كتب قيمة للدكتور مجدي الهلالي
بُسِمٍ الله آلرٍحِمٍنٍ آلرٍحِيًمٍ ..
آلسِلآمٍ عُليًگمٍ وٍرٍحِمٍة الله وٍبُرٍگآتِهُ ..
..{~ صَبآحَ آليآسمينْ .!
سنطرحُ فيّ متصفحنآ هذآ عِدة كُتب قيمةٌ للدكتور مجدي الهلالي..
من هو الدكتور مجدي:..
طبيب تحاليل طبية وداعية مصري أقام في المدينة المنورة فترة طويلة من عام 1994م وحتى عام 2005م..
من مؤلفاته:..
له العديد من المؤلفات، منها:
1. الإيمان أولاً – فكيف نبدأ به ؟
2. ظاهرة الضعف النفسي وسبل علاجها
3. واجبات الشاب المسلم
4. من فقه الأولويات في الإسلام
5. أضواء على طريق الدعوة
6. رسالة من غريق
7. طوق النجاة
8. فلنبدأ بأنفسنا
9. هلموا إلى ربكم
10. رسالة إلى أخي في الله .
11. تحقيق الوصال بين القلب والقرآن
12. أين المخرج فالصخرة أغلقت الغار
13. عودة الروح ويقظة الإيمان
14. التوازن التربوي
15. وماذا بعد؟
16. الجيل الموعود بالنصر والتمكين
17. كيف نغير ما بانفسنا
18. كيف نحب الله ونشتاق إليه
19. العودة إلى القرآن -لماذا وكيف
20. إنه القرآن سر نهضتنا
21. حطم صنمك
22. ركائز الدعوة
23. حقيقة العبودية
24. الطريق إلى الربانية
25. الوعد الحق والثقة
وسنطرح بعض منها مع بعض المقتطفآت عنها..
كيف نحب الله ونشتاق إليه؟
كيف نحب الله ونشتاق إليه؟
د.مجدي الهلالي
في الصفحات القادمة سيكون الحديث بمشيئة الله عن أهمية المحبة وثمارها ونقطة البداية لرحلة المحبة مع ذكر بعض الوسائل العملية التي من شأنها أن تسير بنا قُدمًا في طريق حب الله عز وجل، لعلنا نستنشق نسيم الأنس به في الدنيا، فتزداد قلوبنا شوقًا إليه سبحانه، لتكون أسعد لحظاتنا تلك اللحظات التي تقُبض فيها أرواحنا ونبشر من الملائكة بلقاء الحبيب جل وعلا وهو راض عنا.
[عزيزى الزائر/العضو لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد, أضغط هنا للتسجيل]
الإبتلاء وكيف تستفيد منه الدعوات؟
الإبتلاء وكيف تستفيد منه الدعوات؟
د.مجدي الهلالي
كلما وقع ابتلاء جديد للدعوة فإن المتبادر إلى الذهن عند الكثير من أبنائها أن السبب في هذا الابتلاء هو طبيعة الصراع بين الحق والباطل، فالباطل يكره الدعوة، ويتمنى زوالها، ويسعى للقضاء عليها أو تحجيمها، ومن ثمَّ يتحيَّن أي فرصة مواتية لتكييل الضربات لها،ويتبادر إلى الذهن أيضًا أن الابتلاء سنة ثابتة من سنن الدعوات، وأنه من علامات الصدق، والسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الأهداف. ومما لا شك فيه أن هذا التحليل الجيد لحدث الابتلاء له فوائده العظيمة في طمأنة القلوب بأن الدعوة تسير في المسار الصحيح،ومع هذا التحليل الذي ينبغي ألا يفارق الأذهان، إلا أنه وحده لا يكفي إذا ما أردنا أن تصبح الصورة مكتملة، والرؤية شاملة من كل الجوانب، وبالتالي تحسُن استفادة الدعوة من حدث الابتلاء، ويكون بمثابة فرصة عظيمة لضبط إيقاع الحركة، والانطلاق بقوة إلى الأمام نحو تحقيق أمل الأمة جميعها.
[عزيزى الزائر/العضو لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد, أضغط هنا للتسجيل]
التوازن التربوي وأهميته لكل مسلم
التوازن التربوي وأهميته لكل مسلم
د.مجدي الهلالي
الحمد لله رب السماوات ورب الأرض رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فالتربية مصطلح شائع ومتداول بين الناس على اختلاف ثقافاتهم ومشاربهم، وهو يحمل في طياته معنى التغيير -سواء كان سلبيًا أم إيجابيًا- فالذي يريد من نفسه أو ممن حوله سلوكًا دائمًا في اتجاه (ما)، لابد من أن يتربى أو يربيهم عليه، فمن أراد - مثلا- اكتساب مهارة قيادة السيارات لا يكفيه التعرف على قواعد وأساليب القيادة من الناحية النظرية، بل لابد له من الممارسة العملية للقيادة لمدة معتبرة، والذي يريد عضلات قوية وجسمًا مفتولاً، فمن الضروري أن يمارس الرياضة المؤهلة لذلك وباستمرار حتى يصل إلى هدفه... وهكذا. والتربية ثابت من الثوابت ينبغي أن يتبناه كل من يريد تغييرًا إيجابيًا في شخصيته أو شخصية كل من يتولى أمرهم ويرجو صلاحهم. فما هي التربية؟ وما هو هدفها؟ ما مجالاتها؟ وماذا يعني التكامل التربوي والرؤية التربوية؟ هل تتوقف التربية عند حد ما؟ وما هي الأسباب التي تؤخر ظهور ثمرة التربية؟ للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها كانت تلك الصفحات، والتي نسأل الله عز وجل أن تصحبنا فيها معيته وتوفيقه، فهو وحده ولي ذلك والقادر عليه "وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" [هود: 88].
[عزيزى الزائر/العضو لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد, أضغط هنا للتسجيل]