الاتجاهات الوالدية في التنشئة كما يدركها الطلاب الصم
بالمرحلة المتوسطة والثانوية بالعاصمة المقدسة
وعلاقتها بمفهوم الذات
إعداد
علي سعد فایز آل محرز
إشراف
الدكتور
: إلهامي عبد العزيز
ملخص الدراسة
عنوان الرسالة
: (( الاتجاهات الوالدية في التنشئة كما يدركها الطلاب الصم بالمرحلة المتوسطة والثانوية
بالعاصمة المقدسة وعلاقتها بمفهوم الذات ))
منهج الدراسة
: تقوم الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي .
عينة الدراسة
: قام الباحث بتطبيق دراسته على جميع أفراد مجتمع الدراسة بالمرحلة المتوسطة والثانوية
المتواجدين وقت التطبيق ووصل عددهم ( ٨٣ طالبا) موزعين على أربعة برامج.
أدوات الدراسة
:
١
- مقياس مفهوم الذات من إعداد الحربي ٢٠٠٣ م
٢
- مقياس التنشئة الوالدية المدركة من إعداد إمام ١٩٨٧ م.
نتائج الدراسة
:
توصلت الدراسة إلى النتائج التالية
:
١
- ارتباط أسلوب التنشئة التقبل المدرك لاتجاه الأم ارتباطا إيجابيا بمفهوم الذات ر= ٠.٤٨٠ ،كم ا
ارتبطت التفرقة المدركة سلبيا مع مفهوم الذات ر= - ٠.٣٥٦
٢ - ارتباط أسلوب التنشئة التقبل المدرك لاتجاه الأب ارتباطا إيجابيا بمفهوم الذات ر= ٠.٣٩٣ ، كما
ارتبطت التفرقة المدركة سلبيا مع مفهوم الذات ر= - ٠.٢٥٣ ، أي أن مفهوم الذات يصبح
أكثر سلبية كلما أدرك الطفل الأصم أن هناك تفرقة في المعاملة تمثل اتجاه الأب نحو صمم ابنه.
٣
- هناك فروق داخل العينة تميز بين إدراك الأم ، وإدراك الأب .
٤
- توصلت نتائج الدراسة أن هناك تفاعلا مؤثرا بين التفرقة – المساواة (الأم) المدركة و التفرقة –
الم
ساواة (الأب) المدركة في نمو مفهوم الذات أي أن ذلك يمثل التأثير القوي لإدراك الطفل السوي
لاتفاق الأبوين في الاتجاه نحو أسلوب التنشئة الوالدية للطفل الأصم.
٥
- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اموعات المنتمية إلى الصفوف الدراسية ؛ أي أن طلاب
الصف الثاني الثانوي ، والصف الثاني المتوسط أكثر إدراكا لاتجاه الأب نحو أسلوب الاستقلال ،
ولم تظهر نفس الفروق في إدراك اتجاه الأم نحو نفس الأسلوب في التنشئة .
٦
- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك تقبل الأم تميل لصالح الصفوف العليا، كلا الصفين
الثاني والثالث الثانوي وقد يكون ذلك دال للنضج المعرفي والاجتماعي للعينة، وقد صدقت هذه
النتيجه عند تحليلها وفقا لمتغير المرحلة (متوسطة / ثانوية) فقد جاءت الفروق لصالح المرحلة الثانوية
في تقبل الأم المدرك، كما يؤكد فرضية النضج أن الفروق في إدراك التقبل جاءت لصالح اموعة
العمرية ١٨ عاماً فأكثر .
التوصيات
:
١
- إقامة دورات إرشادية للآباء الذين لديهم أبناء صم لزيادة إدراكهم لمتطلبات تربيتهم .
٢
- توجيه الآباء وإرشادهم لأساليب التنشئة الإيجابية والابتعاد عن أساليب التنشئة السلبية لما لها من
أثر في مفهوم الذات.
٣
- أهمية اتفاق الآباء ( الأب ، الأم ) في أساليب التنشئة الإيجابية لما لها من أثر في مفهوم الذات .
٤
- الاهتمام بالبرامج التربوية المقدمة للطلاب في المدارس ،حيث وجد تباين في ذلك من خلال البرامج.