المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة علمية تكشف أن الحبق يسبب السـرطان



minshawi
02-27-09, 06:36 PM
توصل فريقا علميا بمركز السموم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، بعد دراسات مخبرية طويلة، إلى نتائج مفاجئة ومثيرة تفيد باحتواء "نعناع المدينة" -وهو نوع من النعناع ينتشر في المملكة- يحتوي على مواد طبيعية تُسبب أمراض السرطان والكبد.

وقال الدكتور محمد الطفيل، رئيس مركز السموم بمستشفى التخصصي،إنه بعد إجراء الفحوصات تبين احتواء نبتة نعناع المدينة على مادة طبيعية تسمى البلجون التي تؤدي -في حال الاستخدام المتزايد والمتكرر- إلى الإصابة بالسرطان.

وشدد الطفيل على أن نعناع المدينة الذي حذرت منه الدراسة أوراقه الخضراء رمحية طويلة الشكل، ولها تأثير خطير على الصحة، وخاصة على المرأة الحامل والجنين، وهي مادة مسرطنة وتسبب سرطان الكبد.

ولفت رئيس مركز السموم إلى أن نعناع المدينة ينتشر فقط في المملكة، وقال إن النعناع العادي أو ما يسمى المغربي الذي يتميز بصغر أوراقه جيد ولا ضرر منه؛ بل بالعكس ننصح باستخدامه لأن به مواد مكافحة للأورام السرطانية.

لمشاهدة الفيدو (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)

minshawi
03-12-09, 03:24 AM
الأربعاء, 11 مارس 2009
عبدالعزيز العرادي - الرياض

أثارت نتائج البحث الذي أجراه الدكتور محمد الطفيل «استشاري السموم وتحليل الأدوية والأعشاب في المستشفى التخصصي بالرياض» والذي أكد فيه وجود مادة مسرطنة في نعناع الحبق في المدينة المنورة ردود فعل ساخنة في أوساط الأطباء المختصين بالأعشاب والسرطان. وأعلن الدكتور فهد الخضيري «عالم الأبحاث الطبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ورئيس وحدة السرطانات» والدكتور جابر القحطاني «استشاري طب الأعشاب في جامعة الملك سعود» تحديهما للطفيل في إثبات صحة ما ذهب إليه، نافين وجود أي مادة مسرطنة في حبق المدينة. يأتي ذلك في الوقت الذي تمسك الطفيل بما توصل إليه من نتائج، مشيرا إلى إجرائه البحث بصفة خاصة وليس عن طريق مستشفى الملك فيصل التخصصي، وأضاف أنه يملك دراسات وبحوثا تثبت أن «نعناع الحبق» يحتوي على مادة «البيلوجون المسرطنة» كتحليل كيمائي. وتحدى الخضيري الطفيل بأن يثبت صحة أقواله، مشيرا إلى أن كل المراجع الموجودة في مختبرات المستشفيات تشير إلى أن مادة «البيلوجون» غير مسرطنة. لكنه استدرك بالقول إنها «أي البيلوجون» تعتبر سامة إذا تم تناول أربعة ميليمترات من هذه المادة أي ما يعادل 10 ربطات «شكات» من النعناع يوميا.
وقال: عند تناول فنجان شاي مع النعناع فإن نسبة البيلوجون لا تتجاوز خمسة ميكوجرامات موضحا أن الجرعة المسموح بها من منظمة الصحة العالمية لا تتجاوز 0.44 ميكوجرام لكل كيلوجرام، أي أن الشخص الذي يزن 100 كيلوجرام يمكنه استهلاك 50 ميكوجراما من المادة ولن يضره شيء. وأضاف أن الطفيل لم يسجل بحثه بقسم البحوث في المستشفى التخصصي، واصفا التصريحات التي أطلقها الطفيل بأنها مخزية بادعائه البحث من أجل الظهور الإعلامي.. وأضاف تم إجراء البحث على حيوانات التجارب في 90 يوما ولم يصب أي منها بالتسمم أو بالسرطان.
من جهة أخرى قال الدكتور جابر القحطاني «استشاري طب الأعشاب» إن ما أثير حول الموضوع بعيد تماما عن الدقة العلمية وإن المادة التي أشار الطفيل لها في بحثه موجودة في ستة أنواع من النعناع وإنها لا تسبب السرطان بل تمنعه. وأضاف: توجد مركَّبات في النباتات تسبب بعض الأمراض إذا استخدمت بشكل مكثف جدا.. مشيرا إلى أن المادة التي أشار لها الطفيل مفصولة منذ زمن بعيد وموجودة في أكثر من 20 نباتا وتسبب مشكلات في الكبد والإجهاض إذا أُخذ الزيت كمادة مستقلة أما في النبات فإنها لا تسبب أي مشكلات صحية. وطالب الطفيل بإثبات ما لديه علميا، مستغربا في ذات الوقت إجراءه لبحث على مادة لا يعرف مسماها العلمي. وأعرب عن أسفه لقول الطفيل بأن البحث استغرق منه خمس سنوات بينما لا يستغرق أكثر من نصف ساعة لأن ما قام به هو مجرد تحليل وليس تجارب لأن البحوث العلمية تجرى على حيوانات معينة.. وأشار إلى وجود كثير من النباتات مشابهة للحبق كالدوائر وليس من اليسير على الباحث التفريق بينها بسهولة وتحتاج إلى بحوث ودراسات متعمقة للوصول إلى النتائج.

الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

minshawi
03-18-09, 11:21 PM
شددت وزارة الصحة أن نعناع المدينة المنورة (الحبق) آمن تماما من الناحية الصحية وليس لاستخدامه أي آثار ضارة. وأكدت الوزارة عدم صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية ومواقع الإنترنت حول ما أسمته أضرار (الحبق) ومن بينها: تسببه في أمراض السرطان و الفشل الكبدي. ولفتت الوزارة إلى انها أجرت دراسات سمية عديدة للتأكد من سلامة النعناع والجرعات المناسبة ،ولم يتبين وجود أي تسمم جيني أو صناعي أو مسرطن إيجابي لهذا المركب ،كما تبين عدم قدرته على إحداث طفرات أو تغيرات في الكروموسومات. وأشارت الوزارة إلى انها فحصت عينات مختلفة من النعناع في المختبر المركزي للأدوية والأغذية التابع للوزارة و مختبرات كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود و أظهرت النتائج أن نسبة الـ Pulegone في زيت الحبق تراوح ( 60% - 90% ) أي انها في نبات الحبق (0.6 إلى 0.9)، مؤكدة أن ذلك لا يمثل اكتشافا علميا جديدا حسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام. وقالت الوزارة أن المادة الخام (Pulegone) مسموح باستخدامها كمحسن صناعي للطعام ضمن جرعات محددة جدا ،و لم تسجل أية حالات للفشل الكبدي نتيجة لاستخدام النعناع وذلك طبقا لمنظمة الاتحاد الأوروبي للأدوية ومنظمة الصحة العالمية.

الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

minshawi
03-18-09, 11:22 PM
قالت الهيئة العامة للغذاء والدواء إن نعناع المدينة المنورة آمن، وإن وجود مادة "البوليجون" في النعناع لا يشكل ضرراً على من يستهلك نبات النعناع باعتدال كمنكه للمشروبات.

وأكدت في بيان لها بعد ان تفاعلت قضية نعناع المدينة المسرطن, أن احتواء الأغذية النباتية على مواد ضارة ضمن تركيبتها أمر ثابت ومعروف لدى المتخصصين، وأن وجود تلك المواد الضارة يكون عادة بنسبة ضئيلة ، وعند تناول تلك الأغذية باعتدال في معظم الحالات لا تسبب الضرر لقدرة الجسم على التخلص من تلك المواد الضارة.

وقالت الهيئة في بيان لها "انه على اثر ما تناقلته وسائل الإعلام حول نتائج بحث علمي يفيد باكتشاف مادة مسببة للسرطان في نعناع المدينة المنورة، وتمشياً مع منهجيتها بالإطلاع على جميع الحقائق العلمية الضرورية لتكوين رأيها حول ما يثار من مواضيع ذات علاقة بعملها، ولثقة الهيئة بأنه ليس هناك ما يهدد سلامة المستهلك ويستدعي الاستعجال في توضيح موقفها تجاه ما أثير فقد خاطبت إدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي والتي أعلنت وسائل الإعلام أنها الجهة التي أجرت البحث لطلب معلومات ايضاحية مفصلة عن ذلك البحث، وللتحقق من هذا الادعاء والاطلاع على مالدى الباحث من مبررات أو حقائق علمية". وأكدت الهيئة انها لم تتلق رداً من مستشفى الملك فيصل التخصصي, إلا أنها قالت انها اطلعت على توضيح مدير مستشفى الملك فيصل التخصصي في مداخلة هاتفية لتلفزيون الإخبارية قال فيها "إن ما عمل لا يعدو كونه تحليلا كيميائيا لعينات من النعناع", وأشارت الهيئة في بيانها ان هذا يعني عدم اجراء أبحاث من شأنها أن تنفي أوتثبت علاقة النعناع بالسرطان.

وقالت الهيئة في موقعها الالكتروني إنه ومن منطلق مسؤوليتها تجاه سلامة الغذاء، فقد قامت بمراجعة مانشر عن هذه المادة (البوليجون) موضع الجدل في الدوريات المتخصصة، وراجعت موقف بعض الجهات الرقابية كالأمريكية والاتحاد الأوروبي، والهيئات الدولية المتخصصة كالكودكس ولجنة الخبراء المشتركة المعنية بتقييم المواد المضافة والمعهد الدولي لأبحاث السرطان.

وأشارت الى انه فيما يتعلق باحتواء بعض الأغذية النباتية على مواد ضارة ضمن تركيبها، فهو أمر ثابت ومعروف لدى المتخصصين، وأن وجود تلك المواد الضارة يكون عادة بنسبة ضئيلة ، وعند تناول تلك الأغذية باعتدال في معظم الحالات لا تسبب الضرر لقدرة الجسم على التخلص من هذه المواد,كما أن وجود مادة البوليجون وأشباهها في النعناع فإنه لا خلاف في ذلك وهي توجد بنسب متفاوته في أنواع النعناع، ولكنها في جميع الأحوال لا تشكل ضرراً على من يستخدم نبات النعناع باعتدال كمنكه للمشروبات كالشاي .

ولفتت الهيئة الى ان الدراسات التي أجرتها اللجنة المشتركة لخبراء منظمتي الأغذية والزراعة والصحة العالميتين والمعنية بتقييم سلامة المواد المضافة للأغذية على مادة البوليجون تفيد أن هذه المادة مأمونة بصفة عامة كما أن الدراسات التي أجريت في أمريكا من جهات معنية بسلامة الغذاء وكذا الاتحاد الأوروبي أكدت هذا الاستنتاج، وعليه يصرح بإضافتها للأطعمة والمشروبات والحلويات بنسب محددة.

وقالت يجب عدم الخلط بين استخدام النبات بحالته طازجاً كمنكه للمشروبات أو الأطعمة، واستخدام الزيوت المستخلصة منه والتي يصرح باستخدامها بنسب محدودة كمضاف غذائي - بحيث لايزيد الاستهلاك اليومي منها على 4 ملجم/كجم من وزن الجسم استنادا الى منظمة الصحة العالمية ومنظمة الزراعة والأغذية .

ودعت الهيئة العامة للغذاء والدواء تناول الطعام والشراب اليومي بشكل متوازن دون مغالاة في تناول صنف ما اعتماداً على أنه طبيعي – بما في ذلك النعناع.

الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط