يراد بالتعريب في مفهومه العام الشامل في العصر الحديث: إيراد لفظ عربي دال على لفظ أعجمي (أجنبي)، وهو الذي يطلق عليه اسم (الدخيل)، وهذه هي (الترجمة). أو إحداث تغيير في اللفظ الأجنبي المراد نقله إلى العربية، من ناحية الصوت أو البنية أو كليهما(1)، وهذا هو (التعريب) بمفهومه الخاص. فالمعرّب لفظ طوّعته العرب بأَلسنتها، فغيرّت فيه بالحذف والزيادة والإبدال في الأصوات، بما يوافق قوانينها في التعبير والاستعمال(1). وهو الذي يسميه بعض المعاصرين بـ (الآقتراض). وهي تسمية قد لا تفي بمتطلبات التعريب؛ لأن اللفظ المقترض، قد ينقل من لغته كما هو، فلا يكون عندئذ معرّباً. فالاقتراض إذن أعمّ من التعريب وأشمل