تقدم بها الطالب سعد احمد النجار لنيل درجة الماجستير في التوجيه والإرشاد النفسي من كلية التربية في جامعة اليرموك ، نوقشت في شهر تموز 95.
وحاولت الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية
1ـ ما مفهوم نظرية الشخصية في الإسلام ؟
2ـ مم تتكون شخصية الإنسان ؟ وكيف تتفاعل عناصرها ؟
3ـ كيف تتطور شخصية الإنسان ؟ وما مراحل تطور شخصيتها ؟
4ـ ما أسباب انحراف الشخصية ؟ وما طرق الوقاية من الانحراف ؟
واشتملت على خمسة فصول وخاتمة :
تضمن الفصل الأول: مقدمة عن الخلفية النظرية للدراسة وأهدافها وأهميتها ومنهجيتها . وأكد الفصل نظرة الإسلام الإيجابية والشاملة الإنسان وطبيعة تكوينه ومهمته على الأرض .
ووضح الفصل الثاني: أن الشخصية هي مجموعة الصفات التي تميز الشخص عن غيره والعوامل التي تحدد هذه الصفات .
وتحدث الفصل الثالث: عن بناء الشخصية وتفاعلها فبين أن الشخصية تتكون من جزأين : الأول شكل الإنسان وملامحه الجسمية والخلقية والثاني نمط سلوكه في الجوانب الروحية والأخلاقية والانفعالية والاجتماعية ، وان تفاعل الشخصية يتم بتأثير دوافع فسيولوجية ونفسية ضمن حدود القدرات الوراثية والنظام الاجتماعي وضمن الضوابض العقدية والفلسفية .
وتحدث الفصل الرابع: عن تطور الشخصية وخلص إلى أن جميع جوانب الشخصية الجسمية والعقلية والانفعالية والحركية والاجتماعية تتطور وتتغير طيلة حياة الإنسان ، مع طابع خاص للتطور يتعلق بمرحلة عمرية . كما حدد المراحل العمرية بالاعتماد على نصوص القران والسنة ودلالات اللغة العربية ضمن تسع مراحل هي الرضاعة والحضانة والتمييز والحلم والرشد والأشد والكهولة والشيخوخة والهرم .
أما الفصل الخامس: والأخير عن انحراف الشخصية ، فأشار إلى أن شخصية الإنسان تنحرف عندما تتصف استجابة للدوافع الفسيولوجية والنفسية بالإفراط أو التفريط في جانب من جوانب الشخصية ، وان التزام الفرد الإنساني بالمنهج الإسلامي في سلوكه ، والتزام المجتمع بتوفير البيئة الصالحة المتوازنة ، هو الوقاية من هذه الانحرافات .
وختمت الدراسة بمجموعة من التوصيات الموجهة للقائلين على أمر المؤسسات التعليمية والباحثين والعاملين في مجال الإرشاد النفسي وأولياء الأمور.