السياسة الشرعية في مواجهة الأفكار الهدامة

بيانات الملخص الأولية
الملخص

من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430

السياسة الشرعية في مواجهة الأفكار الـهَـدَّامَـة
الدكتور/ حامد بن مَدَّه بن حميدان الجدعاني

هدفت هذه الدراسة إلى بيان الأساليب الشرعية في مواجهة الأفكار المتطرفة الهدّام، ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحث المنهج الوصفي القائم القواعد العلمية المتعارف عليها في الرجوع للمصادر العلمية من مظّانها الأصلية.وقد تناول الباحث عدة موضوعات منها:
مفهوم الأَمْن الفكري وأهميته،وأسباب الأفكار الهَدَّامة، وأهدافها ، وأساليبها، ودور السياسة الشرعية في مواجهة هذه الأفكار، وجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الأفكار الهَدَّامَة.
وقد توصل الباحث إلى عدة نتائج، من أهمها:
1. الأَمْن الفكري ركيزة أساسية ودعامة مهمة لتوفير الأَمْن والاستقرار لأفراد المجتمع، وأغلب الجرائم إنما تكون مسبوقة بفكرٍ منحرف.
2. الأَمْن الفكري هو:" حماية وصيانة معتقدات الأمة وقِيمها من الانحراف، مما يوفر الطمأنينة وزوال الخوف للفرد والمجتمع".
3. أن مذهب أهل السنة والجماعة يمثل-بحقٍ- المنهج الوسط الذي تتمثل فيه أسمى معاني الأَمْن الفكري عبر العصور المختلفة، وما فتئ علماء أهل السنة والجماعة بالمرصاد لكل فكرٍ يحمل في طياته الغُلُو والتطرف.
4. الأَمْن الفكري لا بد له حتى يتحقق وجوده من إعداد الفرد إعداداً فكرياً سليماً؛ ليكون لبنة صالحة في المجتمع، وذلك من خلال اتخاذ العقيدة الإسلامية نبراساً مضيئاً.
وبناءً على هذه النتائج، يوصي الباحث بما يلي:
1. إقرار "مشروع وطني لحماية الأَمْن الفكري وتعزيزه"، تقوم بوضعه لجنة عليا مكونة من مختلف الجهات الحكومية، تتولى إعداده والإشراف على تنفيذه.
2. إعداد دراسة خاصة معمقة بعنوان:"الأَمْن الفكري في السنة النبوية الشريفة.
3. إعداد مقرر خاص بعنوان:"الأَمْن الفكري" يتم اعتماد تدريسه على طلبة الجامعات.
4. إصدار :"سلسلة علمية خاصة بالأَمْن الفكري"؛ تحوي رسائل الماجستير والدكتوراه التي صدرت عن هذا الموضوع بجامعات المملكة العربية السعودية.
5. جمع جهود العلماء في التصدي للأفكار الهَدَّامة، والحرص على طبعها ونشرها على نطاق واسع؛ ليستفيد منها أبناء المجتمع، كما اقترح الحرص على الاستفادة القصوى من تجارب لجان المناصحة بوزارة الداخلية؛ وتوثيق تلك الجهود للاستفادة منها مستقبلاً.ِ