصل مخلوقون من قبل واحد فرد صمد.

    و بحيث يتم ضبط تلك الإنتمائات بضوابط شرعنا الحنيف.

    فشريعتنا الغراء تعرضت لجميع تلك الإنتمائات ووضعت لها الضوابط
    نجد هناك خطابا
    يا ايها الذين آمنوا..............
    يا ايها الناس.....................
    إنما المؤمنون إخوة.........
    يوادون من حاد الله ورسوله..

    و نجد في آحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الإشارة لحب الوطن
    و حب العرب بحيث تكون مفاصلة عند عدائهم لرسالة رب العالمين

    (* ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ان الله غفور شكور *)

    (* وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه ان ابراهيم لاواه حليم *)

    (* واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون *)

    (* قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده *)

    أما غير المعادي

    (* عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم *)


صفحة 17 من 23 الأولىالأولى ... 71516171819 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مؤتمر طيبة الدولي للكيمياء 2009م
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-09, 02:53 PM
  2. جامعة طيبة تستضيف معرض الفيصل
    بواسطة نور قلبي في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-04-09, 10:09 PM
  3. مؤتمر طيبة الدولي للكيمياء
    بواسطة نور قلبي في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-09, 11:01 PM
  4. جامعة المدينة العالمية في طيبة الطيبة
    بواسطة بـدر الـمـحـيـا في المنتدى التربية والتعليم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-14-06, 06:04 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-05, 10:25 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث

Banner Ad