المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبير في جرائم الإنترنت يحذر من التفاعل مع الرسائل الدعائية السلبية خشية مضاعفة بطء شب



minshawi
10-28-04, 12:04 AM
الرياض: عبد الإله الخليفي حذّر خبير سعودي في الإنترنت من التفاعل مع الرسائل الدعائية السلبية التي لا تستثني بريداً إلكترونياً بعينه، مؤكداً أن الجهات المرسلة لهذه الرسائل المزعجة تسلك عدداً من الطرق لإيصال رسائلها كاللجوء إلى شركات متخصصة لتجميع وبيع العناوين البريدية للراغبين.
وأشار الخبير إلى أن هذه الطريقة المتبعة في إرسال الرسائل المزعجة كانت قاصرة على الشركات الغربية ثم انتقلت إلى الشركات والمؤسسات العربية والمحلية، حيث أن هناك عددا من المؤسسات تعرض إرسال الرسائل الدعائية إلى عدد كبير من العناوين البريدية، وهناك من يعرض خدمات اكثر تخصصا، مثل تحديد الدولة أو المنطقة المستهدفة.
وكشف العقيد محمد المنشاوي، الباحث في جرائم الإنترنت بوزارة الداخلية السعودية، أن بعض الشركات التي تقدم خدمات مجانية سواء برامج مؤقتة أو غيرها بطلب تعبئة بيانات المستفيد، فيجتمع لديها عدد كبير من العناوين البريدية، فضلاً عن أن هناك من يقوم بتجميع العناوين البريدية بشكل عشوائي، ومن ثم يتبادلها مع الشركات الأخرى، مضيفاً أن عملية البحث عن العناوين البريدية وتجميعها ليست بالعملية الصعبة، بل أصبحت اسهل بكثير بفضل البرامج الجاهزة التي تخصص لمثل ذلك. ويرى المنشاوي أن ظاهرة إرسال رسائل دعائية أصبحت ظاهرة مقلقة جدا، حتى بدأت بعض الدول المتقدمة بإصدار قوانين تحد من هذه الظاهرة، بحيث يتم محاسبة كل من تثبت إدانته بالقيام بإرسال هذه الرسائل الدعائية المزعجة، ومن هذه القوانين إلزام الشركة المرسلة للدعاية بوضع رابط في الرسالة بحيث يمكن لمستقبل الرسالة حذف بريده من قاعدة بيانات تلك الشركة إذا رغب في عدم الاستمرار في الحصول على الرسائل الدعائية. وحذر المنشاوي من استخدام مثل هذه الروابط التي توجد في بعض الرسائل المزعجة، في إشارة إلى أنها قد تكون مصيدة تتأكد بها الشركة من وصول رسالتها إلى بريد حقيقي وفعال، وبالتالي فالذي يحدث ليس حذف العنوان البريدي بل تكثيف إرسال الرسائل المزعجة.
ولمح المنشاوي إلى أن بعض الشركات التي تقدم خدمة البريد المجاني مثل «هوتميل» وغيرها، قد بدأت في تخصيص عناوين بريدية لاستقبال الشكاوى بهذا الخصوص، مع مطالبتهم بإرفاق الرسالة المزعجة للتأكد من صحة البلاغ، وبالتالي اتخاذ الإجراء المناسب ضد المشترك الذي أرسل تلك الرسائل.
وعن كيفية انتقال الرسائل الدعائية المزعجة مباشرة إلى ما يسمى بـ«جنك ميل»، قال المنشاوي: «تصل الكثير من الرسائل المرسلة لإفساد الشباب بمواقع أو صور خليعة. وتفشل عملية إجراء إقفال بريد المرسل منه بما يسمى Block Sender"s، لأنهم يعاودون الإرسال ببريد آخر»، مشيراً إلى أن هناك عدة طرق لعمل ذلك، أبسطها أكثرها شيوعا وضع كلمات مفتاحية متعددة، بحيث تحول أي رسالة تحتوى مثل هذه الكلمات المفتاحية إلى سلة المهملات. وبعد عمل هذا الإجراء لن يتم استقبال هذه الرسائل المزعجة، وتلقى تلقائيا في صندوق المهملات. كما يمكن زيادة الكلمات التي تحتوي على رسائل مزعجة مع الانتباه لأصحاب الاختصاص الذين يستقبلون رسائل باللغة الإنجليزية قد يكون عنوان الرسالة لموقع صحي أو تعليمي على إحدى هذه الكلمات فلا يستطيع رؤيتها، موضحاً أن هذه الطريقة قد لا تكون فعالة في حالة استقبال البريد لعدد غير قليل من الرسائل يوميا، كما أن التحايل على مثل هذه الكلمات المفتاحية ليس بالأمر الصعب، فكل ما على المستقبِل هو تغيير طريقة كتابة الكلمة المفتاحية بإضافة أي شيء لها أو تغيير طريقة كتابتها وهكذا. وأفاد أنه يمكن لمستخدمي برامج البريد المشهورة مثل «آوتلوك إكسبرس» استخدام ما يعرف بقواعد الرسائل، وهي مشابهة تقريبا لطريقة الفلترة، مبينا أن التعرف على عنوان المستقبل سهل وليس بالصعب، ويمكن الاستفادة من العناوين العشوائية التي توفرها المؤسسات التي أشرنا إليها سابقا أو أي طريقة أخرى. وعن الأخطار التي تواجه أجهزة الكومبيوتر الشخصية من هذه الرسائل يؤكد، المنشاوي أن الخطر الأكبر يتمثل في الإزعاج ووصول رسائل عديدة غير مرغوب فيها إلى بريد الشخص مما يرهقه، وخاصة في ظل بطء شبكة الإنترنت لدينا، مما يعني أن تحميل رسالة واحدة متوسطة الحجم قد يستغرق بضع دقائق، وأضاف «ويمكنك بعملية حسابية بسيطة معرفة كم من الوقت قد يستغرقه من يعاني من بطء الاتصال ـ مثلي ـ في استقبال مئات الرسائل التي يكون متوسط حجمها 250 كيلوبايت». وأضاف «ومن الأخطار وصول فيروسات أو ملفات تجسس، وهو أمر وارد، فقد وصلتني رسالة قبل عدة أيام من شخصية اتخذت اسما نسويا وتتضمن الرسالة رابطا يمكن من خلاله تحميل فيلم الباندا الشهير الذي جرى تداوله بشكل مكثف أخيرا»، لافتا إلى أنه من المضحك في الأمر وما يساعد على معرفة ان الملف ليس فيلما بل فيروسات خطيرة، هي الامتداد الذي ينتهي به الملف خاصة انه من نوع الملفات التنفيذية .(exe)
رابط الخبر
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط