إن عضو هذه الجريمه وهي الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم هو اللسان ‘ وأسهل عبادة تفعل باللسان ذكر الله .
يقول مكحول : ذكر الله شفاء وذكر الناس داء.
والكذب كبيره من كبائر الذنوب، والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر الذنوب والتي عدها الإمام الذهبي في كتابه من الكبائر .
أنظر إلى كيف التغليظ على من كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ربعي بن خراش أنه سمع على بن أبي طالب يخطب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تكذبوا عليَ فإنه من يكذب عليَ يلج النار ) وتعريف الكبيره: كل فعل توعد صاحبه باللعن أو النار.
ويقول صلى الله عليه وسلم ( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب ، فهو أحد الكاذبين )
يقول أبن عثيمين :فلا يجوز لأحد يعلم ضعف الحديث أن يلقي به إلى العامه إلا إذا كان مراده بيان ضعفه ‘ ففي هذا الحال يجب أن يذكره .إنتهى كلام الشيخ.
ولكن على كل شخص أن يروي عن الثقات وترك الكذابين.
ويقول صلى الله عليه وسلم ( إن كذباً عليَ ليس ككذب على أحد).
يقول إبن عثيمين : إذا كان الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ككذب على أحد ، فالكذب على الله أشد وأعظم ولهذا قال الله تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً) سورة الأنعام .
والكذب على أهل العلم في أمر الشريعه أيضاً ليس كالكذب على غيرهم ، وهذا يجب التحرز فيما ينقل عن أهل العلم . أنهى كلامها رحمه الله .











رد مع اقتباس
