|
|
|
|
|
الجانب المظلم للتجارة الإلكترونية من وجهة نظر المرأة لعربية |
إعداد: سيطة التميمي
إشراف الدكتورة : نجاح عشري |
المقدمة
تقوم التجارة بدور هام في تشكيل السمات الأساسية لمظاهر الحياة في
المجتمعات الإنسانية المختلفة فلولاها لما كانت الحياة ممكنة إلا على
الكفاف,ولظل الإنسان على الفطرة الأولى مثل القرون الغابرة يزرع ما
يأكل, وينسج ما يلبس, ويبني ما يسكن ؛ ولكن تطور التجارة أوجد رفاهية
وسهولة في العيش مالم يكن متاحا لها من قبل وما نلمسه ونتداوله من متع
مادية ومعنوية في المجتمعات الإنسانية إنما هو حصيلة التجارة التي نشطت
نشاطا كبيرا لتزودنا بالعديد من السلع والخدمات .
وقد عرفت التجارة قواعد واحكام واعراف خاصة بها منذ العصور الأولى وكان
القائمون بها يمثلون طائفة من المجتمع لهم عاداتهم وتقاليدهم ,وكانت
معروفة عند كثير من الشعوب خاصة التي كانت تسكن البحر الأبيض المتوسط
حيث مكنها موقعها الجغرافي من ممارسة التجارة بينها وبين ما جاورها من
الشعوب .
ففي العصور القديمة جاء المصريين والآشوريين والكلدانيين خاصة في مجال
التعامل بالنقد والإقراض والفائدة واستخدام الصكوك التي تشبه إلى حد ما
البوليصة والسند لأمر ولعل أهم الدلائل على ذلك ظهور عدة قواعد تجارية
من مجموعة حمورابي .
إما في العصور الوسطى فقد اضمحلت التجارة بعد سقوط الإمبراطورية
الرومانية الغربية في القرن الخامس وذلك بسبب الحروب وعمت الفوضى
وانتشر قطاع الطرق وأصبح دور التجارة مقصور على المعاملات المحلية .ثم
جاءت الحروب الصليبية فكانت السبب في قيام حركة تجارية واسعة النطاق
بين الشرق والغرب فظهرت الكثير من القواعد والعادات في كافة بلاد
أوروبا .
ونوجز دور العرب في التجارة ابتداء من القرن السابع الميلادي اذ ظهرت
أنظمة كثيرة كشركات الأشخاص ونظام الإفلاس والكمبيالة .
التجارة في العصر الحديث :فقدت إيطاليا توسعها التجاري بعد التوسع
العثماني كما ترتب على اكتشاف أمريكا وراس الرجاء الصالح تحول النشاط
التجاري من حوض البحر المتوسط إلي الدول المطلة على المحيط الأطلسي
وبحر الشمال أي دول أوروبا .
وأدى تصدير كميات كبيرة من الذهب والفضة من أمريكا إلى هبوط قيمة
المعادن الثمينة وتناقص الأفراد في النقود مما أدى إلى العدول عن
الاكتناز بالبنوك وانتشر إيداع النقود الذهبية والفضية وبدا ت ممارسة
أعمال التمويل ,وكثرة التعامل في الأوراق المالية.(1)
ومنذ القديم والتجارة تمارس على أساس الدورة التجارية الطويلة مرورا
بالمنتج ثم تجار الجملة والتجزئة ويأتي المستهلك في الأخير .
أما الآن ومع التطورات التي يشهدها العالم في ظل التقنيات الحديثة ,
وعصر العولمة الاقتصادية , وانتشار التجارة الإلكترونية , فبعد الحرب
العالمية الثانيه دخلت أمريكا ومعها العالم إلى عصر المعلومات
Information age واحدث اختراع الحاسب الآلي وتدخله المريع من كل اوجه
الحياة بسرعة غير معقولة نقلة نوعيه في تاريخ أمريكا والبشرية كذلك
تزامن ذلك مع ثورة بنفس المستوى من السرعة والتطور في مجال الفضائيات
والاتصالات .
(Media Communications)علاوة على ثورات أخرى في جوانب متعددة من العلوم
والاختراعات بحيث اصبح الإنسان يغوص بلطف في أعماق نفسه وينطلق بعنف
إلى السماء في تسارع علمي رهيب لا يعرف التقاط الأنفاس , ثم جاءت
الإنترنت التي جمعت ثورة المعلومات بثورة الاتصالات فقلبت الحياة لتصبح
إلكترونية بحتة وجعلت من العالم قرية صغيره حقا لاحدود فيها ولانقاط
تفتيش .
الثورة التي تعيشها أمريكا هي ثورة ال E) )كل شي لديهم يبدأ بحرف ال e
وينتهي ب Dot .com) ) انظر إلى هذه المسميات وكلها تتعلق بالتجارة
الإلكترونية:
E-marketing , Business, E-commerce,E-retailing,E-trade وال (COM)
أصبحت مثل العائلة التي لابد من وجودها ليعرفك الناس . وإذا ما استمرت
الحركة بهذا المنوال فستصبح التجارة الإلكترونية بعد عدة سنوات محطة
النهاية لثورة المعلومات وبداية لمرحله لا أحد يعرف كنها .
وهذا لا يمثل خطر إلا على الموزعين والعاملين في القنوات الوسيطة بين
المستهلك والمنتج ولكن من يدري ماذا سيحمل المستقبل ؟؟ هذا مانحن بصدد
الحديث عنه في بحثنا هذا ولكن قبل الدخول إلى التجارة الإلكترونية سنقف
للتحدث
قليلا عن البحث العلمي لأنه الأساس في تطور العلوم وكذلك نظم المعلومات
لان التجارة الإلكترونية جزء لايتجزء منه وقد قسمنا هذا البحث إلى
قسمين :
القسم الأول وفيه المباحث التالية :
اقتصاد الرقميات
ماهية التجارة الإلكترونية وأقسامها
أقسام التجارة الإلكترونية
ظهور التجارة الإلكترونية وأثرها الإلكترونية
التوقعات المستقبلية للتجارة الإلكترونية
حماية المعلومات الخاصة بالعملاء
القسم الثاني :
المعتقدات والافتراضات التي صاحبت دخول التجارة الإلكترونية لمجتمعنا
من وجهة نظر ( المرأة العربية المسلمة )
التحليل من وجهة نظري
النتائج
التوصيات
الخاتمة
منهج البحث :
تقوم هذه الدراسة على البحث النوعي الذي يقوم على تحليل المعلومات
الموجودة لدينا من آراء عينة البحث , والواقع الاجتماعي داخلهم ومن
خلال معايشتهم له .
نطاق البحث :
نطاق زمني : مع ظهور الإنترنت بدأت تتفجر أفكار جيدة في العالم أولا
ومن ثم في الشرق الأوسط
نطاق مكاني :اخترنا لهذه الدراسة جامعة العلوم والتكنولوجيا (قسم
الدراسات العليا).
نطاق بشري :قامت هذه الدراسة على طالبات العلوم والتكنولوجيا وعددهم 13
اخترنا منهم 4 طالبات .
مشكلة البحث :
ما شجعني لكتابة هذا البحث هو سؤال لطالما تكرر في مخيلتي بعد أن قرأت
مقالة في أحد مواقع الشبكة وكان أحد عناوينها" ناقوس الخطر يدق
ياتجارنا العرب "ومختصرها أن التجار العرب لازالوا نائمين في العسل نوم
ولا يعرفوا أن التجارة الإلكترونية ستأتي لتقضي عل مستقبل الطريقة
التقليدية وسرعان ما تبادر إلى ذهني فكرة وهي بالنسبة لي أنا كامرأة هل
سأتخلى عن عاداتي في الشراء ؟ هل بالفعل سأصبح اشتري معظم أغراضي عن
طريق الإنترنت ؟ فكان لابد من سؤال عينة بسيطة لمعرفة جواب هذا السؤال
؟.
والإشكالية لدينا في أن المرأة تناهض عصر التقنية والمعلومات تحب
التعرف عليها ولكن يبقى جانب غير واضح وغامض في مستقبل التجارة
الإلكترونية ومبهم, وهذامانحن بصدد دراسته العلاقة بين التجارة
الإلكترونية والمرأة العربية المسلمة.
وماهي المعتقدات والتأثيرات المصاحبة لمثل هذا النظام ودخوله عليها
لاشك أن هناك الكثير من الآراء والأفكار التي سنوجزها في بحثنا هذا .
أهداف البحث:
إلقاء الضوء على التطورات الحديثة في عالم التكنولوجيا وعصر الإنترنت
والمعلوماتية .
مدى استفادة المرأة العربية من التجارة الإلكترونية .
الكشف عن التوقعات المستقبلية للتجارة الإلكترونية .
الجانب المظلم للتجارة الإلكترونية من وجهة نظر المرأة العربية
المسلمة.
الحلول المستقبلية للتجارة الإلكترونية .
أهمية البحث:
لما للبحث العلمي من أهمية في تلبية احتياجات جميع القطاعات وتحقيق
التقدم والرقي في أداء المهام ، والوصول إلى الحلول الناجحة لأي من
الصعوبات ، خصوصا في القضايا والمشكلات التي يواجهها المجتمع, وأهمية
بحثنا ينبثق من التقدم السريع الذي تشهده الساحة العربية فتقنية
المعلومات قائمة على ثلاثة منتجات صنعيه هي :الهاتف والتلفاز والحاسب
ولما كان الأخير أهمها إذ أعطى للأفراد مجالا من خلال الإنترنت وفرص
كبيرة للحصول على خدمات كثيرة من تصفح , ومحادثات , وتسوق وشراء . وكان
نظاما حيا يربط البشرية ببعضها البعض,حتى انه كطريق موجود فيه جميع
الخدمات والمؤسسات مما أدى إلى انتشار التجارة الإلكترونية عالميا وفي
الشرق الأوسط, ولما كان التعامل عبر الإنترنت لازال يفتقد لركائز كثيرة
قد تكون المصداقية والبعد الفكري وأمور كثيرة من التحايل الاجتماعي
؛لذلك كان بحثنا في الجانب المظلم للتجارة الإلكترونية من وجهة نظر
المرأة العربية , ومدى احتمال التعامل معها سواء في المستقبل أو في
الوقت الحالي وما الأشياء التي ستؤدي لنجاحها وتعطيها الخصوصية الأكثر
.
الاقتصاد الرقمي :Digital economy
برز مؤخرا مصطلح الاقتصاد الرقمي , ولا يوجد تعريف متفق عليه عالميا ,
وللوضوح سنطرح الكلمتين كلا على حده أ ولا :
الاقتصادEconomy :
"طريقة نظامية لوصف كيفية تبادل السلع والخدمات بين الأفراد في مجتمع
معين ".
الرقمي Digital:
"أي شي ممكن ترجمته على شكل أرقام , والاهم من ذلك إعادته لحالته
الأصلية دون أن يفقد أيا من عناصره الأساسية" .
ومما سبق فان الاقتصاد الرقمي :
" هو طريقة نظامية لوصف كيفية تبادل الأشياء إلكترونيا والتي يمكن
التحكم في تحويل صورتها إلى الحلة الرقمية والاهم من ذلك القدرة على
إعادتها لحالتها الأصلية دون أن تفقد أيا من عناصرها الأساسية عبر شبكة
الإنترنت ".
أهم سمات الاقتصاد الرقمي :
بين عوامل الإنتاج الأربعة الأرض , العمالة , راس المال , أصبحت
التكنولوجيا هي العامل المسيطر و أصبحت المنافسة حول التواصل مع
العملاء والموردين إلكترونيا واعتماد تطبيق تكنولوجيا المعلومات لتسهيل
وتبسيط التعاملات .
اقتصاد الإنترنت Internet Economy:
لا شك أ ن التجارة الإلكترونية تشكل جانبا مهما في اقتصاد الإنترنت
الذي لا يقتصر على الشركات التي تعتمد على التقنية المتقدمة , بل يتعدى
ذلك بكثير ليعتمد على الشركات التي تعتمد على الإنترنت اعتمادا كليا في
توليد عوا ئدها أ و بعض عوا ئدها .
شرائح اقتصاد الإنترنت :
الشريحة الأولى :
شركات بنية الإنترنت " هي الشركات التي تولد عوائدها كاملة أو جزء عن
طريق تقديم المنتجات التي تتشكل منها بنية الإنترنت مثل : الأجهزة أو
البرامج , أو المعلومات "
الشريحة الثانية :
شركة الاتصالات يحسب جزء من عوائد شركات الاتصالات في تقدير حجم اقتصاد
الإنترنت لان تدفق بيانات الإنترنت يتم عبر خطوط الاتصالات التابعة
لهذه الشركات .
الشريحة الثالثة : شركات البيع عبر الإنترنت On line sellers.وتنقسم
إلى نوعين : شركات تعتمد على الإنترنت اعتمادا كاملا في تسيير أعمالها
(ليس لها متاجر أو مخازن على ارض الواقع )ومنها Amazon .
شركات تعتمد على الإنترنت اعتمادا جزئيا ( أي أن لها مخازن ومعارض على
ارض الواقع ).
الشريحة الرابعة :
شركات الوساطة الإلكترونية : وظيفتها الرئيسية هي تسهيل وحفز الاتصال
والتواصل بين البائعين والمشترين ومنها شركة ebay وشركة etrade .(1)
التجارة الإلكترونية:
إحدى التعبيرات التي دخلت حياتنا بقوة لتعبرعن أنشطة إنسانية عديدة
مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال والتجارة معروفه لدينا منذ
القدم وهو نشاط يقوم على تبادل السلع أم الإلكترونية فهي أداء النشاط
باستخدام الوسائط الأساليب الإلكترونية , والإنترنت واحد من هذه
الوسائط
تعريف التجارة الإلكترونية :
نظرا للتطور السريع الذي شهدته التجارة الإلكترونية , ظهر الكثير من
التعريفات الكل ينظر إليها من منظور معين فعرفها البعض إ نها:
"نوع من عمليات البيع والشراء مابين المستهلكين والمنتجين أ وبين
الشركات وبعضهم باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال ".
وممكن القول إنها "مزيج من التكنولوجيا والخدمات للإسراع بأداء التبادل
التجاري وإيجاد آلية لتبادل المعلومات داخل الشركة وبين الشركة
والشركات الأخرى , واستخدام شبكة الاتصال في البحث والاسترجاع لدعم
اتخاذ قرار الأفراد والمنظمات "
وهي "إنتاج , وترويج , وتوزيع, وبيع من خلال شبكة اتصالات "
ومن وجهة نظري هي " استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التبادل
التجاري, والإنتاج والتصنيع "
وممكن أن نستخلص الآتي وهو :
" التجارة الإلكترونية تنفيذ كل ما يتصل بعمليات شراء وبيع البضائع
والخدمات والمعلومات عبر شبكة الإنترنت ,والشبكات التجارية العالمية
ويشمل ذلك :
الإعلانات والمعلومات عن السلع والخدمات
علاقات العملاء التي تدعم عمليات الشراء والبيع وما بعده .
التفاعل والتفاوض بين البائع والمشتري .
عقد الصفقات وإبرام العقود وسداد الالتزامات المالية ودفعها .
توزيع وتسليم السلع ومتابعة الإجراء ت .
الدعم الفني للسلع التي يشتريها الزبائن .
تبادل البيانات إلكترونيا مثل : كتالوجات الأسعار , الفواتير الآلية
والاستعلام عن السلع , التعاملات المصرفية ......"(1)
أقسام التجارة الإلكترونية :
لقد قسم بعض المتخصصون قطاع التجارة بواسطة الإنترنت إلى قسمين الأول
هو :
Business to customer
البيع من الواقع إلى الجمهور وهو الذي يتوقع له بعض المتشائمين
بالخسارة والإفلاس خلال السنوات القادمة هذا الكلام فيه الكثير من
الظلم حيث إننا نتوقع العكس تماما لان المواقع الآن تخسر الكثير وفي
المقابل لا تكسب لأنها مازالت في طور البناء وأي مشروع يحتاج إلى الوقت
وجهد لتحقيق النجاح فكيف يكون الحال في بناء مفهوم جديد بالكامل ولكن
علينا الاعتراف بان هناك الكثير من العقبات والتي مازالت تبحث عن حلول
لها ولكن كل شي سيتم تطويره لان التكنولوجيا تتقدم بشكل مذهل كل يوم
كما أن هناك ثورة قادمة في نظام التوزيع والبيع بالتجزئة حيث يتلاشى
نظام الوكيل أو الموزع الإقليمي وهذا جرس إنذار نطلقه لكل رجال الأعمال
والتجار العرب الذين يعتمدون كليا على نظام الوكالات التجارية وتمثيل
الشركات والمصانع العالمية في بلدانهم ولمزيد من المعلومات يرجى
الاطلاع على هذه المقالة .
القسم الثاني فهو ما يعرف
Business To Business
وهي العمليات التجارية بين التجار والمصنعين أنفسهم وهذا النوع من
التجارة الإلكترونية ناجح جدا ولا جدال ولا يختلف فيه أحد من الخبراء
(1).
ظهور التجارة الإلكترونية :
انتشرت خلال السنتين الأخيرتين بالتحديد ظاهرة عالمية وهي التسويق
الإلكتروني والشراء عبر شبكة الإنترنت في كل بلدان العالم المتقدم
وبلغت مبيعات بعض المواقع الأمريكية واليابانية أرقام فلكية أدت إلى
تغير جذري في هيكل التجارة وسوق الوظائف في تلك البلدان ، وكانت هذه
المبيعات نتيجة مباشرة لقوة الإعلانات ورخص الأسعار وخلوها من الضرائب
ولكن السبب الأقوى و الخفي وراء هذه الظاهرة هو اعتماد تلك المواقع على
تكنولوجيا متطورة لتامين سلامة وسرية المعلومات المطلوبة لاتمام عملية
الشراء مم زاد من الثقة بأمن وسرية التعاملات الخاصة بالشراء من على
الشبكة وكان لهذا النجاح الباهر ولاستمرارية نمو المبيعات بشكل متواصل
مع توقعات بزيادة هذا النمو على مستوى العالم تأثيره يشبه السحر وعلى
اثر ذلك ظهرت مئات من المواقع الجديدة في كل قطاع من القطاعات الأعمال
وأدى تهافت الناس على اسهم هذه المواقع بشكل جنوني مما جعلها نجوم
الموسم في سوق الأسهم لإقبال كبار المستثمرين العالميين عليها ولقد
أجبرت هذه الثورة الكثير من الشركات العالمية الكبيرة منها والصغيرة
على الدخول في هذه الصناعة الجديدة وبذلك تمكنت الشبكة من فرض نفسها
كأساس قوي وبمثابة القلب النابض للنظام الجديد للتجارة العالمية .
تأثير التجارة الإلكترونية على عالم التجارة:
مع تزايد هذه المواقع كل يوم وتزايد أعداد المستخدمين لشبكة الإنترنت
كل يوم في كل بقاع الأرض يخرج من السوق كثير من صناع وتجار الزمن
والعهد القديم إلى الشارع وينتهي بهم الحال إلى الإفلاس وإغلاق محلاتهم
نتيجة لعدم قدرتهم على التنافس وفهم الواقع الجديد فمثلا في الولايات
المتحدة بدا يظهر للناس من أول الخاسرين والخارجين من السوق فعلى سبيل
المثال أغلقت اكثر من 360 وكالة للسياحة والسفر أبوابها نتيجة لعدم
تغطية المبيعات في العام الماضي لقيمة إيجار المحلات ( وكثير منها الآن
ينتظر دوره في الإفلاس ) بعد أن توجه الناس للشراء من المواقع المتخصصة
لبيع التذاكر وبرنامج السياحة والسفر أغلقت المئات من محلات بيع الكتب
لنفس السبب وكذلك الحال في مجال بيع التسجيلات الصوتية والاسطوانات
المدمجة بعد انتشار تقنية الام بي ثري وحصول المستمعين على الأغاني من
شبكة الإنترنت بجودة عالية وبالمجان وعلى نفس المنوال تواجه أجهزة
الأعلام المقروءة منها و المسموعة والمنظورة الكثير من المشاكل المالية
المتعلقة بالداخل والأرباح لم يعد لها تلك الأهمية كما في عصرها الذهبي
وبدأت تواجه مشكلة عزوف المعلنين عنها نتيجة لقدرة وكفاءة الإعلانات
على شبكة الإنترنت وتحقيقها نتائج في زيادة المبيعات ورخص تكلفتها
مقارنة بغيرها من الوسائل القديمة , فمثلا خفضت الجرائد والمجلات أسعار
الاشتراك والإعلانات داخل صفحاتها والبعض منها قام بالخطوة الهامة
وادرك أسس موقع على الإنترنت, واتخذت الخطوات اللازمة للتأقلم مع
النظام الجديد ومواكبة العصر .
وهذا لايعني عدم وجود مواقع مفلسة وفي طريقها إلى الزوال فلابد من وجود
ضحايا في هذه الفترة الانتقالية والبقاء للأفضل ,ولا ننسى وجود حرب
خفية ضد التجارة الإلكترونية من قبل أصحاب المصالح في الاقتصاد القديم
,ويقومون بحملة إعلامية للتشكيك في أمن وقدرات الشبكة على تطوير قطاع
الأعمال .
مستقبل التجارة الإلكترونية :
هناك الكثير من المناقشات وسط كثير من الخبراء حول التجارة الإلكترونية
فالقوم منقسمون إلى قسمين قسم يرى المستقبل كله في التجارة الإلكترونية
والقسم الآخر يرى إنها فقاعة صابون ما تلبث أن تتلاشى ونحن بدورنا نقف
في المنتصف بين الجانبين ونقول أن هناك تغير جذري للتجارة العالمية
قادم بقوة وسوف يقلب الكثير من الموازين ولكن يحتاج إلى الكثير من
الجهد والوقت حتى يصل إلى مرحلة النضوج والتطبيق العلمي السليم والكل
قد علم بالهزة العنيفة في أسواق البورصة لأسهم التجارة الإلكترونية
وشركات تقنية المعلومات في شهر إبريل الماضي 2002 حيى وصل الانخفاض في
مؤشر ناسداك إلى اكثر من 20% خلال أيام معدودة وذلك كنتيجة طبيعية
للهجمة الإعلامية الشرسة ضد المواقع التي تقود التجارة الإلكترونية
مستغلة بعض الحالات والتجارب الفاشلة خاصة أن معظم أجهزة الإعلام تتمنى
زوال الإنترنت لأنه اقتطع الكثير من دخل الإعلانات وعدد كثير من
المتابعين من الطبيعي خروج بعض المواقع من حلبة المنافسة خاصة وأننا
نعيش فترة انتقالية وفترة حضانة لما هو قادم بقوة لايعني سقوط بعض
المواقع للتجارة الإلكترونية بل العكس هذا مؤشر إيجابي يدعم الخبرة
والتعلم من الأخطاء ولندع الأرقام تتحدث عن نفسها لأنها خير شاهد على
الثورة القادمة واليكم أرقام المبيعات على شبكة الإنترنت
سنة 1997 بلغت المبيعات 10بليون دولار
سنة 1998 بلغت المبيعات 49 بليون دولار
سنة 1999 بلغت المبيعات 105 بليون دولار
سنة 2000 يتوقع أن تبلغ المبيعات 233 بليون دولار
سنة 2001 يتوقع أن تبلغ المبيعات 443 بليون دولار(1)
كما تلاحظ من الرسم التوضيحي بالأسفل حيث تجد في العمود الأيسر الطريقة
التقليدية الطويلة لوصول البضاعة من بداية الإنتاج حتى يد المستهلك وفي
الجانب الأيمن ما ستكون عليه مستقبلا ويتوقع الخبراء ذلك خلال الخمس
سنوات القادمة .(2)
لكل من يشكك في مستقبل التجارة الإلكترونية
Harry Potter and The Goblet Of Fire
هل سمعتم عن هذا الكتاب الخاص بالأطفال على صفحات الجرائد مؤخرا ؟
لقد تم طرح 500،000 نسخة من هذا الكتاب في السوق في شهر يوليو الماضي
وكان أسرع كتاب يباع في التاريخ حيث باع موقع بارنز اند نوبل مائة ألف
نسخة من خلال موقعها في الإنترنت خلال يومين وتعتبر هذه اكبر حركة
مبيعات في تاريخ هذه الشركة العريقة وبالمقابل باعت شركة آمازون دوت
كوم ثلاثمائة وخمسون ألف نسخة نكرر ونقول 350000 نسخة محجوزة مسبقا وقد
تم إرسال حوالي 250000 نسخة إلى المشترين في يوم 8 يوليو 2000وهو
الموعد الرسمي لطرح هذا الكتاب مما جعل هذا الكتاب أسرع الكتب مبيعا في
التاريخ البشري ولم يكن نصيب المكتبات الأخرى في الأسواق حول العالم
سوى 100000 نسخة فقط واحتاجت شركة فيديكس للتوصيل إلى تشغيل 100 طائرة
لنقل هذه النسخ و 9000 موظف وتشغيل كامل الأسطول من السيارات في 700
محطة توزيع في اليوم تخيل عملية بيع و توزيع هذا الكتاب بالطرق
التقليدية ولو تم طرحه قبل عدة سنوات أي قبل ظهور الإنترنت وهذا المثال
أحد الأمثلة على تأثير هذه الثورة في مجال البيع والشراء والسؤال الآن
هل مازلت تشك في قدرة التجارة الإلكترونية على مستقبل الأعمال ؟ (1)
حماية المعلومات الخاصة بالعملاء :
لأهمية موضوع الأمن بالنسبة لمواقع البيع الإلكترونية فهي تتخذ الكثير
من الإجراءات الاحترازية بخلاف الترتيبات المتعلقة بتكنولوجية الحماية
لان معظم العملاء يودون معرفة المزيد عن سرية تناول وتداول هذه
المعلومات بعد وصولها إلى المواقع بسلام وماذا يحدث بعد فتح التشفير
ولذلك فان معظم المواقع تقوم بعدة خطوات أخرى لحماية العملاء لان أي
اهتزاز للثقة يعني فقدان الكثير للمواقع ولذلك فهي تتعامل بكل جدية في
هذا الموضوع واليكم ملخص لما تتخذه كل المواقع العالمية من إجراءات
لحماية البيانات الخاصة بالعملاء .
حصر فتح المعلومات المشفرة على عدد قليل من الموظفين الموثوق بهم .
توزيع المعلومات بعد فتحها وفرزها إلى الأقسام المتخصصة إلكترونيا
بحيث لايتم إعطاء قسم سوى المعلومات التي يحتاجها فعليا فمثلا يعطى رقم
بطاقة الائتمان لقسم المحاسبة لخصم المبلغ ويتم تشفيرها مرة أخرى ولا
يمكن لأي شخص أن يطلع عليها .
إضافة جميع البيانات الخاصة بك في بنك المعلومات الخاصة بالمواقع وهي
محمية بجدران اللهب وكلمات العبور ولايمكن لأي شخص غير مخول للوصول
إليها .
تقوم المواقع بعمل عدة طبقات من الصلاحيات للموظفين بحيث لا يستطيع
موظف الوصول إلى معلومات غير مصرح له بالوصول إليها فمثلا موظف في قسم
الشحن والتخليص صلاحيات الوصول إلى معلومات عن رقم الطلبية وتاريخها
والعنوان المرسل آليا.
التحكم بالحركة في بعض الأقسام فلا يسمح بالدخول إلى قسم بنك
المعلومات إلا للمصرح لهم والذين يملكون أرقام سرية للدخول .
يتم الاحتفاظ بأرقام بطاقات الائتمان مشفرة في أجهزة مستقلة داخل قسم
بنك المعلومات وغير مرتبطة بالإنترنت.
لاتحمل رقم بطاقة الائتمان وان حصل فإنها لا تظهر سوى نوع البطاقة و
آخر أربعة أرقام .
في أي تعاملات مالية مستقبلية بينك وبين الموقع يتم كل شي إلكترونيا
دون أي تدخل أو اطلاع من الموظفين على معلوماتك مرة أخرى .(1)
لتفادي كل ذلك يمكن التسوق عن طريق بطاقة كاش يو والتي أطلقها مكتوب
دوت كوم .
فهي متشابه بطاقة الائتمان لكنها اكثر آمنا اذ تتم العملية وأنت متأكد
انك لن تتعرض لسرقة وتصل البطاقة خلال 24 ساعة إلى باب بيتك ومتوفرة في
فئات اقلها 10 دولار أكبرها 30 دولار .(2)
نظرا لردود الفعل العالمية نحو التجارة الإلكترونية من الناحية الأمنية
فقد بدأت الكثير من الاجراءت تجاه هذا المجال وأولها موافقة شركة
مايكروسوفت على أحداث تغيرات جوهرية لنظام التعرف على هوية المستخدمين
المعروف باسم "باسبورت"
لينسجم مع القوانين الأوربية وذلك للحفاظ على سرية المعلومات الشخصية .
وحدث ذلك في أعقاب تحقيق الاتحاد الأوربي في نظام التعرف على الهوية
لمعرفة قدرته على حفظ المعلومات الشخصية وتفرض القوانين الأوربية
المتعلقة بالمعلومات والبيانات الإلكترونية قيودا كبيرة على الجهات
التي تحفظ معلومات عن الزبائن حتى تضمن عدم انتهاكها والاحتفاظ بها
لفترات طويلة وقال مفوض أوربي مختص بالسوق الأوربية " الخلاصة هي أن
معلومات المستخدمين ستكون مصانة بشكل افضل " .(1)
الحكومة الإلكترونية في التحكم في المعاملات التجارية :
دخلت شركة بولي دونت نت " وهي شركة عالمية لتوفير خدمات التبادل
التجاري الأمن للوثائق الإلكترونية ، في شركة استراتيجية مع المخازن
العامة " بي دبليو سي " وشركة انسبكشكن اند كنترول سيرفسز" "أي سي اس "
وتستعمل هاتان الشركتان على تسهيل التجارة الإلكترونية وتحصيل الجمارك
عالميا من خلال توفير وسائل للتفعيل إلكترونيا بين التجارة وسلطات
الجمارك عبر نظام للتحقق من الوثائق الإلكتروني والسماح باستخدام
وإصدار شهادات رقمية .
وتستعمل " بولير مينا " عن قرب مع كل من الشركات لإتاحة تقنيات "
بوليرو " التي تتمحور حول نظام " بي دبليو سي / أي سي اس مايكروكلير "
,وهو نظام متكامل لدعم اتخاذ القرار والتحكم في الجمارك وتحديثها يوفر
الأساس لبناء تطبيقات متقدمة للتخليص على البضائع ودمجها مع أنظمة
الدعم المستخدمة حاليا .
وقام حازم ملحم رئيس مجلس الإدارة والمدير العام المكلف في " بوليرو
مينا " أن الشركة تمتاز بأهمية واضحة بالنسبة للمنطقة لكونها توفر حلا
عالميا ، مر خصاله وقانونيا وفي صناعات مختلفة مما يسمح لجميع الأطراف
إلى يتفاعلوا بسلالة مع بعضهم البعض من خلال الطريقة التي يتبادلون بها
المعلومات في بيئة أمن وستكون هذه الخدمة دولية عبر خمسين بلدا تسمح
للمستخدمين الحصول على منافع كاملة من التجارة الإلكترونية بتوفير
مجموعة من الوثائق الإلكترونية المبسط والمستقلة عن نوع التقنية
المستخدمة والتي يمكن إدارتها في نطاق أمن جدا وقانوني وفوائد الدقة
والإنجاز في وقت قصير والتبادل السهل للوثائق الإلكترونية المرخصة دون
تأخير تكاليف البريد السريع تقدم كلها بشكل مجاني من خلال نظام قانوني
أمن ومشفر للتبادلات الإلكترونية تدعمه هيئة "سويفت " وهي التي تضع
سلامة وتكامل العمليات المالية والتحالف بين هاتين الشركتين العالميتين
سيسمح بتبادل سهل للوثائق والبيانات ، نظرا لان جميع الأطراف يستخدمون
نفس المصطلحات المعتمدة والمشتركة ونفس إطار العمل في التخليص على
البضائع وتقدم هذه الشراكة للأعمال الصغيرة والمتوسطة فوائد لم تكن
تتوفر في السابق الأمن خلال شركات كبرى ولكن بكلفة منخفضة فتقوم هاتان
الشركتان بتقديم عملا رائدا في مجال التجارة الإلكترونية بما يسمح
بتبادل البضائع والبيانات عبر الإنترنت بين الهيئات التجارية وغيرها من
المؤسسات والشركات الخارجية التي تتفاعل مع إدارات الجمارك والضرائب
حول العالم .
الافتراضات والمعتقدات التي صاحبت دخول التجارة الإلكترونية لمجتمع
المملكة العربية السعودية:
إننا نعيش اليوم في عالم سريع التطور,كثير التغيرات يتسم بكثرة ما
يستحدث من مخترعات ومبتكرات ,الأمر الذي يؤدي إلى التغيير المستمر في
حاجاتهم وأذواقهم وما يحتاجون من سلع وخدمات لإشباع رغباتهم .
ومع التقدم الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة عامة
وللمملكة العربية السعودية خاصة,ولأن المرأة أساس قيام الأسرة في
المجتمعات ,ولها دور فعال في جميع المجالات خصوصا "أن الدراسات أثبتت
أن 7% من ربات البيوت و15%من الطلاب والطالبات مستخدمين للإنترنت وهذا
يعني اختلاف في منظوم تفكيرهم"(1) ؛فكان لابد من الوقوف والقاء الضوء
على بعض آرائها تجاه نقطة بحثنا وهو التجارة الإلكترونية والقينا عليها
بعض الأسئلة التي توضح رأيها في الموضوع ومدى استخدامها لها في
المستقبل كما لو أتيح لكي كما في الدول المتقدمة وقدمت لكي كل الخدمات
من اشهر الماركات إلى أنواع الخضراوات .
فكانت لها ردة فعل إيجابية وسلبية حسب اختلاف المنتجات , والمعتقدات
الايجابية للمرأة العربية هي :
خدمة التسوق مفتوحة خلال 24ساعة فلا يوجد وقت محدد لها وبذلك إمكانية
اخذ القرار في أي وقت .
المنتجات اقل قيمة نظر لأنه قدلايوجد تجار تجزئة وجملة ؛ فالعلاقة
مباشرة بين المنتج والمستهلك .
العرض اكبر سيكون فهناك منافسات والبقاء للجودة العالية والسعر الأقل
.
للعاجزين عن شراء أغراضهم , والمرأة العمالة لانشغالها في حالة وفرت
لنا خدمة السوبر ماركت .
قد احصل على أشياء غير متوفرة لدينا في منطقتنا مثال :الأفلام
الجديدة .
في مجال الكتب أستطيع الحصول على أي كتاب غير متوفر لدينا في المملكة
.
إما بالنسبة للمعتقدات والافتراضات السلبية للمرأة العربية عن التجارة
الإلكترونية :
أن معظم المواقع الموجودة على الإنترنت تعتمد اعتمادا كليا على بطاقة
الائتمان في الشراء ولذلك جانبين من السوء أولها انه قد لا تمتلك
المستهلكة بطاقة ائتمانية للحصول على الخدمة ,كذلك عدم ضمان الأمن
الإلكتروني خصوصا عند اتساع مساحة القرصنة .
بعض الخدمات التي تقدمها التجارة الإلكترونية غير ملموسة جميعا
فالبعض يرى انه لو لم يسبق لها استخدام السلعة والتعرف عليها فلن تقوم
بشرائها .
إن معظم المواقع لا تخدم اللغة العربية ؛ مما يجعل التسوق يقتصر على
طبقة معينة .
قد لاتقبل خدمة الترجيع عند وجود سلعة غير مناسبة أو غير مطابقة
للمواصفات المطلوبة .
ويرى البعض أن القيام بمثل هذه الخدمة هو عند عدم وجود السلعة
وتوفرها لأنها تفضل الخروج لشرائها .
عدم ضمان وصول السلعة بحالة سليمة وذلك لبعد المسافة أحيانا , وبطء
التوصيل بالنسبة لنا مقارنة بالدول الأخرى .
إن فكرة تقبل المرأة العربية للتجارة الإلكترونية وليد اللحظة أي
ممكن أن تغيره الأيام وممكن أن يكبر هذا الرفض مع الزمن عدم ضمان
السرية في المعلومات وقلة الأمن الإلكتروني ما يسببه من هلع وخوف في
نفس المستخدمة .
التحليل من وجهة نظري :
انتشار ظاهرة الانترنت كبير ,فالكثير يستخدمه ولكن بالنسبة للتسوق لم
يسبق للكثير في مجتمعنا استخدامه والتعرف عليه .
فالكثير من الكتابات يؤكد نجاح التجارة الإلكترونية مستقبلا ويؤيدها
والعكس أيضا فهناك من ينظر إليها بشكل غريب ومخيف ,خصوصا وانهم
مقتنعين" إن القرصنة وضعت مستقبل التجارة المستقبلية في إشكالية حادة ,
واصبح إمكانية استخدامها وتفعيلها والاستفادة منها في ظل السرقات
اليومية فالأرقام التي تنشر الخسائر تصيب الهلع ,فحسب الإحصائيات تقدر
الخسائر السنوية12 مليار دولار أمريكي سنويا ,مما ضرب بالصميم أقام من
وجهة نظر ة تجارة آمنة,وفي العلم العربي تتحدث الإحصائيات أن القرصنة
على المواد المعلوماتية والمصنفات الفنية ,تترواح مابين 65%مؤكدة أن
معظمها غير مرخص وينتج في آسيا في الصين 91%, وتايلاند 70% والدراسات
تشير إلى وجود 500الف موقع مهمتها النسخ الغير قانوني"(1), وقد أوجدت
التجارة الكثير من الأمن الإلكتروني والحمايات والحلول لهذه المشكلة .
ولكن هناك الكثير من الجوانب التي لازالت عائمة ولايرى لها حل فنحن
نلاحظ أن الموضوع الأكثر رواجا للتجارة عبر الإنترنت الكتب , أو العاب
الأطفال و الأدوية أتوقع إقبال ونجاح على الخدمات العامة والتي توفر
الأيدي العاملة ,وأيضا الإعلانات عن طريق المواقع المعروفة,و البعض
يؤيد فكرة المواد الغذائية والسوبر ماركت.
ولكن هناك أشياء كثيرة لن تقدر التجارة الإلكترونية تقدمها كما لو على
ارض الواقع فمستقبل التجارة الإلكترونية الناجح تماما قد يكون كما
أوردنا في كتاباتنا السابقة الذي يدور بين الشركات أي B2B) ) .
إما بالنسبة لمستقبل التجارة بين المنتج والمستهلك فلا يزال هناك جانب
مظلم فيها لا يتضح لأحد رؤيتها فرغم جميع برامج الحماية الأمنية إلا
أنها تعاني من مشكلة أخرىلايقدر أحد بالتنبأ بحلها وهي إرضاء المستهلك
بتقديم السلعة التي يريدها وترضي رغبته لدرجة الشراء من الإنترنت .
كذلك اثر البيئة على الفرد ففي مجتمعنا الإسلامي تقل روح المغامرة
والمخاطرة , واستغلال الأشياء الإباحية فمثلا لو كنا في مجتمع يبيح
المنكرات ؛لوجدت الكثير من المنتجات رواجا من قبل المرأة.
أيضا هي لا تقدر أن تتخلى عن عاداتها الشرائية في الخروج للتسوق , وهو
ما تعارف عليه الكل سنين كثيرة , واصبح متعة من متع الدنيا في نفس
المرأة العربية,ولذلك تشيد الكثير من المواقع بان كتب بلغت حجم مبيعاته
أرقام فلكية ولكن لا يوجد أي موقع أشار إلى بيع إحدى الملابس النسائية
بأرقام كبيرة مما يؤكد النظر في الأشياء التي قد يكتب لها النجاح من
قبل التجارة الإلكترونية .
قد يكون هذا التحليل لعام 2003 ولكن لاندري ما ستحمله لنا اقتصاديات
الرقميات , وتكنولوجيا المعلومات ,وتقنيتها من تقدم وقد تصبح فعلا لابد
أن تستخدم جهازك يوميا لتحصل على وجبة إفطارك من أي مكان تريد ؟ّ! أو
اختاري ثوب زفافك عن طريق الإنترنت !!!.
النتائج
مع التقدم والتسابق مع عجلات الزمن والذي يشهده العالم , فالتكنولوجيا
كالقوة الغاشمة تسحق بعضها البعض والبقاء فيها للأفضل وفي ظل كل ذلك
يقف المرء حائرا ماذا يختار ؟ والى أي التيارات ينجرف ؟
وبحثنا هذا مدعم بالثبات وذلك بسؤال عينة بسيطة من السيدات العربيات عن
نظرتها المستقبلية ومدى تقبلها لها وأثرها عليها ؟والكل يرحب ويتقبل
هذا الشيء ولكن لانجد الترحيب باستخدامه كنظام بديل لما نحن عليه الآن
.
فهناك الكثير من المخاوف والصعوبات بشأن هذا الموضوع وقد يكون الشعور
بعدم الأمن وغريزة البشرية بالفطرة بلمس وحس الأشياء التي يريدها
فالشبكة قريبة إلى عالم الخيال منها إلى عالم الواقع فكل شي يتم بشكل
وهمي لا يعرف كنهه أحد فأنا لا أرى المتحدث معي ولا أحس السلعة ولا
المسها وقد يكون هذا هو السبب المباشر تقريبا لعدم نجاح التجارة
الإلكترونية بالشكل الذي يتوقعه البعض , ولكي تكون توقعات البعض بنجاح
التجارة الإلكترونية فهذا يحتاج إلى الكثير من الدراسات والتقنيات
والتجارب , خصوصا وان معظم الدراسات القائمة تؤكد أن كتاب بيع بمبالغ
باهضة ولكن لم نسمع عن بيع أحد متاجر السيدات لملابس سيدة بكميات وافرة
أو ضخمة , أوحتى أحد أدوات التجميل .
التوصيات
في حالة إثبات النتائج لدينا نوصي المد راء والعاملين في منظمات
الأعمال العربية عامة والمملكة خاصة في ارض الواقع وعبر الإنترنت على
مراعاة الأمور التالية :
المساعدة على تطوير تكنولوجيا المعلومات , وتوفير المراجع الأكثر
بالنسبة لهذا العلم , وتطوير الأفراد بقيام الدورات والبرامج .
عدم الاقتصار على أرض الواقع بل لابد من وجود موقع فعال على الإنترنت
لخدمة المستهلك ,حتى تكون لديه الاحتياطات في حالة نجاح هذه التقنية .
التجديد والابتكار , والمرونة الأكثر للتجارة الإلكترونية .
فرض قوانين الحماية والأمن على التجارة الإلكترونية والاهتمام بذلك
الجانب .
الإكثار من العروض التي تتضمن نجاح التجارة الإلكترونية, وإتاحة اكثر
الاِغراءات الشرائية للمستهلك
التوافق والانسجام بين الحكومة الإلكترونية , والأمن الإلكتروني ,
والانسجام بينهم وبين أهداف الفرد
لكي تنجح التجارة لابد من الربط بينها وبين حاجات المستهلكين ,مما
يستلزم التناسق والتنظيم والمواءمة بين أهداف التجارة وحاجات المستهلك
.
إيجاد نظام بطاقات للشراء المدفوع من قبل أحد المواقع المعروفة عبر
الإنترنت مثل النظام الذي يقوم عليه الاتصال المدفوع وذلك للحد من
المخاوف تجاه أي شيء.
التجارة الإلكترونية في المجالات الناجحة مثل: الكتب , والعاب
الأطفال , والخدمات العامة استقدام الأيدي العاملة 0
الخاتمة
هناك قول شائع يقول " مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة " وهذا ينطبق على
التقنية الحديثة فقد بدأت مع الأبحاث والجهد وتداول المعلومات , التي
بدأت تكبر وتزيد وتنمو إلى أن وصلنا إلى مانحن عليه في الوقت الحالي ,
وفي بحثنا هذا تطرقنا إلى مناقشة العلاقة بين متغيرين وهما التجارة
الإلكترونية من جانبها السلبي وأثره على المرأة العربية المسلمة وانه
بالرغم من التوقعات المستقبلية للتجارة الإلكترونية إلا انه لازال هناك
اعتبارات كثيرة يجب أن يضعها في الاعتبار منها تفهم تفكير المرأة
ومعتقداتها وردة فعلها تجاه الاستغناء عن عادات التسوق على أرض الواقع
وإبدالها بالآلة فالمرأة لم ترمي بالتجارة الإلكترونية عرض الحائط
ولكنها لن تستغني عنها عادات الشراء , وقد أيد تفكيرها المخاوف وعدم حب
المجازفة والمغامرة خصوصا فيما يتعلق بالماديات , واما بالنسبة لموضوع
الأمن والحماية فان التكنولوجيا تحاول قدر الإمكان علاج هذه النقطة هذا
ما قمنا بمناقشته في بحثنا وقمنا بإيضاح النتائج التي توصلنا إليها
وتحليل الآراء ووضع بعض التوصيات التي من شانها الوصول بهذا النظام إلى
درجة كبيرة من التقدم , فلن يكون النجاح مثل ما هو متوقع اِلافي حالة
النظر لإشباع احتياجات جميع الأفراد ومن جميع الفئات والموازنة
والموائمة بين الاحتياجات .
قال تعالى في كتابه العزيز " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون "
ونرجو أن يكون بحثنا هذا قد أضاف الكثير من الإفادة بالنسبة للعاملين
في حقل البحوث مما يساعد على تعديل وتحسينها مستقبلا , شاكرين الله عز
وجل ولكل من ساهم بإمدادي بأي معلومات وبيانات لاِِنجاح الدراسة . |
المصادر والمراجع :
1- أحمد عبد الله الصباب , أساليب ومناهج البحث العلمي : في العلوم
الاجتماعية ( الطبعة الثالثة ؛ جدة , مطابع دار البلاد , 1998 )
2- السيد احمد عمر مصطفى , البحث الإعلامي : مفهومه وإجراءاته ومناهجه
( بنغازي ,جامعة قان يونس )
3- جو كر ايناك , الإنترنت 6 في 1 ( جدة , مكتبة جرير )
4- رأفت رضوان , عام التجارة الإلكترونية ( المنظمة العربية للتنمية
,1999)
5- عبد الرحمن الصباح و عبد الله الصباغ , مبادئ نظم المعلومات
الإدارية الحاسوبية ( دائرة المكتبة الوطنية , 1995 )
6- كامل السيد غراب وآخرون , نظم معلومات ادرية
7- محمد السعيد خشبة ,موسوعة العلوم والتكنولوجيا ,نظم المعلومات ,
المفاهيم , التحليل , التصميم
8- ميشيل يورز وآخرون ,ترجمة إبراهيم عبد السلام ومحمد نزيه الدريثي
,تطوير نظم المعلومات الحاسب الآلي :تحليل وتصميم ( المملكة العربية
السعودية , إدارة البحوث )
9- نهلة القصراوي , بيئة وفرص التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات
2001
10- Jill Hussy&Roger Hussy,Business research, ترجمة المهندس احمد
ممدوح يوسف , ( London)
المراجع :
11- احمد عزت راجح , أصول علم النفس (بيروت , دار القلم )
12- حمزة علي مدني , القانون التجاري السعودي ( الطبعة الثالثة ؛ جدة ,
دار المدني ,1989م)
13- محمد داو ود , جريدة عكاظ , علوم وتقنية , الصحفيون يتفوقون على
الأطباء , العدد 13300 , 25- يناير – 2003
14- كامل صالح , جريدة عكاظ , علوم وتقنية , القرصنة هل تقضي على مسار
التجارة الإلكترونية , العدد 13303, 28 يناير 2003.
15- Use today , جريدة الاقتصادية ,فضاءات صحافية , إنترنت مهمة ولكن
ليست جديرة بالثقة , العدد 3400 ,1- فبراير – 2003.
المواقع على شبكة الإنترنت
- WWW.alamalcomputer. Com التدريب على التكنولوجيا سر النجاح ,
تكنولوجيا المعلومات 20\ 2\ 2003
- WWW.ebuisness.dr.alotabi.com,ثورة الااِي, 26\1\2003
- ًًWWW.ebuisness.safola.com , مستقبل التجارة الإلكترونية 1\26\2003.
WWW.mafhom.com\ syrarticles\Nasser\naser.htm- دكتور اكرم ناصر , اثر
المعلوماتية على الموارد البشرية
- WWW. Maktoob.com , بطاقة كاش يو للراغبين في تسوق آمن , 20\ 1\2003
, 9:30 pm
- Www.itep.co.ae\
itportal\Arabic\cotenent\itnews\newsfull.asp?newsid=626الحكومة
الإلكترونية,26\1\2003
- Www.e-commerce\ pic\ English \ الصور |
الملاحق
أسئلة البحث:
ý
ما الفائدة التي صاحبت دخول الإنترنت إلى منزلك؟
ý
مار أيك في التجارة الإلكترونية والى أي مدى تتوقعي استخدامك لهذا
النظام ؟
ý
لقد تخطت التجارة الإلكترونية جانب كبير في الدول المتقدمة إذا اصبح من
الممكن أن تحصلي على احتياجاتك من لوازم منزلية هل تصبحي مستخدمة جيدة
أي بما معناه أغراض السوبر ماركت ؟
ý
من وجهة نظرك ما الجانب المظلم للتجارة الإلكترونية ؟
|
المعلومات |
ا (ه ) |
ب ( أ ) |
ج ( س ) |
د ( ه ) |
|
الحالة الاجتماعية |
متزوجة |
عازبة |
عازبة |
متزوجة |
|
العمر |
25-30 |
20-25 |
20-25 |
35-40 |
|
المهنة |
طالبة دراسات عليا |
طالبة دراسات عليا |
طالبة دراسات عليا |
معلمة + طالبة دراسات عليا |
المجيبة
( ا )
أنا مستخدمة جيدة للإنترنت واكثر نطاق استخدامي في البحث والتسويق وما
يشمل المواضيع العلمية , ولم اجرب التسوق عن طريق الإنترنت ولكن مجرد
اطلاع عليه .
ومن رأيي أن التجارة الإلكترونية مفيدة للشركات وتسهل المعاملات وتزيد
من أرباحها وان المعاملات ستؤدى عن طريق الإنترنت دون اللجوء إلى
الإجراءات العادية والروتينية .
ولكن هناك أشياء قد تحت من استخدامها مثل البنية التحتية لها فلابد أن
تكون الدولة مجهزة لهذا الشي فيبدؤون بتعليم الأطفال للحاسب ويطورا شيء
فشيء حتى يكبر , وإذا توفر لا اعتقد أن أكون مستخدمة للتجارة
الإلكترونية إلا في بعض الأشياء مثل الكتب .
وقد استغله في الاستثمار فاعرض أفكاري من خلاله فهو ناجح ولكن ليس في
كل المجالات , بالنسبة لو طبق كما لو في الدول المتقدمة فلابأس به ولكن
ليس لجميع الناس ممكن يخدم المرأة العاملة والمنشغلين عن عادات الشراء
والتسوق .
المجيبة ( س )
أنا مستخدمة للإنترنت , ومن الأشياء المفيدة في الإنترنت انه كأداة
ثقافة وتطلع لجوانب الحياة ليس فقط الكتب بل حتى الأشياء المنزلية ,
والأخبار والسياسة , ابحث عن أشياء استفيد منها ليس فقط للترفيه بل
جميع الجوانب .
وبالنسبة للتجارة الإلكترونية :هو ظاهرة جيدة بالنسبة لمجال الأعمال
والشركات حيث يسهل الأعمال بينهم وبين الشركات الأخرى وبين الموردين
لمنتجاتهم ,أما أنا كفرد فاستخداماتي لها في حدود معينة مثلا لشراء
الأسهم أو التذاكر .
كذلك اكثر ما يخيفني في هذا النظام طريقة الدفع اِ ذا نها تتم عن طريق
بطاقة الائتمان ولو كانت عن طريق أي بنك لكانت ائمن من أن تتسرب أرقام
بطاقتي أو معلوماتي لأي من الأفراد فهنا الأمان قليل في عملية الشراء .
بالنسبة لاستخدام التقنية مستقبلا ولو أصبحنا مثل الدول المتقدمة حتى
أغراض السوبر ماركت متوفرة , ممكن وهذا يتوقف على حسب طبيعة عملي
وحياتي وذلك من ناحية لو كان لدي عمل طوال النهار , ولا يوجد أحد يمكنه
إحضار الأغراض لي فممكن الاستعانة بهذه الخدمة , ولكن لو كانت توجد
فرصة للذهاب طبعا افضل لاني سأتمتع بالتسوق ورؤية المنتجات عن قرب
ولانه حاشوف اكبر عدد من المنتجات .
وعموما أنا اكثر استخدامي للإنترنت في المواضيع العلمية فاستخدم أي
موقع يجي في يدي جريدة أو مجلة أو ما شابه ذلك .
المجيبة ( ه )
أنا لا استخدم الإنترنت كثيرا ولكن بالنسبة لي اعتبرها شبكة معلومات
جيدة تحوز على رضا الجميع
من فوائد الإنترنت لي انه عودني على الصبر والتفكير , والتقارب العائلي
الفكري بيني وبين ابنتي , وممكن كل منا يرشد الثاني على الأشياء
الجديدة والتي تفيد الطرف الآخر فيدخل كل طرف لعالم الآخر ويرى العالم
بمنظور مختلف .
وبالنسبة للتجارة الإلكترونية أتوقع نجاحها في مجالات ولكن ليس في
الكل وأتوقع لو وضع لنا نظام السوبر ماركت ممكن أن أقوم بالتسوق نظرا
لا نشغالي بعملي , وكذلك هو نظام قد يخدم العاجزين لسهولة حصولهم على
أغراضهم دون الحاجة إلى الذهاب للتسوق .
أما بالنسبة لبعض الأشياء والتي يتطلب لمس السلعة وقياسها مثل الملابس
فهذا لا يمكنني القيام به إلا في حالة أن النظام أتاح خدمة التبديل
والترجيع , أم في حالة الشراء المبهم فلا اقدر على العمل به , واعتقد
انه نظام جيد لشراء الكتب , والعاب الأطفال .
أي أن هذا النظام يعرض الفكرة جيدا ولكن يحتاج وجود أولا على ارض
الواقع أي ممكن أن اشتري منتج يكون لدي خلفية كبيرة عنه .
المجيبة ( ه )
استمتع بدخولي للإنترنت واستخداماتي فيه كثيرة قد تكون للتصفح , أو
للتعارف والمحادثات واقامة الصداقات , والإنترنت يدعم الشخصية ويبنيها
ويعطي أفكارا جديدة خصوصا وانه دخول لكل العالم .
بالنسبة للتجارة الإلكترونية نظام جيد وجميل ولكن لأشياء معينه فلا
يمكنني استخدامه لشراء الأشياء الملموسة أو الحساسة مثل الزجاج لانه قد
تتعرض للتكسير لبعد المسافة,
ولكن ممكن شراء أشياء غير متوفرة في منطقتنا مثلا من خلال تصفحي
لامازون لا حظت وجود ماركة معينة لا تتوافر عندنا ولكن سبق لي شرائها
من الخارج فممكن أن اطلبها , واجد صعوبة في طريقة الدفع لما تعانيه
الشبكة من فقر في الأمن , واعتقد لو كانت هذي الخدمة موجودة كما في
الدول المتقدمة فتعرض أغراض السوبر ماركت على شكل لاينات واضحة أمامي
فلا أمانع من استخدامها لان الغذاء شي معروف لدينا ولانضاف عليه أي
تغييرات ولاباس باستعماله
مستقبلا خصوصا في حالة سفر زوجي وانشغاله , فإذا هو نظام جيد ولكن
يحتاج لوقت للتعود على هذه التقنية في مجالات الحياة |
|
لمخاطبة الباحث |
|
|