هدفت الدراسة لعرض وتحليل دور مؤسسات المجتمع في مقاومة جرائم الإرهاب تحليلا سسيلوجيا ، وقد توصلت الدراسة إلى أن الجرائم الإرهابية باتت من أكثر الجرائم استحداثا ، وأن المستقبل سيشهد استمرارا لهذه الجرائم رغم الجهود الدولية لمحاربته ، وبخصوص مبادرة جميع الأنساق الاجتماعية بالتفاعل مع الجريمة الإرهابية فإن ذلك ينبغي أن يتم ذلك بشكل متوازن ومتوازي ، إذ لا يجب أن يضطلع النسق الأمني وحيدا بالمقاومة بعيدا عن الأنساق الأخرى