صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: منتجاتنا و دورها التربوي

  1. #1
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي منتجاتنا و دورها التربوي


    منتجاتنا ودورها التربوي

    باستخدام الفن الإسلامي ، تلك الثروة المهدرة والتي تعرّض لها غير ما واحد من الدعاة, من مثل الشيخ والأستاذ محمد أحمد الراشد في مجلة المنار( عدد 60 إلى 62 ) يمكن لنا نشر القيم والأخلاق والمفاهيم الإسلامية ، وما يتعلق بالحضارة الإسلامية وتاريخها ، وما إلى ذلك من قضايانا المعاصرة, بطرق متعددة منها

    صبغ منتجاتنا التي غالباً ما يستعملها الناس في حياتهم اليومية مثل علب المناديل ، أدوات طاولة الطعام , الملابس , أغلفة الدفاتر الدراسية...الخ بصبغة إسلامية , أي إعطاء كل منتج هوية عربية إسلامية .

    مثال
    يتواجد في السوق مناديل مثل كلينكس , فاين , فلورا , زينه .. الخ من المسميّات التي قد لا تعني شيئا للمستهلك.

    لكن ما ذا لو أقنعنا التجار والمصانع المحلية بإنتاج علب مناديل تأخذ أحد الأسماء التالية:


    مناديل الرياضيات, مناديل الإحصاء, مناديل الفيزياء, مناديل الكيمياء, مناديل الجيولوجيا, مناديل الفلك, مناديل المحاسبة, مناديل الإدارة, مناديل اي علم من العلوم, مناديل الأسلمة , مناديل بنك التنمية , مناديل الاقتصاد الإسلامي , مناديل الابتسامة , مناديل عالمي الممتع , مناديا الفجر , مناديل فلسطين , مناديل صلاح الدين (أي شخصية تاريخية إسلامية), مناديل الكرم , مناديل العفة , مناديل الخشوع , مناديل التنمية , مناديل موهبة , مناديل أفغانستان , مناديل التقنية الإسلامية , مناديل الطفل , مناديل الجمعة , مناديل العيدين , مناديل الأم , مناديل الأقصى , مناديل الشيشان , مناديل بغداد , مناديل النفط , مناديل الطاقة , مناديل الحور العين , مناديل القبر , مناديل الموت , مناديل الربا , مناديل الشجاعة , مناديل الإصلاح , مناديل الندوة , مناديل الحرمين , مناديل الرابطة , مناديل المجد , مناديل كشمير , مناديل الإسعافات الأولية , مناديل الزوجين , مناديل الصلاة , مناديل الزكاة , مناديل الطالب , مناديل العريسين , مناديل الدعوة , مناديل (اسم لمجلة إسلامية) , مناديل حطين (أي موقعة تاريخية من تاريخ المسلمين) , مناديل البناء , مناديل الحوار , مناديل الأسنان , مناديل المسجد , مناديل الأناقة , مناديل الوالدين , مناديل البحر الأحمر , مناديل الجاليات , مناديل عمرو خالد , مناديل ابن باز , مناديل (عالم معاصر ما) , مناديل الإدارة في الإسلام , مناديل الحليب , مناديل (خُلق من أخلاق الإسلام) , مناديل العائلة الممتدة , مناديل (اسم لأي مشروع خيري)...... الخ


    وعلي غلاف العلبة, باستخدام الفن الإسلامي , يمكن وضع الصور الهادفة التي تتعلق بهذا المسمى ، وكذلك نبذه هادفة عن هذا المسمى في جوانب العلبة وعلى قاعدتها , مع محاولة عدم ذكر آيات أو اسم الجلالة أو محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى لو امتهنت فلا ضير .

    يمكن تعميم الفكرة على جميع منتجاتنا التي يتداولها الناس بشكل يومي , مثل أغلفة البطاطس الناشفة , وعلب العصيرات , و صحون الوجبات الغذائية , وملابس الأطفال ، وستائر المنازل , وغيرها مما يناسب هذه العملية .

    بهذا ندفع الناس عندما تزوغ أبصارهم هنا وهناك إلى أن تقع على شيئا نافعاً معلماً تربوياً .

    أما فيما يتعلق بألعاب الأطفال الناطقة ،فيمكن لتجارنا الأعزاء الذين يحبون أمتهم ومجتمعاتها أن يتعاقدوا مع الشركات المصنعه لهذه الألعاب على صناعة هذا النوع من الألعاب الذي يحمل جملا موجهه لطفل. مثل: الصلاة الصلاة, لا ترفع صوتك على والديك, أختك تحبك فأحببها, ثيابك ثيابك لا توسخها, اغسل يديك قبل الطعام, فرش أسنانك قبل النوم وبعده , أكيد أنت تعرف الفاتحة , دروسك دروسك , اترك غرفتك نظيفة...الخ من الجمل التي نرغب زراعتها في أطفالنا ؛ لنجني منها الثمار اليانعة .


    ويمكن للمسئولين أن يضعوا هذه الشروط على المنتجين والمستوردين للبضائع من خارج الديار , كمواصفات ومقاييس تربوية , على غرار المواصفات والمقاييس المادية .


    وهذه العملية تتواكب مع عدة استراتجيات في التعليم

    1
    التعليم التعاوني
    ففي هذه العملية تعاون بين المنتج والتربوي لتربية وتعليم المستهلك .



    2
    التعليم المستمر
    فهذه السلع التعليمية مصاحبة للمستهلك بشكل شبه مستمر .



    3
    التعليم للجميع
    فهذا النوع من التعليم يمس جميع طبقات المجتمع صغيرهم وكبيرهم , غنيهم وفقير هم , عالمهم وجاهلهم , ذكورهم وإناثهم , أبيضهم وأسمرهم وأسودهم .


    4
    البذور التعليمية
    حيث أن هذا الغرس ترجي ثماره في المستقبل القريب , كما هي الحال مع الفلاح عندما يرمي البذور في حقله .


    5
    الصحبة
    أن هذه السلع تتميز بالصحبة لمقتنيها "وخير جليس في الزمان كتاب" , فمعظم السلع جليس للناس , فإن كانت تحمل جملاً وصوراً موجهة نافعة كانت جليس صالح صامت , وان كانت غير ذلك فقد تكون جليس سوء. لذا فأنا اعتقد انه قد ينطبق عليها حديث " الجليس السوء والجليس الصالح " .



    هناك عدة خطوات لتيسير هذه العملية وتدشينها في مجتمعاتنا :

    1
    نسخ هذه الفكرة ثم إرسالها للفاكسات والعناوين الإلكترونية الموجودة على المنتجات التي تقع في أيدينا , فكل منتج يتداوله الناس مكتوب عليه عنوان المنتج أو المصنع . كما يمكن إرسالها كمشاركة في أي برنامج إذاعي أو تلفزيوني تربوي .


    2
    مخاطبة المسئولين في هيئة الموصفات والمقاييس , ودفعهم إلى تبني هذه الفكرة. أي إضافة شرط على الإنتاج أو الاستيراد , بحيث لا يستورد إلا ما يتوافق مع معطيات حضارتنا الإسلامية وعقيدتها الربانية .
    وبشكل أوضح إضافة هذه الفكرة كمواصفات ومقاييس تربوية , على غرار المواصفات والمقاييس المادية .



    3
    الدفع بهذه الفكرة إلى جميع المواقع في الشبكة التي نزورها .


    4
    يمكن لأي موقع فنان تشكيلي أن يخصص ركنا من موقعه لصور منتجات وقد صبغت بصباغات تربوية تعليمية ؛ ليستفيد من ذلك أصحاب الإنتاج ولنكون مساهمين بفنوننا التشكيلية في بناء مجتمعاتنا وحراستها من كل دخيل عليها .



    5
    يمكن لأساتذة التربية الفنية في مدارسنا شرح هذه الفكرة لتلاميذهم والدفع بهم لربط بين السلع وبين التربية والتعليم, برسوماتهم الفنية على صور سلع متنوعة .

    6
    يمكن للفنانات التشكيليات والفنانون التشكيليون المساهمة بعمل كتلوجات لأنواع من السلع المختلفة وقد رصعن بفكرة منتجاتنا ودورها التربوي . لكي ترسل هذه الكتلوجات إلى أصحاب المصانع وعلى ضوئها يصممون للمجتمع المنتجات التربوية .


    أمثلة

    مثال (1) : مناديل الأسنان
    يمكن قص ورق مقوي على شكل علبة مناديل ثم نضع في جوانب العلبة أسنان لامعة وبجانبها فرشة ومعجون وسواك , وفي الجانب الأخر أسنان مسوسة وبجانبها كاكاو, وحلويات..الخ وفي قاع العلبة يكتب نبذه عن الاعتناء بالأسنان , متي نراجع الطبيب , متي نفرش أسناننا , إحصائيات عن تسوس الأسنان في البيئة من حولنا وفي البيئات الأخرى .. نبذه عن شجر السواك وأين يتواجد , ماذا يقول الطب الحديث عن السواك وشجرته ..


    مثال (2): مناديل عالم ما
    يمكن ترصيع جوانب العلبة بصور لأغلفة بعض الكتيبات التي ألّفها , أسعارها. وفي قاع العلبة يمكن ذكر مختصر لحياة تلك الشخصية وما هو برنامجه اليومي منذ الصباح الباكر وحتى خلوده إلى النوم .


    مثال (3): مناديل ( اسم لأي مشروع خيري )
    يمكن استثمار جوانب العلبة وقاعدتها بوضع صور عن المشروع , موقعه , جملا تحث على التبرع لهذا المشروع , رقم حساب هذا المشروع في المصرف, بعض مقولات العلماء عن هذا المشروع, نبذه بسيطة عن القائمين على هذا المشروع .
    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 04-25-10 الساعة 08:49 AM

  2. #2
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مقال للأستاذه هيا الرشيد

    مؤامرة ضد الطفولة المسلمة




    عندما نقارن وعلى وجه السرعة بين الطفولة قبل عقدين من الزمان وطفولة الآن سنجد البون شاسعاً،هوية الطفل المسلم الأصلية قد ذابت بين جنبات الحضارة المستوردة،وتغير بناءً عليها القلب والقالب،فالمظهر قد علاه التغريب،والجوهر يتقلب بين ذا وذاك دونما استقرار على وضع معين.

    منذ سنوات بدأت الحياة العامة للطفل المسلم تتغير وتتأرجح بين الجذور المسلمة والمستجدات المستوردة،فصار الطفل في المجتمعات المسلمة المستقرة في كل يوم منذ الصباح وحتى المساء يحمل في مظهره بضاعة مستوردة بدءاً من طعامه وحتى نصل إلى ملابسه وألعابه،أمّا وقت الفراغ فالهم أكبر حيث يقضي أغلب ساعات يومه بين تقنيات تحمل الأفكار الهدامة، وتغرس بذوراً جديدة أشد حدة وقسوة من مجرد لباس أو طعام.

    فوجبة الهمبرقر صارت شعارأ للمدنية،وارتداء القبعة المقلوبة صار فناً،أما البنطال والتي شيرت فهما لباس القمة عند البعض، ولا يعلو عليهما شيء،ويكتمل العقد في المدرسة، وحين تصفح الأدوات المدرسية التي تحمل فكراً دخيلاََ، وتربية مقيتة،فقد طردنا بالأمس القريب شخصية البوكيمون التي طغت على حياة أغلب الأطفال، وأقمنا عليها حملة شعواء ،وحالماً تبدت لنا رياح النصر، وإذا بالبوكيمون يضع لثاماً على وجهه، ويدخل بإسم آخر أكثر استغفالاً لنا ولأطفالنا، ألا وهو أبطال الديجيتال، والجيوب تدفع بسخاء، والبيوت تستقبل الغثاء.

    من القلم والممحاة ،إلى حقيبة الكتب وسلة الطعام،رسوم،وأسماء،وحركات ،في معاقل العلم والمؤسسات التربوية،والجميع ينظر بحسرة صامتة،أما العمل فمؤجل إلى وقت غير معلوم،والنصيحة في هذه الأمور ليست في محلها،وتوقع التأثير السلبي لهذه الأفكار لم يصل إلى الحد المطلوب تماماً،وتستمر النظرة إلى الأطفال من ذكور وإناث وقول:إنهم مجرد أطفال،سيكبرون،ويتعلمون.

    مؤامرة حقيقية ضد الطفولة المسلمة،مؤامرة مشتركة من عدة جهات،جهات تدرك وتعلم وتعمل،وجهات غافلة تساهم في تحطيم النشء دون أي قصد منها،تدخل المباديء والأفكار الهدّامة دائماً في حياة الطفل بعد دراسات وافية مستفيضة من أعداء الأمّة الإسلامية،تدخل ضمن أساليب متعددة،ويأتي الأهل بعفوية شديدة ويكملون ما تبقى من المهمة بإدخالها بشكل كامل إلى حياة أطفالهم، من خلال الطعام والشراب والألعاب ودفاتر التلوين والقصص والأدوات المدرسية وختاماً بأقوى الأساليب وهي أفلام الكرتون وألعاب الكومبيوتر.

    الشخصيات الكرتونية التي سيطرت على فكر الأطفال،وصارت معلماً ثابتاً وقوياً لهم،حيث تؤثر في توجيههم أكثر من الوالدين،وتزرع مفاهيماً معينة بأسلوب قوي مؤثر أكثر من المدرسة،فقد صار منظر الطفل وهو يرتدي قميصاً عليه رسم لشخصية كرتونية معتاداً،ويليه الحذاء،والجوارب،وتكتمل سعادته عندما يكمل والداه تشكيلة الرسوم الكرتونية من خلال ستائر حجرته،وغطاء سريره.

    ومما يثير العجب أكثر معرفة الأطفال صغاراً وكباراً بأسماء هذه الشخصيات وهواياتها،وحركاتها،فعلى كثرة عددها،تحتفظ ذاكرتهم الصغيرة بالقديم منها، وتستقبل بفرح كل جديد،ولكن وعندما نتأمل الطفل ذاته، طفل الثقافة الكرتونية، نجده جاهلاً تماماً بأبسط الأسماء التي يحفل بها تاريخنا الإسلامي،كما يجهل بمعلومات بسيطة تخص العقيدة والدين،ليس لعدم الإدراك والفهم،بل لسوء توجيه هذه المقدرة،فها هي الذاكرة تستقبل وتستوعب،ولكن لملء ذهنه الصغير بالأفكار المدمرة،وضياع وقته في الأمور التافهة، ولنا أن نسأل هنا:- على من تقع مسئولية الفكر الجديد للجيل الكرتوني؟وما السبيل لإصلاح الخطأ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-21-10 الساعة 11:53 AM

  3. #3
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مقال آخر لهيا الرشيد



    قبل أن يرفع أبناؤنا الصليب!




    قد يجذبك هذا العنوان، وقد تستنكر كلماته، وقد تستعيذ بالله تعالى من فحواه، وقد يتبادر إلى ذهنك أنه عنوان للإثارة فقط؛ وفيه كثير من المبالغة، ولكن مهلاً فلا تتعجل الخبر، فقد يكون قد تم بالفعل بين أرجاء بيتك العامر وعلى غفلة منك ودون علمك، ستسأل:كيف يكون هذا بالضبط؟! إليك الطريقة من خلال خمسة أيام متواصلة في حياة فتىً مسلم لم يكمل الخامسة عشر من عمره بعد.

    قصة الخمسة أيام:
    اقتطع من مصروفه القليل يوماً بعد يوم، كان بين الحين والآخر يعد ثروته الصغيرة على حين غرة من والديه وأخوته، يحرص كل الحرص على إخفائها عن الأعين؛ وإلا تلقّى توبيخاً قاسياً من والده وتهديداً بتحويل المصروف القليل إلى الأقل، وبعد أيام طويلة، ومعاناة أطول مع الحرمان؛ أطلق صيحة نصر مفزعة، وقفز بفرحة غامرة وهو يردد: أخيراً اكتمل المبلغ، سأحصل عليها دون استجداء الآخرين،ستكون لي وحدي، سأواصل الليل بالنهار لأصل إلى النهاية...
    ينتظر بفارغ الصبر أن تطلب منه والدته الذهاب لشراء أغراض من المحل المقابل، تقفز الفرحة من بين عينيه؛ فقد حانت اللحظة الحاسمة، لأن محل ألعاب الكومبيوتر على الجانب الآخر، يذهب بسرعة، دقائق سريعة لشراء أغراض والدته، ووقت طويل جداً في المحل الآخر، تقليب للأسطوانات المتنوعة، أصلي.. تقليد،لا يهم، فالمال الذي جمعه بالكاد يحصل من خلاله على تلك اللعبة في اسطوانة مقلدة، ولكن لا بأس، المهم أن ينهي اللعبة التي أنهاها كثير من زملاء المدرسة، والأكثر من أولاد الأقارب، وجدها، طلب تجريبها، دفع ثمنها وأخفاها بين ملابسه، عاد إلى البيت على عجل، ألقى بأغراض البيت أمام والدته وأسرع إلى حجرته، كان بينه وبين نفسه يشعر بالامتنان دوماً نحو خالته منذ أن فاجأته بـ(السوني تو) في الصيف الماضي، جلبته له من دولة مجاورة في إحدى رحلاتها، أصر أن تكون هديته خاصة به في حجرته، رفض مشاركة إخوته خوفاً من عبثهم بها، كان له ما أراد، فلننظر إلى النتيجة.

    ابتدأ اللعبة منذ تلك اللحظة، كان من الصعب جداً أن يشارك أفراد أسرته طعامهم أو شرابهم، بضع لقيمات يبتلعها وهو واقف أمام طاولة المطبخ، ومن ثم يعود لمتابعة اللعبة، يشعر بالإرهاق الشديد ويغالبه النوم؛ فتنقذ مراحل لعبته القطعة المسماة بالذاكرة، ستحفظ لعبته وسيواصل في الغد، يصحو قبل الجميع ويواصل المراحل، تكاد الأم تجن من مكوثه المتواصل في حجرته، تستجدي الأب لمعالجة هذا الوضع الذي تأزم، وبعد مرور خمسة أيام يستشعر الأب الخطر، يطرق الباب بشدة وإذا بالابن يصرخ ويصيح بصوت هستيري: لقد وصلت، لقد انتهيت، ووالده يطرق الباب مرة أخرى، يفتح لهم وهو يقفز فرحاً، وقد بدا الذبول والنحول على وجهه، وعلامات إرهاق شديد تغالب فرحته، توجه والداه إلى الشاشة لمشاهدة ما تم إنجازه، وإذا بالنتيجة تصيبهم بصدمة شديدة، فقد وجدوا نتيجة لم تكن ضمن حساباتهم، قلعة كبيرة جداً، ارتفع فوقها عدد كبير من الصلبان، وقصاصات الورق الملون تنزل من السماء بكثافة إعلاناًً للنصر الكبير الذي أحرزه هذا الفتى المسلم؛ وهو رفعه لراية الصليب عالياً، وعبارة في الأسفل كتبت باللغة الإنجليزية بشكل ملون وجميل تقول له بكل امتنان: أنت فائز، لقد ربحت، لقد وصلت إلى الهدف.

    نجيب على أصحاب هذه التقنية بأنه بالفعل قد وصل إلى الهدف، الهدف الذي سعوا هم لتحقيقه سنوات طويلة، حققوه من خلال فلذات الأكباد، ارتفع الصليب حقيقة في كثير من البيوت المسلمة، قد لا يكون ارتفاعه ملموساً في البيوت؛ ولكن رفع النشء له من خلال الألعاب الإلكترونية لها دلالات خطيرة؛ فقد تكون غفلتنا عن تفسيرها تعطيها شيئاً من البساطة، ولكن السبب الذي جعلهم يروجون لمثل هذه الألعاب والنتائج دون غيرها يعطينا دافعاً قوياً للبحث الجاد في الأسباب والملابسات ومن ثم النتائج، فالمجال واسع أمامهم لصنع ألعاب أخرى في أي شيء آخر، ولكنهم يريدون هذه اللعبة بالذات، ويريدون الوصول إلى هذه النتيجة تماماً، ويعملون على غرس مبادئ معينة في النفوس تسهم بشكل كبير في توصيل أفكارهم إلى أبنائنا بالرغم من كل شئ.

    في الماضي القريب كانت المخاوف محصورة في السلوكيات التي ينتهجها الأطفال والمراهقين من جرَّاء إدمانهم ألعاب الكومبيوتر العنيفة؛ حيث كان الاعتقاد سائداً بأنها تؤثر بشكل سلبي مباشر على تعاملهم مع الآخرين في المدرسة والبيت، ويمكننا توقع حدوث مثل هذا الأمر مادام الأولاد من أطفال ومراهقين يمسكون بدفة الألعاب الإلكترونية لساعات طويلة يتلقون من خلالها شتى الطرق والأساليب التي تعلمهم الجريمة بأنواعها، وتزودهم أيضاً بروح عدائية يتشربون من خلالها العنف بكافة أشكاله، فماذا نتوقع من إنتاج تكنولوجي عفن يقوم عليه في الأساس عقول يهودية ونصرانية، تدعمها الصناعة الشيوعية في كثير من الأحيان، تعددت الاتجاهات والهدف واحد، كلهم معادون للأمة المسلمة، ويسعون إلى تحطيم النشء فيها، ولا أدل على ذلك من طريقة تصميم تلك الألعاب التي يفترض أن تُصاغ بشكل أكثر براءة، فإذا بها تلقى للنشء بدروس دقيقة في فنون القتل والسلب، ودهس المارة في الطرقات، وتعودهم على منظر الدماء وهي تسيل.

    كانت المخاوف سابقاً من الأسلوب المتبع في تصميم الألعاب، والأفكار التي تطرحها، والأفكار التي يأخذها الأبناء منها، ولكننا الآن نوجه مخاوفنا نحو اتجاه آخر تماماً؛ حيث نشعر من خلال لعبة رفع الصليب أن الهدف لم يعد السلوك المعتاد للطفل أو المراهق؛ بل تغيَّر الهدف وانصب نحو زعزعة العقيدة بطريق غير مباشر، وزرع مفاهيم أخرى في هذه العقول الغضة البريئة على حين غرة من الأهل، فهل نتوقع من صنَّاع هذه الألعاب تصميم لعبة مشابهة لأطفالهم تكون نتيجتها رفع راية- لا إله إلا الله،محمد رسول الله-؛ الإجابة معروفة فهم بطبيعة الحال يكرسون جلَّ وقتهم لإبعاد أبنائنا عن راية التوحيد، ولن يكون لديهم استعداداً مطلقاً لتقويض دعائم البناء الإسلامي هنا وإنشائه هناك وبين أبنائهم، ولا ننسى الفكرة الأهم التي أصبحوا يروجون لها من خلال لعبهم وهي التصوير لأبطال الخطف والعنف بشكل يوحي بهوية مسلمة، وكأنهم يؤكدون للأجيال بشكل غير مباشر بالعلاقة بين الإسلام والعنف.

    الألعاب الإلكترونية التي غزت أسواق المسلمين بأفكارها المنحلة تحتاج إلى وقفة صارمة من الجميع، ويجب أن تتكاتف الجهود للوقوف أمام غزوها لعقول أبنائنا؛ حيث إن المسؤولية منوطة بعدة جهات وليست جهة واحدة، ولنذكر الجهات على حسب تسلسل المسؤولية:

    نتساءل بفزع: كيف غزت هذه الألعاب عالمنا الإسلامي؟ وأين المراقبة لأفكارها وما تحمله من مفاهيم؟ فمن المسؤول أساساً عن استيرادها؟ ومن المسؤول عن قبول دخولها الأسواق بهذا الشكل الكبير؟ ولنا أن نعلم أن هناك منظمات خارج العالم الإسلامي ترفع قضايا ضد الشركات المصنِّعة تصل أحياناً إلى تعويضات بملايين الدولارات، خاصة عندما يتضرر أبناؤها من أفكارها، وطريقة تصميمها.

    دخلت الأسواق بطريقة ما، فأين الرقابة على أصحاب المحلات؟ يروجون العنف، ويدعون لأفكار اليهود والنصارى، ويعودون النشء على مظاهر العري والانحلال، وما من رقيب ولا حسيب!

    يأتي الدور الأهم وهو دور الأب الذي يجب عليه أن يكون متابعاً لما يشتريه ابنه؛ حيث يكون عوناً له -بعد الله- على الانتقاء بشكل يوفر له بعض المتعة، ويبعد عنه كثير من الشرور.

    · هناك دور هام يقع على عاتق المربين الأفاضل من معلمين وموجهين؛ حيث إن لكلامهم تأثير قوي على الأبناء، خاصة عندما يتحدثون عن الأضرار التي يتعرض لها الطلاب من جراء البقاء ساعات طويلة أمام الكومبيوتر للعب، فهناك أضرار صحية، وأضرار أخرى أكثر أهمية وهي إضاعة أوقات ثمينة من حياة الإنسان المسلم، بالإضافة إلى تلقي كثير من الأفكار، ورؤية صور تؤثر على دين المرء دون أن يشعر.

    · يبقى الدور الإعلامي في تبني هذه القضية؛ فقد يكون الآباء والمعلمون في غفلة عن المخاطر، ودور الإعلام هنا الحديث عنها لبيان الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة، والعمل الذي يجب أن يقوم به كل مسؤول حسب قدرته، وقد يكون للحديث عن الأثر السلبي الذي يعود على النشء من جراء هذه الألعاب هو الطريق الأمثل لإقناع الآباء والمعلمين بخطورة الوضع، وأهمية التصدي لهذه الظاهرة.

    الرابط:




    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-21-10 الساعة 11:54 AM

  4. #4
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    أمثلة حية

    الندوة العالمية للشباب الإسلامي لديها أكواب شاى عليه شعارات فلسطينية و هي مصنوعة في الصين
    فالمصانع اعتقد لا مانع لديها من وضع اي شعار يطلبه المستورد.



    ولعلكم شاهدتم بعضا من الألعاب الإكترونية مثل بابا سلام وغيرها تعلم بعضا من الآداب الإسلامية
    ويمكن التوسع في هذا الى أبعد مدي. و أحد قنوات التوسع ان نعمل دعاية مكثفه للأفكار المطروحه هنا
    عن طرق خطب الجمعه, الأشرطة الصوتية, المحاضرات في المساجد, المؤتمرات الإسلامية...الخ

    أيضا هناك مصانع آواني منزلية ومصانع نسيج متواجده في عالمنا الإسلامي مثل تركيا و سوريا و مصر..الخ

    يمكن التنسيق معهم من قبل الجمعيات التربوية والخيرية في إعتبار فكرة منتجاتنا ودورها التربوي.


    وهذا الموضوع قد يمتد من بصري الى سمعي
    في هذا يمكن مراجعة موضوعا بعنوان

    "ساهم معنا في بناء مجتمعنا" في موقع إسلاميات



    و موضوع "رسالة الى صاحب محل تجاري" في نفس الموقع أعلاه. وهو مما يتعلق بالبصري
    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-21-10 الساعة 11:54 AM

  5. #5
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي


    ومن الكتب التي إعتنت بدور النظره السريعه على الأشياء الكتاب التالي





    طرفة عين



    التفكير اللماح في طرفة عين: قوة التفكير ..بدون تفكير

    المؤلف:
    مالكولم غلادويل


    يكشف كتاب "التفكير اللماح في طرفة عين" عن أن صناع القرارات العظيمة ليسوا أشخاصاً يقدمون بمعالجة معظم المعلومات، أو يمضون معظم الوقت في التداول بشأن القرار، وإنما أشخاص تمرسوا في "التشريح الدقيق" أي عزل العوامل القليلة المهمة عن عدد كبير جداً من المتغيرات الأخرى.

    من ناحية أخرى، يستفيد كتاب "التفكير اللماح في طرفة عين" من التقدم الذي طرأ على علم الأعصاب وعلم النفس، ليغير طريقة تعاملك مع كل قرار تتخذه. وبعد ذلك لن تفكر ثانية بالطريقة نفسها. إنه كتاب يجعلك ترى العالم بمنظار مختلف.

    =-=-=-=-=-=-=*********=-=-=-=-=-=-=-

    هذا الكتاب الذي بين يدينا يتحدث عن الإدراك السريع، والتفكير اللحظي الذي يتم في لمح البصر، وفي طرفة عين.

    وعلى سبيل المثال عندما تقابل شخصاً ما للمرة الأولى وتكون عنه انطباعاً ما، أو عندما تدخل منزلاً لأول مرة وتقرر أن تشتر يه، أو حتى عندما تقرأ الجمل الأولى لكتاب ما فيتولد لديك مفهوماً معيناً، يأخذ عقلك بضع ثوان تتدفق خلالها ملايين الاستنتاجات لمخيلتك.

    وكتابنا هذا يتحدث عن تلك الثواني، فأنا شخصياً أعتقد أن تلك الاستنتاجات من القوة، بل ومن الأهمية، بحيث أنها عادة ما تكون صحيحة وصائبة.

    وهذا الكتاب قد يكون عن الحدس، أو ما يحب البعض تسميته الحاسة السادسة.

    وللعلم، فأنا لا أحب تلك الكلمة وهي لا تظهر مطلقاً في الكتاب، فنحن نطلق الحدس على ردود الأفعال والانفعالات غير الناضجة، لكني أعتقد أن الأفكار والمشاعر التي تختلج في الثانيتين الأوليتين من الموقف تتمتع بالنضج الكامل، وبالمنطقية المطلوبة لاتخاذ قرار ما.

    إنها عملية التفكير السريعة الخاصة باتخاذ قرار سريع أو الحكم السريع بخصوص شيء ما في طرفة عين.


    انتهي





    فكم نحن غافلون عن دور النظرة اللحظية في المجال التربوي
    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-21-10 الساعة 11:55 AM

  6. #6
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي



    مناديل الإخلاص


    في ماليزيا وجدت منتج تعليمي و يتفق إلى حد ما مع مقترح منتجاتنا ودورها التربوي


    هذا المنتج عبارة عن علبة مناديل باسم "اخلاص"

    و بلغتهم carina

    و بالحروف اللاتينية ikhlas


    علبه على جوانبها رسمات للمساجد الثلاثة الحرم المكي و المدني و الأقصي الشريف عجل الله في تحريره وكذلك مساجد من ماليزيا

    و عليه صور فتيات صغيرات محجبات بحجاب أبيض ما بين ساجدة وراكعة و رافعة يديها بالدعاء و التضرع و قارئة للقرآن


    و لعل مزيدا من هذا النوع من الإنتاج يتدافع لأسواقنا العربية والإسلامية
    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-21-10 الساعة 11:55 AM

  7. #7
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    سيارة بلوحة الكترونية مدمجة في الزجاج الخلفي




    هذا عبارة عن لمبه أو لوحة تضعها في الزجاج الخلفي لسيارتك ويطلع فيها كلام مبرمج أنت تختارة وأنت قاعد في مكانك من خلال أزرار معينة وتعبر من خلال كلمات معينة عن مزاجك للسائق اللي خلفك .. يعني لو سوى حركة حلوة لك تكتب له شكراً وإذا سوى شيء مو زين تكتب له كلمة ثانية حسب الكلام اللي انت مبرمجة مسبقاً ..


    يمكن استثمارها تربويا

  8. #8
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    تطبيق عملي


    الـ"تي شيرت" وسيلة جديدة لنشر الإسلام!

    هاني فرج 1/6/1429
    05/06/2008



    (الحاجة أم الاختراع) مقولة تنطبق على الابتكار الذي توصل إليه الشباب المسلم في أوروبا لمواجهة "الإسلاموفوبيا" التي انتشرت بُعَيْدَ أحداث 11 من سبتمبر.
    إنها رسائل من قبيل "أنا مسلم لا تخف"، "أنا أحب رسولي" يوجهها بفخر واعتزاز هؤلاء الشباب، عن طريق كتابتها على القمصان التي يرتدونها، تأكيدًا على انتمائهم لدينهم، وتَكَيُّفًا مع الظروف المحيطة بهم، في عالم ساد فيه التخوف من الإسلام، بل واتهامه بالعنف و"الإرهاب".
    هذه الرسائل الموجهة عبر القمصان تبعث برسائلَ في أكثر من اتجاه، فبالإضافة إلى استخدامها كإعلانٍ للهُوُيَّة الإسلامية، تُستخدم أيضًا لتسليط الضوء على الجانب الإنساني، مثل: "المعرفة سلاح", "الجهاد الأكبر هو جهاد النفس", "الإرهاب ليس له دين".

    البداية.. فكرة!
    بدأ استخدام الـ"تي شيرت" لهذه الأغراض سنة 2005، وتحديدًا في ألمانيا، عَقِبَ اندلاع قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول "صلى الله عليه وسلم"، والتي نشرتها جريدة "يولاندس بوسطن" الدنماركية. وقد أثارت هذه الرسوم غضب الشابِّ المسلم ـ المنحدر من أصول تركية ـ "مليح كيسمان"، الذي قام بارتداء "تي شيرت" إسلامي، صنعه بيده, وكتب عليه بعض التعبيرات التي تُظْهِرُ اعتزازَهُ وافتخاره بانتمائه للإسلام واتباعه للرسول صلى الله عليه وسلم.
    وعلى الرغم من المشاكل التي واجهت "كيسمان"، وتَجَنُّبُ سكان منطقته له، إلا أن هذه الخطوة لاقتْ بعد ذلك الكثيرَ من رسائل التشجيع والمساندة، وهو ما دفعه إلى إقامةِ موقعٍ إلكتروني خاصٍّ به، أطلق عليه اسم "ستايل إسلام"، قام من خِلَالِهِ بعرض ابتكاراته من القمصان المطبوع عليها شعارات إسلامية مختلفة، مثل: "الإرهاب ليس له دين"، "الحجاب, حقي.. اختياري.. حياتي" وأيضًا "المسيح كان مسلما".
    وتعليقًا على هذه الخطوة، قال "مليح" في تصريحٍ نشرته الجريدة الأسبوعية الفرنسية "كورييه إنترناسيونال": إن من يقول إننا نثيرهم بتلك (التي شيرتات) إما أن يكونوا جاهلين بدين الإسلام جهلًا تامًّا، أو إنهم متأثرون بالأحكام والصور الغربية المسبقة عن الإسلام".
    مشيرًا إلى أن موقعه الإلكتروني ما هو إلا صورةٌ معاصرة للشخصية المسلمة التي تَعْتَزُّ بدينها، مؤكدًا: "إننا مسلمون، ولا يوجد لدينا ما نُخْفِيه، نستطيع أن نرفع بعزةٍ رسالَتَنا على صدورنا".

    سنقاتلهم.. بالحب!
    ولما كانت فكرة (تَجَهُّمُ المسلمين) منتشرةً في أوساط الكثيرين في ألمانيا، بل وفي أوروبا عامة، كان لابد من إظهار الصورة الحقيقية للإسلام، ونشر الحب الذي يفيض به هذا الدين، وفي هذا يقول "مليح": "سنواصل الرد على الهجمات التي يتعرض لها الإسلام بإبداعاتنا، وبتصنيع موديلات جديدة".
    واستكمالا لنجاح خطوته بدأ الشاب المسلم في عَرْضِ مجموعة من الملابس المخصصة للأطفال والرُّضَّع على موقعه، كُتِبَ عليها "ميني مسلم" (المسلم الصغير)، أو "مسلم بالفطرة".
    إضافة إلى ذلك, يقوم مليح بتحويل يورو واحد من ثمن كل قميص يتم شراؤه إلى حساب الأطفال الأفارقة اليتامى المصابين بالإيدز.
    وبحسب مليح، فإنّ من المقرر أن يتم لاحقا ترجمة تلك التعبيرات للغاتٍ أخرى كالفرنسية والأسبانية والتركية.
    وأعقب ذلك ظهور بعض خطوط الأزياء الإسلامية الجديدة، مثل بيت أزياء "مسلم كلاسيك" الذي يرى أصحابه أنه يُعَدُّ بديلًا للأزياء الغربية، أو بالأحرى: أسلوب جديد من المقاومة للدفاع عن الإسلام ضدّ كل ظلمات العولمة في الغرب.
    جديرٌ بالذكر أنّ تجربة "الأزياء والملابس الإسلامية" طُرِحَتْ لأول مرةٍ في فرنسا عن طريق اللاعب الشهير بدوري السلة الأمريكي للمحترفين "طارق عبد الواحد", غير أن وسائل الاستثمار اللازمة، وقوة الشركة المعلنة الأمريكية كانا السبب في عدم جَنْيِ ثمارِ تلك الحملة التي كانت تُدْعَى "ملابس الدعوة" أو "دعوة وير" وانتشارها في فرنسا.
    وتبقى فكرة الترويج للملابس ذات الطابع الديني والأخلاقي في أوروبا- والتي لم تلاقي رواجًا كبيرا حتى الآن- حُلُمًا يراود الكثير من المتخصصين في المجال الاقتصادي، وربما يفاجئنا المستقبل القريب بالعديد من البُشْرَيَات


    ================
    http://www.islamtoday.net/articles/s...24&artid=12887

  9. #9
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    تطبيق عملي للفكرة المطروحة

    مناديل أبها

    كرتون مناديل بالشكل المعتاد انتجته مؤسسة الثميري للتجارة
    المركز الرئيسي أبها 2242228 - فاكس 2251771
    الرياض 4465671
    خميس مشيط 2213447
    جيزان 3171083
    جدة 6934849

    العلبة بالحجم المعتاد, مرصعة بصور متنوعة من منتزهات أبها
    في ظهر العلبة معلومات عن أبها و منتزهاتها


    و نحن إذ نشيد بهذه الخطوة العملية ونشكر مؤسسة الثميري على هذا الإنتاج التعليمي

    إلا أن طموحنا لا يتوقف عند هذا في عصر المعلوماتية الذي يطل بل طل علينا برأسه و أجنحته

    طموحنا ينادى تلك المؤسسة الكريمة و غيرها من مؤسسات الإنتاج للمناديل أو غيرها
    بالتوسع في مجال نشر المعلومة, فيمكنهم استلهام بعضا من أفكارنا المتواجدة في أصل الموضوع
    و كمعلم للرياضيات و الإحصاء و لما يعانيه الطلبة والطالبات من هذا العلم الشيق, نفسي أرى في السوق مناديل باسم

    مناديل الرياضيات
    مناديل الإحصاء
    يوضع على الكرتون ما يناسب من رموز رياضية إحصائية
    وفي قاع العلبة شيئا من تاريخ هذين العلميين و مدى فائدة تعلمه للمجتمع

    بعدها يمكن تشكيل سلسلة من المناديل المتخصصة مثل

    مناديل التفاضل
    مناديل التكامل
    مناديل النهايات
    مناديل الإتصال
    مناديل الكسور
    مناديل الأشكال الهندسية
    مناديل القطوع
    مناديل كثيرات الحدود
    مناديل المساحات والحجوم

    مناديل الإحصاء الوصفي
    مناديل الإحصاء الإستدلالي
    مناديل التوزيعات الإحتمالية
    مناديل البيانات
    مناديل العينات
    مناديل المقاييس الإحصائية
    مناديل التقدير
    مناديل اختبارات الفروض
    مناديل كاي سكوير
    مناديل التوزيع الطبيعي
    مناديل توزيع برنولى
    مناديل توزيع ذو الحدين
    مناديل توزيع جاما
    مناديل توزيع بيتا
    مناديل توزيع t
    مناديل توزيع f
    مناديل تحليل التباين



    و في كل علبة نضع من الصور و المعلومات ما يناسب اسم العلبة.


    يا قرائنا الكرام ساهموا معنا مشكورين في نشر هذه الأفكار, تواصلوا مع مصانعنا الوطنية أو المصانع في شتى أنحاء العالم
    أقنعوهم بالفكرة, أرسلوا لهم فاكس بصلب الموضوع و حثوهم على التجاوب مع الموضوع, هذا مجتمعنا ينتظرنا كتربويون
    لتوجيهه وصقله و مزاحمة المعلومات الهدامة و الأفكار الدخيلة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية...

    ساهم ولك من الله الأجر و الثواب..."لا تحقرن من المعروف شيئا..."

    أياك أن تحدثك نفسك بأنك لست صاحب الفكرة لذلك لن تشارك في نشرها, حارب حديث النفس هذا
    وبادر معنا في نشر الخير و الفضيلة في شعوبنا ومجتمعاتنا.

  10. #10
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي رد: منتجاتنا و دورها التربوي

    صور لعلب مناديل ديكورية أكثر منها تعليمية

    يمكن للمصانع السير على منوالها ليضعوا مجسمات تتعلق بالإسم العلمي أو القيمي
    الذي تطرقت له في أصل الموضوع.














صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الفكر التربوي عند ..... ؟!!
    بواسطة طالب النصح في المنتدى دراسات العلوم الاجتماعية والنفسية والادبية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-09-08, 11:41 PM
  2. الفكر التربوي عند ..... ؟!!
    بواسطة طالب النصح في المنتدى ابجديات البحث العلمي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-09-08, 11:35 PM
  3. الفكر التربوي عند ..... ؟!!
    بواسطة طالب النصح في المنتدى الدراسات العليا والمذكرات الجامعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-09-08, 11:30 PM
  4. للخبــــــره دورها
    بواسطة كلمــــات في المنتدى الدراسات والبحوث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-07-04, 08:39 PM
  5. البحث التربوي أهميته , وممارسته ، ومعوقاته ، لدى المشرف التربوي
    بواسطة كوثر فادن في المنتدى التربية والتعليم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-01-04, 11:12 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث | تصميم المتحده لخدمات الانترنت