"تصنيف جديد لصعوبات التعلم فى ضو ء تكاملية منظومة الذات والاتجاهات الحديثة " للدكتوره أمل عبد المحسن زكى الزغبى – كلية التربية جامعة بنها- مصر
على الرغم من تعدد تصنيفات صعوبات التعلم في البحوث والكتابات المتعددة إلا أنها ما زالت معتمدة إلى حد كبير على التصنيف الذي توصل إليه كيرك وكالفنت (1994) Kirk & Kalvant والذي يُميِّز بين مجموعتين من الصعوبة وهي :
أ- صعوبات التعلم النمائية.
ب- صعوبات التعلم الأكاديمية.
ولكن مع اتساع مجال البحث في ميدان صعوبات التعلم، وبعد تحول الأسس السيكولوجية تدريجياً في فهم ذوي الصعوبة في التعلم من الاتجاه الذي يركز على عمليات نمائية محددة تمثل العمليات ما قبل الأكاديمية إلى الاتجاه الحديث الذي يضع الطرق أو الاستراتيجيات التي يتعامل بها الفرد مع المهام المختلفة في بؤرة الاهتمام.
ومن هنا ظهرت الحاجة إلى وجود تصنيف جديد يعكس طبيعة ذوات هذه الفئة من التلاميذ وإمكاناتها، الأمر الذي يعكس التكامل بين أنظمة الإرادة لديهم، وأنظمة المهارة باعتبارها أنظمة فرعية لمنظومة الذات ككل ليس فقط لدى هذه الفئة ولكن لدى جميع الأفراد، إن هذا التصنيف الجديد يساعدنا على الكشف عن ذوات هذه الفئة ومدى فهمهم لها، ولإمكاناتها وقدراتها وقد تعتبر هذا ضرباً من ضروب كشف أسرار الذات، فإذا استطعنا أن نكشف عن أسرار ذواتنا بطريقة موضوعية ناضجة، كانت هذه هي الانطلاقة الأولى للتعرف على نواحي القصور والصعوبة، الأمر الذي ييسر سبل العلاج.
لمزيد من التفصيل راجع كتاب "صعوبات التعلم والتنظيم الذاتى " للمؤلفان : ا.د /محمود عوض الله سالم ,و د/ أمل عبد المحسن زكى , دار ايتراك للنشر والتوزيع 2009