تقدم الإنسان في فكره أدت إلى تطور في كل مجالات الحياة و لاسيما مجال التعليم فهو رمز نجاح كل أمة فنظام التعليم، فاهو ديننا الإسلامي الحنيف يدعو الإنسان لطلب العلم ليعمر الأرض بفكره و عقله، خطب الرئيس بوش خطابا رسميا في عام 1991م بعنوان " أمريكا عام 2000 ، استراتيجية التربية" ، بين فيها أن مخرجات التعليم باتت ضعيفة لا تنتج عقول عبقرية نابغة نتيجة خلل في أنظمة التربية و التعليم فإن لم نصلح التعليم ستضيع قوة أمريكا على العالم ولذلك فكل جهة في أمريكا مسؤولة عن هذا الخلل التعليمي بداء بالحاكم و انتهاء بعامل في المدرسة و منذ ذلك الوقت تم تغيير استراتيجية التربية لتطوير العقل الأمريكي. و اليابان ليست عنا ببعيد استطاعت الوقوف على قدميها بعد سنوات قليلة من هزيمتها من الحرب نتيجة اهتمامها بالعقل الياباني و طاقاته و نشاطاته . فمن هذا المنطلق رأينا عمان بدأت تخطو خطوات متقدمة في تطور التعليم بفكرة التعليم الأساسي رغم وجود عيوب ظاهرة و لها دور في مخرجات التعليم ندعو تفاديها و إبدالها بما يناسب ديننا و جغرافيتنا لنجاح هذا التعليم.
لم تتضمن فلسفة التعليم في السلطنة النشاط غير الصفي بقدر ما تضمنت النشاط الصفي فهما نشاطان مقترنان ببعضهما و كل منهما يكمل الآخر في تحقيق الأهداف التربوية و تطوير العقل و تنمية الطالب بكافة جوانبه ليكون مواطن فاعل في المجتمع .فمن خلال البحث نؤكد أهمية الأنشطة غير الصفية التي لابد أن يمارسها الطالب وفق ميوله و رغبته ، فما هو المنهج الحديث؟ ما المقصود بالنشاط غير الصفي ؟ ما أهمية النشاط غير الصفي للطالب و المعلم سواء؟ هل أعد المعلم في كليات التربية إعدادا يؤهله للإدارة هذه الأنشطة؟ هل لبت هذه الأنشطة حاجات الطلاب و أشبعتها؟ ما الحلول للصعاب التي تواجه الطلاب و أولياء الأمور من هذه الأنشطة؟ ما الحلول المقترحة للصعاب التي تواجه الإدارة المدرسية و معلميها في إدارة الأنشطة غير الصفية؟