دراسة الحالات النفسية لدى عينة من الجانحين وأقرانهم من غير الجانحين
ا الباحث/ محمد محمد عيسوى الفيومي
مجلة البحوث الأمنية، العدد36
يشكل الجانحون مصدر قلق وإزعاج للمجتمع الذي يعشون فيه، لما يصدرونه من سلوك مضاد للمجتمع، ومناف لقيم المجتمع، فضلاً عما يمثله الجانح من أخطار على نفسه وأسرته؛ ما يفرض على المجتمع بذل المجهودات الأمنية والتربوية؛ للحد من خطورة هذه المشكلة؛ كونها تمس قطاعاً كبيراً من الشباب أمل الأمة، وفي صلاحهم صلاح الأمة، ومما يزيد من المشكلة أن عدد الجانحين يزداد عاماً بعد عام؛ ما يوجب إجراء الدراسات والأبحاث، للحد من خطورة المشكلة .
العينة:
تم اختيار40 حدثاً جانحاً اختياراً عشوائياً، من الأحداث المودعين بمؤسسة الأحداث بالمحلة الكبرى، والصادر ضدهم أحكام، وكذلك 40 طالباً من طلبة المرحلة الثانوية اختياراً عشوائياً من طلبة مدرسة السادات الثانوية عينة للدراسة.
النتائج :
وجود فروق دالة إحصائياً في متوسط درجات عينة الجانحين وغير الجانحين في الحاجات النفسية، وفي الذكاء؛ حيث يعاني الجانحون عدم إشباع الحاجات النفسية، كما أن الجانحين أقل ذكاءً من غير الجانحين، وربما تكون هذه العوامل عاملاً مساعداً في انحراف الجانحين من عينة الدراسة؛ مما يلفت أنظار القائمين على رعاية الأحداث للعمل على إشباع هذه الحاجات بالطرق التربوية المناسبة؛ وذلك للتخفيف من خطورة هذه المشكلة.