التغيير التكنولوجي وتأثيره في إنتاجية المنظمة

دراسة حالة في الشركة العامة لصناعة الزيوت النباتية

رسالة ماجستير من إعداد:

الأستاذ علي عبد الحسن عباس

قسم العلوم المالية والمصرفية /كلية الإدارة والاقتصاد جامعة كربلاء

إشراف الأستاذ الدكتور علاء فرحان طالب

تمهيد:
يتوقف النجاح المنظمي لأي منظمة على مدى قدرتها على مواكبة التغييرات المستمرة في البيئة التي تعمل فيها وخصوصاً التغييرات التكنولوجية والتي تتضمن استعمال الطرق الحديثة في عمليات الإنتاج من اجل زيادة الإنتاجية أو تحسين نوعية الإنتاج. مما أوجب الاهتمام بالتغيير التكنولوجي حتى اصبح مطلباً أساسيا للنهوض في ظل التغييرات المتسارعة في بيئة العمل
مشكلة البحث
تتلخص مشكلة الدراسة بانخفاض الإنتاجية للمنظمات العراقية وعدم قدرتها على سد احتياجات الزبون العراقي من المنتجات مما دفع بالدولة إلى استيراد هذه المنتجات من الخارج ودفع بالمنظمات إلى أجراء تغييرات تكنولوجية في عملياتها بهدف الوصول الى افضل انتاجيةالا ان ضعف ادراك المنظمات ومنها قيد البحث لذلك جعلها غير مهتمه بأحداث التغيير مما كان له الاثر في ضعف انتاجيتها.
ثانيا اهمية البحث
تتجسد أهمية البحث من كونه يشمل متغيرات ذو اهمية ويمثلان احد التحديات اليوم في ظل التغيرات البيئية
أهداف البحث
تهدف الدراسة بشكل عام إلى قياس دور التغيير التكنولوجي في الإنتاجية من خلال دراسة حالة لأحد مصانع الشركة العامة لصناعة الزيوت النباتية في العراق
رابعا فرضية البحث
يسعى البحث الى اختبار فرضية اساسية هي
(ان للتغيير التكنولوجي بمؤشراته دور كبير في تحقيق انتاجية المنظمة)
حدود الدراسة
.1الحدود الزمنية :
وتمثل الحدود الزمنية للدراسة المدة الزمنية المحصورة بين السنوات (2002-1997) بمدة زمنية مقدارها (5) سنوات ولقد حددت هذه المدة الزمنية بسبب حصول تغيير تكنولوجي في الفترة المدروسة للمصنع وبداية تشغيل الخط الإنتاجي الجديد في عام (2002)
.2 الحدود المكانية :
وهو مصنع المنصور في بيجي لأنتاج الزيوت النباتية الخاصة للاستهلاك البشري
مصادر وأساليب جمع المعلومات والبيانات
من اجل الحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة اللازمة لإنجاز الدراسة والوصول للنتائج تم الاعتماد على المصادر والأساليب التالية
.1الإطار النظري :لقد تم الاعتماد في كتابة الجانب النظري من الدراسة على ما متوفر في المكتبات من كتب ومصادر ودوريات عربية وأجنبية وما تضمنته كذلك من رسائل وأطاريح جامعية فضلا عن الاعتماد على شبكة المعلومات الدولية (Internet) في إمداد الدراسة بالمعلومات القيمة العلمية والحديثة عن متغيرات الدراسة ضمن جانبها النظري.
.2الإطار العملي: من اجل الحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة تم الاعتماد على مجموعة من الطرق آلاتية:
أ. المقابلات : أجريت عدد من المقابلات مع مدير المصنع ومدير التخطيط ومدراء الأقسام ومسؤولي الوحدات الإدارية والإنتاجية في مقر الشركة في بغداد وكذلك في
المصنع في بيجي وذلك من اجل التعرف على أساليب الإنتاج.
ب. مراجعة القوائم والكشوفات المالية الخاصة لمصنع المنصور والتي تضمنت قوائم الرواتب والأجور وكذلك القوائم الخاصة بالمبيعات.
ج. مراجعة القوائم الخاصة بكمية وقيمة الإنتاج الفعلي للمصنع وكذلك القوائم الخاصة بالمدخلات وأسعار الشراء.
د. الحصول على القوائم الخاصة باستهلاك الطاقة الكهربائية.
هـ. الحصول على المعلومات والبيانات الخاصة بالمكائن.
و. الحصول على البيانات الكمية من قسم الإحصاء في الشركة.
أولا التغيير التكنولوجي
بعدان تناولنا التغيير والتكنولوجيا سوف نأخذ التغيير التكنولوجي لأهميته ودوره المهم حيث يعتبر أحد العوامل المهمة في تحقيق النمو الاقتصادي وسوف نتناول عدداً مما ورد من تعاريفه والأسباب التي تدعو للتغيير التكنولوجي ونقاط أخرى خاصة به.
1. المفهوم والأهمية :
أن الشيء الوحيد الذي نعتمد عليه في المستقبل هو التغيير المستمر للتكنولوجيا فقد أدى النمو الصناعي إلى التغيير في مجالات عديدة من الحياة حيث أدى عهد المعلومات إلى استخدام الكومبيوتر كمساعد في مجال التصنيع وأدى إلى تطوير أنظمة ووسائل أخرى متعددة جديدة وبهذا و ضعت التكنولوجيا الجديدة متطلبات حديثه على الأعضاء الكفوئين من حيث توفير الأيدي العاملة التي تمتلك الخبرة وتوفير الموارد الأولية الضرورية. (Kraebber,1999:1)
وفي عالم الأعمال اليوم فأن من المحتمل أن تخرج أي منظمة لا تتطور أو تكتسب أو تتكيف مع تكنولوجيا جديدة بشكل مستمر فعالمنا الحاضر يتميز بدرجه عالية من التطور العلمي والتفوق التكنولوجي في كافة المجالات إلى حد باتت معه القدرة على إبداع المعرفة العلمية والتكنولوجيا أحد المقومات الأساسية للنمو الاقتصادي وكل ذلك شجع المنظمات على الابتكار وتطبيق التكنولوجيا الحديثة للتكيف مع البيئة والإنتاج بكفاءة عالية وتقديم منتجات جديدة (Daft,2001:360)،(نينو وأبوها،41:2003).
أن التغيير التكنولوجي يتضمن استعمالات الطرق الحديثة لتحويل المواد إلى منتوجات أو لتحسين الخدمات حيث ان التكنولوجيا تعني المكائن الجديدة ،مخارط،كبس،كومبيوترات، لكن التغيير التكنولوجي من حيث المفهوم يعني إدخال كل التقنيات الجديدة، إذ يتضمن الكومبيوترات والروبوتات التي تستخدم في الصناعة وخدمة المنظمات حيث أن الكومبيوترات ألان كل منها يساعد الموظفين بالقيام في مهمات متنوعة وواسعة مثل أعداد الصفقات البنكية،بوليصة التأمين على الحياة وتقوم الروبوتات بأعمال الخدمة كما وتتحكم الكومبيوترات ألان بجزء كبير من عمليات الصناعة مثل مناولة المعدات،ومراجعة الجودة، والاجتماعات. بعض المنظمات ابتكرت أنظمة التصنيع المرن وهذه الأنظمة ولدت أجزاء أو إنتاج كلي بواسطة التشغيل الآلي من التصميم الأولي إلى التسليم بدون تدخل الإنسان.
آن هذه التغييرات التكنولوجية أوقعت حدثا كبيرا بسبب الإمكانيات العالية للتكنولوجيا إلى الإنتاج بأدنى كلفة ورفع الإنتاجية وتحسين الجودة Ivancevich etal,1989:568-569) )
ويشمل التغيير التكنولوجي معدات جديدة وعمليات جديدة حيث كانت التطورات التكنولوجية منذ الحرب العالمية الثانية والتي ممثلة بالحواسيب . (Rue&Byars,1989:504)
ولقد عرفه (القريوتي) بأنه يشمل التغييرات في المعدات أو الأساليب المستعملة في الأنتاج وفي العلاقات بين النشاطات المختلفة وفي تحسين طرق تدفق العمل(القريوتي260:2000
في حين يرى (Moorhead&Griffin ) أن التغيير التكنولوجي غالبا هو إعادة مهمة التصميم (Moorhead&Griffin,1995:477 ).
آما (Milanzeleny) فقد بين بأنه تغير طبيعة المهام وادائها،والترابطات بينها،وطبيعة التدفقات المادية،وتدفقات الطاقة،والتدفقات الوقائية ويذكر أيضا بأن التغيير التكنولوجي يؤدي إلى اكتساب المنظمات،مهام جديدة،أساليب جديدة،إدارة جديدة،ثقافة جديدة،وطرق جديدة للقيام بالأعمال (Natch,1997:132).
كما يرى (Margaret) إن التغيير التكنولوجي يكون الكثير من التحديات (Margaret,1999:1).
و أضاف (Moore&Smith) بأنه يؤثر في كيفية عملنا والتفكير بالعمل بطرق عدة (Moore&Smith,2001:2).
آن التغييرات في العملية التكنولوجية،المواد التكنولوجية،الإنتاج،الخدمة التكنولوجية،أنظمة المعلومات وأنظمة الإدارة لأي عملية تؤثر بشكل كبير ومهم على السياسة التي تتحكم بالعمل والمهارات العمالية المتطلبة للعملية بالإضافة لتأثيراته الواضحة في محيط العمل وطبيعة الحياة العملية وفي متطلبات إعادة التدريب في المنظمة كما أوضحSkinner)) آن التكنولوجيا هي الموجه الأساس لمحيط العمل لسببين:لان التكنولوجيا الحديثة تتطلب مهارات جديدة ومختلفة وثانيا آن التكنولوجيا الحديثة تؤثر في النظام الداخلي للعملية وبضمنها عملية الإدارة والسياسة والمهارات الجسدية أو (مهارات المنظمة المختلفة) متضمنا التدريب الجسدي وغالبا ما يظهر في سياسة تدريب مشتركة Stonebraker&Leong,1994:483,484) )
ولقد أشار(Beer) إلى مجموعة من العوامل المؤثرة على التطور التكنولوجي والتغيير التكنولوجي مثل السوق المتوقعة،بيئة البحث والتطوير في الشركة،مكان العمل ،المشاكل التقنية(الفنية)الخاصة،المنظمات الحكومية والمنافسة(Beer,2000:37).
ويرى الباحث أن التغيير التكنولوجي يتضمن كل ما هو جديد من مكائن حديثه تستخدم في الإنتاج من اجل زيادة الإنتاج أو تحسين النوعية.
و أشار(نينو وابوها) إلى أهمية التغيير التكنولوجي من حيث تغيير هيكل الطلب نحو القوى العاملة التي تمتلك الخبرة الحديثة وكذلك دوره من حيث تكوين الفرص أو إنشاء التهديدات في البيئة تجاه المنظمة كما وان التغيير التكنولوجي يؤدي إلى التخلص من الإعمال الروتينية (نينو وأبوها43,42:2003,).
فأذا كانت تكنولوجيا إحدى المنظمات متقدمة على منافسيها مما يعني أنها قد منحت فرصة استثمار هذا التقدم وعلى العكس من ذلك تواجه المنظمات ذات التكنولوجيا القديمة تهديدات وضغوط عديدة تؤثر في موقعها في السوق ومن هذا الأساس يبرز بوضوح ضرورة الاهتمام بالتغيير التكنولوجي إذ اصبح الاستغلال الكفؤ والفعال لأساليب التكنولوجيا الحديثة ضروري لبقاء المنظمة واستمرارها (اللامي42:1999
2 ـ أسباب التغيير التكنولوجي :
حدد الباحثون عدة أسباب دفعت منظماتهم لأحداث التغيير التكنولوجي هي Vonderembse&White,1991:138)( Chase&Aquilano,1995:82) ) أ. زيادة الطاقة المقررة لمقابلة الطلب أذ قامت الأسواق المركزية مثلاً بنصب خزانات النقود الإلكترونية بدلا من المكائن القديمة فضلاً عن ذلك فقد سمحت السجلات الإلكترونية بخدمة سريعة والتي زادت من عدد الزبائن الذين تمكنوا من خدمتهم في الوقت المحدد والتسجيل الإلكتروني الذي خفض الكلف وزاد من الدقة.
ب تستطيع التكنولوجيا أن تنقص الكلفة في عدة جوانب تقليل المواد،الشغل،توزيع الكلف كلف المواد يمكن أن تقلل بواسطة ترجيح أعلى كلفة مواد مستخدمة لصنع منتوجات بكلفة منخفضة أو تقليل المواد المستخدمة لصنع المنتوج في العموم كما وتنقص التكنولوجيا كلف التشغيل بواسطة إنقاص وقت الشغل اللازم لصنع المنتجات.
ج. الجودة العديد من التكنولوجيا تحسن الجودة للمنتوج أو الخدمة وبالتالي زيادة حجم المبيعات.
د. تمييز المنتوج عن المنتوجات المنافسة.
هـ. تحقيق المرونة من خلال زيادة تنوع المنتجات وزيادة الحصة السوقية في البيئة التنافسية فضلا عن ذلك تقديم منتجات بدورة حياة إنتاجية قصيرة.
3 ـ خطوات التغيير التكنولوجي :
لقد حدثت التغييرات التكنولوجية بشكل واسع بسبب الطاقة التكنولوجية العالية لرفع الانتاج وتطوير النوعية وبالرغم من أن الكومبيوتر وتقنيات الروبوت لها تأثير على نصف أعمال الأمريكيين الفنية التنفيذية في منظمات الولايات المتحدة الأمريكية فقد تناقصت كثيراً في بعض المشاريع وذلك بسبب بعض التغييرات التكنولوجية وعدم الحصول على نتائج موفقه والعديد من الملاحظين يؤمنون أن الأداء المخيب للآمال في هذا النوع من التغييرات التكنولوجية يعزى إلى الإهمال الإداري للتغييرات الهيكلية والسلوكية التي يجب أن تتبعها المنظمة Gibson etal,2003:476,477)).
و تساهم التغييرات التكنولوجية في تحسين صورة المنظمة في النهاية وكذلك أجراء التغيير على المهن وتأتى بفرص اكثر وتنمي الخبرات.
(Scherdin&Beaubien,1995:4)
وهناك مجموعة من الخطوات التي يجب على المنظمات القيام بها عند أجراء التغيير التكنولوجي وهي :
أ. إعادة التصميم :أن تنفيذ خطة إعادة التصميم تأخذ تخطيط كفوء واستراتيجية متطورة للتدخل وتتم عملية إعادة التصميم بأربع خطوات هي :
.1يجب على المنظمة أن تقرر من سيعمم التغيير بالاعتماد على الظروف الخارجية.
.2يجب تعيين الفريق الذي سوف يأخذ على عاتقه التصميم الحقيقي للتغيير المبني على نظرية تصميم العمل والاحتياجات والأهداف وظروف المنظمة.
.3الفريق يقرر التوقيت للتنفيذ الذي من الممكن ان يتطلب فترة انتقال رسمي.
.4المخطط الستراتيجي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أن تغيرات العمل تتطلب تعديل وتزويد التغيير بعناصر منظمة مثل علاقات مسجلة ونظام التعويض (Moorhead&Griffin,1995:478).
ولقد أشار (السيد) إلى الفوائد المتحققة من إعادة تصميم المهام وتضمنت ، تحسين مستوى الأداء الذي ينشاء عن التغيير في نظم العمل ،تحسين درجة رضا الأفراد و دافعيتهم للأداء،تحسين درجة جودة ظروف العمل داخل المنظمة،زيادة درجة التزام الأفراد نحو التغيير المطلوب (السيد،391:2000).
2. النظام التكنولوجي الاجتماعي : أن المنظمة هي مجموعة من الافراد أي أنها تمثل نظاماً اجتماعياً ومن ثم ان التغييرات التي حدثت في النظام التكنولوجي تؤثر في البناء الاجتماعي للمنظمة لذلك فأن إدارة التغييرات للمنظمة بصورة مؤثرة تعني التعامل مع كلا الجانبين الاجتماعي والتكنولوجي لذلك التغيير (Hellriegel etal,2001:566).
3. الأسلوب الإداري : أن عملية التغيير التكنولوجي تتطلب زيادة معارف الإداريين داخل المنظمة بالشكل الذي يوفر لهم فهم شامل للتقنيات الحديثة التي دخلت في مجال عملهم إذ أن التكنولوجيا المتقدمة يمكن أن تغير جوانب عديدة في أساليب العمل كما يمكن لهذا التغيير أن يغير ظروف العلاقات الاجتماعية بين العمال. (Gibson etal,2003:477)
4 ـ مصادر التغيير التكنولوجي :
تعيش المنظمات في العصر الحالي منافسة عالية مع المنظمات الأخرى وكل منظمة تسعى إلى تحقيق أعلى ربح لذى وجب على هذه المنظمات مواكبة التغييرات الحاصلة في كل المجالات وخاصة فيما يتعلق بالتكنولوجيا وتغيرها المستمر ولإنجاز التغيير التكنولوجي يجب توفر مصادره والتي أشار لها الكتاب والباحثون
فقد أشار كل من (Lawless & Anderson)، (Daft) إلى أهمية الإبداع في التغيير التكنولوجي إذ أشار إلى دور الأقسام المبدعة الموجودة في المنظمات المتخصصة بالإبداع والبحث والتطوير من اجل توليد أفكار وتقنيات جديدة وتطبيقها للحصول على الإنتاج الكفؤ وعد الإبداع أحد الأشياء المهمة في العصر الحالي وعلى إدارة المنظمات التعرف على كيفية التعامل مع الإبداع وترصد تردده في القطاعات المتنامية بسرعة (Lawless & Anderson,1996: 1185)، (Daft,2001:362).
فعندما نفكر بالإبداع التكنولوجي نميز بين نوعين من الإنتاج المبتكر(تقديم منتجات جديدة) وعملية الإبداع. بينما نظريا التميز من ناحية المفهوم يعد النوعان مرتبطان ببعضهما اقترح كل من (Abernathy & Utterback) مثل هذه العلاقة بين الإنتاج المبتكر وعملية الإبداع شكل ( 1) حيث نلاحظ في منحنى الإنتاج المبتكر والذي يبداء من مستوى معين من الإبداع حيث يكون مرتفعا وبمرور الوقت يهبط إلى الأسفل وعند أجراء تعديلات على هذا المنتج من خلال عمليات الإبداع والتي تتقاطع مع الإنتاج المبتكر في نقطه معينة والتي تمثل نقطة التغيير على المنتج يرتفع منحنى عمليات الإبداع ويصل إلى مستوى معين بمرور الوقت ويتخذ طابع الإنتاج الأسلوب الانتقادي في الجزء الأول من الحياة الإنتاجية.والمستخدمين الأوائل للأنتاج يكونون على الأغلب الأكثر تأثراً في الأداء الإنتاجي من الاهتمام بالسعر. وعند الأخذ بنظر الاعتبار فأن الإنتاج المعاد تصميمه هو الأكثر جدارة بالاهتمام لجعل الإنتاج اكثر فائدة ورغبة لدى مستخدميه. و لقد أشار (Abenathy). إلى الحالة المبكرة لتكنولوجيا الإنتاج كالبحث عن التصميم السائد ويقصد بهذا التعبير. هو المنتجات التي تنشئ سوقاً.مثل سيارة Ford موديل T ،وطائرة DC-3،Kodaks،Xerox 914 Copier في هذا المسار الأولى. إن العملية الإنتاجية تكون على الأغلب الأكثر ملائمة في إن تكون مكان عمل أو يقصد بها السوق وما يقابله.وكقبول لتصميم العائد السائد وعلى أية حال يصبح تقليل الكلفة اكثر أهمية.إن عمليات الإبداع تقوم في المقام بتخفيض التكاليف وزيادة حدة المرونة. وحصلت السرعة الإنتاجية على اهتمام المدراء الإداريين وبذلك تصبح التغييرات اقل واقل جذرية للإنتاج و للعمليات والمنظمة تصبح اكثر معيارية .كما و أن العمليات الإنتاجية تتقدم شيئاً فشيئاً من النهاية للتدفق المستمر في سلسلة العمليات وبنفس الوقت يصبح كل من الإنتاج والعمليات معرض للانتقاد من الاختلافات الجذرية ويعرض وظائف مشابهة من قبل بعض المنتجين خارج نطاق الصناعة التقليدية مثال ذلك.
شركةCamran Polariod ،وكذلك الشركات الإلكترونية مثل شركة أدوات تكساس الإلكترونية لانتاج الساعات(Digital) ووفق هذا المنظور يعد الإنتاج وعمليات الإبداع كلاهما من عناصر التقدم التكنولوجي الواسع وكذلك التبدل في صفات السوق وبمرور الوقت تتقدم هذه الشركات في العادة.و المنتجات الجديدة تطور من خلال قيام أحد الباحثين بتطوير(R&D) ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لمن وكيف يتم تحفيز مثل هذا النوع من البحث والتطوير(R&D) بعض الشركات معروفة في توليد منتجات جديدة مثل
(du pont,intel,3m,sony,...) وتؤكد الإدارات في مثل هذا النوع من الشركات و التي تركز على الكيفية التي تستطيع بها مختبرات البحث والتطوير الحفاظ على تقاليدهم الغنية القديمة.
وقد أجبرت الشركات الأخرى(وربما بشكل اختباري) لتشغيل منتجاتهم الجديدة المعروضة من مصادر مختلفة.وفي بعض الأحيان إنتاج نفس المنتجات الجديدة المعروضة وفي بعض الأحيان المطالبة بالحقوق من اجل الإنتاج وبعض الأحيان يتطلب إبداع الشركة نفسها.ومع ذلك تقليل الكلفة يصبح بصورة متزايدة مهم حيث تعمل عمليات الإبداع بصورة أولية على تخفيض الكلفة.وبشكل متزايد يخضع ويكسب سرعة الإنتاج اهتمام الإدارةSchmenner,1993:454,455) . )
نسبة
الابداع
الوقت آو استحقاق الإنتاج
شكل(1) مستوى ونوع الإبداع
ويشير الجدول (1) إلى نوع الإبداع الموجود في المنظمة فقد يكون إبداع متدفق أي الذي يكون بشكل مستمر أو قد يكون انتقالي حيث يهدف إلى الانتقال إلى حالة أخرى أكثر تطوراً أو يكون الإبداع خاص حيث يكون الإبداع متخصص في مجال معين يهدف إلى تطويره بشكل افضل وعلى المنظمة أن تتخذ مجموعة من الاستعدادات لكل نوع من الإبداع.
جدول(1) مستوى ونوع الإبداع
المؤشرات نموذج متدفق نموذج انتقالي نموذج خاص(معين)
تأكيد تنافسي على أداء الإنتاج عملي تنوع الإنتاج تقليل الكلفة
تحضير الإنتاج بواسطة معلومات على احتياجات المستخدمين ومستخدمين مدخلات التكنولوجيا تكوين الفرص المناسبة بواسطة توسيع قدرة التكنولوجيا الداخلية الضغط لتقليل الكلفة وتحسين الجودة
النوع السائد للإبداع تغييرات رئيسية متكررة في الإنتاج تغييرات العمليات الرئيسية تتطلب زيادة الحجم الربح الإضافي في الإنتاج والعمليات مع تحسين متراكم في الإنتاجية والجودة
خط الإنتاج متعدد الأشكال وغالبا يتضمن ،تصاميم الزبون يتضمن على الأقل تصميم منتج واحد بما فيه الكفاية لامتلاك حجم إنتاج مميز على الأغلب مستوى الإنتاج غير مميز
عمليات الإنتاج مرن وغير كفؤ والتغييرات يمكن تعديلها بسهولة يصبح اكثر صلابة مع التغييرات التي تظهر في الخطوات الرئيسية كفوءة والأيدي العاملة كثيفة وكلفة التغيير عالية
التجهيز الغرض الرئيسي يتطلب عمل ذو مهارة عالية بعض العمليات الفرعية الأوتوماتيكي تتكون من مجموعة أوتوماتيكية الغرض الخاص على الأغلب أوتوماتيكي مع مهام العمل وبالأخص الرقابة والسيطرة
المواد المدخلات تقتصر على المواد المتوفرة بصورة عامة مواد خاصة تطلب من بعض المجهزين مواد خاصة ستطلب إذا لم تكن متوفرة،وسيتم اعتماد التكامل العمودي
الإنشاء مقياس صغير يقع قرب المستخدم أو مصدر التكنولوجيا الغرض عام داخل أقسام(فروع) مخصصة معيار كبير مخصص لانتاج محدد
السيطرة التنظيمية الغير رسمية والإلزامية من خلال العلاقة الوثيقة ومجا ميع المهام والمشروع من خلال التأكيد على الأهداف والقواعد
sourse: Schmenner, Roger W. Production/Operations Management, From the inside out,5th ed. New York :(Macmillan Publishing Co.,1993) p.455
.5 طرق قياس التغيير التكنولوجي :
لقد أشار(النجار،1992) إلى مجموعة من المؤشرات التي تستخدم لقياس التغيير التكنولوجي وهي كما يأتي : (النجار،1992:345-343).
أ. نصيب العامل من راس المال المستثمر الكلي : وذلك بقياس نسبة راس المال المستثمر الكلي إلى أجمالي عدد الأفراد العاملين في الشركة بهدف التوصل إلى نصيب العامل من راس المال المستثمر حيث يعد راس المال المستثمر عاملا من العوامل الأساسية المستخدمة في قياس التغيير التكنولوجي.
راس المال المستثمر الكلي
نصيب العامل من راس المال المستثمر الكلي = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد العاملين
ب. نصيب عمال الإنتاج المباشرين من المستثمر في الآلات والمعدات : وذلك من خلال قسمة راس المال المستثمر في الآلات والمعدات على عدد عمال الإنتاج المباشرين العاملين في مواقع الإنتاج المباشرة وذلك من اجل التعرف على نصيب كل عامل من عمال الإنتاج المباشرين من كل دينار مستثمر في الآلات والمعدات.
نصيب عمال الإنتاج المباشرين من راس راس المال المستثمر في الآلات والمعدات
المال المستثمر في الآلات والمعدات = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد عمال الإنتاج المباشرين
ج. نصيب الطن المنتج من المستثمر في الآلات والمعدات :
وذلك بقياس نسبة راس المال المستثمر في الآلات والمعدات والعدد إلى حجم الإنتاج الفعلي وذلك من اجل التعرف على نوع التكنولوجيا التي أدخلت في خطوط الإنتاج في المصنع محل الدراسة ففي حالة ارتفاع هذا المؤشر يحدد نوع التكنولوجيا التي أدخلت بما يسمى بتكنولوجيا الكثيفة راس المال .
نصيب الطن المنتج من راس المال المستثمر في الآلات والمعدات
راس المال المستثمر في الآلات والمعدات = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمية الإنتاج الفعلي
د. نصيب الطن المنتج من العمالة الإنتاجية المباشرة :
وذلك بنسبة عمال الإنتاج المباشرين إلى حجم الإنتاج الفعلي من اجل التوصل إلى معدلات التغيير التي حصلت في قيم هذا المؤشر قبل التغيير التكنولوجي وبعده وهو يدل على نوع التكنولوجيا المطبقة فعند انخفاض قيمة هذا المؤشر يعني أن هناك تكنولوجيا ذات كثافة رأسمالية.
نصيب الطن المنتج من عدد عمال الإنتاج المباشرين
العمالة الإنتاجية المباشرة = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمية الإنتاج الفعلي
هـ. نصيب الطن المنتج من كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة :
وذلك بنسبة كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة إلى حجم الإنتاج فمن المنطقي والواضح انه مع استخدام تكنولوجيا جديدة تزداد كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة وبالتالي تزداد الإنتاجية فعند انخفاض نصيب الطن المنتج من كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة يدل على درجة التغيير التكنولوجي.
نصيب الطن المنتج من كمية الطاقة كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة
الكهربائية المستهلكة = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمية الإنتاج الفعلي
6 ـ مقاومة التغيير التكنولوجي :
يواجه العمال تغييرا في طبيعة الأعمال التي يقومون بها مع كل تطور تكنولوجي وعند حدوث التغيير يشعر العمال بعدم الاستقرار أو الاطمئنان نتيجة المطالب الجديدة التي يتطلبها كل تغيير سواء بالنسبة لنوع المهارة أو درجتها المطلوبة أو ضرورة تكيفهم حسب ظروف علاقات العمل الجديدة وقد أدخلت الآلية في حياة العمال ظروفا جديدة فنية واجتماعية ونفسية وكان عليهم أن يتكيفوا عليها (الشنواني،75:1986).
و يشعر أفراد القوى العاملة بالخوف والقلق من التقدم التكنولوجي وذلك لأنه سيؤدي إلى فقدانهم لاعمالهم في يوم ما.وهذا بدوره يقود إلى التناقص في حجم القوى العاملة في بعض المجالات الإدارية التي أدخلت عليها التكنولوجيا مثل استخدام الحاسبات الآلية في بعض الوظائف الإدارية وقيامها بالأعمال المختلفة بدقة ومهارة عاليتين في وقت قليل جداً وبدرجة عالية من الكفاءة (نينو وأبوها،43:2003).
في حين توصل برايت ( Praite) إلى أن المكننة المتطورة تعني في جوهرها تقليص فرص العمل المتاحة للعاملين غير الماهرين إذ انه من السهل على العامل غير الماهر ان يقوم بتشغيل و إدارة ماكنة في مصنع يستخدم أنظمة آلية بدائية آلا انه من الصعب كثيرا على هذا العامل آن يدير ويشغل المكائن في ظل نظام آلي متطور(القيسي،35,34:1991).
ثانيا الإنتاجية
تعد الإنتاجية العالية نسبياً من الأهداف الأساسية لمنظمات الأعمال سواء الصناعية أو الخدمية وهذا ما أفرزته اغلب آراء الكتاب والباحثين في مجال إدارة الإنتاج والعمليات الأمر الذي يستلزم تقديم إطار نظري شامل عن أهم ما يمكن أن يتضمنه من المحاور ويمكن بيان ذلك من خلال الأتي :
(1)المفهوم والأهمية
الإنتاجية هي التعبير النسبي للإنتاج وهي بهذا المعنى تمثل مقياسا هاما لتحديد مستوى التقدم الاقتصادي والاجتماعي لأغراض المقارنات الدولية في هذا المجال (الراوي،49:1981).
و حظي مفهوم الإنتاجية باهتمام كبير من العديد من الباحثين والاختصاصيين وقد كتبت حوله الكثير من الأبحاث العلمية والتي أرادت أن تعطي تحديدا واضحا ودقيقا لهذا المفهوم (حمود،45:2000).
وقد أشارت (البكري) إلى أن الإنتاجية ربما ذكرت لأول مرة في مقالة كتبها Quesney عام 1766 م (البكري،273:2000).
ويعد مفهوم الإنتاجية (Productivity) من المفاهيم الحديثة نسبيا في مجال الاقتصاد والإنتاج وقد تعرض الكثير من المهتمين لمحاولات التعريف بهذا المفهوم حيث تعني الإنتاجية بالمفهوم العام بأنها المعيار الذي يمكن من خلاله قياس درجة حسن استغلال الموارد الإنتاجية وقد تعني أيضا كمية الإنتاج بالنسبة لكل عنصر من عناصر الإنتاج كما قد تعني تلك العلاقة بين كمية الإنتاج وكمية المستخدمات الداخلة في العملية الإنتاجية (السيفو والخفاجي،153:1985).
و وضح كل من(Vonderembse&White) بان الإنتاجية هي مقياس الكفاءة (Vonderembse&White,1991:37).
كما يرى(Schonberger&Knod) بان التعريف الذي قدمه الاقتصاديون والمهندسون يشير إلى أن الإنتاجية هي المقياس البسيط لقسمة المخرجات على المدخلات (Schonberger&Knod,1991:693).
أما القاموس الاقتصادي للإنتاجية فقد عرفها بأنها الكمية التي ينتجها كل عنصر من عناصر الإنتاج على حدة خلال فترة محددة من الزمن وتتوقف الإنتاجية على التقدم التقني والمعدات والإدارة والعمال وظروف المعيشة ويقول الباحث الأمريكي (S Fabricant) وهو متخصص في الإنتاجية (الإنتاجية موضوع تحيطه فوضى كبيرة فالناس يستعملون نفس المصطلح ولكنهم يعنون به أشياء كثيرة) (الورفلي،8,7:1991).
وقد عرفها (المغربي) بأنها مقياس للعلاقة بين المحصول الإنتاجي والعوامل التي استخدمت في تكوين ذلك المحصول ويعبر عن هذا المقياس كمياً بشكل نسبة مئوية فالمحصول قد يكون عدد الوحدات المنتجة من البضائع أو الخدمات آو حجم الأموال المتحققة أو كمية المبيعات التي تم توزيعها... الخ
أما الوسائل المستخدمة فقد تكون وحدات العمل (الأيدي العاملة،الآلة) أو وحدات رأس المال(المغربي،103:1995)
كما عرفها (Singh&Mahadevan) بأنها القدرة على تقديم السلع والخدمات بفاعلية واقتصادية (Singh&Mahadevan,1995:208).
وقد عرفها (النجار) على أنها العلاقة النسبية بين المخرجات والمدخلات (النجار،125:1997).
ويمكن النظر إلى الإنتاجية من زاويتين الهندسية (Engineering) والإدارية (Adminstrative) حيث يركز المفهوم الهندسي على العلاقة النسبية بين المخرجات والمدخلات أي ما ينتجه الفرد أو الآلة أو المنظمة منسوبا إلى ماتم استخدامه من موارد وعناصر إنتاج معينة،بينما يركز المفهوم الإداري على مدى الفاعلية (Effectiveness) في استخدام تلك الموارد وليس فقط على مجرد الكفاءة (Efficiency) في تحقيق استخدام امثل للموارد المتاحة (عبد الفتاح،81:2000).
وفي السياق نفسه أشارت (البكري) إلى الإنتاجية بأنها العلاقة بين المخرجات والوسائل المستخدمة(البكري،274:2000).
وقد عرفها المركز الياباني بأنها تعظيم فائدة استخدام الموارد وتخفيض تكاليف الإنتاج
(العنزي،6:2000).
ويرى (الشرقاوي) أنها من المؤشرات التي تستخدم لقياس مدى الفاعلية للوصول إلى الأهداف باستخدام المواد الإنتاجية المتاحة (الشرقاوي،17:2000).
وفي الصدد نفسه أكد (Mustafa&Baharum) على إن الإنتاجية هي الفاعلية للمدخلات في تقديم المخرجات (Mustafa&Baharum,2000:9).
ألا إن المنظمة الدولية (ILO) تعرف الإنتاجية بأنها النسبة الحسابية ما بين المخرجات المنتجة من السلع والخدمات من ناحية والمدخلات من رأس المال والعمل ... وغيرها التي دخلت في عمليات الإنتاج كما أن الإنتاجية الجديدة تساعد المنظمة على استخدام الموارد بكفاءة عالية في إنتاج السلع والخدمات والإنتاجية الضعيفة تؤدي إلى إهدار الموارد المستخدمة (داود،36:2000).
وفي عام (1950) قدمت المنظمة الأوربية للتعاون الاقتصادي (OCED) تعريفاً رسميا للإنتاجية بأنها ناتج قسمة المخرجات على واحد من عوامل الإنتاج ووفق هذا التعريف يمكن الحديث عن إنتاجية راس المال،العمل،المواد ...وغيرها كإنتاجية جزئية كما يمكن الحديث عن الإنتاجية الكلية بقسمة المخرجات على جميع المدخلات من عوامل الإنتاج (نجم،324:2004).
ويرى الباحث أن الإنتاجية تمثل العلاقة النسبية بين المخرجات والمدخلات
وتعد الإنتاجية مؤشرا هاما يستدل من خلاله على درجة التطور والتقدم الذي يحظى به الاقتصاد القوي لأي بلد معين ولذا فان الإنتاجية ذات اثر في التطور الاقتصادي للبلد المعني وتعد هدفا يسعى أليه كل بلد بغض النظر عن مستواه الاقتصادي المتقدم والنامي على حد سواء اشتراكية آم رأس مالية وتعتبر الإنتاجية عصب الحياة للبلدان المختلفة وتزداد أهمية الإنتاجية في البلدان التي يتسم اقتصادها بندرة العناصر الإنتاجية سواء كانت مادية أو بشرية (حمود وفاخوري،48:2001).
وقد حدد (Haksever etal) أهمية الإنتاجية بان حصول أي زيادة في الإنتاجية سوف يؤدي إلى تخفيض الأسعار وبالتالي فان ذلك يؤدي إلى تخفيض التضخم المالي وذلك بسبب وجود علاقة بين الإنتاج والتضخم المالي كما أن النمو الإنتاجي يجعل الحكومة قادرة على تحديد مصادر مقاومة الفقر،الاهتمام بالتعليم،الفنون،الحماية البيئية كما أن النمو الانتاجي يساهم في المنافسة الدولية والتجارة الدولية ويعزى ذلك إلى تأثير التكاليف الهابطة التي لها نفس التأثير على تكاليف الشركات (Haksever etal,2000:370,371).
ويشير (غراب) إلى أهمية الإنتاجية على مستوى المنظمة من خلال: (غراب،184:1994)
.1 تمكن الإنتاجية المنظمة من مقارنة الأداء الكلي مع المنافسين في المنظمات المشابهة.
.2يمكن استخدام مقاييس الإنتاجية في تحديد سياسة الأجور والحوافز وتخطيط الإنتاج.
.3تساعد الإدارة في السيطرة والرقابة على أداء المنظمة من خلال الرقابة على أجزاء المنظمة سواء بالوظيفة آو المنتج.
.4تساعد المنظمات في التعرف على الأثر المضاعف لإستراتيجيات التطوير التكنولوجي مع أساليب تحسين الإنتاجية التي تطبقها بما يفوق مجموع الأثر الفردي لكل من هذه الاستراتيجيات.
(2)العوامل المؤثرة على الإنتاجية :
تتعرض الدول النامية إلى مشكلات مالية عديدة منها تزايد معدلات التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وهذا يتطلب زيادة مسؤولية النظم الإدارية في السعي لاستغلال الموارد المادية والبشرية بأعلى درجة من الكفاية وهنا تأتي أهمية دراسة العوامل المؤثرة في الإنتاجية وتحليلها (شقرا،172:1999).
وقد أشار (القصيمي) إلى أن عملية حصر العوامل المؤثرة على الإنتاجية عملية صعبة وذلك للأسباب التالية : (القصيمي،49:1993).
.1 عدم إمكانية حصر جميع العوامل المؤثرة على إنتاجية العمل.
.2صعوبة التعبير الكمي عن هذه العوامل.
.3صعوبة الحصول على بيانات ومعلومات تفصيلية لأجراء التشخيص والتحليل وقد أكد العديد من الباحثين والاختصاصيين إن العوامل المؤثرة على الإنتاجية تشمل كافة المتغيرات البيئية الخارجية والداخلية وكذلك جميع المتغيرات ذات الطابع الفني (التقني) وغير الفني (حمود،55:2000).
و حدد كل من (عبيدات)و(حمود) العوامل المؤثرة على الإنتاجية بالعوامل الآتية: (عبيدات،30-28:1997)و(حمود،57,56:2000).
.1العوامل الإدارية : وهي الطرق التي يمكن للمنظمة أن تستفيد من خلالها من مدرائها الذين يتميزون بكفاءات إدارية عالية والذين يتقاضون بنفس الوقت مخصصات ورواتب عالية وذلك نتيجة لمؤهلاتهم العالية وبمقابل ذلك فان الإدارة تتوقع من هؤلاء المدراء آن
يتخذوا القرارات ويقومون بالأعمال وتوجيه الأنشطة بشكل جيد وان يكونوا مبدعين ومستعدين لتحمل شيْ من المخاطرة وان ضعف التخطيط والتنظيم وسؤ القرارات المتخذة سيؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل بانخفاض الإنتاجية.
.2العوامل التكنولوجية : تشكل التطورات التكنولوجية وسبل البحث والتطوير ومتغيرات الابتكار الفني والإبداع الفني اثراً كبيراً في تحسين الإنتاجية وتطويرها ولقد حققت التطورات التكنولوجية خلال القرن الحالي اثراً هاماً في تحسين مستويات الإنتاجية وساهمت بتوفير السلع والمنتجات عالية الجودة وكميات تتلائم مع الحاجات الحقيقية للمستهلك.
.3القوانين والأنظمة والتشريعات : وهي تمثل قيوداً على بعض المنظمات وقد عدت التشريعات الصناعية الأسرع نمواً في السبعينات فتشريع الأنظمة المتعلقة بالسلامة العامة والصحة والتلوث والاحتياجات قد أدى إلى تخفيض الإنتاجية بحوالي 25%.
.4الحوافز المادية والمعنوية : تلعب الحوافز دوراً أساسيا في تطوير الإنتاجية وتحسين الجودة وذلك من خلال تحسين بيئة العمل (إضاءة ،تهوية،تدفئة،تامين صحي،برامج اجتماعية،احترام العاملين من خلال إشراكهم في عملية اتخاذ القرار وتشجيعهم لتقديم الأفكار المبدعة وتنفيذ الجيد والممكن فيها...وغيرها) كل ذلك سيؤدي إلى خلق حالة من الرضا لدى العاملين وزيادة انتمائهم للمنظمة مما يسهم بشكل جاد في تطوير مستوى الأداء فيؤدي إلى تحقيق تطوير ملموس في الإنتاجية.
.5القوى البشرية (قوة العمل) : وتعد من العوامل الأكثر تأثيرا في الإنتاجية وهي ترتبط بدورها بعدد كبير من العوامل الفرعية مثل اختيار العمال،توزيعهم على الوجبات،تدريب العمال،تصميم الأعمال،الأشراف والهيكل التنظيمي والمكافأت والأهداف.
وقد أضاف (بهجت) بأن مفهوم قوة العمل يرتبط بمفهوم نوعية (الجودة) حياة العمل إذ تعكس كل بيئة العمل وتعد مؤشراً لنوعية الخبرة الإنسانية في موقع العمل ومفهوم ونوعية حياة العمل مرتبطة بحلقات النوعية وفريق الإنتاجية والنوعية (بهجت،10,9:1992).
.6نسبة راس المال إلى العمل : وتمثل هذه النسبة مقياسا للتعرف فيما إذا تم استثمار مبلغ كاف في المصنع والآلات والأدوات وذلك لجعل استخدام ساعات العمل اكثر فاعلية.
وقد أضاف (عبيدات) ثلاثة عوامل أخرى يمكن أجمالها بالأتي: (عبيدات،29,28:1997).
.1ندرة بعض المصادر كالطاقة والمياه والمعادن : التي تؤدي إلى خلق مشاكل الإنتاجية فعلى سبيل المثال أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيؤثر على العلاقة بين الكلفة والحجم بشكل يجعل منها غير اقتصادية.
.2التغييرات في قوة العمل : سواء كان ذلك داخل المنظمة الواحدة وذلك من خلال النقل أو الترقية أو بين المنظمات المختلفة داخل القطر وخارجه (النضوب الخارجي للقوة الماهرة والمدربة) أن مثل هذه التغييرات تتطلب من المنظمات تخصيص مبالغ كبيرة لتدريب العاملين وتعليمهم وذلك لكي يتمكنوا من التعامل مع المستجدات التكنولوجية في مجال العمل.
.3القوة التساومية للقوى العاملة للمنظمة : التي قد تؤدي إلى زيادة في الأجور دون زيادة في الإنتاج ولها تأثير واضح على الإنتاجية.عند التزام المنظمة بدفع أجور عالية للعاملين فان ذلك يحد من قدرة المنظمة على توظيف عمال آخرين وبالتالي فان هذا سيؤدي إلى زيادة في البطالة.
وأضاف (حمود) ثلاثة عوامل أخرى تؤثر في الإنتاجية وهي كآلاتي :(حمود،56:2000).
.1 العوامل السياسية : حيث تلعب العوامل السياسية دوراً أساسيا في التأثير على الإنتاجية وذلك من خلال القرارات والإجراءات والقوانين والتعليمات الذي يمارسها ذلك المجتمع أو غيره حتى وان كانت الأنظمة الاقتصادية رأسمالية أو اشتراكية آو مختلطة فأنها ستكون ذات تأثير كبير في طبيعة الإنتاجية المتحققة في المجتمع.
.2 العوامل الاقتصادية : للعوامل الاقتصادية والتغيرات المصاحبة في طبيعة الأسواق والدخل المختلف والمنافسة وغيرها من العوامل كالعرض والطلب والية السوق أو الخطط الاقتصادية ...الخ اثر فعال على الإنتاجية.
.3العوامل الاجتماعية : إن البنية الاجتماعية والتركيب السكاني للمجتمع كالجنس والأعمار والمستوى التعليمي والمهارة...الخ بالإضافة للقيم والعادات والأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع ذات اثر كبير على الإنتاجية وتطورها.
ولقد صنف (محجوب والطائي) العوامل المؤثرة على الإنتاجية بآلاتي : (محجوب والطائي،83:1990)
إلى قسمين أساسيين هما أولا:عوامل مؤثرة على الإنتاجية بصورة مباشرة وتتضمن
1. عوامل اقتصادية : وتتضمن نظام إدارة الاقتصاد الوطني وكذلك الحوافز المادية المقدمة للأفراد العاملين وكذلك درجة المهارة التي يمتلكها الأفراد العاملين ونوع التنظيم المتبع في الإنتاج.
.2 عوامل تقنية: وتتضمن المكائن الموجودة في المنظمة والتحديثات التي تجرى على عمليات الإنتاج.
.3 عوامل طبيعية: والتي تشمل وفرة المواد الأولية وجودتها وكذلك ظروف الجو وخصوبة الأرض والسلامة والأمن الصناعي.
ثانياً:عوامل مؤثرة على الإنتاجية بصورة غير مباشرة وتتضمن
.1 عوامل سياسية واجتماعية: من حيث مستوى الثقافة لدى العاملين والحوافز المعنوية المقدمة لهم ومستوى معيشة الأفراد العاملين ومدى إشباع حاجاتهم الاجتماعية والمعنوية وكذلك سياسة الدولة وتوجهاتها.
.2 عوامل بيئية: ويتضمن تسوية الإنتاج في المنظمة الصناعية وكذلك التغير في الإنتاج على المستوى الوطني وذلك عندما يتم تغيير الإنتاج ليتلاءم مع البيئة المحيطة بالمنظمة أو الوصول إلى تسويه معينة في الإنتاج ليتلاءم مع البيئة المحيطة.
.3 عوامل نفسية: درجة الرضا لدى العاملين في المنظمة وظروف وعلاقات الإنتاج داخل المنظمة.
والشكل (2) يوضح ذلك.
كما صنف (بروكوبنكو) العوامل المؤثرة على الإنتاجية إلى :
(بروكوبنكو،29:1998 )
1.عوامل داخلية : وتضمنت عوامل يصعب تغييرها وعوامل يسهل تغييرها. 2.عوامل خارجية : وتضمنت التغييرات الهيكلية والموارد الطبيعية والحكومة والبنية التحتية.
والشكل (3) يوضح ذلك.
شكل(3) العوامل المؤثرة على الإنتاجية
المصدر: بروكوبنكو، جوز يف(إدارة الإنتاجية)،منظمة العمل الدولية 1998:29
(3) قياس الإنتاجية :
أن قياس الإنتاجية يمثل الطريقة الممتازة لتقييم قدرة بلد ما على تحسين أوضاع سكانه المعيشية وذلك لأنه من خلال زيادة الإنتاجية يمكن تحسين مستوى المعيشة (عبيدات،19:1997).
ويؤكد خبراء منظمة العمل الدولية (ILO) أن الإنتاجية تمثل حصيلة التكامل بين أربعة عناصر رئيسية هي (الأرض،راس المال،العمل،التنظيم) حيث تقاس بنسبة الإنتاج إلى هذه العناصر (الطراونة،40:1997).
كما آن قياس الإنتاجية يشير إلى كيفية استخدام المصادر عالميا والذي يمكن من خلاله تحديد معدل القيمة الخاصة بالمدخلات والتي تؤدي إلى إنجاز المخرجات المرغوبة.
(Waller,1999:15)
ويمكن قياس الإنتاجية الكلية التي تحتسب على أساس المخرجات الكلية على المدخلات الكلية حيث تتضمن المدخلات الكلية مثل (العمل،راس المال،المواد،المكائن) أما المخرجات الكلية فتتضمن عدد الوحدات المنتجة ويمكن قياسها من خلال المعادلة التالية (Heizer&Render,2001:17).
المخرجات الكلية
الإنتاجية الكلية=ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المدخلات الكلية
المخرجات الكلية
الإنتاجية الكلية=ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العمل+المواد+المكائن+راس المال+الأخرى المتفرقة
وقد أشار (الخضر) إلى أن الإنتاجية الكلية تحدد طبيعة وكيفية استخدام عناصر الإنتاج قياسا بالمنظمات الأخرى المتماثلة معها في الإنتاج وتحدد أيضا مستوى الكفاءة الإنتاجية في المشروع للسنة المحددة بالمقارنة مع السنين السابقة إضافة إلى أن الإنتاجية الكلية تبين مستوى استخدام عناصر الإنتاج المختلفة ومقدرة الإدارة على استخدام هذه العناصر بالطريقة الرشيدة (الخضر،269-268:2001).
وفي نفس الوقت أشار(الخضر) إلى بعض العقبات التي تعترض تطبيق واستخدام مؤشر
الإنتاجية الكلية المتمثلة بالأتي.
.1تعدد وتنوع الأصناف والسلع المنتجة في المنظمة الواحدة واختلاف كثافة العمل والمواد بالنسبة لهذه السلع.ألا آن المنظمات ذات الإنتاج المتجانس والموحد يمكنها استخدام الإنتاجية الكلية مؤشراً عملياً للحكم على مدى فاعلية وكفاءة الإنتاج.
.2تباين واختلاف عناصر الإنتاج وتعدد المقاييس المطبقة لعناصر الإنتاج.
.3يجب على الإدارة أن تعرف مدى تأثير كل عنصر من عناصر الإنتاجية زيادة أو نقصاناً في حجم وقيمة الإنتاج .
أما الإنتاجية الجزئية فلقد عرفها (Evans) بأنها معدل المخرجات الكلية على عنصر واحد من المدخلات (Evans,1997:122).
وهي تتضمن الأتي :
1. إنتاجية العمل : وهي عدد الوحدات المنتجة في ساعة العمل أو عن كل وحدة من كلف العمل وتتأثر إنتاجية العمل مباشرة بمقدار راس المال المستثمر والسياسات الإدارية وبمقدار الطاقة المستهلكة وبكمية ونوعية المواد الأولية (Vonderembse&White,1991:38)
ويرى كل من (طاقة والعكيلي،130:1984) بان إنتاجية العمل هي عبارة عن مفهوم اقتصادي يستخدم للتعبير عن فاعلية العمل المنتج في مجال إنتاج المنتجات المادية وهي تعني العلاقة بين المخرجات و العمل المبذول في الإنتاجية ويعبر عنها عادة بالمعادلة آلاتية (حمود وفاخوري،50:2001) (Vonderembse&White,1991:38).
المخرجات
إنتاجية العمل=ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أجور العاملين أو عدد العمال ا ساعات العمل)
2. إنتاجية راس المال : وهو المكون الرئيسي الثاني في مدخلات الإنتاجية ويشمل راس المال عادة كل المكائن والمعدات الأخرى والأرض والمباني والمحزونات وهنا تستطيع الشركة رفع مستوى إنتاجيتها بإنتاجها المزيد بواسطة المقدار نفسه من مدخل راس المال أو بإنتاجها مقداراً ثابتا برأسمال اقل أو قيامها بأي تغيير آخر يؤدي إلى زيادة نسبية في نسبة المخرجات إلى راس المال. فإذا استطاعت المنظمة إنتاج نفس الكمية من المخرجات في السابق بعدان تخفض من خزينها عندئذ ستكون إنتاجية راس المال قد ازدادت ويمكن الوصول إلى تحسينات مماثلة في الإنتاجية بواسطة إنتاج نفس المخرجات وذلك باستخدام نسبة اقل من المعدات أو الأرض أو استخدام مبنى اصغر ويعبر عنها بالمعادلة الآتية Vonderembse&White,1991:38,39) )
المخرجات
إنتاجية راس المال=ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راس المال
3. إنتاجية المواد : وتعني نسبة المخرجات إلى المواد الأولية والتكميلية (نصف المصنعة) المستخدمة في العملية الإنتاجية ويعبر عنها بالمعادلة آلاتية(حمود و فاخوري،50:2001)
المخرجات
إنتاجية المواد=ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المواد الأولية و التكميلية
4. إنتاجية المكائن : وتعني العلاقة بين قيمة الإنتاج (المخرجات) إلى عدد ساعات تشغيل المكائن والمعدات المستخدمة في العملية الإنتاجية (حمود و فاخوري،53:2000)
المخرجات
إنتاجية المكائن=ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد ساعات تشغيل المكائن
كما يرى(Heizer&Render) بان استخدام مقاييس الإنتاجية يساعد المدراء في تحديد كيفية قيامهم بالأعمال ومدى الجودة في ذلك. أن مقاييس الإنتاجية متعددة العوامل توفر معلومات افضل عن المبادلة بين العوامل ولكن تبقى هناك مشاكل أساسية في القياس ومن هذه المشاكل هي : (Heizer&Render,2001:18).
.1الجودة قد تتغير بينما تبقى كمية المدخلات والمخرجات ثابتة.
.2 العوامل الخارجية ربما تسبب زيادةً أو انخفاضاً في الإنتاجية فالطاقة الكهربائية الأكثر اعتمادية قد تحسن من الإنتاجية وبذلك فان تحسن إنتاجية المنظمة قد يرجع إلى نظام. الدعم وليس إلى القرارات الإدارية داخل المنظمة.
.3الوحدات الدقيقة للقياس قد تكون مفقودة فليس كل السيارات تتطلب نفس المدخلات.
وقد بين (عامر) أن عملية قياس الإنتاجية تحقق العديد من المزايا منها : (عامر،162-161:1994)
.1تيسير الإجراءات و الأنظمة الإدارية إذ يصعب ممارسة التخطيط والتنظيم والرقابة من دون تحديد واضح للأهداف والتعرف على طرق القياس.
.2عندما تتوافر أدوات للقياس يتواجد أساس للمقارنة وبالتالي يصبح من الممكن أجراء المقارنات بين الأنشطة المماثلة بنفس الصناعة والقطاع.
.3تكون فرص تحسين الإنتاجية افضل عندما يكون هناك أساس أو نقطة بداية تعد بمثابة الانطلاقة الأولى للتحسين.
.4تساعد مقاييس الإنتاجية على مزاولة الرقابة بوصفها عملية إدارية من حيث تقييم الأداء اخذين في الاعتبار أن اكتشاف الانحرافات مبكرا يساعد على تلافي مضاعفاتها في المستقبل.
ورغم المزايا المتحققة من قياس الإنتاجية آلا إن هناك بعض المشاكل التي تواجه قياس الإنتاجية ولقد أشار (الدباغ) إلى هذه المشاكل بالأتي : (الدباغ،27:1992).
.1 عند الأخذ بالقيم النقدية للناتج تبرز مشكلة تغيير الأسعار نتيجة تغير الظروف الاقتصادية وتغير القوة الشرائية للنقد.
.2تحديد أي المقاييس هو الأكثر ملائم