ملخص رسالة ماجستير للدكتور عبد الفتاح عبد الحميد محمد
يهدف هذا البحث وضع أسس علمية تختار علي أساسها موضوعات التعبير التي تقدم إلي التلاميذ , وتصميم معيار لتقويم موضوعات التعبير الحالية , وتوضيح أوجه القصور فيها , ومدى اتفاقها مع بنود المعيار , وأخيرًا اقتراح مشروع يراعى فيه معالجة الضعف والقصور الموجود في موضوعات التعبير الحالية , ولتحقيق ما سبق تم دراسة فلسفة المجتمع والتغيرات التي تحدث فيه والمشكلات التي يواجهها التلاميذ في المجتمع , كما تم دراسة خصائص التلاميذ بالمرحلة الإعدادية , وكذا دراسة طبيعة اللغة العربية من حيث خصائصها , وأهداف تدريسها , ووظائفها , وكذلك طبيعة التعبير وأهداف تدريسه , وقام الباحث بتصميم استطلاع رأي يوجه إلي عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية بهدف التعرف علي المشكلات التي تقابلهم في التعبير , وتحديد متطلباتهم في موضوعات التعبير التي تقدم إليهم , ولقد استخلص الباحث مجموعة من المباديء يصمم علي أساسها معيار يراعي عند تقويم موضوعات التعبير التي تقدم إلي التلاميذ , وفي ضوء ما سبق تم صوغ المعيار في شكل استبانة تعرض علي مجموعة من المحكمين لإبداء آرائهم , وتعديله في ضوء هذه الآراء , وأخيرًا تم تقويم موضوعات التعبير التي تقدم للتلاميذ في ضوء هذا المعيار, وذلك من خلال تجميع (600) موضوع تعبير من دفاتر تحضير المدرسين بمحافظات خمس هي : الدقهلية , والقاهرة , وبورسعيد , وأسيوط , وقنا موزعة علي أساس (50) موضوعًا لكل صف .
ولقد خلصت الدراسة للنتائج التالية :
(1) أن موضوعات التعبير التي تقدم إلي تلاميذ المرحلة الإعدادية لا تحقق أهداف تدريس اللغة العربية , ولا أهداف تدريس التعبير ووظائفهما .
(2) أن هذه الموضوعات لا ترتبط بميول تلاميذ هذه المرحلة وحاجاتهم , ولا تراعى خصائصهم.
(3) أن هذه الموضوعات لا ترتبط بظروف المجتمع المصري ومتطلباته , مما يجعلها بعيدة عن واقع التلميذ وحياته .
(4) موضوعات التعبير متشابهة في جميع البيئات , بل تكاد تكون نفس الموضوعات في كل البيئات , مما يدل علي أنها لا ترتبط بالبيئة .
(5) موضوعات التعبير التي تقدم للبنات لا تكاد تختلف عن تلك التي تقدم للبنين .
(6) أكثر موضوعات التعبير توافرًا في مدارسنا هي : التعبير الإبداعي , يليه الأحداث الجارية , ثم الوظيفي , واخبرًا التعبير الحر , مما يبين إهمال المدرسين لأهم أنواع التعبير وهو التعبير الوظيفي الذي يرتبط بمواقف الحياة .