إبراهيم عبدالحميد

مشكلات طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة - المشكلات الصحية

يتمثل موضوع البحث في الكشف عن أهم المشكلات الصحية التي يعاني منها طلاب وطالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة، من مختلف الفئات، وفقا لتباينهما من حيث المستوى الدراسي ( الأول والثاني) ونوع الكلية (نظرية – عملية) ومستوى التحصيل الدراسي العام (الأدنى والأوسط والأعلى) ، ومحل إقامة الطالب ( السكن الجامعي – الأسرة).

أهم المشكلات النفسية والاجتماعية والأكاديمية لطلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة

يهدف البحث إلى دراسة وتصنيف وترتيب المشكلات النفسية والاجتماعية والأكاديمية والمهنية والصحية التي تواجه طلاب وطالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة. والفروق في هذه المشكلات بين الطلبة وفقاً لتباينهم من حيث الجنس ( طلاب وطالبات ) والمسـتوى الدراسي ( أدنى وأعلى ) ونوع الكـلية ( نظرية وعملية ) والتحصيل الدراسـي ( أدنى وأوسط وأعلى ) ومحل الإقامة ( داخل السكن الجامعي- مع الأسر ). وقد استخدمت قائمة تضم 14 بنداً. وتم تطبيق الأداة على عينة مكونة من (2515) طـالباً وطالبة من مختلف كليات الجامعة ( منهم 624 من الذكور و 1891 من الإناث ).

مشكلات طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة - مشكلات المستقبل الزواجي والأكاديمي

تمثل موضوع البحث : في استكشاف أهم مشكلات المستقبل الزواجي والأكاديمي ( الدراسات العليا ) لدى طلاب وطالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة ، ودراسة الفروق في هذه المشكلات بين مختلف فئات الطلبة، وفقاً لتباينهم من حيث الجنس والمستوى الدراسي ونوع الكلية (نظرية –عملية) ومستوى التحصيل ومحل الإقامة (بالسكن الجامعي – خارجه).

الاتجاه نحو الحاسب الآلي "دراسة مقارنة حسب الجنس ومتغيرات أخرى"

مع التحول من العمل البدني إلى العمل العقلي الإبداعي تتغير الأسس التي قامت عليها العملية التعليمية في المجتمع الصناعي، ويصبح من الضروري إعادة بناء العملية التعليمية على أسس جديدة تتفق مع الواقع الجديد. وتصبح الألفة باستخدام الحاسبات الآلية مهمة بدرجة أكبر مما مضى، خاصة لمن هم على وشك الانضمام إلى قوى العمل

أهم مشكلات الإعداد المهني لدى طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة

تُعرف المشكلة في هذه الدراسة بأنها حالة غير مرغوبة من قبل المجتمع أو نسبة كبيرة منه، لأنها تحول دون الإشباع السوي لحاجات الأفراد أو المجتمعات، أو تفضي إلى الضرر المباشر بأحدهما أو كليهما، حالياً أو مستقبلاً. وتنتج هذه الحالة إما عن خلل وظيفي أو بنائي أو عن مشكلات أخرى. وتتسم هذه الحالة بالنسبية، لاختلافها وتباين مسبباتها من مجتمع لآخر، ومن زمن لآخر. كما تتسم بالذاتيّة ، إلا أن اتفاق أكثر من شخص في تقدير وجود مشكلة معينة يضفي قدراً من الموضوعية لهذا التقدير، ويدفع إلى محاولة الوقاية من المشكلة أو علاجها. وتتسم المشكلة بالتداخل، لترابطها مع بقية المشكلات.

اشترك ب RSS - إبراهيم عبدالحميد