تضمر مجموعة كبيرة من أطفال المدارس البريطانية مشاعر معادية للمسلمين وهذه المشاعر زادتها هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 وغزو العراق في ربيع عام 2003.



وتوصلت دراسة شملت أكثر من 1500 شاب تتراوح أعمارهم بين 13 و24 عاما حول مدينة يورك بشمال شرق إنجلترا أن ما يقرب من 10 في المئة يؤيدون الحزب القومي البريطاني المعارض للهجرة.

وعرضت هذه النتائج في المؤتمر السنوي لجمعية الطب النفسي البريطانية.

ومن بين الأولاد قال 23 في المئة إنهم كونوا رأيا أسوأ عن المسلمين منذ 11 أيلول/سبتمبر عام 2001. وكانت النسبة بين البنات 14 في المئة.

وبعد غزو العراق اشتد عداء 18 في المئة من الأولاد و12 في المئة من البنات للمسلمين.

وكانت هناك معارضة أيضا لغطاء الرأس وهو موضوع أساسي في بلاد مثل فرنسا وألمانيا ولكنه موضع تسامح أكبر في بريطانيا.

وقال 23 في المئة من الأولاد و10 في المئة من البنات إنهم يعارضون ارتداء البنات المسلمات غطاء للرأس في المدارس.

وقال أكثر من 8 في المئة إنهم سمعوا باعتداءات لفظية على المسلمين في المدارس بينما قال 2,4 في المئة إنهم شهدوا اعتداءات جسدية.

وقالت الباحثة ناتالي نوريت إن الأطفال ممن تتردد أعمارهم بين 13 و15 هم على الأرجح يوافقون على آراء الحزب القومي البريطاني. وعزت ذلك إلى الصور السلبية عن الاسلام في وسائل الاعلام والمناخ السائد للخوف من التشدد الاسلامي. وأضافت «الشيء الوحيد الذي وجدناه هو الخوف المرضي من الاسلام وقلة المعرفة به وبمنطقة الشرق الأوسط».
http://www.alriyadh.com/2005/05/06/article62530.html