المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسات سابقةعن الضغوط النفسية



مدرس عالمى
01-31-10, 12:52 PM
أولا :دراسات عربية :

قام (نضال عواد ثابت، 2003)بدراسة :

عنوانها"ضغوط العمل وعلاقتها بالاتجاه نحومهنة التدريس لدي المعلمين بمحافظات غزة ":
هدفت للتعرف إلى الفروق في ضغوطالعمل لدى المعلمين والمعلمات في محافظات غزة والعلاقة بين الضغوط والاتجاه نحومهنة التدريس. وتكونت عينة الدراسة من (375) معلماً ومعلمة من معلمي ومعلماتالمرحلتين الأساسية والثانوية التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية في جميعمحافظات غزة. واستخدم الباحث بعض الأدوات التي تمثلت باستبانة ضغوط العمل المدرسيإعداد الباحث، ومقياس الاتجاه نحو مهنة التدريس إعداد مجدي حبيب (1990). وقد أظهرتنتائج الدراسة وجود فروق بين متوسطات درجات المعلمين والمعلمات في الدرجة الكليةلضغوط العمل المدرسي إضافة إلى عدد كبير من أبعادهالصالح مجموعة المعلمين الذكور. كما كشفت النتائج عن وجود ارتباط دال سالب بين ضغوط العمل المدرسي والاتجاه نحومهنة التدريس في العينة الكلية وعينتي المعلمين والمعلمات باستثناء ضغط العلاقة معأولياء الأمور والتلاميذ لم يكن دالاً في علاقته بالاتجاه نحو مهنة التدريس فيالعينتين الكلية والمعلمات.

قام (عزت عبد الحميد، 1996)بدراسة :

عنوانها "المساندة الاجتماعية وضغط العملوعلاقة كل منهما برضا المعلم عن عمله":
هدفت إلي دراسة العلاقة الاجتماعيةالسائدة التي يلقاها المعلم وضغوط مهنة التدريس برضائه عن عمله. وتكونت عينةالدراسة من 187 معلم ومعلمة بالمرحلة الابتدائية منهم 97 ذكور و90 إناث. وقد تكونتالأدوات التي استخدمها الباحث من استبيان ضغوط العمل لهامل وبراكن ومقياس المساندةالاجتماعية والرضا عن العمل .
أوضحت نتائج الدراسة أن المعلمين أكثر ضغوطًامن المعلمات في بعد استغلال المهارات، وفي حين لم تجد نتائج الدراسة فروقا بينالجنسين في الدرجة الكلية لضغط العمل، فقد وجدت ارتباطا سالبا بين ضغوط العمل ورضاالمعلم عن عمله لدى الجنسين. كما وأظهرت النتائج أن المعلمات كنَّ أكثر رضا عنالعمل من المعلمين، وسنوات الخبرة أيضًا ترتبط إيجابيًا برضا المعلم عن عمله أماالمساندة الاجتماعية فلا تخفف من ضغط العمل إلا في بُعدَيْ: المساندة الماليةومساندة أسرة المعلم له.

قام (عماد الكحلوت ونصر الكحلوت، 2006)بدراسة :

عنوانها "الضغوط النفسية وعلاقتهابأداء معلمي التكنولوجيا بالمرحلة الأساسية العليا ":
هدفت إلى الكشف عن مدىشيوع الضغوط المدرسية ومستوى الأداء والعلاقة بينهما. وتكونت عينة الدراسة من "66" من معلمي التكنولوجيا بالمرحلة الأساسية العليا من الجنسين بواقع "34 من المعلمينو32 من المعلمات" بمحافظتي غزة وشمالها.

وتمثلت الأدوات التي استخدمها الباحثانبمقياس الضغوط المدرسية واستبانه ملاحظة الأداء من إعداد الباحثين.
وقد أظهرتنتائج الدراسة أن الضغوط المدرسية شائعة عند أفراد العينة من معلمي التكنولوجيابالمرحلة الأساسية العليا عند مستوى 55.19%، وأن الضغوط المدرسية تتدرج في سلمأعلاه ضغوط سلوكيات التلاميذ وأدناه ضغوط العلاقة مع المدير. كما أن أداء المعلمينيقع عند مستوى 77.95%. وأن الأداء يتدرج في سلم أعلاه المجال الشخصي والإداريوأدناه مجال التقييم والتقويم. ولم تظهر نتائج الدراسة وجود علاقة بين الضغوطالمدرسية وأداء معلمي التكنولوجيا.

قام(عباس إبراهيم متولي، 2000)بدراسة :

عنوانها " الضغوط النفسية وعلاقتها بالجنسومدة الخبرة وبعض سمات الشخصية لدى معلمي المرحة الابتدائية ":
و هدفت إلىالتعرف إلى الفروق في الضغوط النفسية لدى معلمي المرحلة الابتدائية تبعاً للجنس. وتكونت عينة الدراسة من (240) معلماً ومعلمة بالمرحلة الابتدائية من بعض المدارسبمحافظة دمياط.

وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمينوالمعلمات في الضغوط النفسية لصالح المعلمات.
كما توصلت نتائج الدراسة إلى أنالمعلمين والمعلمات مرتفعي الضغوط النفسية يميلون إلى العصاب والابتعاد عن الصحةالنفسية، ويشعرون بالتوتر والانفعال والشك والتردد والإحساس بالنقص وعدم الكفاءة فيأداء أعمالهم وتكون علاقاتهم برؤسائهم وزملائهم سلبية.

قام ( محمد الشافعي ،1998)بدراسة:

عنوانها " ضغوط مهنة التدريس مقارنة بضغوط بعضالمهن الأخرى وفي علاقتها بالمعتقدات التربوية للمعلمين ":
هدفت إلى مقارنة ضغوطمهنة التدريس كما يدركها المدرسون بضغوط بعض المهن، والكشف عن علاقة الارتباط بينتقدير المعلمين للضغوط المهنية، ومعتقداتهم التربوية ، وتكونت عينة الدراسة من أربععينات فرعية ، (46 ) معلماً بالمرحلة الابتدائية , و( 49 ) ممرضة , و ( 42 ) موظفابالسنترال, و(39) إداريا بالمدارس ، وأظهرت نتائج الدراسة اختلاف تقدير الضغوطالمهنية باختلاف المهنة , كما أظهرت نتائج الدراسة أن مهنة التدريس أعلى ضغطاً منمهنة مقسم الهواتف، وأقل ضغطاً من التمريض, في حين لا يوجد اختلاف في ضغوط العمل،في مهنة التدريس ، والعمل الإداري بالمدارس ، كما أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقةارتباط سالبة معنوية بين تقديرالمعلمين للضغوط المهنية ، ومعتقداتهم التربوية.

قام( عويد سلطان المشعان ،2000)بدراسة :

عنوانها"مصادر الضغوط في العمل لديالمدرسين في المرحلة المتوسطة بدولة الكويت وعلاقتها بالاضطرابات النفسية الجسمية ":
هدفت إلى التعرف على مصادر الضغوط المهنية لدى المدرسين في المرحلة المتوسطةلدولة الكويت وعلاقتها بالاضطرابات النفسية الجسمية ، وتألفت عينة الدراسة من (746( معلماً ومعلمة ، منهم (377) معلماً ، و(369) معلمة ، ومنهم (363) من الكويتيين،و(383) من غير الكويتيين ، وبينت نتائج الدراسة وجود فروق معنوية بين الكويتيينوغير الكويتيين في مصادر ضغوط العمل، لصالح المعلمين الكويتيين ، كما بينت نتائجالدراسة وجود فروق معنوية بين الجنسين في مصادر الضغوط المهنية والاضطرابات النفسيةوالجسمية ، لصالح الإناث ، كذلك بينت نتائج الدراسة وجود معامل ارتباط معنوي بينمصادر الضغوط المهنية ، والاضطرابات النفسية الجسمية.

قام (وسام بريك ،2001)بدراسة :

عنوانها "مصادر الضغوط المهنية وعلاقتها ببعضالمتغيرات الديموغرافية والمهنية لدي معلمي المدارس الخاصة في عمان":
هدفت إلىالتعرف على مصادر الضغوط المهنية التي يواجهها المعلمون في المدارس الخاصة من وجهةنظرهم، ومعرفة مستوى الضغوط لدى المعلمين وعلاقتها ببعض المتغيرات ، وشملت عينةالدراسة (409) معلـم ومعلمة ، منهم (155) معلماً ، و(254) معلمة .

وأوضحت نتائجالدراسة أن أقوى مصادر الضغوط المهنية كانت على التوالي : العلاقة مع الآباء،والعلاقة مع الطلبة، والظروف المعنوية، والظروف المادية، والعلاقة مع الإدارة،والعلاقة مع الزملاء ، وغموض الدور ، كما أوضحت نتائج الدراسة أن مستويات الضغوطالمهنية كانت لدى المعلمين أعلى من مستواها لدى المعلمات ، وأن مستوى الضغوطالمهنية المتعلقة بالظروف المادية ، والظروف المعنوية ، والعلاقة مع الزملاء أعلىلدى الفئات العمرية الأصغر سناً من الفئات الأكبر ، كذلك أوضحت نتائج الدراسة أنهناك فروقاً معنوية في مستوى الضغوط المهنية تبعاً لمتغير المستوى التعليمي ، لصالححملة البكالوريوس ، وبينت نتائج الدراسة أنه توجد فروق معنوية في مستوى الضغوطالمهنية تبعاً لمتغير الدخل ، لصالح فئة الأقل دخلاً ، كما بينت نتائج الدراسة أنهتوجد فروق معنوية في مستوى الضغوط المهنية لدى المعلمين تبعاً لمتغير العبءالتدريسي ، لصالح المعلمين الذين يعلمون أكثر من( 29)حصة أسبوعياً.

قام ( عبيد بن عبدالله العمري ، 2003 )بدراسة:

عنوانها "ضغوط العمل عند المدرسين" :
هدفت إلى التعرف على اختبار العلاقة بين المتغيرات الديمغرافية ، والمتغيراتالوظيفية من جهة ، وضغوط العمل من جهة أخرى في مدارس مدينة الرياض الحكومية ، وبلغتعينة الدراسة ( 472 ) معلماً ، وأوضحت نتائج الدراسة وجود علاقة سالبة معنوية بينالمتغيرات الديمغرافية – العمر ، والراتب الشهري ، ومدة الخدمة – وضغوط العمل ، كماأوضحت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية معنوية بين المتغيرات الوظيفية – عبء العمل، وصراع الدور ، وغموض الدور ، وطبيعة العمل ، والأمان الوظيفي – وضغوط العمل ،كذلك أوضحت نتائج الدراسة أن المتغيرات الوظيفية أكثر تأثيراً على ضغوط العمل منالمتغيرات الديمغرافية .

قام ( محمد الشبراوي ، 2005 )بدراسة :

عنوانها "علاقة مهنة التدريس بسمات شخصيةالمعلم":
هدفت إلى التعرف على علاقة ضغوط مهنة التدريس بسمات شخصية المعلم ،والتعرف إلى الفروق المعنوية في ضغوط مهنة التدريس تبعاً لمتغيري : الجنس ، وسنواتالخبرة ، وبلغت عينة الدراسة ( 155) معلمـاً ومعلمة ، منهم (102) معلم ، و( 53 ) معلمة ، وبينت نتائج الدراسة وجود معامل ارتباط موجب معنوي بين ضغوط مهنة التدريسوسمة الدهاء ، ووجود معامل ارتباط سالب معنوي بين ضغوط مهنة التدريس ، وكل من سمةالحساسية ، والتوتر ، بينما لا يوجد ارتباط معنوي بين ضغوط مهنة التدريس، وكل منسمات: الثبات الانفعالي، والسيطرة ، والراديكالية ، كما بينت نتائج الدراسة وجودفروق معنوية بين الجنسين في ضغوط مهنة التدريس ، لصالح المعلمين ، كذلك بينت نتائجالدراسة عدم وجود فروق معنوية في ضغوط مهنة التدريس ، تبعاً لمتغير سنوات الخبرة .

قام (وهف بن علي القحطاني، 2000)بدراسة:

عنوانها"العوامل المدرسية المؤدية إليقصور أداء المعلمين في المدارس الابتدائية بمدينة الرياض ": وهدفت إلي التعرف إلىأهم العوامل المدرسية المؤدية إلى قصور أداء المعلمين في المدارس الابتدائيةبالرياض وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: أن العوامل المدرسية المؤديةإلى قصور أداء المعلمين في المدارس الابتدائية بمدينة الرياض التي اشتملت عليهاالدراسة قد حصلت على متوسطات حسابية تتراوح بين (3.11 - 3.94) من أصل (5) درجات،وقد جاءت مرتبة حسب الأهمية على النحو التالي: زيادة العبء التدريسي للمعلم، نقصإمكانات المدرسة وتجهيزاتها، زيادة كثافة الطلاب في الفصول الدراسية، العلاقاتالإنسانية السلبية داخل المجتمع المدرسي، وأخيراً النمط الإداري لمدير المدرسة غيرالديمقراطي.

قام( محمد 1999 ) بدراسة :

عنوانها"الضغوط النفسية لدي المعلمين وحاجاتهمالإرشادية " :
هدفت إلى تحديد أهم الضغوط النفسية التي تعرض لها المعلم، والتعرفعلى الفروق بين المعلمين والمعلم ات في شعورهم بالضغوط النفسية ورتبتها لديهم،وكذلك التعرف على الحاجات الإرشادية للمعلمين . وباستخدامالأداة على عينة بلغت 189معلمًا ومعلمة تم اختيارهم بصورة عشوائية موزعين حسب الجنس والمرحلة الدراسية .

وقدتوصل الباحث إلى النتائج التالية : تبين أن هناك مظاهر للضغوط النفسية لدى المعلمينكما كشف عنها التحليل العاملي بعد التدوير المتعامد للمحاور وهي : الضغوط الإدارية،الضغوط الطلابية، الضغوط التدريسية، الضغوط الخاصة بالعلاقات مع الزملاء . وتكشفالنتائج أن الضغوط الإدارية تحتل المرتبة الأولى ثم الطلابية ثم التدريسية ثمالخاصة بالزملاء . كما توجد فروق بين الجنسين في الضغوط الإدارية لصالح الذكور، أماالضغوط الطلابية، والخاصة بالعلاقات فإن المعلمات أكثر معاناة من المعلمين، أماالضغوط التدريسية فلا فروق بين الجنسين .

قام (حسين 1994) بدراسة:

عنوانها "مستوي التوتر النفسي ومصادره لدي المعلمينفي التعليم العام في مدينة الرياض" :
هدفت إلى معرفة مستوى التوتر النفس يومصادره لدى المعلمين في التعليم العام في الرياض . وهدفت إلى معرفة تباين مستوىالتوتر باختلاف المؤهل والخبرة والجنسية . وهدفت إلى معرفة أهم مصادر التوتر لديهم . وطبق الباحث أدوات الدراسة على عينة تكونت من 140 معلمًا ومعلمة 102 معلم سعودي و 38 من غير السعودي ين حيث توصل الباحث إلى النتائج التالية : مستوى التوتر عندالمعلمين كان متوسط ًا. لا توجد فروق جوهرية في مستوى التوتر تعزى إلى جنسية المعلمأو خبرته أو مؤهله أ، المرحلة التي يعمل به ا. أهم مصادر التوتر تمثلت في عبءالدور، الروتين، والملل في العمل، بعد تكوين الش خصية، بعد الحياة الخاصة، التنظيمالهرمي للمؤسسة . أبرز مصادر التوتر التي ميزت بين المعلمين المتوترين والأقلتوترًا هي بعد الحياة الخاصة وتكوين الشخصية، وغموض الدور وظروف بيئة المعلمالمادية.


ثانيا : الدراسات الأجنبية :

قام (هبة إبراهيم Heba Ibrahim ، وعويد المشعان Owaied Al Mashaan 2004 ) بدراسه :

هدفت إلى التعرف على الفروق المعنوية بين المعلمين والمعلمات المصريينوالكويتيين في ضغوط العمل ، ووجهة الضبط، والرضا الوظيفي، والفروق المعنوية بينالجنسين في متغيرات موضع الدراسة ، وتكونت عينة الدراسة من (408) معلم ،منهم (253) معلماً مصريا، و( 155 ) معلماً كويتياً، وبينت نتائج الدراسة أنه توجد فروق معنويةبين المعلمين المصريين والكويتيين في ضغوط العمل ، لصالح المعلمين الكويتيين ، كمابينت نتائج الدراسة أنه توجد فروق معنوية بين الجنسين في ضغوط العمل ، لصالح الإناث .

قام( دنيهام ستيف Dinham Steve, 1992 ) بدراسه :

هدفت إلى التعرف على أسباباستقالة المعلمين من مهنة التدريس. وهل الاستقالة هي استجابة واضحة للتعرض لضغوطقوية جداً؟. وتكونت عينة الدراسة من (57) معلم حديثي الاستقالة من التعليمالابتدائي بمقاطعة نيووويلز باستراليا. وكانت المقابلة هي الأداة المستخدمة فيالدراسة لسؤال هؤلاء المعلمين عن رؤيتهم للأسباب التي أدت بهم إلى ترك المهنة وقدبينت نتائج الدراسة أن من أهم أسباب الاستقالة كان وصول المعلم إلى نقطة حرجة فياتجاهاته نحو مهنة التدريس تلك التي يعجز المدرس فيها عن مسايرة التغيرات فيالعملية التعليمية ومقاومتها، وأيضًا معاناته من الاتجاهات السلبية للمجتمع نحومهنة التدريس ونقص العائد المادي وسوء أخلاق الطلاب وسوء العلاقة مع الزملاء.

قام( سميث smith ، وبورك Bourke 1992 ) بدراسه :
هدفت إلى الكشف عن العلاقةبين ضغط العمل ،وعبء العمل ، والرضا المهني ، وتكونت عينة الدراسة من (204) معلمومعلمة من المعلمين والمعلمات ممن يعملون في استراليا ، وأظهرت نتائج الدراسة أنظروف العمل وأعبائه ، تؤثر بشكل مباشر في إحداث الضغط، كما بينت نتائج الدراسة أنمتغيرات : الجنس ، وسنوات الخبرة ، والمركز الوظيفي ، والعبء التدريسي ، وتركيبةالصف ، والمدرسة ، وموضوع التدريس لها تأثير في إحداث ضغوط العمل .

قام ( والتر جملش وجوزيف توريلي ، 1993 Walter Gmelch & Joseph Torelli )بدراسةعنوانها " غموض الدور وضغوط العمل والاحتراق الوظيفي لدى مديري المدارس ":
وقد هدفت إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين غموض الدور وضغوط العمل والاحتراقالوظيفي ، وأسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج من أهمها وجود علاقة بين المتغيراتالثلاثة ، وقد أوصت الدراسة بتدريب المديرين على أساليب الاسترخاء قبل استلام مهامالهمل الإدارية .

قام( بيرك وجرينجلاس وشورزر ،( 1996:Burk Greenglass & schwarzer )بدراسةعنوانها " تأثير ضغوط العمل والدعم الاجتماعي وأثر عدم الثقة بالنفس على الاحتراقالوظيفي ونتائجه " :
وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة مسببات وآثار الاحتراق الوظيفيبين المعلمين ومديري المدارس ، وذلك عبر استبانة قدمها الباحثون وقاموا بمقارنةنتائجها مع نتائج الاستبانة نفسها بعد توزيعها مرة ثانية بعد مرور سنة من توزيعالاستبانة الأولى ، وقد أسفرت النتائج عن أن مصادر ضغوط العمل لدى أفراد العينةتتمثل في كمية العمل ، وغموض الدور ، وصراع الدور ، والدعم الإشرافي ، وقد أوضحتالدراسة أن من الآثار الناتجة عن ضغوط العمل هي : أمراض القلب ، والشعور بالاكتئاب، كما أظهرت أيضاً أن هناك علاقة قوية بين التوقعات ، وبين مستوى الاحتراق الوظيفي .

قام (هيبس ومالبين ، 1991)بدراسة:
هدفت إلى الكشف عن العلاقة بين مركز الضبطوضغوط العمل وظاهرة الاحتراق النفسي لدى معلمي ومديري المدارس الحكومية، وتكونتعينة الدراسة من (65) مديراً و(242) معلماً من (9) مدارس في ولاية ألباما، وأسفرتنتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباط موجبة دالة بين ضغوط العمل ومجالي الإنهاكالانفعالي وتبلد المشاعر ووجود علاقة سالبة دالة بين ضغوط العمل، وبعد الانجازاتالشخصية في العمل كذلك وجود علاقة بين الاحتراق النفسي عند المعلمين وكل من حجمالعبء المهني الكبير والعلاقة المباشرة مع الطلاب والراتب الشهري والتعويضات، كماأشارت نتائج الدراسة إلى أن المعلمين ذوي الضبط الخارجي يواجهون ضغوطا أكبر من ذويالضبط الداخلي.

قام (جنكنز Jenkins ، وكالهون Calhoun 1991 ) بدراسة :
هدفت إلى التعرفعلى مصادر ضغط العمل لدى معلمات مدارس التعليم العام في ولاية جورجيا الأمريكية ،وشملت عينة الدراسة ( 124 ) معلمة ، وأثبتت نتائج الدراسة أن زيادة عبء العمل ،وعدم وجود حوافز من أهم مصادر ضغوط العمل

minshawi
01-31-10, 11:18 PM
بارك الله في جهدك وانار دربك ويسر امرك
واتمنى وضع المراجع ان امكن لتتم الفائدة ولك الشكر

د.ثروت عبد الحميد عيسى
02-07-10, 10:13 PM
د.ثروت عبد الحميد عبد الحافظ





قسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة




كلية التربية بالقاهرة -جامعة الأزهر








د.السيد السيد محمود


البحيري





قسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة




كلية التربية بالقاهرة -جامعة الأزهر








الرضـا عن الخــدمـة التعليمـيـة لـدى طلاب كلية التربية ـ جامعة الأزهر


"مدخل للإدارة بالجودة الشاملة"




إعـداد

ملخص الدراسة:
استهدفت الدراسة التعرف على مدى رضا طلاب كلية التربية جامعة الأزهر عن الخدمة التعليمية بجوانبها المختلفة، وأولويات ذلك، ومدى وجود اتفاق أو اختلاف في الرضا عن الخدمة التعليمية، كما استهدفت الدراسة التعرف على جوانب الخدمة التعليمية التي تحتاج إلي الدعم والتطوير للارتقاء بجودتها وزيادة رضا الطلاب عنها ومتطلبات تحقيق ذلك ، كمدخل للإدارة بالجودة الشاملة.
أسفرت الدراسة الميدانية عن مجموعة من النتائج التي يمكن عرض أهمها على النحو التالي:
1- نتائج متحصل عليها من استخدام أداة الوزن النسبي:
· جوانب في الخدمة التعليمية يرتفع رضا الطلاب عنها:
o الأنشطة والخدمات الطلابية.
o العلاقة بالزملاء.
o العلاقة مع أعضاء هيئة التدريس.
o القيادة الأكاديمية.
· جوانب في الخدمة التعليمية ينخفض رضا الطلاب عنها:
o أساليب التقويم والامتحانات.
o العلاقة بالجهاز الإداري.
o الموارد والإمكانات .
2- نتائج متحصل عليها من استخدام تحليل التباين أحادي الاتجاه واختبار شيفيه للمقارنات المتعددة:
· نتائج متحصل عليها وفقاً لمتغير التخصص الدراسي:
o عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة تعزى إلى متغير التخصص الدراسي في الرضا عن الخدمة التعليمية ككل.
o توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة تعزى إلى متغير التخصص الدراسي، حول الرضا عن العلاقة مع أعضاء هيئة التدريس، وأساليب التقويم والامتحان.
· نتائج متحصل عليها وفقاً لمتغير التحصيل الدراسي:
o توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة تعزى إلى متغير التحصيل، حول الرضا عن الخدمة التعليمية ككل.
o توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة تعزى إلى متغير التحصيل، حول الرضا عن العلاقة بالزملاء، والرضا عن النظام الدراسي.


o مجلة كلية التربية، جامعة الأزهر، العدد: (129) الجزء الثالث، يونيو لسنة 2006م

د.ثروت عبد الحميد عيسى
02-07-10, 10:15 PM
ثروت عبد الحميد عبد الحافظ عيسى






جامعـــة الأزهـــر
كليـــة التربيـــة
قسم الإدارة والتخطيط
والدراسات المقارنة





عنوان الدراسة:


المشكلات الإدارية والتنظيمية للامتحانات في بعض كليات جامعة الأزهر: دراسة ميدانية


دراسة مقدمة للحصول على درجة الماجستير في التربية وعلم النفس


"تخصص إدارة وتخطيط ودراسات مقارنة"


إعداد


ثروت عبد الحميد عبد الحافظ عيسى


المدرس المساعد بالقسم




إشراف


الأستاذ الدكتور الدكتور


محمد محمود محمد حسني حلمي محمود حسين
أستاذ الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنةمدرس الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة
كلية التربية- جامعة الأزهر كلية التربية - جامعة الأزهر



1998 م


ملخص الدراسة:
استهدفت الدراسة الكشف عن واقع إدارة وتنظيم الامتحانات بجامعة الأزهر، والمشكلات المرتبطة بهذا الواقع، وسبل التغلب عليها، كذلك التعرف على بعض الاتجاهات العالمية المعاصرة في إدارة وتنظيم الامتحانات الجامعية ،على مستوى العالم المتقدم أو النامي، وفي مقدمة ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، الهند، المملكة العربية السعودية.
وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج ،أهمها:
- الحاجة إلى مضاعفة الجهد في تطوير أساليب الامتحانات الحالية بالجامعة، وبما يحقق لها الكفاءة اللازمة لتمكين الجامعة من تحقيق الأهداف المنوطة بها.
- طول الفترة الزمنية التي تستقطعها عملية الإعداد للامتحانات وإجراءات السير فيها، وذلك من الوقت المخصص للدراسة ،وبما يؤثر على عملية استيعاب الطلاب للمقررات الدراسية استيعاباً كاملاً.
- تعدد وتداخل المسئوليات الإشرافية على أعمال الامتحانات وذلك على المستويات الإدارية المختلفة.
- تزايد التكلفة المالية لعمليات الامتحانات، وذلك لتعدد إجراءات التطبيق، والبطء النسبي في التنفيذ.
- الاعتماد على الوسائل التقليدية أو الأدوات غير المستحدثة في عمليات الامتحانات وتصحيحها ورصدها، وبما يؤثر على زيادة الوقت والجهد المبذول في هذه العملية.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها:
- ضرورة إفساح المجال لتطبيق نظام الساعات المعتمدة كخطوة تقدمية للتغلب على كثير من هذه المشكلات الراهنة.
- إعداد مراكز متخصصة تنهض بمسئولية توفير نماذج متطورة لاختبارات تقييم أداء الطلاب وتحصيلهم الدراسي.
- الاهتمام بإجراء دراسات أخرى في مجال تطوير أساليب الامتحانات الجامعية وبما يحقق التكامل ونتائج الدراسة الحالية.

د.ثروت عبد الحميد عيسى
02-07-10, 10:20 PM
د/ثروت عبد الحميد عبد الحافظ



قسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة



كلية التربية بالقاهرة -جامعة الأزهر



أساليب الاستفادة من إدارة المعرفة بالمؤسسات التعليمية :



المفهوم ـ العمليات ـ النواتج



2008م








ملخص الدراسة





هدفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم وعمليات ونواتج إدارة المعرفة بمؤسسات التعليم الجامعي ، والأساليب التي تستخدمها هذه المؤسسات للاستفادة من إدارة المعرفة ، كما هدفت الدراسة إلى تقديم مجموعة من المقترحات لتحسين إدارة المعرفة بمؤسسات التعليم الجامعي المصري .
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي في جمع وتحليل البيانات والمعلومات اللازمة لتحقيق أهداف الدراسة .
أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج منها : أن مفهوم إدارة المعرفة من المفاهيم البينية التي يمكن استخدامها في أي مجال علمي ، كما أن هناك مجموعة من العمليات الدينامية لإدارة المعرفة ، كتشخيص المعرفة ، وتحديد أهدافها ، وتوليدها وتخزينها ، ثم توزيعها وتطبيقها . كما كشفت الدراسة عن أن هناك الكثير من النواتج التي حققتها الجامعة المعاصرة من إدارتها للمعرفة ، كتحسين الإدارة الجامعية ، وتطوير عمليات التعليم والبحث العلمي ، وتحقيق قيمة مضافة عالية ، وانتهت الدراسة إلى وجود عدد من الأساليب التي تستخدمها الجامعة المعاصرة للاستفادة من إدارة المعرفة ، كدعم دور البحث العلمي في توليد المعرفة ونشرها ، والتوسع في تخصصات علوم المعلومات والمكتبات ، وممارسة التعلم التنظيمي .
بريد الكتروني:
Thhameed2000*********** (Thhameed2000***********)

د.ثروت عبد الحميد عيسى
02-07-10, 10:22 PM
جامعة الأزهر
كلية التربية بالقاهرة










المشكلات التنظيمية لتسويق الخدمات الجامعية في بعض كليات جامعة الأزهر



" دراسة ميدانية"













إعداد





أ.د/ محمد صبري حافظ أ.د/ سمير عبد القادر خطاب




د/ ثروت عبد الحميد عبد الحافظ عيسى











مجلة كلية التربية – جامعة الأزهر



العدد 126 الجزء الأول



ديسمبر2004م






مجلة كلية التربية – جامعة الأزهر- العدد 126 الجزء الأول- ديسمبر2004م




المشكلات التنظيمية لتسويق الخدمات الجامعية في بعض كليات جامعة الأزهر" دراسة ميدانية"





إعداد




أ.د/ محمد صبري حافظ أ.د/ سمير عبد القادر خطاب




د/ ثروت عبد الحميد عبد الحافظ عيسى



ملخص البحث:
استهدف البحث الوقوف على أهم الوسائل التنظيمية التي تستخدمها الجامعة / الكليـــات في تســويق خدماتها الجامعية، ومدى توافر المقومات التنظيمية اللازمة للتسويق الجيد، كما استهدف البحث التعرف على أهم المعوقات التي تقف أمام تحقيق ذلك ، وصولا إلى وضع تصور مقترح للتسويق الجيد للخدمــات الجامعية بجامعة الأزهر، وهو ما يعد مسايرة طبيعية للمستجدات العالمية المعاصرة.
أسفرت نتائج البحث عن ضعف استخدام الجامـــعة لوسائل فاعلــة لتسويق خدماتها الجامعــــية ، كمـا أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح أفراد فئة العينة بالكليـات العملية عنها في الكليــات النظرية، ولصــالح أفراد العينة فئة العينة من الأســاتذة عنها لصالح فئة العينـــة مـن الأســاتذة المساعديــن والمدرسين. كما كشفت النتائج عن وجود مجموعة من المشكلات التي تعوق تسويق الخدمات الجامعية بجامعة الأزهر؛ منها مايتعلق بتشريعات وهيكل وعمليات التنظيم الجامعي القائم، والموارد والإمكانات المتاحة، ومنها مايتعلق بأعضاء هيئة التدريس.
وانتهى البحث إلى وضع تصور مقترح، يسعى إلى تفعيل تسويق الخدمات الجامعية بجامعة الأزهر،من خلال إيجاد قــنوات اتصــال فاعلـة بين الجامعة والمجتمع ، واستثمــار الخـدمات الجامعية لتحقيــق الوظيفــة الاجتماعية للجامعة، وسبل التغلب على ما قد يعترض تحقيق ذلك من مشكلات.

د.ثروت عبد الحميد عيسى
02-07-10, 10:41 PM
<H1 dir=rtl style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; PAGE-BREAK-AFTER: auto; TEXT-ALIGN: center; mso-pagination: none" align=center>ثروت عبد الحميد عبد الحافظ عيسى





جامعة الأزهر

كليـة التربية
قسم الإدارة والتخطيط
والدراسات المقارنة





دراسة بعنوان:
ديناميات عملية صناعة القرار بمجالس الأقسام والكليات


في بعض كليات جامعة الأزهر
" دراسة ميدانية "



مقدمة للحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية

(تخصص إدارة وتخطيط ودراسات مقارنة)




إعداد
ثروت عبد الحميد عبد الحافظ عيسى



المدرس المساعد بالقسم



إشراف





الأستاذ الدكتور
أحمد عبدالحميد عبد الرحمن الشافعي

أستاذ الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنةكلية التربية – جامعةالأزهر



















الأستاذ الدكتور
محمد محمود محمد حسنى



أستاذ الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة

كلية التربية – جامعة الأزهر













2003 م - 1423 هـ











ملـخص رسالة دكتوراه بعنوان:


"ديناميات عملية صناعة القرار بمجالس الأقسام والكليات

في بعض كليات جامعة الأزهر – دراسة ميدانية "

إعداد
ثروت عبد الحميد عبد الحافظ عيسى

المدرس المساعد بقسم الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة

جامعة الأزهر- كليـة التربية

2003م



مقدمــة :
تعتبر عملية صناعة القرار لب عمل الإدارة والقيادات الإدارية ، وأهم أنشطتها، وإذا كان القسم العلمي يشكل الوحدة التنظيمية الأساسية في التنظيم الجامعي، ونواة الإدارة الجامعية ، ومصدر قراراتها الرئيسي ، فإن صناعة قرارات فعالة يعد بدوره من أهم مقومات نجاحه فى النهوض بمهامه ومسئولياته. وبالتالي فإنه على قدر توافر الصلاحيات اللازمة له ، والتنسيق الجيد بينه وبين المجالس العلمية الأخرى بالجامعة ، وفى مقدمتها مجلس الكلية ، على قدر ما تستطيع الجامعة النهوض برسالتها وتحقيق أهدافها . ومن ثم تنبع أهمية الدراسة الراهنة، من أنها تحاول الكشف عن أشكال التفاعلات ، الإيجابية والسلبية ، التي تحكم عملية صناعة القرار داخل مجالس الإدارة الجامعية ، والتي توجه سلوك أعضاء هيئة التدريس نحو المشاركة بشكل أو بآخر فى صناعة القرار داخل اجتماعات هذه المجالس، وتحديداً في مجلسي القسم والكلية، والتي تؤدى إلى نجاح عملية صناعة القرار في هذه المجالس أو إخفاقها ، وبالتالي نجاح الجامعة أو إخفاقها فى النهوض بوظائفها المنوطة بها .
أهـداف الدراسـة :
استهدفت الدراسة التعرف على ما يلى :
1 - واقع عملية صناعة القرار داخل مجالس الأقسام ، ومجالس الكليات ، فى بعض كليات جامعة الأزهر ، فى ضوء القوانين واللوائح المنظمة للعمل الجامعي.
2 - أبرز التحديات التي تواجه عملية صناعة القرار ، داخل جامعة القرن الحادي والعشرين، كمؤسسة مجتمعية .
3 - توجهات الإدارة المعاصرة فى مجال صناعة القرار والعمل الجماعي داخل المؤسسات الاجتماعية ، وفى مواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه إدارة هذه المؤسسات.
4 - الوسائل التي يمكن من خلالها تدعيم أنماط السلوك الإيجابية للأفراد لتحقيق المشاركة الفعالة فى عملية صناعة القرار، داخل مجالس الأقسام والكليات.
5 - مداخل تطوير الأنماط التقليدية فى سلوك الأفراد نحو العمل الجماعي، التي تتسم بعدم الموضوعية والكفاية ، وتدعيم أنماط سلوك عملية صناعة القرار الجماعي القائمة على المنطق العلمي وتوافر المعلومات.
6 - البدائل والمقترحات المستخلصة من الدراسة النظرية ، والتطبيق الميداني ، التي يمكن الاستفادة منها والاسترشاد بها فى تحسين وتفعيل الأساليب المستخدمة فى عملية صناعة القرار بالمجالس العلمية فى الجامعة.

أسفرت نتائج الدراسة عن وجود مجموعة من المعوقات التي ترتبط بعملية صناعة القرار فى مجالس الأقسام / الكليات ، والتي تؤثر فى مقدرة هذه القرارات على الإسهام فى تحقيق أهداف الجامعة المنوطة بها ، منها :
1 - قلة توافر الأسس المناسبة لعقد وتنفيذ اجتماعات مجالس الأقسام / الكليات ، خاصة على مستوى الكليات العملية، ومن ذلك :
- قلة توافر الإمكانات المادية والبشرية والتقنية والمعلومات الضرورية ، اللازمة لاتخاذ قرارات فعالة .
- قلة الاهتمام بتحديد موعد ثابت دورياً لعقد اجتماعات مجالس الأقسام/ الكليات.
- قلة الاهتمام بتوزيع جدول أعمال المجلس على الأعضاء قبل الاجتماع بوقت كاف.
- قلة توافر الإدارة الفعالة والديمقراطية لما يعقد من جلسات ، والمتابعة الجيدة لما تسفر عنه من قرارات.
2 - غلبة الممارسات السلبية ، وضعف استخدام المنهجية العلمية فى صناعة القرارات بمجالس الأقسام / الكليات ، ومن ذلك :
- اللجوء إلى أسلوب التكتل " الشللية" ، للتأثير فى القرارات.
- سلبية بعض الأعضاء فى إبداء الرأي.
- معارضة تطوير الوضع القائم مخافة فقد امتيازات شخصية قائمة.
- الميل إلى المجاملة الشخصية عند إبداء الرأي حول موضوع القرار.
- قلة الموضوعية والمصارحة فى مناقشة المشكلات.
- تعمد بعض الأعضاء تبديد وقد المجلس فى مسائل جانبية لا علاقة لها بالقرار.

كما أسفرت نتائج الدراسة عن ضرورة توافر مجموعة من المتطلبات اللازمة لتفعيل عملية صناعة القرار بمجالس الأقسام / الكليات ، وفقاً لاستجابات أفراد العينة ، منها :
1 - الحاجة إلى توفير الوسائل التحفيزية المادية/ المعنوية ، المناسبة لأعضاء مجالس الأقسام/الكليات ومن بينها، دعم مبدأ تفويض السلطة لأعضاء المجلس، وتوفير مناخ العمل المشجع على حرية الرأي والتفكير البناء، وتدعيم قيم حرية الرأي واحترام الرأي والرأي الآخر، وإمدادهم بالمعلومات اللازمة ، وإشراكهم فى القرارات التي ترتبط بمجالات عملهم ، وتقدير جهودهم.
2- حاجة مجالس الأقسام العلمية إلى المراجعة الجيدة لمسئولياتها وصلاحياتها، بما يمكنها من صناعة قرارات فعالة، تساير بها التطورات العلمية الراهنة.
وانتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات الإجرائية، وذلك بالاستفادة من كل من الإطار النظري والميداني للدراسة.
</H1>

د.ثروت عبد الحميد عيسى
02-07-10, 10:59 PM
د/ ثروت عبد الحميد عبد الحافظ


د/ فرج مصطفى محمد الشافعي
جامعة الأزهر
كلية التربية بالقاهرة













تطوير التعليم الإعلامي بجامعة الأزهر

في ضوء رسالتها



إعداد


د/ ثروت عبد الحميد عبد الحافظ


كلية التربية - جامعتي

الأزهر والملك خالد







د/ فرج مصطفى محمد الشافعي

كلية التربية - جامعتي

الأزهر والملك خالد








مجلة قطاع الدراسات التربوية، جامعة الأزهر، العدد الأول، ديسمبر لسنة 2007م


تطوير التعليم الإعلامي بجامعة الأزهر


في ضوء رسالتها



إعداد




د/ ثروت عبد الحميد عبد الحافظ

كلية التربية - جامعتي

الأزهر والملك خالد




د/ فرج مصطفى محمد الشافعي

كلية التربية - جامعة الأزهر والملك خالد


ملخص الدراسة:
استهدفت الدراسة تطوير التعليم الإعلامي بجامعة الأزهر، خاصة فيما يتعلق بإدارته وتنظيمه بما يمكنه من تخريج إعلاميين متميزين، وبالتالي الإسهام الفعال في تحقيق رسالة الجامعة المنوطة بها.
أسفرت نتائج الدراسة الميدانية عن أن التعليم الإعلامي بجامعة الأزهر لا يسهم بدرجة كبيرة في تحقيق رسالة الجامعة، وافتقاره إلى الميزة النسبية التي ينبغي أن يتمتع بها عن نظيره بالجامعات المصرية الأخرى، وهي تحقيق التوازن والتكامل بين علوم الإعلام والعلوم الشرعية واللغوية التي تخصص فيها الأزهر، كما أشارت النتائج إلى اتفاق أغلبية أفراد العينة على ضرورة إنشاء كلية مستقلة للإعلام بالجامعة، وضرورة وضع معايير محددة للمقابلة الشخصية التي تعقد للطلاب مع إجراء اختبارات تحريرية مقننة لهم. كما انتهت الدراسة إلى وضع تصور مقترح، يعتمد على تحسين مدخلات التعليم الإعلامي الجامعي من الطلاب، وتطوير التعليم الإعلامي بجامعة الأزهر بما يسهم في تحقيق رسالتها.

minshawi
02-08-10, 01:02 PM
ما شاء الله تبارك الله
ونتمنى اضافة تلك البحوث وغيرها في الموقع ليستفيد منها الاخروين
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)