النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ۩ * ۩ ألـمُ الصالحيـن ۩ * ۩ ‏

  1. #1
    مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,906

    افتراضي ۩ * ۩ ألـمُ الصالحيـن ۩ * ۩ ‏

    :
    :
    :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


    ألمُ الصالحين

    إن الدعوة إلى الله من أول الأمور التعبدية التي يجب أن يحرص عليها المؤمن .. فهي وظيفته الأساسية في هذه الدنيا والتي يبتغي فيها الأجر من الله العلي القدير

    أولاً ثم إصلاح مجتمعه ثانياً ..

    قال تعالى " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني .. الآية " .. والذي يرسخ هذا المعنى النبيل ويعمل جاهداً على

    تحقيقه من خلال هذا الطريق وهو طريق الدعوة إلى الله على مختلف أطرها وطرقها فإنه لابد إن يكون وبدون أدنى شك عرضة لمواقف الناس السلبية ومحلاً لتعليق

    التهم والأحكام الباطلة عليه ..

    وهذا أمر طبيعي إذ أن الطبيعة البشرية يحكمها عدة أنماط سلوكية سيئة فالحسد والانفعال ونكران الجميل وتصيد الأخطاء إضافة إلى أن الرغبة في جعل الناس

    يقتنعون بوجهة نظره أو توجهه وإن كان إيجابيا أمر من الصعوبة بمكان .


    والداعي إلى الله يجد هذا النوع من المعاملة ألماً يخالج نفسه دائماً .. وهماً يراوده ليل نهار , وطاعوناً يتسرب في أعضاءه وأوردته ، إلا أنه ومع كل هذا وذاك فإنه

    يجد في دعوته لذة إيمانية ممتعة وسعادة لا يقابلها سعادة ..

    كيف لا وهو يعلم أنه يسير في طريق الأنبياء والأولياء الصالحين .. ويهتدي بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويعلّم الناس الدين والعبادة ، ويميز لهم النور من

    الظلام , ويفرِّق بين الحق والباطل , ويأخذ بأيديهم إلى طريق الجادة , الطريق الحق , طريق " إياك نعبد وإياك نستعين " مهما وجد من المتاعب , ومهما اعترضه

    في طريقه من العوائق المختلفة .


    لكنّ الألم الحقيقي والهمَّ الأكبر لدى الداعية في طريق الدعوة هو حينما يرى مجتمعه في براثن الجريمة ومستنقعات الفساد وبؤر المعاصي .. فتتقطع نياط قلبه مما

    يراه من تجاوز للحدود وامتهان للمصادر الشرعية السليمة ..

    فتراه يقضي أوقاته في تفكر وأرق وسؤال عن غيره وقد ينسى بذلك حتى نفسه ، ويبحث ويستقرأ ويحاور .. يريد أن يجد حلولاً كافية شافية لإنقاذ هذا المجتمع

    من غيّه وفساده ..

    يبكي حسرة عندما يفوّت فرصة لدعوة مسلم هو في حاجة للنصح والإرشاد ، ويتوجع ألماً وحزناً على أولئك الذين يجهلون طريق السعادة .. ويسأل نفسه دائما

    كيف أنقذ هؤلاء ؟ ما العمل تجاه إصلاحهم والأخذ بهم إلى سبل الرشاد ؟ ما هو دوري في هذا المجتمع التي تطغى عليه المعاصي والآثام ؟ كيف أسمو بغيري عن ما هم عليه ؟

    ذلكم الألم الحقيقي لأهل الدعوة وهو والله( ألم الصالحين ) .


    :
    :
    :
    "

    ياربّ الطمأنينة التي تملأُ قلبي بذكرك..


  2. #2

    افتراضي

    حقيقة هى لذة ايماتية ممتعة جزاك الله خيرا على هذا الالم ( الم الصالحين ) ، ولانقاذالمجتمع من المعاصى لابد من دعوتهم الى الحق والى الصراط المستقيم وتجديد وسائل الدعوة الى الله بما يواكب تطور العصر والصبر على ما تلاقيه من اذى فى سبيل الدعوة .

  3. #3
    مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,906

    افتراضي

    وإياك جزاك الله خيراً...
    شرفني تعقيبك أخي الفاضل..
    "

    ياربّ الطمأنينة التي تملأُ قلبي بذكرك..


المواضيع المتشابهه

  1. ۩ إجعل حاسوبك يسبح ويدعو بأشجن صوت ۩
    بواسطة الأمل في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-30-09, 12:17 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث

Banner Ad