من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
دور الجامعات العربية في تحقيق الأمن الفكري وتعزيز الهوية الثقافية لدى طلابها ، دراسة مقارنة مع الجامعات الصينية
د . محمد بن أحمد عوض البربري
أستاذ مشارك بقسم التربية وعلم النفس _ كلية التربية – جامعة حائل
هدفت الدراسة استقصاء واقع تحقيق الأمن الفكري وتنمية الهوية الثقافية بالجامعات العربية فى عصر الذوبان والتحرش والاستنساخ الثقافي ومنزلقاته، والذي يتسم بتعدد الهويات الثقافية المتسارعة، مما شكّل إحساساً شديداً بالتخوف من أن نفقد هويتنا وأن نفقد شبابنا وطلابنا في ظل الثقافات المستوردة وتيارات الانحراف الفكري الجارفة، وسبل تحقيق الأمن الفكري وتعزيز الهوية الثقافية بالسياسات الجامعية.
وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج وتوصيات من أهمها:
- تنمية تيار وتوجه الإحياء والتجديد والاجتهاد.
- ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة والتمسك بثوابتها.
- التحرر الاجتماعي وشيوع ثقافة الإصلاح والتسامح معا، وترسيخ مفاهيم الحوار بين الطلاب
- توضيح العلاقة بين حضارتنا العربية والإسلامية والحضارات الأخرى.
- العمل على تنمية قِيَم الانتماء والمواطنة للحفاظ على الهوية الثقافية.
- اكتشاف أعراض الانحراف الفكري مبكراً لدى الطلاب بأساليب غير تقليدية.
- الحرص على رفع مستوى ثقافة أعضاء هيئة التدريس الدينية والعلمية والسياسية والاجتماعية.
- إحياء دور الجامعة الثقافي والأمني من جديد، ووضع ضوابط دقيقة علمية لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في مجال تحقيق الأمن الفكري بصورة فعّالة ومعالجة الخلل إن وجد.
- مراجعة الأوعية الثقافية المتاحة للطلاب لتنقيتها مما يدعو إلى الغُلُو والتطرّف.
- بناء مقررات دراسية جامعية تتضمن شرحاً وافياً لأحكام الإسلام فيما يستند إليه دعاة الانحراف الفكري لتبرير أقوالهم وأعمالهم، وبيان منهج الإسلام في تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، وتوظيفها لإيضاح مدى خطورة الانحراف الفكري والاستنساخ الثقافي.
- شغل أوقات الفراغ لدى الطلاب بإنشاء أندية علمية وثقافية واجتماعية وتطوعية لاحتواء الطلاب مع استمرار تنظيم اللقاءات العلمية والحوارية التي تهتم بمناقشة سُبل تحقيق الأمن الفكري.