المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التسويق



عبد القادر اريالله
02-18-09, 08:24 PM
- التسويق: علم يعتمد على المعرفة بقواعد الاتصال وأساليب التأثير والإقناع ، وفن يحتاج إلى مهارة استخدام الطرق والوسائل المبدعة للوصول إلى المستهلك وتعريفه بالمنشاة أو السلعة أو الخدمة وتطويرها لتحقيق هدف الربح أو الأهداف التي تضعها المنشاة .

- السوق: السوق هو مجموعة من المشترين الحاليين والمرتقبين الذين لديهم حاجات أو رغبات غير مشبعة، ولديهم القدرة على الشراء ، والذين يمكن خدمتهم وإشباعهم من جانب المنشاة .
ومن التعريف السابق يتضح لنا أن تركيب السوق يتكون من مجموعة من العناصر ، أولها أن السوق هو مجموعة من المشترين سواء أكانوا أشخاصا طبيعيين أم منشآت وسيطة من الوسطاء الصناعيين والحكومة ، ويعتبر هؤلاء هدف كل المجهودات التسويقية للمنشاة . إذ تبحث عن الحاجات والرغبات غير المشبعة التي تمثل فرصا تسويقية جيدة ، كما يوضح هذا التعريف أن السوق لا يقتصر على المشتريين الحاليين فقط ، ولكن يمتد إلى المشترين المرتقبين باعتبار أن الجهود التسويقية تنفذ في الفترة المستقبلة .

- تجزئة السوق: عملية تقسيم السوق إلى أقسام محددة من العملاء بحيث يحتوي على مجموعة من العملاء ذات الحاجات والخصائص المتشابهة أو المتقاربة ، وبما يمكن كل قسم من التجاوب مع المزيج التسويقي الخاص به الذي تعده المنشاة ويعتبر كل قسم على حده بمثابة سوق مرتقبة .

- التدقيق التسويقي: هو دراسة مفصلية للبيئة التسويقية للشركة، ونشاطات التسويق المحددة، ونظام التسويق الداخلي. إنه يدرس أسواق الشركة وزبائنها ومنافسيها في سياق البيئة. الاقتصادية والسياسية الإجمالية. وهو يستلزم تنفيذ بحث تسويقي وجمع معلومات تاريخية حول شركتك ومنتجاتها .

عبد القادر اريالله
02-19-09, 12:09 PM
ما هو التسويق؟



التسويق اكثر من مجرد دعاية وبيع. انه عملية معقدة تتأقلم مع كل منتج أو فكرة أو خدمة تقريبا. فعلى سبيل المثال، عندما تذهب للسوق المحلي للبحث عن موز أو سمك طازج فانك تدخل منطقة السوق. ويأتي بائع السمك للسوق بصيده الصباحي ويعرض لزبائنه خيارات السمك الطازج أو السمك المجفف بأشكال وأنواع مختلفة، انه يسوق بضاعته ذات القيمة المحددة وذات السعر المحدد إلى مجموعة محددة من الزبائن لتلبية طلباتهم واحتياجاتهم. فإذا لم يقم أحد بشراء السمك المجفف، فانه يمكن إن يتخذ قرارا بعرض السمك الطازج فقط بدلا من السمك المجفف الذي لا يرغب به الزبائن. هذا مثال بسيط على مفهوم التسويق في العمل.



مفاهيم التسويق الأساسية



لقد تم تعريف التسويق بأكثر من طريقة ولكن من أكثرها شمولية هو تعريف فيليب كوتلر Philip Kotler ، بروفيسور التسويق المشهور، الذي وصف التسويق كما يلي:

التسويق عملية إدارية اجتماعية يحصل بموجبها الأفراد والمجموعات على ما يحتاجون، ويتم تحقيق ذلك من خلال إنتاج وتبادل المنتجات ذات القيمة مع الآخرين.

ويبنى هذا التعريف على مفاهيم أساسية متعددة سيتم شرحها في الفقرات التالية:



· الاحتياجات والرغبات والطلبات



إن أساس التسويق يقع في حقيقة أن النفس البشرية تحتاج وترغب بالحصول على خدمات ومنتجات محددة. وبعض هذه الاحتياجات ضروري مثل الطعام والشراب، والبعض الآخر يرغبها الناس لجعل حياتهم اكثر سهولة ومتعة، مثل التليفونات المحمولة وأجهزة الكومبيوتر المحمول.



وهناك فارق مهم بين الحاجة والرغبة. فمثلا قد يحتاج الناس للاتصال ويرغبون بإتمام ذلك عن طريق التليفون. وقد يحتاج الطفل لإطفاء عطشه ويرغب بشرب الماء أو الشاي أو الحليب. ففي حين تكون احتياجات الناس عادة محدودة فأن رغباتهم كثيرة ومتعددة.



عندما يريد شخص ما منتج أو خدمة معينة وتكون لديه الرغبة والقدرة على الدفع مقابلها تتحول هذه الرغبات إلى طلبات. ويحدد التسويق طلبات الزبائن ويبين كيفية تلبيتها من خلال المنتجات والخدمات التي تحقق احتياجاتهم.




· المنتجات والخدمات



يلبى الناس رغباتهم واحتياجاتهم من خلال الحصول على منتجات وخدمات محددة. ففي حين تكون المنتجات مادية ملموسة يمكن للشخص امتلاكها وحملها وكسرها ولمسها، فان الخدمات تعرف بأنها تفاعل غير ملموس بين الناس ولا يمكن امتلاكها أو مسكها أو الوقوف عليها. وتشمل بعض الخدمات قص الشعر، مشاهدة مباراة كرة قدم أو وضع النقود في البنك.



ويختلف تسويق المنتجات والخدمات نظرا للخصائص التي تميز الخدمة عن المنتج. الخدمة غير ملموسة وغير قابلة للتلف حيث لا يمكن لمسها أو تخزينها للاستعمال في المستقبل، الخدمة تفاعل بين الشركة والزبون ولذلك فهما غير منفصلين ومتغيرين. هذا يعني بان الخدمة تنتج وتستهلك بنفس الوقت ويمكن أن يختلف رضى الزبون اعتمادا على الموظفين والمنتجات والخدمات.



· القيمة والكلفة والرضى



عندما تكون هناك منافسه في السوق، كيف يمكن للزبائن الاختيار بين الخدمات والشركات التي يتم التعامل معها؟ يحدد الزبائن قيمة لتلك المنتجات أو الخدمات التي تحقق احتياجاتهم. هناك أيضا عامل جذب للشركات التي تقدم المنتجات والخدمات بكلفة مناسبة.



· التبادل والتعامل



يظهر التسويق من خلال هذين العملين. ويتضمن التبادل الحصول على المنتج أو الخدمة المرغوبة بعرض شيء له نفس القيمة بالمقابل. فمثلا تقدم مؤسسة خدماتها للزبون مقابل النقود. نظرا لان التبادل حدث فانه ينظر إليه كتعامل ويسجل على أساس ذلك وتتم المحاسبة مقابل ذلك بالنقود. هذه وحدة قياس التسويق والتي تثبت كمية المنتجات والخدمات التي تم تبادلها وبأي مبلغ من النقود.



· الأســواق



يمكن تعريف السوق على انه مجموعة من الزبائن المحتملين الذين يتشاركون في احتياجات أو رغبات محددة ولديهم الرغبة في دفع النقود لتلبية هذه الاحتياجات أو الرغبات. أن حجم السوق المتوقع للخدمة أو المنتج يحدد حسب رغبة ومتوسط دخل الزبائن.



تمثل السوق المحتملة أولئك الزبائن الذين لديهم رغبة معلنة بامتلاك المنتج او استعمال الخدمة. ويجب أن تؤخذ الاحتياجات غير المعلن عنها بالاعتبار عند وضع وتطوير أية خطة تسويقية.



الاهتمام المعلن لامتلاك المنتج لا يكفي لتعريف السوق. ويجب أن يتوفر لدى الزبائن المحتملين الدخل الكافي للدفع مقابل المنتجات والخدمات. لهذا فان السوق هو دالة لكل من الاهتمام والدخل. وتعتبر هذه الخصائص مهمة عند القيام بتحليل قاعدة الزبائن وعند تخطيط الاستراتيجية للوصول إلى المجموعة المستهدفة.



إدارة التسويــق



تعتبر إدارة التسويق عملية ديناميكية من التحليل والتخطيط والتنفيذ لما تقدمه المؤسسة لتلبية احتياجات ورغبات الزبائن. ويعتمد نجاح الإدارة التسويقية على مصداقية الناس ذوي العلاقة وعلى خطة العمل التي تم تحديدها.



ويعتبر مزيج التسويق أحد أهم مواضيع إدارة التسويق.



مزيج التسويق هو متغيرات التسويق التي يستخدمها المدير لتحقيق الأهداف ويشمل ذلك ما يسمى 4P’S : المنتج ( Product) أو الخدمة، السعر (Price)، والمكان (Place)، والترويج (Promotion).



المنتـج: يشمل المنتج و/أو الخدمة الذي ستقدمه المؤسسة للسوق. ماذا ستقدم الشركة للزبائن؟ ما هي المنتجات؟ ما هي الخدمات؟.



السعـر: هو مبلغ النقود الذي يستطيع الزبون دفعة مقابل المنتجات والخدمات. ويبنى السعر على أساس الكلفة الحقيقية لإنتاج المنتج أو الخدمة بما في ذلك الوقت وأجور العاملين وكلفة المواد الداخلة في المنتج. ما هي الكلفة؟ ما هي أسعار المنتجات والخدمات المختلفة؟ ما هي هيكلية الاستهلاكات وكيف تؤثر على الأسعار المقدمة.



المكـان : هو النشاطات المختلفة التي تقوم بها المؤسسة لجعل المنتج أو الخدمة متاحا للزبائن بسهولة، ويشمل ذلك التوسع وأماكن تواجد الخدمات.



الترويج: ويعمل في اتجاهين: إيصال قيمة المنتجات والخدمات للزبائن وإقناعهم وحثهم على الشراء. ويشمل الترويج الاهتمام بالزبون والعلاقات العامة والمبيعات وصورة الشركة والإعلانات.



إن دور مدير التسويق هو إيجاد مجموعة متغيرات مزيج التسويق وكذلك المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات ورغبات الزبائن.



مفهوم التسويق



يمكن أن يعرف مفهوم التسويق كما يلي:



هو المفتاح لتحقيق أهداف المؤسسة ويشمل تحديد الاحتياجات والرغبات للسوق المستهدفة والحصول على الرضى المرغوب بفعالية وكفاءة اكثر من المنافسين.

"المصدر: إدارة التسويق / Philip Kotler"





هناك عنصران هامان في هذه الفلسفة وهما إن على المؤسسة أن تضع أهداف واقعية للوصول إلى زبائنها، وان عليها تحقيق ذلك بشكل افضل من منافسيها. وهناك أربعة عوامل تحدد مفهوم التسويق: التركيز على السوق، التوجه نحو الزبون، التسويق المتناسق، والربحية.



· التركيز على السوق



ويشمل ذلك تحديد خصائص السوق من اجل تركيز افضل لتلبية الاحتياجات. ويعني التركيز على السوق، تحديد حجم السوق وتحليل البيئة التسويقية ومجموعات الزبائن المستهدفة التي تستطيع المؤسسة خدمتهم بطريقة افضل.



· التوجه نحو الزبون



هذا هو المفتاح الأساسي الواجب التركيز عليه في الفلسفة الناجحة للتسويق. التوجه نحو الزبون يعني بان تستثمر الشركة وقتا لمعرفة احتياجات ورغبات الزبائن. ومن المهم إرضاء الزبائن وخاصة في حالات المنافسة، حتى لا يتسربوا إلى منافسين آخرين. ويعني هذا بأن على المؤسسة أن تذهب أبعد من توقعات الزبون وتركز على جعل الزبون مسرورا.

فإذا كان الزبون مسرورا من المنتج أو الخدمة المقدمة فانه سيخبر عددا محدودا من الناس بذلك، ولكن إذا كان الزبون مستاء فانه سيشتكي إلى عدد كبير من الناس. ويمكن أن تؤدي هذه الدعاية السيئة إلى الإضرار بالشركة. إرضاء الزبون مؤشر جيد عن الفوائد المستقبلية للشركة ويجب تشجيع التغذية العكسية من الزبائن من اجل المحافظة على مستوى الرضى لديهم.



· التسويق المتناسق



ويعني بان الأفكار والمجهودات التسويقية يجب أن تشمل كافة دوائر المؤسسة ويجب أن تحظى بالدعم الكامل من مستويات الإدارة العليا لضمان نجاحها. يجب توفر فهم واضح لدى الدوائر للأهداف المؤسسية وتطبيق فلسفة التوجه نحو الزبون. يشمل هذا التنسيق التسويق الداخلي والذي يعني المكافئة والتدريب وحفز الموظفين للعمل معا لخدمة الزبون.



· الربحية



يجب على المؤسسة التركيز على تحقيق الربحية. ليس الهدف هنا التركيز على نقود السوق فقط، ولكن النظر إلى تلبية احتياجات الزبائن بشكل أفضل من المنافسين. ويضمن ذلك المحافظة على الزبائن واستقطاب زبائن جدد. وتكون النتيجة تحسن في الربحية وتوسع في الفرص والنمو ومستقبل اكثر ديمومة للمؤسسة على المدى البعيد.




عناصر التسويق الأربعة 4P’s



تعتبر الـ ( 4P’s)، المنتج والسعر والمكان والترويج، من أهم اللبنات الأساسية للتسويق. ويجب تقييم هذه العناصر من اجل فهم ماذا نسوق وكيف.

1. المنتجات Products : علينا تحديد المنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسة، ثم تصنيفها في قوائم خاصة.



أ ) المتوفرة حاليا.

ب) التي تعتقد أنها مطلوبة وذات قيمة لدى الزبائن.

ج) التي يجب توفيرها خلال السنوات الخمس القادمة.



2. السعـر Price : مناقشة السياسات التسعيرية في المؤسسة.



أ ) ما هي الأسعار الحالية للخدمات والمنتجات؟

ج‌) كيف تحدد هذه الأسعار حاليا؟

ج‌) هل الزبائن راضين عن هذه الأسعار؟

د ) ما هو الأثر الذي ستحدثه المنافسة على هذه الأسعار؟



3. المكـان Place : يتعامل هذا العنصر مع الأسئلة: أين وكيف يمكنك جعل المنتجات والخدمات متاحة للزبائن (التوزيع).



أ ) ما هو وضع التوزيع حاليا وهل هو محبب للزبائن (أين وكيف يحصل الزبائن على المنتج وكيف وأين يدفعون الفواتير)؟

ب) كيف تقدم خدمات مابعد البيع؟

ج) كيف يمكن تطوير الوضع؟ ومناقشة السبل التي تتيح للزبون الوصول بسهولة لهذه الخدمات والمنتجات.



4. الترويج Promotion : ويحلل هذا العنصر كيفية إيصال مزايا المنتجات والخدمات وكيف يتم استقطاب الزبائن لشرائها.



أ ) ما هي أنواع التحفيز والترويج المستخدمة حاليا لتوصيل مزايا المنتجات والخدمات؟

ب) كيف تنظم حاليا الدوائر ذات العلاقة مثل خدمات الزبائن العلاقات العامة والمبيعات؟

ج) ما هي التغييرات الواجب إحداثها في حالة التنافس لتطوير الجهود التشجيعية المقدمة؟

عبد القادر اريالله
02-23-09, 05:37 PM
تحية طيبة … وبعد
.
الحديث عن التسويق يعني الحديث عن عصب التجارة الحديثة ، عن علم وفن ، عن مدخل مهم إلى الربحية المشتركة بين العميل والمنتج ؛ الحديث عن التسويق يعني الحديث عن مفاهيم الناس حول العلم الجديد الذي ينحصر في أذهان الكثيرين بالبيع أو الترويج وشتان بين الأنثنين وبين التسويق .

فإذا لم يكن التسويق هو البيع وليس بتأكيد هو الترويج فما هو التسويق ؟؟؟؟

للتسويق تعاريف عدة أختلف في صياغة تعريفيه الكثيرين من علماء هذا العلم .
فالجمعية الأمريكية للتسويق عرفته بأنه عملية تخطيط وتنفيذ مفهوم الأفكار والسلع والخدمات وتسعيرها وترويجها وتوزيعها لأيجاد عمليات تبادل ترضي أهداف الفرد والمؤسسة .
وهذا التعريف يعتبر صياغة أدبية لوظائف التسويق وهو تعريف عملي ممتاز …

كما عرفته الجمعية البريطانية لإدارة الأعمال بأنه تعريف وتحديد حاجات الزبائن وإرضاء هذه الحاجات بشكل يدر الربح على المنشاة أو الشركة . . وما قالته الجمعية البريطانية يعتبر الجانب المادي والربحي في عملية التسويق …
أما تعريف الفيلسوف التسويقي وأب التسويق الروحي (( البروفيسور فيليب كوتلر))
فهو يعرف التسويق بأنه نشاط إنساني يهدف إلى أشباع الأحتياجات والمطالب الإنسانية عن طريق عمليات تبادلية . وهذا التعريف هو ما أجد نفسي أميل إليه لانه يناقش التسويق بشكل شمولي ويصل إلى مطلب التسويق ومبتغاه الأساسي …

التسويق والمستهلك …
كتب داركر عن التسويق وقال بإن التسويق هي الوظيفية الفريدة التي تميز الأعمال التجارية ؛ فهاذا القول يرشدنا إلى مدى أهمية التسويق في الأعمال التجارية حيث يعمل التسويق وبكل حرفية على زيادة أرباح الشركات والمنشأت التجارية ويعمل أيضا على أشباع حاجات الفردية للعملاء فيجعل المصانع تصنع ما يريده المستهلك أن يشتريه لا ما تريد الشركات للمشتهلك … ومن هنا نجد أن التسويق هو من أجل خدمة ومساعدة المستهلك لا من أجل خداع المسهلك كما يعتقد البعض .

هل التسويق هو البيع أم الترويج أم …. ؟

وكما سبق وتحدثنا ومن خلال ما شاهدناه من التعريف نجد أن تسويق ليس البيع وفقد لاحظ داركر أن هدف التسويق هو جعل البيع فياضا إذا البيع ليس حتى ندا أو نظير للتسويق .
حيث التسويق يبدا قبل حياة المنتج بفترة طويلة حيث يمثل الوظيفة أو المهمة المنزلية للمدراء وذلك لدراسة وأكتشاف حاجات المستهلكين وتقيميها وقياس مداها شدة هذه الحاجات ويستمر التسويق مع المنتج حتى بعد بيعه متمثلة في خدمة العملاء وكذلك في دراسة نواتج المبيعات لزيادتها والعمل على أستمرار هذ المبيعات ..
وفي كتابه Mastering Guerrilla Marketing يقول جاي كونراد لسفنسون أن التسويق لا يعني الكثير من الأمور فهو كما لا يعني المبيعات فهو لا يعني الأعلان ولا البريد المباشر ولا التسويق عن بعد أو الأعلان في أدلة الشركات الأعلانية وليس صناعة ترفيهية أو دعوة لتكون ذكيا ولا حتى صنع المعجزات …. فالتسويق أفضل أستثمار في العالم إذا قمت به على النحو الصحيح!!! وهو ما يتطلب تخطيطا وصبرا طويلا ……..

مع فائق حبي وتقديري

minshawi
02-23-09, 06:40 PM
استاذي الفاضل
الشكر الجزيل لمساهماتك القيمة
واتمنى نشر تلم المساهمات في القسم المختص رغبة في تنظيم المواضيع وسهولة فهرستها والرجوع اليها
والقسم الحالي هو قسم
اشبال المنتدى وهو قسم خاص بالاشبال لتخصيص مساحة لهم لنشر ما يخصهم من مواضيع ولتشجيعهم على ارتياد المواقع الجادة وعمل البحوث العلمية
ولذلك فسيتم نقل موضوعك القيم هذا للقسم المختص وارجوا الانتباه للاقسام المختصة عند نشر مواضيعك القيمة
مع شكري وتقديري

عبد القادر اريالله
02-24-09, 01:07 PM
الوحدة الأولى

تعريف التسويق : هي العملية التي تنطوي على تخطيط وتنفيذ المفاهيم أو التصورات الخاصة بالأفكار والسلع والخدمات وتسعيرها وترويجها وتوزيعها لخلق عمليات تبادل قادرة على تحقيق أهداف الأفراد والمؤسسات

التسويق بمفهومه المعاصر : هو مجموعة من الأنشطة المتكاملة التي توجه من خلالها موارد مؤسسة ما ( صناعية أو تجارية أو خدمية ) لفرص متاحة في سوق ما ويكون لها مغزيان هامان اجتماعيا واقتصاديا.

من أبرز الأبعاد الأساسية لتعريف التسويق هو :
1-أن التسويق يمثل نظاما متكاملا تتفاعل من خلاله مجموعة من الأنشطة الفاعلة والمصممة ضمن صياغات محددة.
2-أن التسويق يمثل عملية موجهة ومصممة مسبقا.
3-أن التسويق هو عملية ديناميكية ذات أبعاد تنعكس مضامينها على عمليات التحول والتطور الاجتماعي والاقتصادي.
4-أن المقياس الرئيسي لمساهمة التسويق في عملية التطور الاجتماعي هو مستوى الاشباع الذي يتحقق نتيجة عمليات المطابقة.
5-أن ثنائية التأثير بين أطراف المنظومة التسويقية يؤكد حقيقة الإعتمادية والتداخل بين عناصرها.
6-أن مفهوم الربح كما هو وارد في سياق التعريف يمتد الى أبعد من مجرد الربح المادي.

لقد أصبح التسويق نشاطا اقتصاديا هاما ومتميزا وكانت هناك مجموعة من العوامل التي قادت الى ذلك وهي :
1-زيادة حجم السلع والخدمات التي يتم تداولها.
2-أن التضخم في هيكل النظام التسويقي أدى الى استيعاب أعداد كبيرة من القوى العاملة في نطاقة.
3-أن التحسن في طرق المواصلات والتطور الهائل الذي أحدثته ثورة الاتصالات قد اسقطا الحواجز والموانع الجغرافية بين مختلف أقطار العالم.
4-أن عمق التجربة التسويقية كنتيجة لزيادة التفاعل بين عناصرها أدى الى ظهور تحولات واتجاهات في الفكر التسويقي الاستراتيجي.

التوجهات الأربعة لمفهوم التسويق الحديث :-
1-التوجه الانتاجي للتسويق ( زيادة الانتاج) : واتصفت بزيادة الانتاج ورفع مستويات الكفاية الانتاجية وصولا الى معدلات انتاج عالية. وكان المبرر الرئيسي للتوجه الانتاجي هو : أن المستهلكين يسعون دائما نحو السلع والخدمات المتوفرة والرخيصة.
2-التوجه البيعي للتسويق :- أدى تعزيز الطاقات الانتاجية للمؤسسات الصناعية والتحديث المستمر والهائل لطرق الانتاج فيها إلى تراكمات سلعية ضخمة لم يعد بمقدور الطلب أن يستوعبها. فبدأ اهتمام الإدارة بتنقل من قضايا الانتاج الى قضايا التوزيع.
3-المفهوم التسويقي الحديث :- بدأ تحول كثير من المؤسسات الصناعية من المفهوم البيعي الى المفهوم التسويقي كنتيجة لاتساع الأسواق الحالية والأسواق الجديدة.

أهم ملامح التوجه التسويقي الحديث :-
1-التركيز على المستهلك كحجر زاوية لأية استراتيجية تسويقية للمؤسسة.
2-الاهتمام بدراسات وبحوث السوق
3-التأكيد على تجزئة السوق
4-التركيز على الترويج.

المفهوم الاجتماعي للتسويق :- نتيجة للتحول الواضح في اهتمام الإدارة من التركيز على الشؤون الداخلية للمؤسسة. وخفض تكاليفه الى التركيز على البيئة الخارجية التي توجد فيها المؤسسة والقوى الاقتصادية والاجتماعية التي تتحكم في مجريات الأحداث فيها.

يمكن تحديد المعالم الرئيسية للمفهوم الاجتماعي للتسويق على النحو التالي :-
1-الاهتمام بالمستهلك بوصفه محورا أساسيا لأي جهد تسويقي تقوم به المؤسسة.
2-أن من حق المستهلك على المؤسسة التسويقية أن تزوده بالمعلومات المناسبة واللازمة لاتخاذ قرارات استهلاكية تحقق للمستهلك الاشباع.
3-أن المستهلك يثمن ايجابيات المؤسسات التي تعمل من أجله.
4-أن التسويق لا يهم مؤسسة الأعمال فحسب بل أصبح يتمتع بأهمية موازية من جانب كثير من مؤسسات الخدمة العامة.
5-أن مؤسسات الاعمال يجب أن تولي المجتمعات التي توجد فيها اهتمامات أكبر.

تعريف المنتج :- بأنه أية فكرة أو خدمة أو سلعة محسوسة يكمن الحصول عليها من قبل المستهلك من خلال عملية مبادلة نقدية أو عينية.

تعريف السعر :- هي الوسيلة التي تستطيع المؤسسة بواسطتها أن تغطي تكاليفها وتحقق من خلال الربح.

أن أية استراتيجية سعرية لا بد أن تراعي الاعتبارات التالية :-
1-يجب أن يغطي السعر كافة تكاليف الانتاج.
2-لا بد أن ينطوي السعر على درجة من الجذب والحافزية.
3-يجب أن يحافظ السعر على ثبات مستويات الانتاج من حيث الحجم والربحية.
4-يجب أن يعكس السعر مستوى الجودة والشهرة اللذين تتمتع بهما السلعة.

ملاحظة :- هناك علاقة بين المنتج والسعر فكلما زادت الجودة التي ينطوي عليها المضمون السلعي زاد السعر.

تعريف التوزيع :- هو الذي يمثل مجموعة اللأنشطة التي تنطوي على عملية لتحريك المادي للسلع والخدمات من أماكن انتاجها إلى أماكن استهلاكها.

يتكون نشاط التوزيع من ثلاثة عناصر أساسية وهي :-
1-العلاقات الهيكلية.
2-النقل المادي
3-الأنشطة المساندة.

تعريف الترويج :- هي عمليات اتصال اقناعي تستهدف التأثير على المستهلك لاستماة سلوكة الشرائي.

الأهداف التي يعمل الترويح على تحقيقها هي :-
1-تزويد المستهلك بالمعلومات اللازمة عن السلع والخدمات المختلفة المتاحة في السوق.
2-تكوين صورة ذهنية ايجابية عن ماركة تجارية معينة.
3-استمالة الطلب على السلع والخدمات المروجة.
4-تكوين اتجاهات ايجابية نحو السلعة أو الخدمة المروج لها.
5-تعزيز المككانة التنافسية للسلعة أو الخدمة بين مثيلاتها المنافسة في السوق.






تعريف الفرصة التسويقية :- هي وضع سوقي معين توجه إليه كافة الجهود التسويقية ويرتبط بظروف بيئية مفضلة كما ينطوي على احتمال نجاح قبول.

أهم القرارات بالجوانب التالية :-
1-تحديد وتحليل الحاجات الاستهلاكية المطلوب اشباعها.
2-تحديد المنافسين وتحليل عناصر قوتهم وضعفهم.
3-تحديد حجم السوق الحالية والمحتملة وصولا الى الطاقة الانتاجية التي يمكن للسوق استيعابها.
4-تحليل الاتجاهات السائدة في السوق وعمل تنبؤات حول أكثر الاتجاهات تأثيرا على سير أعمال المؤسسة.

تعريف الوظيفة التسويقية :- هي مجموعة من الأنشطة المتخصصة ذات الطبيعة المتكاملة التي تتم تأديتها قبل وأثناء وبعد عملية التحريك المادي للسلع والخدمات من أماكن انتاجها الى أماكن استهلاكها.

تصنف الوظائف التسويقية الى :-
1-وظائف اتصالية.
2-وظائف المبادلة وتضم أشرطة البيع والشراء.
3-وظائف النقل المادي.
4-وظائف ترويجية.
5-وظائف تسهيلية أخرى مثل : التمويل والائتمان – تحمل المخاطر – التنميط والتدرج السلعي .

الوحدة الثانية

تعريف البيئة التسويقة :- هي كافة القوى الموجودة في المحيط الخارجي الذي تزاول فيه المؤسسة أعمالها.
تعريف البيئة التسويقة الجزئية :- هي القوى الوثيقة الصلة بالمؤسسة التي تؤثر قدرتها على خدمة عملائها.
تعريف المؤسسة :- هي الوظيفة الرئيسية لإدارة التسويق في مؤسسة الأعمال هي العمل على توفير سلع أو خدمات تستطيع بواسطتها تلبية حاجات ورغبات جمهور مستهدف من المستهدفين.
تعريف الموردون :- هم الأفراد والمؤسسات التي تقوم بتزويد المؤسسة بما تحتاج اليه من مواد ومستلزمات لإنتاج السلع أو الخدمات التي تقوم بانتاجها.

الوسطاء التسويقيون :- تتكون هذه المجموعة من كافة المؤسسات التي يمكن أن تساعد المؤسسة في ترويج وبيع وتوزيع ما تنتجه من سلع أو خدمات الى المستهلكين النهائيين. وتضم هذه المجموعة الوسطاء ومؤسسات النقل المادي بالإضافة المؤسسات الخدمات التسويقية.

تعريف الجمهور العام :- هي أية مجموعة من الأفراد الذين يكون لهم مصلحة حقيقية أو محتملة في قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها.
بعض النماذج للجمهور العام :-
1-الجمهور المالي.
2-وسائل الاتصال الجماهيرية.
3-الجمهور الحكومي.
4-الهيئات الجماهيرية الضاغطة.
5-الجمهور المحلي للمؤسسة.
6-الجمهور العام.

ملاحظة :- كما أن الرأي العام المساند للمؤسسة من شأنه أن يؤثر على قبور أفراد المجتمع للسلع أو الخدمات التي تنتجها كما أن للمساهمات المادية والمعنوية التي تقدمها المؤسسة في مجال تنمية وتطوير المجتمعات المحلية دورا هاما في بناء سمعة المؤسسة والحفاظ عليها.

البيئة التسويقية الكلية :- تتكون من كافة القوى التي تمثل المجتمع الأوسع. وتتمثل هذه البيئة في العوامل السكانية والاقتصادية والطبيعية والتكنولوجية والسياسية والقانونية والثقافية.

قوى البيئة السكانية:- تتكون من العناصر المرتبطة بالتجمعات الانسانية كالحجم والكثافة السكانية والمكان والعمر والجنس وغيرها من العوامل المشابهة .
كما تؤثر نمو القوى العاملة بعوامل سكانية واقتصادية واجتماعية تركت انعكاساتها على خصائصها فزادت نسبة الالتحاق في مختلف المراحل التعليمية واتسع اسهام المرأة ومشاركتها في سوق العمنل المحلي.

قوى البيئة الاقتصادية :- تلعب بكل ما تؤدي إلية من حالات كساد ورواج وتضخم دورا هاما في تحديد كثير من القرارات التي تقع مسؤوليته اتخاذها على مدير التسويق.
كما تعد الأسعار والعوامل المتحكمة فيها بالإضافة الى الطلب ومحدداته من أبرز القوى المؤثرة على الواقع الاقتصادي لأية دولة.
وتحدد العوامل الاقتصادية الى درجة كبيرة القدرة الشرائية للمستهلك وانماط استهلاكه وانفاقة وادخارة.

الدخل :- تعتبر العلاقة بين الدخل وحجم الانفاق واتجاهاته ذات مدلول هام بالنسبة لمديري التسويق

الأسعار والتضخم :- تعتمد سياسة التسعير في المؤسسة على مستويات الأسعار السائدة في السوق واتجاهاته


س / كيف تستطيع المؤسسة أن ترد على تغيرات الأسعار أو على أية تخفيضات يقوم بها المنافسون ؟
ج / إذا كان للتغير في السعر أية آثار على المبيعات أو على الحصة السوقية للمؤسسة أو على هوامش ربحها المتوقعة لبرنامج تحليلي يمكن أن يقوم به مدير التسويق للرد على تخفيض للأسعار من جانب المنافسين.

العوامل التكنولوجية وأثرها في قرارات التنسيق :-
يمثل التقدم التكنولوجي إحدى القوى الرئيسية التي لها دور هام في تحديد وصياغة نمط حياتنا.
تنطوي عليه هذه الانجازات من ابتكارات واختراعات تؤثر بشكل مباشر على تحسين وتطوير السلع والخدمات الحالية وابتكار المنتجات الجديدة.

إن مواجهة المؤسسة للآثار التي يفرضها التطور التكنولوجي تستوجب العمل في اتجاهين رئيسيين هما :-
1-ضرورة التكيف :- وهي قيام المؤسسة بصياغة الأسلوب الذي تستطيع بواسطته تكييف نفسها مع معطيات هذا التطور.
ونظرا للديناميكية العالمية التي تتصف بها الحاجات والرغبات الاستهلاكية فإن قدرة المؤسسة على تقديم سلع وخدمات متطورة تجاري التطور في تلك الحاجات والرغبات تحدد مدى نجاحها في الوصول الى أهدافها.
2-بحوث التطور والابتكار السلعي:- إذا كان سر بقاء المؤسسة كامنا في قدرتها على التكيف مع معطيات البيئة والاستجابة لمتغيراتها فإن الاهتمام ببحوث التطوير والابتكار السلعي وتخصيص الموازنات الكافية لذلك.

أن أي برنامج للبحوث والتطوير في المؤسسة لا بد أن يستهدف الغايات التالية:-
1-إنتاج سلع أو خدمات لتلبية حاجات ورغبات استهلاكية موجودة في السوق.
2-الوصول الى استخدامات جديدة لسلع موجودة حاليا.
3-تحسين مستوى الجودة النوعية للمنتجات.
4-تحسين وتطوير طرق وأساليب الانتاج بما يؤدي الى تخفيض تكلفة الانتاج.
5-تطوير أساليب البيع والترويج بطريقة تقود الى زيادة مبيعات المؤسسة وتحسين مركزها التنافسي.

س / ما أثر / ما دور القوانين الحكومية على النشاط الاقتصادي ؟
1- تنظيم العلاقة التبادلية بين البائعين والمشتريين سواء كانوا أفراد أو مؤسسات
2- حماية مؤسسات الأعمال من ممارسات بعضها مع بعض وخاصة في الأسواق التي تخضع لآليات نظام المنافسة الحرة.

تعريف البيئة الثقافية والاجتماعية وأثرها في التسويق:-
تتكون البيئة الثقافية من المؤسسات وغيرها من القوى الأخرى التي تؤثر على القيم الأساسية للمجتمع وادراكات أفراده وتفضيلاتهم وسلوكهم.
فإن المدى الذي يستطيع مدير التسويق أن يذهب إليه في فهم وتحليل وتفسير سلوك هؤلاء الأفراد والقيم والمعتقدات التي تؤثر على ذلك السلوك يحدد بشكل كبير جدا قدرة إدارة التسويق على تخطيط البرامج التسويقية.

تعريف الثقافات الفرعية :-
هي مجموعة من الأفراد التي يرتبط أفراد كل منها بنظم للقيم المشتركة المبنية على أساس تجاربهم الحياتية المشتركة أو أوضاعهم المعيشية وأنماط حياتهم ومن هذه المجموعات الشباب والنساء العاملات المتقاعدون.

ويعتبر مفهوم تجزئة السوق : كاستراتيجية تسويقية هامة من أكثر المفاهيم التسويقية إعتمادا على مفهوم الثقافات الفرعية باعتبارها قطاعات سوق مختلفة.


تعريف الطبقة الاجتماعية :-
هي ذلك القطاع من المجتمع الذي يضم مجموعة من الأفراد يتصفون بقدر كبير من التجانس في مكاناتهم الاجتماعية وبصورة تشكل فيها هذه المجموعة مكانة اجتماعية أعلى أو أدنى من غيرها في سلسلة هرمية.

أقسام الطبقات الإجتماعية :-
1-الطبقة الدنيا الأدنى.
2-الطبقة الدنيا الوسطى.
3-الطبقة الدنيا الأعلى.
4- الطبقة الوسطى الأدنى.
5-الطبقة الوسطى الوسطى.
6-الطبقة الوسطى الأعلى.
7-الطبقة العليا الأدنى.
8-الطبقة العليا الوسطى.
9-الطبقة العليا الأعلى.
إن من أبرز خصائص التقسيم الطبقات الاجتماعية :
أنه يتيح مجالا أكثر لمدير التسويق في تجزئته للسوق كما أنه يعترف ضمنيا بديناميكية التحول الاجتماعي وبالتالي امكانية انتقال الأفراد من مستوى الى مستوى. حيث أن تقسيم المجتمع إلى طبقات متمايزة من شأنه أن يزود مدير التسويق بأساس طبيعي يستطيع الاعتماد عليه عند تطبيق مفهوم تجزئة السوق للكثير من السلع والخدمات.

الوحدة الثالثة

تعريف السوق:- هي المنطقة الجغرافية التي تجمع المشترين والبائعين . أما الاقتصاديون فيعرفونه بأنه العلاقة بين العرض والطلب لسلعة ما.
أما برايد وفريل فيعرفون السوق : مجموعة من الشركات أو الأشخاص ذوي حاجة لسلعة معينة ولديهم أو لديها المقدرة والرغبة والسلطة لشراء تلك السلعة.

عناصر السوق:-
1-السوق هو مجموعة من المشترين لهم حاجة ورغبة مشتركة.
2-لدى أفراد هذه المجموعة مقدرة أو قوة شرائية.
3-لديهم أيضا الرغبة في الشراء
4-لديهم السلطة في تنفيذ مثل تلك الصفقات الشرائية.

تعريف الأسواق الاستهلاكية:- هي مجموعة المشترين الذين يرغبون في شراء السلع التي ستشبع حاجاتهم الشخصية أو العائلية ويقدرون على شرائها ولا يشترونها بقصد تحقيق الأرباح.

تعريف الأسواق الصناعية :- هي تلك المجموعة من المشترين الذين يشترون السلع والمواد من أجل استخدامها في عملية الانتاج.

هناك اختلاف بين سلوك المستهلك النهائي وسلوك المشتري الصناعي وتشمل الاختلافات ما يلي :-
1-سلوك المشترى الصناعي رشيد ولكن المستهلك النهائي يتأثر في معظم قراراته بالدوافع العاطفية.
2-حجم كمية الشراء الصناعي كبير. في حين أن حجم مشتريات المستهلك النهائي صغير.
3-عدد الأفراد المشتركين في اتخاذ القرار الشرائي في المنشآت الصناعية كبير.
4-يسبق عملية الشراء الصناعي دراسات واختبارات للسلع والمواد المرغوبة في شرائهاولكن الشراء الاستهلاكي يفتقر الى مثل تلك الدراسات والمعلومات الفنية.
5-يتبع الشراء الصناعي الخدمات الخاصة بالسلعة بينما الشراء الاستهلاكي قد لا يستلزم مثل تلك الخدمات.

تعريف المنتجين : هي التي تتكون من تلك المؤسسات التي تشتري السلع والخدمات لاستخدامها في انتاج سلع وخدمات أخرى.
وتتميز هذه : بقلة المشترين إذا ما قورنت مع المستهلكين وضخامة هؤلاء المشترين وتركيزهم الجغرافي في بقعة معينة.

الأسواق الحكومية :
ان الحكومة تشبه غيرها من المشتريين الصناعيين من حيث أن السلع المنتجة ليست لاستهلاكها وانما لتسهيل انتاج سلع وخدمات أخرى.

هناك أسلوبان رئيسيان لتحديد السوق المنشودة :
1-أسلوب الأسواق الكلية ( الأسواق الموحدة ):- حيث تنظر المؤسسة الى السوق على أنه يتكون من أفراد لهم رغبات وحاجات متشابهة أو متجانسة وتستخدم لهم مزيجا تسويقيا واحدا أي سلعة واحدة وسعر واحد.
ولنجاح هذا الأسلوب يجب توافر الشرطين التاليين :-
* وجود نسبة كبيرة من الزبائن ذوي حاجات ورغبات متشابهة.
* مقدرة الشركة على تطوير ومتابعة برنامج تسويقي واحد يهدف الى اشباع حاجات ورغبات الزبائن.
2-أسلوب تجزئة الأسواق الى قطاعات :- فينبثق هذا الاسلوب من الاعتقاد بأن الأفراد لهم رغبات وحاجات غير متشابهة. ولذلك يفترض أن هناك أسواق مختلفة وكل سوق منها يشمل أفراد ذوي حاجات ورغبات متشابهة.
ومن مساوئ هذا الأسلوب:- ارتفاع تكلفة هذا التسويق الا أن الفائدة الكبرى من تنفيذه تتمثل في تحديد حاجات ورغبات كل قطاع بدقة أكبر .

الاستراتيجيات المستخدمة في تجزئة السوق :-
1-استراتيجية التركيز :- وتعني باختيار السوق قطاع معين من المستهلكين وتوجيه الجهود والنشاطات التسويقية لهذا القطاع بسعر يناسب المشترين وتطوير وسائل تشجيعية وترويجية ونظم توزيعية مناسبة.
ومن مزايا هذه الاستراتيجية :
الاستفادة من التخصص.
تحقيق مركز قوي في السوق.
تحقيق وفرات اقتصادية في مجالات الإنتاج والتوزيع والترويج.
ومن عيوبها :-
خطورة هبوط الطلب الخاص على هذه السلعة لأي سبب من الأسباب.
الاعتماد الكامل على سلعة واحدة وعلى مجموعة واحدة من المستهلكين.

2-استراتيجية قطاعات السوق المتعددة:- تقوم الشركة بتجزئة السوق إلى قطاعات مختلفة حسب الرغبات والحاجات ومن ثم تختار عددا من هذه القطاعات لخدمتها وتعامل كل قطاع كسوق مستقل له خليطة وبرنامجه التسويقي المميز.
ومن مزاياه :-
زيادة المبيعات.
استخدام الطاقة المعطلة.
زيادة التشغيل الى الحد المناسب.
ومن عيوبه :-
ارتفاع التكلفة التسويقية الناتجة عن تنوع البرامج التسويقية.

الشروط الواجب توفرها في التجزئة الناتجة للأسواق :
1-أن تكون حاجات المستهلكين أعضاء السوق غير متجانسة.
2-أن تكون هناك أسس يمكن استخدامها للتمييز بين القطاعات بشكل دقيق.
3-سهولة المقارنة بين القطاعات من أجل اختيار القطاع الأكثر ربحية.

أهم متطلبات تجزئة السوق :-
1-امكانية قياس القطاع أو الجزء المرغوب في خدمته من السوق.
2-حجم القطاع.
3-امكانية الوصول الى القطاع.
أسس تجزئة السوق :-
1-المتغيرات الجغرافية.
2-المتغيرات السكانية .
3-المتغيرات الشخصية.
4-المتغيرات السلوكية.

أساليب التنبؤ بالمبيعات :-
1-الأساليب المبنية على الحكم الشخصي.
2-الأساليب المبنية على الأسس الإحصائية والرياضية.

هناك أربعة أنواع من الأساليب المبنية على الحكم الشخصي :-
1-الحكم الشخصي للباحث.
2-حكم الخبراء.
3-استقصاء آراء العملاء.
4-آراء رجال المبيعات.

هناك أسلوبان للأساليب العلمية هي :-
1-تحليل السلاسل الزمنية.
2-تحليل العلاقات السببية.