صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17

الموضوع: كيف انقد رسالة دكتوراه

  1. #11
    مساعد باحث
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    90

    افتراضي

    افيدوني جزاكم الله خيرا>>>>>>>>>>>>>

  2. #12
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    2

    افتراضي

    كورس متكامل في أساسيات البحث العلمي



    إعداد
    محمد صبحي إبراهيم
    مدرس مساعد بكلية التربية جامعة المنصورة
    (يسمح بالنقل بشرط ذكر اسم صاحب الموضوع)



    الدرس الأول مقدمة تمهيدية:


    ستمكن دراسة المناهج والأساليب المختلفة للبحث العلمي الباحث من تفهم طرق تخطيط وإعداد البحث المزمع القيام به بشكل أفضل وفعال، بل وستؤكد على مدى فهمه لموضوع البحث، وفيما يلي سأحاول جاهداً البحث حول معني البحث العلمي متدرجاً في توضيح معناه حتى نصل سوياً إلى فهم أعمق وتطبيق أدق للبحث العلمي ومناهجه والأساليب المتبعة فيه كل حسب غرضه وطبيعته، والله الموفق.


    ماهو البحث؟
    البحث لغة: هو التفحص والتفتيش ومحاولة الكشف عن حقيقة ما، أو التنقيب عن شئ معين. قال تعالى ((فبعث الله غراباً يبحث في الأرض)) المائدة 31، أي يحفر فيها([1]).
    البحث اصطلاحاً: هو إثبات النسبة (العلاقة) الايجابية أو السلبية بين شيئين، بطريقة الاستدلال وذلك من أجل الوصول إلى حقيقة ما.


    ماهو البحث العلمي؟
    البحث العلمي: هو إجراء فورياً مصمماً للتعامل مع المشكلات الموجودة في موقف مباشر([2])، وهذا يعني إتباع مجموعة من الطرق المنهجية المنظمة (مناهج البحث العلمي) الموصلة إلى معرفة حقيقة ما أو تأكيد معرفة أخرى؛ أي بذل الجهد في سبيل تحصيل المعرفة بطريقة منظمة ومخططة.


    أهداف البحث العلمي؟
    يهدف البحث العلمي بالنسبة للطالب إلى تحقيق ما يلي:
    - غمر الطلبة بمحتوى علمي ثري.
    - اشتراك الطلاب في فهم وتعيين بعض المشكلات الحياتية اليومية.
    - تحفيز الطلاب نحو مواصلة الاهتمام بالدراسة.
    - تمكين الطلاب من توليد المعرفة وصنع علاقات ارتباط وتنمية فهما أكثر ثراء بذاتهم وبالعالم الخارجي.
    - تمكين الطلاب من استقصاء المشكلات والتعود على التخطيط لوضع حلولا لها في إطار من المنهجية العلمية.


    أنواع البحوث العلمية:
    ليس كل عمل يعد بحثاً علمياً، لأن البحث العلمي يتطلب التخطيط المسبق وافتراض الفروض، والملاحظة والتجربة والتحقيق، ويهدف إلى الوصول إلى حقائق علمية مؤكدة ونافعة، وغالباً ما يظهر البحث في إحدى الصور التالية:
    - مقالة قصيرة.
    - كتيب: وهو مقالة مطولة.
    - كتاب: وهو البحث الموسع.


    والبحوث الجامعية ثلاثة أنواع:
    -البحث الصفي: وهو بحث يطلب من الطالب في سنوات الدراسة الجامعية، ويكون تحت أشراف أستاذ مادة معينة، وحجمه في حدود خمسين صفحة (50) ، ويهدف إلى: تنمية مواهب الطالب، ومحاولة تنظيم أفكاره وعرضها بوضوح ودقة، ويعتبر البحث الصفي إعداد لمرحلة بحثيه أعلى منه.


    - رسالة الماجستير: وهي بحث أكبر حجماً يتراوح ما بين (150 – 200) صفحة، يهدف ف المقام الأول إلى تمكن الطالب من مهارات البحث العلمي وهي دراسة مبتكرة في موضوع ما. (سيتم لاحقاً شرح أسس اختيار موضوع للماجستير وموضوع للدكتوراه، وتنظيم البحث وخطواته)


    -رسالة الدكتوراه: يشترط في رسالة الدكتوراه أن تقدم جديداً يثري المعرفة العلمية، وتفرق عن رسالة الماجستير بأن مراجعها أوسع وأعمق، وحجمها أكبر (200-250) صفحة، وتحتاج إلى براعة في التحليل والتنظيم، وغيرها.




    وتصنف البحوث من حيث طبيعة البحث العلمي إلى:
    - البحث الأساسي (الأولي): يهدف إلى تطوير المعارف الأساسية في مختلف فروع العلم والمعرفة.
    - البحث التطبيقي: يهدف إلى تطبيق المعرفة العلمية المتاحة للوصول إلى معارف جديدة ذات قيمة في حل مشكلات ملحة.


    وتصنف البحوث من حيث منهجية البحث العلمي إلى([3]):
    -البحوث الوصفية: تهدف إلى وصف الظواهر وجمع معلومات عنها، بهدف التعمق في فهمها وتفسيرها، وتقترن بالتحليل دائماً.
    - البحوث التاريخية: لا تقف عند حد وصف وتسجيل أحداث الماضي، بل تتضمن تحليلاً له وتفسيره وصولاً إلى تعميمات تساعد في فهم الحاضر، واستشراف المستقبل.
    - البحوث التجريبية: وهي تبحث في المشكلات والظواهر على أساس المنهج التجريبي، إذ تقوم على الملاحظة، وفرض فروض وإخضاعها للتجربة العلمية. (سيتم التعرف على تعريف الفرض وكيفية صياغته لاحقاً)


    ماهو الباحث العلمي؟
    هو محب البحث العلمي، أي هو الشخص الذي يتبع طرقاً منهجية منظمة ليصل إلى الحقائق العلمية أو لتحصيل المعارف. وهو الفيلسوف أو المفكر الذي يحاول الكشف عن الحقيقة سواء كان ذلك في العلوم التجريبية أم العلوم الإنسانية([4]).


    بعض صفات الباحث العلمي:
    -الإيمان بقيمة العلم: لأن التسليم بقيمة العلم يؤدي حتما إلى نتائج سليمة.
    - استبعاد عوامل الصدفة:بالرغم من أن هناك أياء كثيرة علمية اكتشفت عن طريق الصدفة مثل قانون الكثافة عند أرشميدس، واكتشاف باستير لإمكان تحويل الجراثيم إلى عوامل مناعة، وغيرها، إلا أن العلم يتطلب التفحص الدقيق والتجربة العلمية.
    - النزاهة والأمانة العلمية:يقصد بالنزاهة تقصي الحقائق العلمية للظاهرة في ظل ظروف تستبعد كل احتمال للشك، أما الأمانة العلمية فتعني أن يرد الباحث الأمور العلمية إلى أصحابها ولا ينسبها لنفسه.
    - الصبر: يتكبد الباحث العلمي مشاقاً كثيرة تحتاج منه إلى الصبر في سبيل تحقيق هدفه العلمي (ذكر لي أحد أساتذتي ذات مرة أن العلم يحتاج إلى أربعة أشياء هي من المستحيلات: عمر نوح لأنك مهما طال عمرك فلن تتحصل من العلم إلا القليل، ومال قارون لأن البحث العلمي ذا تكاليف باهظة، وصبر أيوب ذلك الصبر الذي يمكنك من التردد على المكتبات ومواصلة والحفظ وغير ذلك، وأرض الله الواسعة).
    - الشجاعة العلمية:يتطلب البحث العلمي قليل من الشجاعة العلمية التي تمكنك من تقصي الحقائق والنقد البناء وغيرها.
    - إنكار الذات: فمن شأن العالم الحق ألا يتطلع إلى أي أهداف سوى الوصول إلى الحقيقة فوظيفة العلم تقتضي إنكار الذات وامتناعاً عن استغلال العلم من أجل الإثراء.
    - النقد العادل:النقد حُكْم يشترط أن يتخذ الموقف العقلاني الذي يمكنه من إصدار الأحكام.
    - الخيال العلمي والثقافة الواسعة:فنصيب العلم من الخيال لا يقل عن نصيبه من الأدب، ويشترط في الباحث اتساع الثقافة والأفق العلمي.
    - ما أجمل ما أثنى به الآجري – رحمه الله- على العلماء بأنهم: ورثة الأنبياء، وحياتهم غنيمة وموتهم مصيبة، ويذكرون الغافل ويعلمون الجاهل، وقوام الأمة، وينابيع الحكمة([5]).


    ما هو العلم؟ وما هي المعرفة؟
    يجدر أولا التفرقة بين العلم والمعرفة:


    يقصد بالعلم:
    هو: المعرفة المصنفة التي تم الوصول إليها بإتباع قواعد المنهج العلمي الصحيح مصاغة في قوانين عامة للظواهر الفردية المتفرقة، ويعني ذلك أن العلم مجموعة من الدراسات المنهجية المنظمة والمحققة والمتكاملة وكذلك المبادئ والكليات العامة المتعلقة بحقيقة ظاهرة معينة([6])، قام بها الباحثون، يبنى على التراكمية، ويهدف إلى إشباع حاجات الإنسان الأساسية، الارتفاع بمستوى معيشته، والقدرة على فهم العالم المحيط به.


    فروع العلم:
    - العلوم الصورية: مثل المنطق والرياضيات، تستخدم في قياس وإثبات صحة الفروض والنظريات.
    -العلوم الطبيعية: مثل الطبيعة والكيمياء، وهي العلم التجريبية التي تقبل القياس العلمي، نتائجها تتسم بالدقة، والثبات، وقوانينها شبه مؤكدة، ونتائجها يقينية الصدق.
    - العلوم الإنسانية: مثل علم النفس والاقتصاد، وهي أقل دقة، نتائجها احتمالية الصدق.


    أما المعرفة:
    فهي كل ما يتعلق بالمفاهيم والأحكام والتصورات العقلية التي تتكون لدى الإنسان بشأن الظواهر والأشياء المحيطة به. مع ملاحظة أنه ليست كل معرفة علماً، فالعلم محقق بالتجربة والملاحظة، بينما المعرفة قد تتأتى لدى الإنسان عن طريق حواسه الخارجية وبالتالي لا تتحقق تجريبياً.


    ويلاحظ أن أنواع المعرفة تتمثل في:
    - معرفة فلسفية: وتقوم على الاستدلال البرهاني: المباشر(من الكل إلى الجزء) وغير مباشر (من مقدمات إلى نتائج) وهي عقلية بديهية.
    - معرفة علمية: وتقوم على الاستدلال الاستقرائي (من الجز إلى الكل) يركز على الحواس ويقوم على التحقق التجريبي، وهو نوعان: استقراء تام يدرس جميع أجزاء الظاهرة، واستقراء ناقص ويدرس بعض أجزاء الظاهرة المدروسة، وهو الاستقراء العلمي الصحيح الذي يؤدي إلى التعميم.
    - معرفة حسية (تجريبية): وهي المعرفة الناتجة عن الملاحظة البسيطة للظواهر.




    وإضافة إلى ماسبق:
    مفهوم المعرفة ليس مرادفاً لمفهوم العلم، فالمعرفة أوسع حدوداً ومدلولاً، وأكثر شمولاً وامتداداً من العلم. والمعرفة في شمولها تتضمن معارف علمية ومعارف غير علمية، لذا يمكن القول بأن كل علم معرفة وليست كل معرفة علماً.
    وتقوم التفرقة بين النوعين على أساس قواعد المنهج وأساليب التفكير التي تتبع في تحصيل المعارف. فإذا اتبع الباحث قواعد المنهج العلمي في التعرف على الأشياء والكشف عن الظواهر، فإن المعرفة حينئذ تصبح علمية.
    ويفرق بعض الباحثين بين المعرفة والعلم بتعريفهم العلم بأنه المعرفة المصنفة أو المعرفة المنسقة، بينما يذهب فريق آخر إلى تعريف العلم بأنه عبارة عن المعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة والدراسة والتجريب، والتي تتم بهدف تحديد طبيعة وأصول الظواهر التي تخضع للملاحظة والدراسة([7]).


    خصائص التفكير العلمي:
    -استبعاد المعلومات غير الصحيحة: وتعني التطهر من المعارف غير الصحيحة وغير الموثقة والتي قد تقود إلى الخطأ، وهذا ما يطلق عليه ديكارت اسم الشك المنهجي.
    - التراكمية: وتعني الاعتماد على النتائج العلمية السابقة، إذ يبدأ الباحث من حيث انتهت الدراسات السابقة عليه.
    - الاعتماد على الملاحظة الحسية كمصدر للحقائق العلمية: حيث أن الإدراك الحسي هو أساس كل معرفة، ويستمد العالم حقائقه من الملاحظة الحسية المباشرة.
    - التكميم (تحويل الكيف إلى كم): وهو التعبير بصورة رقمية عن خصائص الظواهر وهي مرحلة متقدمة من مراحل التطور العلمي وهو الاعتماد على الأرقام.
    - الموضوعية: يشترط في الدراسات العلمية الموضوعية، وهي تجرد الباحث من الصفات الذاتية، ويترتب على التزام صفة الموضوعية في البحث العلمي أن تكون نتائج البحث قابلة للاختبار بحيث إذا اختار باحث آخر نفس الظاهرة واتبع نفس الخطوات واستخدم نفس الإجراءات المنهجية أمكنه أن يحصل على نتائج مماثلة.
    - التجريد: يقصد بالتجريد استنباط الخصائص أو الصفات التي تتميز بها الظواهر، بحيث تتحول إلى أفكار أو مفاهيم ذهنية تدرك بالعقل لا بالحواس.
    - التعميم: ويقصد به دراسة بعض النماذج أو العينات المرتبطة بظاهرة ما ثم التوصل إلى قانون عام يمكن تعميمه على باقي الظواهر المشابهة والتي لم تدخل في إطار البحث.


    أرحب بردوكم واقتراحاتكم
    مع خالص التحية وإلى اللقاء في الدرس الثاني




    [1] - أنظر معجم ألفاظ القرءان الكريم، مادة بحث، إصدار مجمع اللغة العربية بمصر، دار الشروق، القاهرة، 1977.


    [2] - چوديث بل، كيف تعد مشروع بحثك العلمي؟، ترجمة: قسم الترجمة بدار الفاروق، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2006، ص 14.


    [3] - عقل فاخر، أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية، (د.ن)، بيروت، 1982، ص ص 114- 132.
    نقله: محمود توفيق، منهجية البحث في العلوم الاجتماعية- مناهج ومداخل وأدوات وأساليب، الطبعة الأولى، رشيد للطباعة والنشر، الزقازيق، 2004، ص ص 14 و 15.


    [4] - عبد اللطيف محمد العبد، التفكير المنطقي، الطبعة الثالثة، دار الثقافة العربية، القاهرة، 1997، ص 84.


    [5] - الآجري، أخلاق العلماء، مكتبة التراث الإسلامي، القاهرة، 1407هـ، ص 9و 10.
    نقله: عبد اللطيف محمد العبد، المرجع السابق، ص 93.


    [6] - أحمد بدوي، معجم المصطلحات في العلوم الاجتماعية، (د.ن)، بيروت، 1986، ص 368.


    [7] - عبد الباسط محمد حسن، أصول البحث الاجتماعي، الطبعة العاشرة، مكتبة وهبة، القاهرة، 1988، ص 19.

  3. #13
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: كيف انقد رسالة دكتوراه

    مشكورررررررررررررر

  4. #14
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي شكرا لكم

    مشكور اخي على الرابط وفقك الله

  5. #15
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    2

    افتراضي

    شكرا على الموضوع

  6. #16
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    10

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...... اريد الاستفسار عن كيفية اختيار وتوضيف النظرية في البحث . وهل تفيد الوظيفية في مو ضوع السلوك الانجابي ولكم الشكر

  7. #17
    باحث جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    10

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارحب بالجميع وارجو مساعدتي في توضيح كيفية اختيار وتوظيف النظرية في البحث علما بان دراستي عن السلوك الانجابي ,كما أود منكم تزويدي بدراسات اجنبية عن الموضوع ولكم خاااااااااااااااالص الشكر

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رسالة دكتوراه كاملة في قانون حماية البيئة
    بواسطة أبو ابراهيم يحي في المنتدى دراسات العلوم الأمنية والقانوينة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 06-21-12, 04:39 PM
  2. ملخص رسالة دكتوراه في طرق التدريس والمناهج
    بواسطة دكتورة التربية العلمية في المنتدى دراسات العلوم الاجتماعية والنفسية والادبية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-20-12, 11:15 PM
  3. رسالة دكتوراه لباحث سعودي عن «حدائق المملكة»
    بواسطة minshawi في المنتدى دراسات العلوم البحتة والتطبيقية والتقنية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-06-09, 08:00 PM
  4. من حضر رسالة دكتوراه يتفضل للدخول ويساعدني
    بواسطة without hope في المنتدى الدراسات والبحوث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-21-08, 05:48 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-07-05, 06:14 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث | تصميم المتحده لخدمات الانترنت