صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 81

الموضوع: أبحاث و مقالات في الجامعات بعد عام 1420هـ

  1. #11
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي


    السطحية في التعليم
    د. صالح بن ناصر الشويرخ

    يجب أن نعترف بأن الغالبية العظمى من الناس غير راضين عن النظام التعليمي المحلي، سواء أكان ذلك في التعليم العام أم في التعليم الجامعي، على الرغم من التحسينات والتحديثات التي أدخلت عليها، ومن الأسباب الجوهرية لذلك أن نظامنا التعليمي يشجع أسلوب التعلم السطحي، فالطريقة التي يعالج بها المرء المعلومات التي يستقبلها إما أن تكون معالجة عميقة وإما معالجة سطحية.

    وصاحب الأسلوب السطحي ينظر للمسائل والقضايا التي تواجهه نظرة سطحية سريعة دون أن يفكر كثيراً في مكوناتها وأسبابها، وينصب اهتمامه الرئيسي على حفظ المعلومة كما جاءت إليه من مصدرها دون تمحيصها والتدقيق فيها. فأسلوب حفظ المعلومات هو الأسلوب الذي يغلب على صاحب الأسلوب السطحي في التعلم. بالمقابل لا يعتمد صاحب الأسلوب العميق على الحفظ في التعامل مع المعلومة، بل يحاول دراستها من جميع جوانبها، ويعمل عقله في تمحيصها وطرح الأسئلة حولها، وعليه فأسلوب التعلم السطحي يسير باتجاه أفقي، في حين يسير أسلوب التعلم العميق باتجاه رأسي.

    ويعاب على التعلم السطحي أنه سريع الزوال وأثره محدود في سلوك الطالب وطريقة تفكيره، بالمقابل يتميز التعلم العميق بأنه يبقى فترة طويلة في عقل الطالب ووجدانه ويدخل ضمن المنظومة المعرفية لدى الطالب ويسهم في تشكيلها من جديد، ويترك أثراً ملحوظاً في سلوك الطالب وطريقته في التفكير والتعبير.

    ليس من الصعب على أحد منا أن يحكم على نظامنا التعليمي بأنه نظام يشجع التعلم السطحي ومساحة التعلم العميق فيه محدودة، إذ يبدو أن غالبية طلابنا وطالباتنا يسلكون الأسلوب السطحي في دراستهم، وهم لا يفعلون ذلك باختيارهم وإرادتهم، بل هم مضطرون إلى اللجوء إلى التعلم السطحي لأن الموقف التعليمي يفرض عليهم ذلك ويجبرهم على تجنب أسلوب التعلم العميق. كما أن الطلاب لا يفعلون ذلك بوعي منهم، بل هم يتبعون - بطريقة لا شعورية - النمط التعليمي السائد، ولا يمكنهم الفكاك منه بسهولة.

    وهناك عدة عوامل تدفع الطلاب والطالبات إلى اتباع أسلوب التعلم السطحي، ولعل من أهمها كثرة المواد والساعات الدراسية المقررة، فنحن نريد أن ندرس أبناءنا وبنانا كل شيء في فترة زمنية محدودة، هذا الوضع يجعل من المستحيل على الطلاب والطالبات سلوك الأسلوب العميق في التعلم وما يتطلبه من الغوص في أعماق الموضوعات المقررة واكتشاف أسرارها. كما أن كثرة الموضوعات والدروس لا تعطي الطالب فرصة لمتابعة تلك الدروس بشكل أكثر عمقاً.

    ومن العوامل التي تساعد على انتشار التعلم السطحي طبيعة المادة العلمية المقدمة، فمناهجنا التعليمية تعنى في المقام الأول بتزويد الطلاب بأكبر حصيلة ممكنة من الحقائق والمعارف، دون أن تعنى بقيمة هذه الحقائق والمعارف ومدى صلتها بحياة الطلاب التي يعيشونها، ولا بمدى نفعها في خدمة المجتمع وحل مشكلاته. فالطالب يتعامل في الغالب مع معلومات لا يرى فيها قيمة كبيرة، أو بمعنى أدق معلومات علاقتها بما يعيشه ضعيفة، ومن ثم تكون قدرته على الإسهام في دراسة هذه القضايا محدودة جداً. كما أن المناهج التعليمية تتجاهل أصلاً ما لدى الطالب من قدرات عقلية وإمكانات فكرية ومواهب متنوعة، فلا تكشف عنها ولا تنمي ما يظهر منها، بل قد تعوق أحياناً نمو المتعلم وتعرقل مسيرته في جوانبها العقلية والخلقية والوجدانية.

    وهناك عامل ثالث يشجع الطلاب على أسلوب التعلم السطحي ألا وهو نظام القياس والتقويم المتبع في مدارسنا وجامعاتنا، فهو يعتمد بالدرجة الأولى على الاختبارات التقليدية التي تقيس قدرة الطالب على حفظ أكبر قدر ممكن من المعلومات. وهذا النظام التقويمي لا ينسجم إطلاقاً مع أسلوب التعلم العميق الذي ندعو إليه.

    ولتشجيع طلابنا وطالباتنا على استعمال الأسلوب العميق في التعلم يجب علينا إحداث تغييرات في نظامنا التعليمي ويأتي في مقدمة ذلك الابتعاد عن أسلوب الإلقاء والتلقين في التدريس وتحاشي تكليف الطلاب بمهمات تعليمية تعتمد في إنجازها على الحفظ فقط. بالمقابل يجب استخدام الطرق والاستراتيجيات التدريسية التي تعطي للطالب مساحة كافية للتفكير، مثل أسلوب المشروعات التعليمية، والتعلم بالعمل، وطريقة التعلم القائمة على حل المشكلات. كما ينبغي تشجيع الطلاب وتدريبهم على التأمل والتفكير العميق فيما يطرح عليهم من قضايا، وتعزيز مفهوم النقاش وهو ما نفتقده حتى في مجال الدراسات العليا. ومما يعزز التعلم العميق أيضاً توظيف أساليب جديدة في طرق القياس والتقويم، واتباع أسلوب التغذية الراجعة ليحل محل تصحيح الأخطاء، ويتمثل أسلوب التغذية الراجعة في أن يقوم المعلم باستخدام طريقة التعليق على المنتج الذي يقدمه الطالب مع عرض الإيجابيات والسلبيات التي يراها المعلم في ذلك المنتج وطرح بعض التساؤلات حول بعض المضامين، وإعطاء الطالب فرصة للرد على هذه التعليقات وإبداء وجهة نظره.



    ===============================================
    http://www.al-jazirah.com/208237/ar2d.htm
    الجزيرة
    الثلاثاء 26 جمادى الأول 1428 العدد 12675



    تعليق
    هذاه الشكوى , حتما لها مماثل في ماقبل عام 1420هـ, وسيجده القارئ المتابع في موضوع "أبحاث علمية و مقالات عن الجامعات قبل عام 1420هـ"
    الكاتب لا ينكر وجود أسلوب التعليم العميق, لكنه يؤكد محدوديته, لذا وجب على كل مصلح تعليمي أن يدفع أكثر باتجاه هذا النوع من التعليم والعمل على مزاحمة التعليم السطحي.
    يبقى أن أشير إلى أن طلاب العلوم الشرعية والأدبية ربما إحتاجوا في فترة التأسيس إلى حفظ القرآن و ا لمتون و بعدها يلجون خط التعليم العميق التعليم التحليلي الإستنباطي..الخ
    مع أن الحقيقة تقول أن عملية التعليم بنوعيه ا تبدأ منذ الصغر في البيت, فالأهل لهم دور كبير في إستخدام التعليم العميق الذي أشار إليه الكاتب. يُرجع في ذلك لكتب التربية.


    إقتباس
    ولتشجيع طلابنا وطالباتنا على استعمال الأسلوب العميق في التعلم يجب علينا إحداث تغييرات في نظامنا التعليمي ويأتي في مقدمة ذلك الابتعاد عن أسلوب الإلقاء والتلقين في التدريس وتحاشي تكليف الطلاب بمهمات تعليمية تعتمد في إنجازها على الحفظ فقط. بالمقابل يجب استخدام الطرق والاستراتيجيات التدريسية التي تعطي للطالب مساحة كافية للتفكير،

    مثل
    أسلوب المشروعات التعليمية،
    والتعلم بالعمل،
    وطريقة التعلم القائمة على حل المشكلات.
    كما ينبغي تشجيع الطلاب وتدريبهم على التأمل والتفكير العميق فيما يطرح عليهم من قضايا،
    وتعزيز مفهوم النقاش وهو ما نفتقده حتى في مجال الدراسات العليا.
    ومما يعزز التعلم العميق أيضاً توظيف أساليب جديدة في طرق القياس والتقويم،
    واتباع أسلوب التغذية الراجعة ليحل محل تصحيح الأخطاء،
    ويتمثل أسلوب التغذية الراجعة في أن يقوم المعلم باستخدام طريقة التعليق على المنتج الذي يقدمه الطالب
    مع عرض الإيجابيات والسلبيات التي يراها المعلم في ذلك المنتج وطرح بعض التساؤلات حول بعض المضامين،
    وإعطاء الطالب فرصة للرد على هذه التعليقات وإبداء وجهة نظره.

    تعليق
    يقول د. صالح في الفقرة المقتبسة "يجب علينا إحداث تغييرات في نظامنا التعليمي " و هذا صحيح , لكني أقول للمعلم و المعلمة , بادر بنفسك بتطبيق و تفعيل ما تستطيعه من بنود أشار
    إليها د. صالح, ولا تنتظر الوزارة لتعطيك الأوامر. يمكنكم كمعلمين يكون لكم اجتماع تطوعي تناقشون به هذه الأمور و هذه الأساليب التعليمية, وكل يدلي بتجربته و يفهم الآخر ما لم يفهمه من هذه الأساليب, ويذلل بعضكم لبعض العوائق التي تواجهكم في طريق تفعيلكم لتلك الآساليب.
    يعني مثل ما يجتمع بعضا من الشباب لتدارس كتاب من الكتب الإسلامية, يمكنهم الاجتماع لتدارس أساليب التعليم المختلفة كتطوع منهم لا كجزء من عملهم الوظيفي, ففي ذلك خير كثير لهم و للمجتمع.

    نا أعلم أن بعضا من أساليب التعليم التي يحب ان يطبقها المعلم يواجهها بعضا من العوائق, ووقد يكون العائق مدير المدرسة نفسه او عميد الكلية
    الذي لا يرغب إلا بلأساليب التلقينية, ويخرج عليك المدير بعدة إعتراضات مثل "لا تضيعون الوقت" , "لا تخرجون عن المنهج" , "هؤلاء الطلبة لا يستوعبون طرقكم الفلسفية"
    و ربما لجاء بعض المدراء لعقابكم. هذا نوع واحد من العوائق لأن التعليم التلقيني السطحي هو المسيطر على الساحة, فلا تظن أيها المطور للتعليم أن الطريق مفروش لك بالورود..
    و عليك أن تستحضر المعاناة التي عاناها الأنبياء في طرحهم لرسالتهم على المجتمعات, لأن رسالتك أنت إصلاحية ايضا. وقد يضايقك المعلمين من حولك لأنهم لا يريدون التغيير, فيخافون ان تفتح عليهم بابا من الجد والإجتهاد., هم لا يريدونه. والعوائق كثيرة. وقد توفق بمدير او مسؤول جيد يعينك ويفهمك و يدفع بك للأمام.



  2. #12
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مقال و تعليق

    البوارح
    جامعة الملك سعود وتنشيط البحث العلمي
    د. دلال بنت مخلد الحربي

    المتابع لأخبار جامعة الملك سعود بالرياض والتي تنشر في الصحف المحلية يلحظ حراكاً وتوجهاً نحو صياغة قيم أكاديمية مؤثّرة. فمعالي الأستاذ الدكتور عبد الله العثمان ومع تعيينه مديراً للجامعة استهل عهده بأعمال فاعلة لتنظيم كيان الجامعة ووضعها أمام عجلة التطور لتضاهي مثيلاتها عالمياً..

    ومما لا شك فيه أن هذا النشاط والرغبة في التغيير يسعد له كل من له علاقة بالتعليم الجامعي بدءاً بالطلاب وانتهاءً بأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية والذين هم أكثر شعوراً بخمول وتدني مستوى الجامعة مقارنة بما يجب أن تكون عليه الجامعة، والأمر هنا لا يتصل بجامعة الملك سعود وحدها، بل هو شامل للجامعات السعودية ككل والتي دار الجدل حولها في الفترة الأخيرة عن ماهية وضعها في صف الجامعات العالمية في ظل تقييم الجامعات الذي نُشر مؤخراً، والذي حاولت وزارة التعليم العالي تفنيد كل الآراء الانتقادية التي وجهت وأظهرت ما هي عليه الجامعات السعودية من خلل، والدفاع بشكل غير مقنع عن آلية وضع الجامعات السعودية، غير أن تعيين الدكتور العثمان مديراً لجامعة الملك سعود ومحاولاته الإصلاحية يعكس من جانب آخر صحة ما قدّم لوزارة التعليم العالي من انتقادات، وعلى أية حال فهذا الموضوع ليس مهماً حالياً طالما أن الوزارة تنبهت وبدأت في تصحيح المسار.

    أعود لجامعة الملك سعود التي كانت الأكثر نصيباً في تلقي النقد والهجوم في المرحلة السابقة، وكان التركيز على ضعف البحث العلمي وأدواته في الجامعة، وقد جاء الدكتور العثمان بخطط واسعة لإنماء هذا الجانب، والصحف تطالعنا يومياً بأخبار متنوّعة عن نشاطه، ففي إحداها خبر عن لقائه بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وكان في هذا اللقاء التصارح والتناصح والتوجيه في تخليص الجامعة من إرثها القديم وتحفيز أعضاء هيئة التدريس نحو البحث العلمي الجاد والنشر عالمياً لتجاوز التقويم الذي نُشر عن وضع الجامعات السعودية.

    ثم جاء خبر آخر عن تعاقد الجامعة مع أساتذة عالميين للتدريس والإشراف على البحوث الجامعية وهذه خطوة كبيرة تيسر لأعضاء هيئة التدريس الإفادة من الخبرة العالمية، ثم خبر عن تمويل كرسي البحث العلمي وتكوين فرق عمل للتواصل مع المراكز البحثية العالمية.

    إن خطوات مثل هذه بلا شك هي مكملة لما قام به مديرو الجامعة من قبل وهي خطوة صحيحة وفاعلة نحو تنشيط البحث العلمي الذي غاب فترة طويلة وما زال عن أغلب الجامعات السعودية رغم أنه هو العنصر الفاعل والمؤثّر في مسيرة الجامعة وبه يقاس أداؤها..


    =============================================
    http://www.al-jazirah.com/192314/ar4d.htm
    الجزيرة
    الاربعاء 27 جمادى الأول 1428 العدد 12676


    تعليق
    ياليت د. دلال مخلد الحربي حفظها الله تتابع معنا المواضيع الثلاثة المثبته حاليا في منتدى د. المقريزي
    و سيكون جميلا منها لو شاركت في إنضاج هذه المواضيع, وهذا الكلام أقوله لكل مهتم في إصلاح التعليم الجامعي و العام.


    1
    أبحاث ومقالات عن جامعاتنا قبل عام 1420هـ

    2
    الجامعة الإسلامية للعلوم الإنسانية والاجتماعية

    3
    أبحاث ومقالات عن جامعاتنا بعد عام 1420هـ


    من يعرف و له إتصال بالدكتورة دلال فليدعها مشكورا مأجورا لهذا التعليق.



    سأواصل البحث في المقارنة بين الفترتين
    وفرضيتي المبدئية لبحثي هذا تقول
    "ألا و إن في الجامعات مضغة إن صلحت صلحت الجامعات كلها و إن فسدت فسدت الجامعات كلها ألا وهي
    أقسام العلوم الإنسانية الاجتماعية "



  3. #13
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي


    البوارح
    الحاجة إلى مؤسسة لتقويم التعليم الجامعي (1- 2)
    د. دلال بنت مخلد الحربي


    احتوت الميزانية العامة للدولة للعام المالي 21/1422ه على مايؤكد اهتمامها بالتعليم، وأنه خيار المستقبل، ومحور التقدم الذي تتطلع إليه، فهو المكون الرئيسي للاجيال، وهو افضل استثمار لان مردوده سيكون بتخريج العلماء والخبراء والتقنيين والمعلمين ومتخصصين في شتى المجالات التي تحتاج إليها البلاد.

    وقد حاز قطاع التعليم والتدريب في هذه الميزانية على مايساوي 25% من مجموعها, ومثل هذه المبلغ لم يأت تحديده من فراغ بل جاء بعد دراسة وتخطيط من قبل متخصصين وجدوا ان من المهم ان يكون البذل في مجال التدريب والتعليم بهذا الحجم الكبير.

    واذا كانت الدولة سوف توفر هذه المبالغ الكبيرة التي ستنفق على التوسع في قبول الطالبات والطلاب، وافتتاح كليات جديدة، وإقامة مشاريع تعليمية في التعليم العام والتعليم الجامعي للبنين والبنات، فان المطلوب ان يكون أداء القطاعات التعليمية مواكباً لطموح الدولة وتطلعاتها.

    وهنا تبرز مجموعة من الاسئلة التي من المفترض ان نضعها نصب اعيننا إن اردنا ان نكون في مستوى هذا التطلع، وهذه الاسئلة هي في الحقيقة مستقاة من كثير من المقالات والتعليقات التي نشرت في الصحف المحلية، ومن الردود التي كانت تأتي من قبل مؤسسات تعليمية جامعية، وهي ايضا مستقاة مما يدور في المجتمع حول الوضع التعليمي الجامعي، وسبل تطويره، ومن هذه الاسئلة:

    1
    ما مدى توافر هيئة التدريس في الجامعات والكليات في مقابل الأعداد المتزايدة من الطلاب والطالبات؟
    2
    ما كفاءة الهيئة التدريسية وما مدى مواكبتها لمعطيات العصر فيما تقدمه للطلاب والطالبات؟
    3
    ما مدى توفر شروط علمية صارمة في اختيار المعيدين والمعيدات، مما يساعد على وجود جيل قوي متمكن من اعضاء هيئة التدريس في المستقبل؟
    4
    ما مدى العناية بأهمية ممارسة اعضاء هيئة التدريس للبحث العلمي والمشاركة في حلقات البحث والنقاش والندوات والمحاضرات والمؤتمرات العلمية، وهل لمثل هذه المشاركات أهمية عند التقويم؟
    5
    ما مدى تفاعل الاقسام مع معطيات العصر الراهن؟ ما هي قدراتها في تطوير المناهج والاستمرار في تأهيل اعضاء هيئة التدريس في الوقوف على كل جديد يمكن ان يستفاد منه في العملية التعليمية؟
    6
    هل تتوافر في الكليات والجامعات المواد التعليمية المناسبة من كتب وافلام وغير ذلك من وسائل يلجأ إليها الطلاب؟
    7
    ما وضع المباني؟ وكيف هي حالة الفصول الدراسية؟ وهل هي مناسبة لاحتواء الاعداد المتزايدة من الطلاب؟
    8
    هل الهيئة الإدارية المشرفة على الكليات والجامعات تؤدي دورها المطلوب والمناسب؟ وهل هي على مستوى من الكفاءة المطلوبة في مثل هذه الفترة العصيبة؟ وهل اختيار هذه الهيئة يقوم على أسس علمية محضة أم على مجرد أهواء شخصية أو عشوائية غير منظمة؟


    ============================================
    http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/jan/3/ar4.htm
    الجزيرة
    الاربعاء 8 ,شوال 1421
    العدد:10324

    وفرضيتي المبدئية لبحثي هذا تقول
    "ألا و إن في الجامعات مضغة إن صلحت صلحت الجامعات كلها و إن فسدت فسدت الجامعات كلها ألا وهي
    أقسام العلوم الإنسانية الاجتماعية "




  4. #14
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    البوارح
    الحاجة إلى مؤسسة لتقويم التعليم الجامعي (2 - 2)

    د, دلال بنت مخلد الحربي

    تحدثت في الاسبوع قبل الماضي عن أهمية تطوير التعليم الجامعي في ضوء ماخصص له في ميزانية العام المالي 21/1422هـ وطرحت مجموعة من التساؤلات، وفي هذه الحلقة يتصل الحديث لتناول جوانب هذه القضية.

    ورغم انني اوردت في الحلقة الماضية مجموعة من اسئلة تدور في اذهان المعايشين لواقع التعليم الجامعي، الا أن الاسئلة كثيرة، وهي دون شك مهمة جداً والإجابة عنها تحتاج إلى مكاشفة وإلى صدق وإلى بحث ميداني تلتقط فيه الآراء من كل الجهات ذات العلاقة بالعمل التعليمي، ثم نقاش النتائج على معايير يفترض أن تكون وسيلة تقويم الوضع الراهن في حالة التعليم الجامعي.

    وبشكل عام فمن خلال ملاحظات تقوم على التجربة والممارسة يمكنني القول كإجابة على أحد التساؤلات السابقة ان هناك أخطاء كثيرة يفترض ان تعالج، وهناك نقص حاد يجب ان يستكمل وهناك ما يتطلب النظر إليه حول طريقة التعامل بين الادارات والعضوات من هيئة التدريس، وهناك الشعور بعدم اعطاء عضو هيئة التدريس حقه من التقدير والاحترام، والنظر إليه كأنما هو مجرد دمية تحرك كما يريد لها الآخر، تؤمر وتنهى بطريقة استفزازية لا احترام فيها لعلم ولا للمنزلة الاجتماعية.

    اما واقع الهيئة الإدارية فهي في الغالب تنطلق في عملها من منظور تسلطي، لا تفهم الحوار، ولا تقبل ابداء وجهات النظر, وتعزف كل العزوف عن الفكر التطويري، وتقف ضده وقفة شرسة, والأمر والأدهى ان توجه السهام إلى كل من يقدم على التفكير في تطوير قدراته، وتعديل المسار إلى ما هو اصح وما هو أفضل، خوفاً على نفسها توهماً بأن نجاح الآخرين يعني افول وضعها, ويعود سلوك مثل هذه النماذج الإدارية المثبطة الى أسباب من أهمها الانعزال وضعف التجربة ومحدوديتها في فهم الإدارة لعدم الاطلاع على التجارب المتقدمة، وعدم معايشة الجو الأكاديمي بحق إذ تكون المسؤولة ممن لم تمارس العملية التعليمية الجامعية اصلاً، أو هي تحمل فكراً تسلطياً أعوج تفهم من خلاله انها فقط هي الآمرة الناهية وفق اهوائها، والآخرون قطيع لا يحيد عن تعليماتها ورغباتها، وبالتالي تكون الفجوة الكبيرة بين تفكير مثل هذا النموذج وبين عضوات هيئة التدريس.

    والسؤال الذي يطرح هنا هو كيف تمكن من ليست لديها القدرة على العمل الإداري المبدع والتي تنطلق في ادائه من الخلفية العلمية العميقة والتجربة الأكاديمية المتطورة لتصبح المسؤولة عن مصير متخصصات ومؤهلات على العطاء والإبداع تتحجم قدرتهن قسراً امام تسلط الإدارة وطغيانها؟

    مثل هذه التجارب كثيرة، وبحثها لن يتأتي إلا من خلال لجان محايدة وكشفها لا يكون الا بتطبيق معايير تقويم الأداء، والخلاص منها هو المرحلة الأولى للتطوير الفعلي والتقدم الحقيقي.

    وفي كل الاحوال لا يمكن ان يكون تقويم نتائج الاسئلة السابقة الحديث عنها في الجزء الأول من هذا المقال، مقتصراً على ردة فعل الجهات التعليمية نفسها لأنها في كثير من الأحيان تكون عاطفية، وتنبع من الشعور بأن مايقال هو هجوم على شخص او اشخاص، والأمر ليس كذلك، فالتعليم بصفة عامة والتعليم الجامعي على الخصوص مسألة تعني الجميع والدولة تهتم بها كل الاهتمام وتبذل من اجلها مبالغ طائلة، وبالتالي حتى يكون الناتج كما تريده الدولة ويتمناه ولي الأمر، فلا بد من وجود هيئة مستقلة تتولى قياس الاداء في المؤسسات التعليمية الجامعية ابتداءً من قياس كفاءة عضو هيئة التدريس وسلامة اختياره الى سلامة المباني وقدرتها على الاستيعاب وفقاً للمعايير المتعارف عليها دولياً، ومروراً بقدرة الجهاز الاداري وكفاءته على خدمة العملية التعليمية وليس تعقيدها وتسييرها وفق الآراء والتوجهات الشخصية التي غالباً ما تكون مدمرة.

    فهل نطمع في قيام هذه المؤسسة حتى نضمن الحصول على رؤية علمية محايدة عن التعليم الجامعي بكل قطاعاته, وحتى نستطيع تلافي القصور والسلبيات ان خلصت إليها نتائج التقويم المحايدة الذي يفترض ان يكون دائماً وليس لفترة واحدة، وهذا النمط معروف على المستوى العالمي خاصة في البلدان المتقدمة، ولاشك أن التعليم في مثل تلك الدول تقدم ووصل الى الدرجة التي اصبح فيها مثمراً بوجود هذه المؤسسات التقويمية المستقلة.


    ================================================
    http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/jan/17/ar4.htm

    صحيفة الجزيرة
    العدد:10338 الطبعةالاولـي الاربعاء 22 ,شوال 1421

  5. #15
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي





    أوقفوا هذا النـزيف!!!/1

    الدكتور/ محمد بن صالح العلي

    تعاني أمتنا نزيف الدماء ، حيث يسقط القتلى والجرحى في كل يوم ، وهذا أمر لا يماري فيه أحد ، ولكن هناك نزيفا آخر يغفل عنه الكثير وهو نزيف العقول والأدمغة ، وخطورة هذا النزيف أنه يتم بهدوء ومن دون ضجيج كما يحصل في نزيف الدماء ، مع أن آثاره وسلبياته أكبر وأخطر على مستقبل الأمة ، حيث يساهم هذا النـزيف في تخلفنا وعجزنا عن اللحاق بركب الدول المتقدمة والمتحضرة.
    في تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2002 يقدر عدد العقول المهاجرة من الدول العربية بأكثر من مليون خبير واختصاصي من حملة الشهادات العليا ومن الفنيين المهرة.
    وتشير الدراسات إلى أن هجرة العقول العربية تكثفت في عقد الستينات ،ففي ما بين عامي 1962ـ1969 هاجر إلى أمريكا أكثر من 4000 كفاءة عربية ، وتشير إحصائيات مكتب الهجرة الأمريكي إلى استقرار أكثر من 70 ألف عربي في أمريكا فيما بين عامي 1972ـ1979م.

    وأوضحت دراسة لمركز الخليج للدراسات الإستراتيجية بأن هجرة العقول العربية تكلف الدول العربية خسائر مالية لا تقل عن 200مليار دولار ، وفي دراسة أخرى تبين أنه في كل عام يغادر مايقدر 8و1 مليون من ذوي الشهادات والمهارات من العالم الإسلامي إلى الغرب ، وإذا افترضنا أن تعليم الواحد من هؤلاء يكلف عشرة آلاف دولار ، فإن ذلك يعني تحويل أكثر من 18 مليار دولار من الأقطار الإسلامية إلى الدول الغربية.

    وأوضحت العديد من الدراسات ان الدول الغربية هي الرابح الأكبر من هذا النـزيف.وأوضحت أيضاً ان البيئات العربية أصبحت بيئات طاردة للكفاءات العلمية ، وذكرت إحدى الدراسات بأن 45 بالمائة من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم ، وأن 34 بالمائة من الأطباء الأكفاء في بريطانيا هم من العرب ، وأن 75 بالمائة من الكفاءات والعقول العربية تتوجه إلى ثلاث دول هي أمريكا وبريطانيا وكندا.

    ويشير الدكتور فاروق الباز ـ وهو من كبار العقول المهاجرة ـ إلى أسباب هجرة العلماء والكفاءات العربية فيقول : ( إن لكل عالم وخبير عربي أسبابه الخاصة التي دفعته إلى الهجرة ، وهذه تضاف إلى الأسباب العامة المشتركة في الوطن العربي ، حيث لا احترام للعلم والعلماء ، ولا تتوفر البيئة المناسبة للبحث العلمي والإبداع وبالتالي من الطبيعي أن يبحث العالِم العربي عن المكان الذي تتواجد فيه شعلة الحضارة ، وبما أن شعلة الحضارة انتقلت إلى الغرب فمن الطبيعي أن يهاجر الخبراء والعلماء إلى المراكز التي تحتضن هذه الشعلة).

    إن من أكبر العوامل التي تجذب العقول وتشجعها على الاستقرار في أوطانها هو خلق بيئة علمية تتوافر فيها إمكانيات البحث العلمي ، مما يتطلب توفير ميزانيات ضخمة للبحث العلمي ، وتشير الدراسات إلى أن الإنفاق على البحث العلمي في الدول العربية بلغ درجة متدنية ، وخاصة إذا قيس ذلك بما عليه الوضع في الدول المتقدمة ، وقد قدر ذلك الإنفاق بما لا يزيد عن 0.2 بالمائة من إجمالي الدخل القومي.

    إن تلك الأعداد الضخمة من الكوادر والكفاءات العربية التي تعيش في الغرب تدل على أن العقل العربي قادر على الإبداع والعطاء العلمي والحضاري.
    كما ينبغي أن ندرك ان هذا النزيف يقف عائقاً في طريق نهوضنا وتقدمنا ، وهو يشكل عاملاً من عوامل تخلفنا وضعفنا، وأن تلك العقول المهاجرة تعمل في خدمة الحضارة الغربية وتساهم في حيويتها واستمراريتها.

    ==========================================
    http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12411&P=4
    اليوم
    الجمعة 1428-05-22هـ الموافق 2007-06-08م
    العدد 12411 السنة الأربعون


    ==============================×××ooooOO×××== =============================

    أوقفوا هذا النـزيف/2

    الدكتور. محمد بن صالح العلي

    عرفنا في الحلقة الأولى أن هجرة العقول العربية إلى بلاد الغرب تشكل نزيفاً خطيراً في جسد الأمة ، يضعف قواها ، ويعيق تقدمها ، وأنه أصبح من الضروري دراسة هذه الظاهرة و التعرف على الأسباب التي تدفع الآلاف من العلماء والخبراء العرب إلى ترك أوطانهم والاستقرار في البلاد الغربية ، ووضع استراتيجية تهدف إلى عودة تلك الطيور المهاجرة إلى أوكارها لتوقد شعلة الحضارة وتقود موكب التقدم العلمي.

    ومما يدعو إلى الاهتمام بهذه الظاهرة ما يتوقعه الباحثون من تفاقمها في المستقبل وازدياد أعداد العقول المهاجرة، ويرجعون ذلك إلى سببين: الأول : يعود إلى طبيعة نظام العولمة ، وما ستؤدي إليه من فتح الحدود والأسواق أمام الأيدي العاملة ، وهذا سيسهل عرض العقول والكفاءات المبدعة في سوق عالمي واحد ، وهذا سيجعل استقطاب العقول والكفاءات العلمية أمراً سهلاً من خلال إغرائها بالرواتب الضخمة والامتيازات الكثيرة التي توفرها الدول المتقدمة ، ويؤكد هذا الدكتور (ريفين بريز) أستاذ دراسات الأعمال في جامعة (ماكجيل ) الكندية فيقول :

    ( في ظل اقتصاد العولمة سيذهب البشر والأموال إلى حيث يمكنهم أن يكونوا مفيدين ومربحين).

    والسبب الثاني :
    انخفاض نسبة الكفاءات العلمية في الدول العربية المتقدمة ، بسبب انخفاض نسبة الولادة ، مما سيجعل تلك الدول تبحث عن عقول وكفاءات أجنبية وإغرائها بالهجرة من خلال الإغراءات المادية والمعنوية.وقد تنبهت الدول المتقدمة إلى ذلك ،وقامت بمعالجة الأمر قبل أن يستفحل ، وتجدر الإشارة إلى أن تلك المعالجة لم تتم بشكل عفوي أو في أطر مستقلة بعيدة عن مراكز صنع القرار ، بل أثارت هذه المشكلة اهتمام القيادة السياسية في تلك الدول ، وكانت النتيجة وضع سياسات واستراتيجيات لاستقطاب الكفاءات العلمية ، فقد أصدر الكونغرس الأمريكي عام 1990 تشريعاً خاصاً لمساعدة الشركات الأمريكية على استقطاب وجذب خبراء تكنولوجيا المعلومات وغيرهم من حملة الشهادات العليا، وقامت بريطانيا بزيادة مرتبات وحوافز الكوادر العلمية ، وزيادة الصرف على الأجهزة والمختبرات العلمية لتحقيق رغبات وطموحات العلماء والباحثين ، ولما لاحظت ألمانيا أن عدداً من علمائها وكوادرها ! يتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية تنبهت إلى خطورة الأمر وسعت إلى معالجة أسباب تلك الهجرة ووضع الحلول لها من أجل الحفاظ على العلماء والمبدعين

    .وقد بادرت بعض المنظمات العربية إلى دراسة هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها ومعالجتها ،ومن تلك المنظمات منظمة الأيسيسكو(منظمة العلوم والثقافة والتربية) حيث تناولت في عدد من مؤتمراتها هجرة العلماء والخبراء ودوافعها، ووضعت بعض الحلول والآليات التي تهدف إلى استقطاب تلك العقول وتشجيعها على العودة إلى بلادها.ونحن لا ننكر أن بعض الدول العربية قامت بمحاولات لاستقطاب العقول العربية المهاجرة إلا أن تلك المحاولات لم تنجح إلا باستقطاب أعداد قليلة منها، وذلك يعود إلى عدم شمولية المعالجة ، وكما ذكرنا ان أكبر العوامل الجاذبة للعقول العلمية هو خلق بيئة علمية مستقرة توفر جميع الإمكانيات للبحث العلمي وتزيل جميع العوائق والعقبات من طريق الباحثين ، وإننا لنرجو أن تكون المعالجة لهذه المشكلة معالجة شمولية ، وذلك بدراسة جميع أسبابها وإزالة جميع العوائق التي تحول دون الاستفادة من عقولنا وكوادرنا العلمية .وختاماً لا يسعنا إلا أن نقول : إن الأمة التي تفرط في عقولها تهون على أعدائها.


    =============================================
    http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12418&P=4
    اليوم
    الجمعة 1428-05-29هـ الموافق 2007-06-15م
    العدد 12418 السنة الأربعون

  6. #16
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    من
    مجلة دراسات الخليج و الجزيرة العربية
    المجلد : 31 العدد : 119 October 2005

    أقتطف لكم ملخص البحث التالي


    المعوقات التى تواجه أعضاء هيئة التدريس
    بالكليات النظرية بجامعة الكويت في المشروعات الممولة للبحث العلمي


    د. سعاد عبد العزيز الفريح - أ.د. عبد الرزاق خليفه الشايجي


    هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أهم معوقات التمويل المالي للأبحاث العلمية في الكليات النظرية بجامعة الكويت، المؤدية إلى عزوف أعضاء هيئة التدريس عن التقدم بطلب تمويل لأبحاثهم .

    كانت أداة الدراسة استبانة صممت في ضوء معطيات الأدبيات التربوية ومؤشرات الميدان تضمنت الاستبانة تسعة وعشرين بندا ً، توزعت على ثلاثة محاور فنية ، وإدارية ، وذاتية .

    طبقت الاستبانة - بعد التأكد من صدقها وثباتها - على جميع أعضاء هيئة التدريس في الكليات النظرية بجامعة الكويت، المتمثلة في: الحقوق ، والشريعة ، والتربية ، والآداب، والعلوم الاجتماعية ، والعلوم الإدارية. وقد بلغ عدد المستجيبين الذين شكلوا عينة الدراسة 221 عضوا .

    أسفرت الدراسة عن تأكيد أعضاء هيئة التدريس وجود مجموعة من المعوقات التي تحول دون إقبالهم على التمويل المالي لأبحاثهم أو تقلل من هذا الإقبال ، وبخاصة المعوقات الإدارية التي جاءت في المقدمة . ووفقاً للمحاور الثلاثة فإن من أبرز المعوقات التي توصلت إليها الدراسة ما يأتي :

    1-
    المعوقات الإدارية: كثرة الأوراق المطلوب تعبئتها للتقدم للبحوث الممولة والتعقيدات المصاحبة لإجراءات التسوية المالية .

    2-
    المعوقات الفنية: عدم توافر العمالة الفنية المساعدة سواء في الأقسام العلمية أو من خارج الجامعة .

    3-
    المعوقات الذاتية: الانشغال بالأعمال الإدارية ومهام التدريس .

    وفي ضوء هذه النتائج ، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تسهم في الحد من المعوقات التي تواجه التمويل المالي للأبحاث العلمية بمؤسسات التعليم العالي .


    __________________________
    http://pubcouncil.kuniv.edu.kw/JGAPS...le.asp?id=1632

  7. #17
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    جامعة الملك سعود وسابك توقعان اتفاقية للابتعاث الداخلي

    «الجزيرة» - الرياض

    توقّع جامعة الملك سعود وشركة سابك ظهر اليوم في مكتب معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان اتفاقية تمكن سابك من تقديم منح للابتعاث الداخلي لطلاب الجامعة في تخصصات ذات علاقة بنشاطات الشركة.

    وأكد مدير الجامعة على أهمية تمتين العلاقة وتوثيقها بين الجامعة والشركات الكبرى في المملكة ليس في مجالات البحث والتطوير وإنما في مجال إعداد المهندسين وذوي التخصصات الأخرى وتأهيلهم بما يتوافق مع احتياجات العمل في هذه الشركات وكذلك سوق العمل الصناعي.

    وأضاف أن علاقة جامعة الملك سعود بشركة سابك علاقة تاريخية وتتميز بتطورها وتعتبر نموذجاً رائعاً في العلاقة مع الشركات في القطاع الصناعي إذ نتج عن ذلك تأسيس أول كرسي بحث في الجامعة في تخصص البوليمرات بتمويل من سابك وكذلك تسجيل عددٍ من براءات الاختراع المسجلة عالمياً خصوصاً في أمريكا في بحوث مولتها سابك لباحثين في الجامعة مما مكنهم من الحصول على أوسمة الملك عبدالعزيز من الدرجتين الممتازة والأولى.


    ======================================
    http://www.al-jazirah.com/156486/ln50d.htm
    الجزيرة
    السبت 01 جمادىالآخرة 1428 العدد 12679


    تعليق
    دراسة جودة الخريجين من الأقسام المعنية قبل التوقيع و بعد التوقيع
    و هل نتوقع ان يتم عقد مماثل بين جامعاتنا و بين المصارف الإسلامية؟
    و مثله من قبل أقسام التربية و علم الاجتماع مع مؤسسات الإرشاد الأسري في البلد و المراكز المهتمة بإصلاح المجتمع؟
    و مثله من قبل أقسام الإعلام في الجامعات مع القنوات الإسلامية؟
    و مثله مع المستشفيات الحكومة والأهلية؟
    هل يمكن دراسة العوائق التي تحول دون ذلك؟


  8. #18
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    الرياض
    السبت 30 جمادى الأولى 1428هـ - 16 يونيو 2007م - العدد 14236



    جامعات تبيع الوهم..!


    د. مشاري عبدالله النعيم
    إن إغلاق جامعات الوهم لن يكون هو الحل، فمازالت الجامعات "العنكبوتية" وتلك العابرة للقارات قادرة على الوصول إلى طلابنا طالما أننا لم نبحث عن حلول عملية تنقذهم من هذا الضياع وتنقذ مجتمعنا من الأوهام التي تضعفه وتحوله إلى مجتمع هش يمكن كسره.

    (1)

    سمعت مؤخرا أنه تم إغلاق عدد من فروع بعض الجامعات "العالمية" التي تعمل في منطقتنا الشرقية، والحقيقة أنني لأول مرة أعلم ان هناك فروعا لجامعات في المنطقة والغريب أن لها سنوات وهي تعمل "دون رقيب" ويوجد بها عدد كبير من الطلاب السعوديين الامر الذي يجعلني اسأل في دهشة أين وزارة التعليم العالم من كل هذا. بالنسبة لي كانت الحالة صادمة لأنها تعبر عن اليأس الذي وصل إليه طلابنا، فمن الواضح أن هؤلاء الطلاب الذين التحقوا بهذه الجامعات لم يكن يهمهم إلا الحصول على الشهادة وبأي شكل كان أما مسألة "معادلة الشهادة" فهذه مرحلة أخرى فطالما أن هناك من يأتي إلى بلادنا كطبيب ومهندس وبعد عقود نكتشف أن شهادته مزورة إذن فالمعادلة "سهلة" ويمكن أن تمر على وزارة التعليم العالي بسهولة. في اعتقادي أن هذا هو أقوى المبررات التي تجعل من طلابنا يبحثون عن الشهادة وليس التعليم ويجعل من بعض الجامعات التجارية "الدكاكينية" تجد لنفسها مكانا في سوق التعليم "السوداء" وتفتح لها فروعا في شقق ليس لها عقد إيجار (وهو ما سمعته عن احدى الجامعات التي أغلقت في مدينة الدمام). حالة فريدة تعبر عن حالة الضياع التي يمكن نعيشها في ظل غياب "الجودة" التي يفترض انها تدفع طلابنا للبحث عن الأفضل بدلا من التوجه لأي "جامعة شوارعية" للحصول منها على ورقة تفتح الأبواب المغلقة. أنها ثقافة العمل "التائهة" التي جعلت من الأوراق أهم من الكفاءة وأغلقت كل الأبواب أمام شبابنا وأنا أتذكر هنا ان المهندس عبد اللطيف بن عبدالملك آل شيخ (رئيس مركز المشاريع بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض) علق ذات مرة على نقدي المستمر للتعليم بأن المشكلة لا تكمن فقط في التعليم بل ان بيئة العمل نفسها لا تهيئ المناخ الملائم لصنع مجالات إبداعية أمام شبابنا. بيئة العمل الفقيرة تجعل من الشاب يبحث عن الوظيفة بكل الوسائل حتى لو كان ذلك بشراء الشهادات وقد وجدت بعض الجامعات التي تبيع الوهم فرصتها في بلادنا خصوصا مع هذا الغياب "الغريب" للمراقبة.

    (2)

    تخيلوا معي أن جامعات يتعلم فيها آلاف الطلاب السعوديين تعمل في المدن السعودية (وأنا على يقين أن مدينة الرياض وجدة يوجد بها ضعف ما اكتشف في الدمام وربما أكثر)، وتخيلوا أن هذه الجامعات تعمل منذ سنوات دون تراخيص ولم يسأل الطلاب ابدا عن الجامعة هل هي معترف بها أم لا، وتخيلوا أن هؤلاء الطلاب لا يتعلمون شيئا لأن هذه الجامعات ليس لها فصول دراسية (بحجة التعليم عن بعد واستخدام وسائل الاتصال المنزلية طبعا) وتخيلوا أن المبدأ الذي قامت عليه هذه الجامعات هو إعطاء الشهادة (على طبق من ذهب) من الجامعة الأم (أي من المركز الرئيس، إذا كان هناك مركز رئيس للجامعة) بعد سلب أموال الطالب، فأمر التعليم نفسه لا يعني "جامعات الوهم" ومستقبل المجتمع وما يمكن ان يحدثه هذا التعليم الوهمي من أضرار بالغة لمجتمعنا لا يعني هؤلاء "المرتزقة" طالما أنهم سيحصلون على أموال طلابنا "المساكين الواهمين". وأنا هنا لا أعطي العذر للطلاب ولا يمكن ان ابرر التحاقهم بمثل هذه الجامعات لولا أنني اسمع الكثير من الحالات المضحكة المبكية التي يتم اكتشافها كل يوم في سوق العمل لدينا، وكلها تؤكد أننا سوق مخترق وليس لدينا أي معايير يمكن أن تكشف المزورين، فليس من المستغرب إذن ان نسمع عن جامعات تقدم برامج تعليم "طبية" بالمراسلة وأن تجد من يصدقها في بلادنا ويدفع أمواله للحصول على شهادة في الطب بالمراسلة ثم بعد ذلك يجد من حصل على هذه الشهادة فرصة عمل كطبيب في مؤسساتنا "العريقة". إنها صورة قاتمة وسوداء تعبر عن المستوى المتهلهل الذي وصل إليه سوق العمل لدينا والذي شجع من وجهة نظري طلابنا للبحث عن وسائل غير مشروعة للحصول على شهادات وهمية طالما انه لن يدقق عليهم أحد وطالما انهم سوف يجدون فرصة للعمل بهذه الأوراق الوهمية ليتعلموا الحلاقة في رؤوسنا وليدمروا كل تنمية يمكن أن نبنيها في المستقبل.

    (3)

    لقد أصدرت لي المؤسسة العامة للتدريب والتعليم الفني مؤخرا كتابا بعنوان "أفكار في الثقافة المهنية" وقمت بإهدائه لأحد الأصدقاء وفتح الكتاب ووجد أنني كتبت ان وزارة المعارف تبنت أخيرا "التربية المهنية" وانها قررت إدراج التعليم المهني ضمن مناهج التعليم الثانوي وصار يضحك كيف انني اقول هذا في كتاب يفترض انه يحكي عن الواقع ويرسخ مفاهيم قيمية ومعرفية في الثقافة المهنية فقلت له إن الكتاب عبارة عن مقالات قمت بكتابتها بين عامي 2000و 2006والفكرة التي أشرت إليها هي تعليق على خبر نشر قبل اربع سنوات أو اكثر وكنت متفائلا به لدرجة انني كتبت ابشر القراء بهذا التحول الذي طرأ على مبادئ الوزارة "التلقينية" التقليدية المتحجرة. طبعا لم يتحقق الخبر ولم تحرك الوزارة ساكنا سوى انها غيرت مسماها إلى وزارة التربية والتعليم. والواضح بالنسبة لي أنه ليس فقط الجامعات العابرة للقارات من يبيع الوهم بل وحتى مؤسساتنا الرسمية التي تقول ولا تفعل وتكرس الأوهام في عقول طلابنا ولا تريد أبدا التطوير بل تعمل المستحيل من اجل "السكينة" و"التسكين". حالة وزارة التربية والتعليم وأفكارها "المستحيلة" تتكرر في اغلب الوزارات كون التغيير غالبا لا يكون محسوبا بدقة لأن كل تغيير يتطلب رؤية شاملة لكل آليات العمل وحسابا دقيقا لكل الموارد (البشرية والمادية) التي تملكها المؤسسة، وهو ما لا يمكن أن اثق ان وزارة التربية يمكن أن تفكر فيه في يوم لأنها عودتنا على "بيع الاوهام" و "الشعارات" بدلا من التغيير الجاد والفعلي.

    (4)

    يذكر لي أحد الزملاء (وهو مدرس ثانوي) أنه مر في تايلاند على مدرسة ثانوية ولفت نظره وجود طلاب في ساحة المدرسة بلوحات الرسم يقومون برسم لقطات حرة فدخل وسأل عن المدير وأخبره انه مدرس ثانوي ويريد أن يطلع على المدرسة فرحب به المدير وأخذه في جولة على المدرسة التي كانت تحتوي على ورش للميكانيكا وورش للكهرباء والحاسب الآلي (ليس فقط لتعليم الحاسب بل لتفكيك وتركيب وإصلاح اجهزة الحاسب) وغيرها من ورش ومختبرات. والحقيقة المخجلة هي انه لا نعلم عندما يزور احد أي مدرسة ثانوية لدينا ماذا سيشاهد غير الفصول والكراسي وربما الطلاب والمعلمين. ليس مستغربا إذن أن يصبح بيع الوهم حالة مجتمعية تكرسه حالات الاستعجال التي شكلت ثقافة تدفع إلى البحث عن كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة من اجل الوصول إلى الهدف، وإذا ما كان الهدف أصلا هو الحصول على "تذكرة دخول"، فسيكون المطلوب هينا، مجرد شراء هذه التذكرة، لذلك فإنه ليس مستبعدا أن يظهر بيننا من يحاول ان يبيع هذه التذاكر لأبنائنا، طالما أن مؤسسات التعليم لا تقوم بواجبها ولا تصنع التأهيل المطلوب لشبابنا. وجود جامعات وهمية هو جزء من مكون سوق العمل ومن بيئة التعليم التي ترفده بأنصاف المؤهلين فأصبح هناك توقع دائم أن من يتخرج من المدارس والجامعات السعودية هو غير مؤهل أصلا وغير قادر على العمل فما الذي يمنع الجامعات الوهمية ان تبيع لطلابنا الشهادات طالما أن عدم التأهيل هو الحالة العامة، فسواء كانت الشهادة من جامعة معترف بها أو غير معترف بها وسواء كان الخريج متميزا أو غير متميز سوف يجد له مكانا في سوق العمل لدينا. إنها حالة غير مسبوقة من الفوضى تعبر عن حالة بائسة وواقع مر.

    (5)

    وأنا هنا لم أنس الثلاثمائة ألف عاطل عن العمل التي أكدت وجودهم وزارة العمل والذين رفض مجلس الشورى مؤخرا إعطاءهم إعانات على شكل مكافأة شهرية، ولا اعلم لماذا رغم أن كل دول العالم تجيز إعطاء العاطلين عن العمل مكافآت إعانة إذا ما عمل عددا من الساعات الأسبوعية فمثلا في بريطانيا عندما يقدم احد ما على إعانة دخل يجب أن يكون يعمل على الأقل 15ساعة في الأسبوع أي ثلاث ساعات يوميا وهي حالة تشجع العاطل على العمل. المهم هذا ليس موضوعنا فقط أردت أن أعرج على الموضوع لأبين "ثقافة الرفض" دون تقديم الحلول و"ثقافات الشعارات" دون فهم حقيقي للواقع الذي تمارسها مؤسسات مهمة مثل مجلس الشورى الذي لم يقدم حتى الآن مشروعا مهما منذ تأسيسه، ولم يسلط الضوء على قضية تحولت إلى حالة إصلاحية، ولم يلفت النظر لواقع يحتاج لتغيير وأنا هنا لا أريد أن أكون متجنيا لكن العبرة بالنتائج وليس فقط بالأفكار. في اعتقادي أن هؤلاء الثلاثمائة ألف صيد سهل لجامعات الوهم خصوصا وأننا أغلقنا جميع الأبواب أمامهم بل ولم نعلمهم شيئا فوزارة التربية مازالت تفكر في كيفية حساب الدرجات وهل نقيم الطلاب أم نختبرهم بينما لا توجد ورش عمل مهنية ولا مختبرات ولا معلمون مؤهلون ولا بيئة تعليمية ملائمة ولا بيئة تقنية تسمح لطلابنا الدخول للقرن الجديد. ماذا نتوقع بعد كل هذا أليس من حق هؤلاء الثلاثمائة ألف أن يعيشوا مثل كل الناس في هذا البلد. وأنا اكرر مرة أخرى أن هذا لا يعطيهم مبررا أبدا لشراء الشهادات لكن لابد أن نساعدهم على إيجاد حلول عملية تحفظ لهم كرامتهم وتوفر لهم العيش الكريم.

    (6)

    خلال الأسبوع الفائت أتيحت لي الفرصة للالتقاء بشرائح مفكرة متعددة من مجتمعنا زارت جامعة الأمير محمد بن فهد، كانت الرغبة في تطوير تعليم متميز فعال يصنع العقل ويطور العمل المهني أكيدة، لكني شعرت كذلك أننا بحاجة إلى بناء جسور الثقة من جديد مع من يقدم العمل ومن يدير القطاع الخاص، فهؤلاء فقدوا الثقة في تعليمنا ويرون أن كل ما يمكن أن تنتجه مؤسسات التعليم هو غير صالح للاستخدام. إعادة الثقة مسألة بحاجة إلى بناء المثال والقدوة وهو أمر يجب ان نبحث عنه ولا يكفي أبدا أن يكون على مستوى التعليم العالي بل يجب ان يبدأ من السنوات الأولى للتعليم.

    (7)

    ربما تكون الكلمة الأخيرة التي استطيع أن أقولها هنا هي أن إغلاق جامعات الوهم لن يكون هو الحل، فمازالت الجامعات "العنكبوتية" وتلك العابرة للقارات قادرة على الوصول إلى طلابنا طالما أننا لم نبحث عن حلول عملية تنقذهم من هذا الضياع وتنقذ مجتمعنا من الأوهام التي تضعفه وتحوله إلى مجتمع هش يمكن كسره. حلولنا يجب ان تبتعد عن "الشعارات" وعن "المشاريع الكبيرة" فهذه شعارات ومشاريع للاستهلاك الأعلامي سرعان ما تختفي وينساها الناس ويبقي الوضع على ما هو عليه (مثل التعليم المهني الثانوي)، إنها مجرد مسكنات لن تقدم أي حلول وسوف نجد أنفسنا كل مرة امام معضلات كبيرة نستغرب كيف تركت حتى وصلت إلى الدرجة التي هي عليه. أتمنى ان نستفيد من المليارات التي خصصتها حكومة خادم الحرمين حفظه الله لتطوير التعليم وأن لا تضيع هذه الأموال على لجان وانتدابات ومشاريع وهمية ليس لها أي قيمة فقد جربنا الكثير من الأحلام حتى اني قلت لا بد أن اكتب عن "أكدمة الأحلام" وهي حالة أكاديمية سعودية غير متكررة.

    =============================================
    http://www.alriyadh.com/2007/06/16/article257377.html



    تعليق
    المقال يحمل ما يحمل من معلومات و مكاشفات, كل قارئ يستفيد منها بحسب ما يملك من ثقافة ووعي بواقعنا التعليمي و العام .

  9. #19
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    فرضيتي المبدئية لبحثي هذا تقول

    "ألا و إن في الجامعات مضغة إن صلحت صلحت الجامعات كلها و إن فسدت فسدت الجامعات كلها ألا وهي
    أقسام العلوم الإنسانية الاجتماعية "

  10. #20
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي



    في الوقت الذي تتحول الدول إلى عالم المصادر المفتوحة
    إحدى جامعاتنا تحرم كاتب البرنامج من الاستفادة من إبداعه!!


    كتب - خالد المسيهيج:
    وردتني رسالة من قارئ كريم.. سأوردها لكم كما وردت، لعلكم تشاركوني وتشاركونه التعجب:
    الأخ الكريم الأستاذ خالد المسيهيج..

    في الحقيقة أشكر لك عملك الدؤوب على ترسيخ ثقافة المصادر المفتوحة، وتوعية المستخدمين بوجود عالم آخر اسمه لينكس. وفي الحقيقة فإني أحد المتأثرين بما تكتب من مواضيع تقنية (برامج، تقارير) ومواضيع نظرية (المصادر المفتوحة..) والأخيرة أحب إلي لأن تخصصي علوم حاسب وللأسف لم تمر علي خلال دراستي الجامعية أي إلماحة لهذا المفهوم لا من قريب ولا من بعيد. بل المؤسف أخي خالد أن قسمنا الموقر في الجامعة يسعى لترسيخ ثقافة الاحتكار والانغلاق الفكري عملياً، ولأن هذا ليس هو صلب الموضوع فسأقتصر على ذكر دليلين فقط وما خفي كان أعظم.

    أولاً: في مادة مشروع التخرج يجب أن توقع على اتفاقية مع المشرف على المشروع، أحد بنودها ما يلي:

    (؟؟؟؟؟) is the owner of this project and any artifact that is an output of this project.

    ويفسره البند التالي:

    The project sponsor can use a copy of the final product. but does not have ownership right

    وفلسفة القسم هي أنه حتى الطالب نفسه (الذي كتب البرنامج) لا يحق له أن يستفيد من البرنامج إلا أن يأخذ نسخة منه، أو أن يستصدر تصريحاً مكتوباً من الجامعة لاستخدامه!!

    فكيف بإتاحته للعموم لتنزيل النسخة التنفيذية، فضلاً عن فتح مصدره!!

    وبغض النظر عن دقة تطبيق ذلك من عدمه، وعن مدى جدوى هذه البرامج، إلا أن المفاهيم توجه للاتجاه المعاكس تماماً لفكرة المصادر المفتوحة، تزامناً مع إهمال التلميح لها ولو من وراء حجاب..

    ثانياً: أخبرني أحد الدكاترة أن القسم ينوي طرح مادة جديدة اسمها اخلاقيات التقنية أو الحاسب أو شيء قريب من هذا القبيل، واسم المادة من أول وهلة يبشر بالخير وأن المقصود نشر ثقافة التعاون واحترام الآخرين في مجال التقنية والحاسب، لكن اتضح المقصود من المادة عندما أردف الدكتور مبيناً المقصود من المادة وهو "لا تنسخوا البرامج، نسخ البرامج حرام"، شكراً للمادة الجديدة التي لو أقرت ستكون إجبارية على جميع طلاب القسم؛ طبعاً أنا لا أعترض على كون نسخ البرامج الحقوقية غير أخلاقي، ولكن أعترض من جديد على إهمال فكرة التعاون المجتمعي وفتح المصادر. انتهى .

    حقيقة لم أجد ما أعلق به.. وسأغادر بحيرتي وعلامات التعجب التي امتلأ بها رأسي لأنتقل معكم وبكم إلى جولتنا لهذا الأسبوع والتي تضمنت قرصاً متكاملاً من البرامج والتطبيقات التي يحتاجها المستخدم،

    للتكملة راجع رابط الموضوع


    ========================================
    http://www.alriyadh.com/2007/06/18/article257889.html
    الرياض
    الأثنين 3جمادى الآخرة 1428هـ - 18 يونيو 2007م - العدد 14238

صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كتب او مقالات عن الهندرة
    بواسطة taifour7 في المنتدى دراسات العلوم البحتة والتطبيقية والتقنية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 04-17-10, 07:54 PM
  2. مقالات في الاضطهاد الوظيفي
    بواسطة د. المقريزي في المنتدى منتدى د. المقريزي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-19-09, 05:19 AM
  3. أبحاث و مقالات في الجامعات قبل عام 1420هـ
    بواسطة د. المقريزي في المنتدى منتدى د. المقريزي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-08-09, 12:46 PM
  4. مقالات و ابحاث مختارة في الرياضيات
    بواسطة د. المقريزي في المنتدى منتدى د. المقريزي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-17-08, 10:26 AM
  5. مقالات و أبحاث عن الواقع المالي للعالم
    بواسطة د. المقريزي في المنتدى منتدى د. المقريزي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-21-08, 08:41 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث | تصميم المتحده لخدمات الانترنت