من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430
ملخص بحث بعنوان:(جهود المملكة العربية السعودية في المعالجة الفكرية للإرهاب من خلال برنامجي المناصحة والرعاية بوزارة الداخلية)
إعداد: د/فاطمة بنت عايض بن فواز السلمي
أستاذ أصول التربية الإسلامية المساعد
هدف هذا البحث إلى التعرف على جهود المملكة بصفة عامة وجهود برنامجي المناصحة والرعاية بصفة خاصة في إيجاد سبل العلاج المناسب لمكافحة ظاهرة الإرهاب , من خلال التعرف على دور برنامجي المناصحة والرعاية بوزارة الداخلية في المعالجة الفكرية للإرهاب , وواقع التجربة الرائدة والتطلعات المستقبلية لها, ومن ثم التعرف على وجهة نظر مسئولي لجان المناصحة والرعاية حول مخرجات البرنامجين, وأيضآ التعرف على وجهة نظر الموقوفين حول جهود لجان المناصحة والرعاية .
ويعد هذا البحث من الأبحاث الوصفية التي لا تقتصرعلى جمع المعلومات وتبويبها فقط , وانما تعتمد على التفسير والتحليل لكل المعطيات التي تتصل بهذا الموضوع, وذلك للتوصل إلى نتائج مثمرة , ومدلولات مفيدة.
وقد توصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها ما يلي:
• ضرورة توفير مساعدات مادية لأسر الموقوفين, واستمرار الدعم المادي للمستفيد بعد خروجه من مركز الرعاية, هذا يؤكد أنه على الرغم مما خصصته الدولة من ميزانية ضخمة لهؤلاء إلا أنهم يواجهون ذلك بالنكران, إن كانوا يحصلون وأسرهم على مساعدات مادية, أو أنهم يجهلون أن هناك مساعدات مادية حصل ويحصل عليها غيرهم من الموقوفين المستفيدين من برنامج الرعاية وأسرهم أيضاً. وهذا من الطبيعي يتطلب إجراء دراسة دقيقة بتوفيرإحتياجات الجميع الضرورية فقط من منطلق مبدأ العدالة
• المساواة بين الجميع وبما لا يتيح لفئة منهم الإستغلال المادي دون ضوابط فهناك فئة من الأسر تبالغ في مطالبها المادية التي تصل إلى حد الرفاهية كالمبالغة في طلب الأثاث أو السكن أو العلاج أو السفرللسياحة خلال الإجازات أو أداء العمرة باستمرار.
• ضرورة توفير مقر خاص كمركز للرعاية ( تمتلكه وزارة الداخلية) مهيأ على أحدث طراز ويفي بجميع الإحتياجات الحالية والمستقبلية لمواكبة التطور المستمر ومنع أي إستغلال من قبل ملاك الإستراحات المؤجرة.
• أن يكون المجتمع على اطلاع مستمر على دور برنامجي المناصحة والرعاية من خلال تفعيل دور الإعلام المرئي والمسموع والمقروء حيث أن معظم أسر الموقوفين لا يعترفون بدور البرنامجين و ما يقدم لهم ولأبنائهم.حتى يتم تبديل نظرة أفراد المجتمع التي لا تتعدى كون الموقوف أو المستفيد كأي سجين يواجه و أسرته الحرمان والعزله.