معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج
الملتقى العلمي الخامس لأبحاث الحج
( دراسات منطقة الجمرات )
منطقة الجمرات
إستراتيجية الموقع وحساسية المكان

إعداد
م. يوسف محمد علي حجازي
مدير عام مكتب ـ يوسف حجازي للهندسة المعماري

ملخص البحث

1.      مقدمة.

2.      خلفية دينية تاريخية عن شعيرة الجمرات.

·    حكم رمي الجمرات على اختلاف المذاهب.

·    منشأ الشعير.

ـ الإقتداء بسيدنا إبراهيم عليه السلام.

ـ روحانية المكان ( الحكم والمعاني ).

3.      التكوين الجغرافي والطوبوغرافي للمنطقة ( عنق الزجاجة ).

4.      أهمية الموقع

·       محطة مهمة في خارطة الحج.

·       مفصل حركة هام.

·       تأثير الشعيرة والمكان على الإيواء.

·       ارتباط الشعيرة والمكان بحركة النقل.

·       ارتباط الشعيرة والمكان بشبكة سير المشاة.

·       ارتباط المكان بالخدمات.

5.      إستراتيجية التخطيط العمراني للمشاعر وعلاقتها بالموقع.

6.      الأسس والمعايير التخطيطية للمنطقة.

7.      خلفية تاريخية عن جسر الجمرات الحالي ( الدور والمشاكل ).

8.      جسر الجمرات البديل ( المحاذير والمعايير التصميمية )

المقدمة:

تلعب منطقة الجمرات دوراً هاماً في منظومة الحج باعتبارها محطة مهمة تؤدي فيها شعيرة أساسية من شعائر الحج تستوجب أن يمر الملايين من حجاج بيت الله الحرام بثلاثة مواقع محددة فيها لا تتجاوز مساحة كل موقع من تلك المواقع مساحة دائرة صغيرة لايزيد قطرها عن ثلاثين متراً وذلك في وقت محدد لا يمتد لأكثر من ست ساعات في بعض الأحيان وفي ظروف مناخية وبيئية قاسية وباعتبارها أيضاً البوابة التي يسلكها ملايين العابرين من مكة المكرمة إلى وادي منى والمترددين بينهما خلال أيام التشريق والمغادرين بعد ختام حجهم سواء كانوا رجالا على أقدامهم أو كانت تنقلهم وساط النقل الميكانيكية.

لا تتمتع هذه البوابة بمساحة شاسعة أو حتى مناسبة بل إنها انحصرت في مضيق واد محصور بين جبلين لا تزيد المسافة بينهما عن 200 إلى 250 متر مما لا يدع مجالاً لوصف المنطقة إلا بعنق الزجاجة الخانق.

أخذت شعيرة رمي الجمرات التي تؤدي في هذه المنقطة تتنامى وتتسع حجماً  ومساحة ومقتضيات بحكم تزايد أعداد الحجاج حتى استحوذت على مساحة الأرض في هذا الجزء من مشعر منى ولم تترك إلا قدراً يسيراً لوسائل الإيواء ووسائط النقل ومرافق الخدمات.

إن المعضلة التي تواجهنا اليوم هي أننا  نريد أن نبني أو نصنع آلة جديدة بدلاً من الآلة القديمة ليتمكن المزيد من الحجاج من رمي الجمرات بمنتهى السلامة والأمان ولكن ظروف هذه المنطقة ( العنق الزجاجة ) والأدوار المناطة بها تحتم أن تكون النظرة أكثر شمولية وأكثر ارتباطاً بقضايا الإيواء المتعطش إلى كل متر من الأرض وقضايا النقل المحتاج إلى قدر هائل من التفعيل والديناميكية وقضايا شبكة سير المشاة المتأملة في التشجيع والتطوير والاهتمام وأخيراً قضايا الخدمات والإدارة والمراقبة. كل ذلك في إطار إستراتيجية حل شامل على المدى القريب تتفاعل مع الواقع وتفعله إلى حين ثم تحوره ضمن إستراتيجية حل شامل على المدى البعيد وتنتقل به إلى ما يحقق متطلبات ورؤى المستقبل.

بعد أن تغطي هذه الدراسة الجوانب الدينية لشعيرة الرمي والجوانب التاريخية لمنطقة الجمرات وتكوينها الجغرافي والطوبوغرافي وتبحث في أهمية هذا الموقع المؤثر ضمن مواقع الحج كمحطة مهمة ومفصل حركة هام ذا تأثير بالغ على وسائل الإيواء ومرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بحركتي النقل وسير المشاة, تتلمس هذه الدراسة طريقها لصياغة إستراتيجية التخطيط العمراني للمنطقة بالكامل ووضع الأسس والمعايير التخطيطية.

كما تتخذ هذه الدراسة من تحليل الدور الذي لعبه جسر الجمرات الحالي والمشاكل التي واكبت تشغيله على مدى السنوات الماضية وما صاحبه من إيجابيات وسلبيات مدخلاً لوضع الأسس والمعايير لتصميم جسر الجمرات البديل مستوضحة وموضحة كل المحاذير من محدودية النظرة والتعامل مع المشكلة على أنها قضية استبدال جسر بجسر.

خاص بموقع المنشاوي للدراسات والبحوث

لأفضل مشاهدة استخدم متصفح مايكروسوفت ودقة600×800
  دقة شاشتك الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2003-2004 لموقع المنشاوي للدراسات و البحوث

copyright © 2002-2003 www.minshawi.com All Rights Reserved
تصميم و تطوير : نعمان دوت كوم