تمهيد:
يتوقف النجاح المنظمي لأي منظمة على مدى قدرتها على مواكبة
التغييرات المستمرة في البيئة التي تعمل فيها وخصوصاً
التغييرات التكنولوجية والتي تتضمن استعمال الطرق الحديثة في
عمليات الإنتاج من اجل زيادة الإنتاجية أو تحسين نوعية
الإنتاج. مما أوجب الاهتمام بالتغيير التكنولوجي حتى اصبح
مطلباً أساسيا للنهوض في ظل التغييرات المتسارعة في بيئة العمل
مشكلة البحث
تتلخص مشكلة الدراسة بانخفاض الإنتاجية للمنظمات العراقية وعدم
قدرتها على سد احتياجات الزبون العراقي من المنتجات مما دفع
بالدولة إلى استيراد هذه المنتجات من الخارج ودفع بالمنظمات
إلى أجراء تغييرات تكنولوجية في عملياتها بهدف الوصول الى افضل
انتاجيةالا ان ضعف ادراك المنظمات ومنها قيد البحث لذلك جعلها
غير مهتمه بأحداث التغيير مما كان له الاثر في ضعف انتاجيتها.
ثانيا اهمية البحث
تتجسد أهمية البحث من كونه يشمل متغيرات ذو اهمية ويمثلان احد
التحديات اليوم في ظل التغيرات البيئية
أهداف البحث
تهدف الدراسة بشكل عام إلى قياس دور التغيير التكنولوجي في
الإنتاجية من خلال دراسة حالة لأحد مصانع الشركة العامة لصناعة
الزيوت النباتية في العراق
رابعا فرضية البحث
يسعى البحث الى اختبار فرضية اساسية هي
(ان للتغيير التكنولوجي بمؤشراته دور كبير في تحقيق انتاجية
المنظمة)
حدود الدراسة
.1الحدود الزمنية :
وتمثل الحدود الزمنية للدراسة المدة الزمنية المحصورة بين
السنوات (2002-1997) بمدة زمنية مقدارها (5) سنوات ولقد حددت
هذه المدة الزمنية بسبب حصول تغيير تكنولوجي في الفترة
المدروسة للمصنع وبداية تشغيل الخط الإنتاجي الجديد في عام
(2002)
.2 الحدود المكانية :
وهو مصنع المنصور في بيجي لأنتاج الزيوت النباتية الخاصة
للاستهلاك البشري
مصادر وأساليب جمع المعلومات والبيانات
من اجل الحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة اللازمة
لإنجاز الدراسة والوصول للنتائج تم الاعتماد على المصادر
والأساليب التالية
.1الإطار النظري :لقد تم الاعتماد في كتابة الجانب النظري من
الدراسة على ما متوفر في المكتبات من كتب ومصادر ودوريات عربية
وأجنبية وما تضمنته كذلك من رسائل وأطاريح جامعية فضلا عن
الاعتماد على شبكة المعلومات الدولية (Internet) في إمداد
الدراسة بالمعلومات القيمة العلمية والحديثة عن متغيرات
الدراسة ضمن جانبها النظري.
.2الإطار العملي: من اجل الحصول على المعلومات والبيانات
المطلوبة تم الاعتماد على مجموعة من الطرق آلاتية:
أ. المقابلات : أجريت عدد من المقابلات مع مدير المصنع ومدير
التخطيط ومدراء الأقسام ومسؤولي الوحدات الإدارية والإنتاجية
في مقر الشركة في بغداد وكذلك في
المصنع في بيجي وذلك من اجل التعرف على أساليب الإنتاج.
ب. مراجعة القوائم والكشوفات المالية الخاصة لمصنع المنصور
والتي تضمنت قوائم الرواتب والأجور وكذلك القوائم الخاصة
بالمبيعات.
ج. مراجعة القوائم الخاصة بكمية وقيمة الإنتاج الفعلي للمصنع
وكذلك القوائم الخاصة بالمدخلات وأسعار الشراء.
د. الحصول على القوائم الخاصة باستهلاك الطاقة الكهربائية.
هـ. الحصول على المعلومات والبيانات الخاصة بالمكائن.
و. الحصول على البيانات الكمية من قسم الإحصاء في الشركة.
أولا التغيير التكنولوجي
بعدان تناولنا التغيير والتكنولوجيا سوف نأخذ التغيير
التكنولوجي لأهميته ودوره المهم حيث يعتبر أحد العوامل المهمة
في تحقيق النمو الاقتصادي وسوف نتناول عدداً مما ورد من
تعاريفه والأسباب التي تدعو للتغيير التكنولوجي ونقاط أخرى
خاصة به.
1. المفهوم والأهمية :
أن الشيء الوحيد الذي نعتمد عليه في المستقبل هو التغيير
المستمر للتكنولوجيا فقد أدى النمو الصناعي إلى التغيير في
مجالات عديدة من الحياة حيث أدى عهد المعلومات إلى استخدام
الكومبيوتر كمساعد في مجال التصنيع وأدى إلى تطوير أنظمة
ووسائل أخرى متعددة جديدة وبهذا و ضعت التكنولوجيا الجديدة
متطلبات حديثه على الأعضاء الكفوئين من حيث توفير الأيدي
العاملة التي تمتلك الخبرة وتوفير الموارد الأولية الضرورية.
(Kraebber,1999:1)
وفي عالم الأعمال اليوم فأن من المحتمل أن تخرج أي منظمة لا
تتطور أو تكتسب أو تتكيف مع تكنولوجيا جديدة بشكل مستمر
فعالمنا الحاضر يتميز بدرجه عالية من التطور العلمي والتفوق
التكنولوجي في كافة المجالات إلى حد باتت معه القدرة على إبداع
المعرفة العلمية والتكنولوجيا أحد المقومات الأساسية للنمو
الاقتصادي وكل ذلك شجع المنظمات على الابتكار وتطبيق
التكنولوجيا الحديثة للتكيف مع البيئة والإنتاج بكفاءة عالية
وتقديم منتجات جديدة (Daft,2001:360)،(نينو وأبوها،41:2003).
أن التغيير التكنولوجي يتضمن استعمالات الطرق الحديثة لتحويل
المواد إلى منتوجات أو لتحسين الخدمات حيث ان التكنولوجيا تعني
المكائن الجديدة ،مخارط،كبس،كومبيوترات، لكن التغيير
التكنولوجي من حيث المفهوم يعني إدخال كل التقنيات الجديدة، إذ
يتضمن الكومبيوترات والروبوتات التي تستخدم في الصناعة وخدمة
المنظمات حيث أن الكومبيوترات ألان كل منها يساعد الموظفين
بالقيام في مهمات متنوعة وواسعة مثل أعداد الصفقات
البنكية،بوليصة التأمين على الحياة وتقوم الروبوتات بأعمال
الخدمة كما وتتحكم الكومبيوترات ألان بجزء كبير من عمليات
الصناعة مثل مناولة المعدات،ومراجعة الجودة، والاجتماعات. بعض
المنظمات ابتكرت أنظمة التصنيع المرن وهذه الأنظمة ولدت أجزاء
أو إنتاج كلي بواسطة التشغيل الآلي من التصميم الأولي إلى
التسليم بدون تدخل الإنسان.
آن هذه التغييرات التكنولوجية أوقعت حدثا كبيرا بسبب
الإمكانيات العالية للتكنولوجيا إلى الإنتاج بأدنى كلفة ورفع
الإنتاجية وتحسين الجودة Ivancevich etal,1989:568-569) )
ويشمل التغيير التكنولوجي معدات جديدة وعمليات جديدة حيث كانت
التطورات التكنولوجية منذ الحرب العالمية الثانية والتي ممثلة
بالحواسيب . (Rue&Byars,1989:504)
ولقد عرفه (القريوتي) بأنه يشمل التغييرات في المعدات أو
الأساليب المستعملة في الأنتاج وفي العلاقات بين النشاطات
المختلفة وفي تحسين طرق تدفق العمل(القريوتي260:2000
في حين يرى (Moorhead&Griffin ) أن التغيير التكنولوجي غالبا
هو إعادة مهمة التصميم (Moorhead&Griffin,1995:477 ).
آما (Milanzeleny) فقد بين بأنه تغير طبيعة المهام وادائها،والترابطات
بينها،وطبيعة التدفقات المادية،وتدفقات الطاقة،والتدفقات
الوقائية ويذكر أيضا بأن التغيير التكنولوجي يؤدي إلى اكتساب
المنظمات،مهام جديدة،أساليب جديدة،إدارة جديدة،ثقافة
جديدة،وطرق جديدة للقيام بالأعمال (Natch,1997:132).
كما يرى (Margaret) إن التغيير التكنولوجي يكون الكثير من
التحديات (Margaret,1999:1).
و أضاف (Moore&Smith) بأنه يؤثر في كيفية عملنا والتفكير
بالعمل بطرق عدة (Moore&Smith,2001:2).
آن التغييرات في العملية التكنولوجية،المواد
التكنولوجية،الإنتاج،الخدمة التكنولوجية،أنظمة المعلومات
وأنظمة الإدارة لأي عملية تؤثر بشكل كبير ومهم على السياسة
التي تتحكم بالعمل والمهارات العمالية المتطلبة للعملية
بالإضافة لتأثيراته الواضحة في محيط العمل وطبيعة الحياة
العملية وفي متطلبات إعادة التدريب في المنظمة كما
أوضحSkinner)) آن التكنولوجيا هي الموجه الأساس لمحيط العمل
لسببين:لان التكنولوجيا الحديثة تتطلب مهارات جديدة ومختلفة
وثانيا آن التكنولوجيا الحديثة تؤثر في النظام الداخلي للعملية
وبضمنها عملية الإدارة والسياسة والمهارات الجسدية أو (مهارات
المنظمة المختلفة) متضمنا التدريب الجسدي وغالبا ما يظهر في
سياسة تدريب مشتركة Stonebraker&Leong,1994:483,484) )
ولقد أشار(Beer) إلى مجموعة من العوامل المؤثرة على التطور
التكنولوجي والتغيير التكنولوجي مثل السوق المتوقعة،بيئة البحث
والتطوير في الشركة،مكان العمل ،المشاكل
التقنية(الفنية)الخاصة،المنظمات الحكومية
والمنافسة(Beer,2000:37).
ويرى الباحث أن التغيير التكنولوجي يتضمن كل ما هو جديد من
مكائن حديثه تستخدم في الإنتاج من اجل زيادة الإنتاج أو تحسين
النوعية.
و أشار(نينو وابوها) إلى أهمية التغيير التكنولوجي من حيث
تغيير هيكل الطلب نحو القوى العاملة التي تمتلك الخبرة الحديثة
وكذلك دوره من حيث تكوين الفرص أو إنشاء التهديدات في البيئة
تجاه المنظمة كما وان التغيير التكنولوجي يؤدي إلى التخلص من
الإعمال الروتينية (نينو وأبوها43,42:2003,).
فأذا كانت تكنولوجيا إحدى المنظمات متقدمة على منافسيها مما
يعني أنها قد منحت فرصة استثمار هذا التقدم وعلى العكس من ذلك
تواجه المنظمات ذات التكنولوجيا القديمة تهديدات وضغوط عديدة
تؤثر في موقعها في السوق ومن هذا الأساس يبرز بوضوح ضرورة
الاهتمام بالتغيير التكنولوجي إذ اصبح الاستغلال الكفؤ والفعال
لأساليب التكنولوجيا الحديثة ضروري لبقاء المنظمة واستمرارها
(اللامي42:1999
2 ـ أسباب التغيير التكنولوجي :
حدد الباحثون عدة أسباب دفعت منظماتهم لأحداث التغيير
التكنولوجي هي Vonderembse&White,1991:138)(
Chase&Aquilano,1995:82) ) أ. زيادة الطاقة المقررة لمقابلة
الطلب أذ قامت الأسواق المركزية مثلاً بنصب خزانات النقود
الإلكترونية بدلا من المكائن القديمة فضلاً عن ذلك فقد سمحت
السجلات الإلكترونية بخدمة سريعة والتي زادت من عدد الزبائن
الذين تمكنوا من خدمتهم في الوقت المحدد والتسجيل الإلكتروني
الذي خفض الكلف وزاد من الدقة.
ب تستطيع التكنولوجيا أن تنقص الكلفة في عدة جوانب تقليل
المواد،الشغل،توزيع الكلف كلف المواد يمكن أن تقلل بواسطة
ترجيح أعلى كلفة مواد مستخدمة لصنع منتوجات بكلفة منخفضة أو
تقليل المواد المستخدمة لصنع المنتوج في العموم كما وتنقص
التكنولوجيا كلف التشغيل بواسطة إنقاص وقت الشغل اللازم لصنع
المنتجات.
ج. الجودة العديد من التكنولوجيا تحسن الجودة للمنتوج أو
الخدمة وبالتالي زيادة حجم المبيعات.
د. تمييز المنتوج عن المنتوجات المنافسة.
هـ. تحقيق المرونة من خلال زيادة تنوع المنتجات وزيادة الحصة
السوقية في البيئة التنافسية فضلا عن ذلك تقديم منتجات بدورة
حياة إنتاجية قصيرة.
3 ـ خطوات التغيير التكنولوجي :
لقد حدثت التغييرات التكنولوجية بشكل واسع بسبب الطاقة
التكنولوجية العالية لرفع الانتاج وتطوير النوعية وبالرغم من
أن الكومبيوتر وتقنيات الروبوت لها تأثير على نصف أعمال
الأمريكيين الفنية التنفيذية في منظمات الولايات المتحدة
الأمريكية فقد تناقصت كثيراً في بعض المشاريع وذلك بسبب بعض
التغييرات التكنولوجية وعدم الحصول على نتائج موفقه والعديد من
الملاحظين يؤمنون أن الأداء المخيب للآمال في هذا النوع من
التغييرات التكنولوجية يعزى إلى الإهمال الإداري للتغييرات
الهيكلية والسلوكية التي يجب أن تتبعها المنظمة Gibson
etal,2003:476,477)).
و تساهم التغييرات التكنولوجية في تحسين صورة المنظمة في
النهاية وكذلك أجراء التغيير على المهن وتأتى بفرص اكثر وتنمي
الخبرات.
(Scherdin&Beaubien,1995:4)
وهناك مجموعة من الخطوات التي يجب على المنظمات القيام بها عند
أجراء التغيير التكنولوجي وهي :
أ. إعادة التصميم :أن تنفيذ خطة إعادة التصميم تأخذ تخطيط كفوء
واستراتيجية متطورة للتدخل وتتم عملية إعادة التصميم بأربع
خطوات هي :
.1يجب على المنظمة أن تقرر من سيعمم التغيير بالاعتماد على
الظروف الخارجية.
.2يجب تعيين الفريق الذي سوف يأخذ على عاتقه التصميم الحقيقي
للتغيير المبني على نظرية تصميم العمل والاحتياجات والأهداف
وظروف المنظمة.
.3الفريق يقرر التوقيت للتنفيذ الذي من الممكن ان يتطلب فترة
انتقال رسمي.
.4المخطط الستراتيجي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أن تغيرات
العمل تتطلب تعديل وتزويد التغيير بعناصر منظمة مثل علاقات
مسجلة ونظام التعويض (Moorhead&Griffin,1995:478).
ولقد أشار (السيد) إلى الفوائد المتحققة من إعادة تصميم المهام
وتضمنت ، تحسين مستوى الأداء الذي ينشاء عن التغيير في نظم
العمل ،تحسين درجة رضا الأفراد و دافعيتهم للأداء،تحسين درجة
جودة ظروف العمل داخل المنظمة،زيادة درجة التزام الأفراد نحو
التغيير المطلوب (السيد،391:2000).
2. النظام التكنولوجي الاجتماعي : أن المنظمة هي مجموعة من
الافراد أي أنها تمثل نظاماً اجتماعياً ومن ثم ان التغييرات
التي حدثت في النظام التكنولوجي تؤثر في البناء الاجتماعي
للمنظمة لذلك فأن إدارة التغييرات للمنظمة بصورة مؤثرة تعني
التعامل مع كلا الجانبين الاجتماعي والتكنولوجي لذلك التغيير
(Hellriegel etal,2001:566).
3. الأسلوب الإداري : أن عملية التغيير التكنولوجي تتطلب زيادة
معارف الإداريين داخل المنظمة بالشكل الذي يوفر لهم فهم شامل
للتقنيات الحديثة التي دخلت في مجال عملهم إذ أن التكنولوجيا
المتقدمة يمكن أن تغير جوانب عديدة في أساليب العمل كما يمكن
لهذا التغيير أن يغير ظروف العلاقات الاجتماعية بين العمال.
(Gibson etal,2003:477)
4 ـ مصادر التغيير التكنولوجي :
تعيش المنظمات في العصر الحالي منافسة عالية مع المنظمات
الأخرى وكل منظمة تسعى إلى تحقيق أعلى ربح لذى وجب على هذه
المنظمات مواكبة التغييرات الحاصلة في كل المجالات وخاصة فيما
يتعلق بالتكنولوجيا وتغيرها المستمر ولإنجاز التغيير
التكنولوجي يجب توفر مصادره والتي أشار لها الكتاب والباحثون
فقد أشار كل من (Lawless & Anderson)، (Daft) إلى أهمية
الإبداع في التغيير التكنولوجي إذ أشار إلى دور الأقسام
المبدعة الموجودة في المنظمات المتخصصة بالإبداع والبحث
والتطوير من اجل توليد أفكار وتقنيات جديدة وتطبيقها للحصول
على الإنتاج الكفؤ وعد الإبداع أحد الأشياء المهمة في العصر
الحالي وعلى إدارة المنظمات التعرف على كيفية التعامل مع
الإبداع وترصد تردده في القطاعات المتنامية بسرعة (Lawless &
Anderson,1996: 1185)، (Daft,2001:362).
فعندما نفكر بالإبداع التكنولوجي نميز بين نوعين من الإنتاج
المبتكر(تقديم منتجات جديدة) وعملية الإبداع. بينما نظريا
التميز من ناحية المفهوم يعد النوعان مرتبطان ببعضهما اقترح كل
من (Abernathy & Utterback) مثل هذه العلاقة بين الإنتاج
المبتكر وعملية الإبداع شكل ( 1) حيث نلاحظ في منحنى الإنتاج
المبتكر والذي يبداء من مستوى معين من الإبداع حيث يكون مرتفعا
وبمرور الوقت يهبط إلى الأسفل وعند أجراء تعديلات على هذا
المنتج من خلال عمليات الإبداع والتي تتقاطع مع الإنتاج
المبتكر في نقطه معينة والتي تمثل نقطة التغيير على المنتج
يرتفع منحنى عمليات الإبداع ويصل إلى مستوى معين بمرور الوقت
ويتخذ طابع الإنتاج الأسلوب الانتقادي في الجزء الأول من
الحياة الإنتاجية.والمستخدمين الأوائل للأنتاج يكونون على
الأغلب الأكثر تأثراً في الأداء الإنتاجي من الاهتمام بالسعر.
وعند الأخذ بنظر الاعتبار فأن الإنتاج المعاد تصميمه هو الأكثر
جدارة بالاهتمام لجعل الإنتاج اكثر فائدة ورغبة لدى مستخدميه.
و لقد أشار (Abenathy). إلى الحالة المبكرة لتكنولوجيا الإنتاج
كالبحث عن التصميم السائد ويقصد بهذا التعبير. هو المنتجات
التي تنشئ سوقاً.مثل سيارة Ford موديل T ،وطائرة
DC-3،Kodaks،Xerox 914 Copier في هذا المسار الأولى. إن
العملية الإنتاجية تكون على الأغلب الأكثر ملائمة في إن تكون
مكان عمل أو يقصد بها السوق وما يقابله.وكقبول لتصميم العائد
السائد وعلى أية حال يصبح تقليل الكلفة اكثر أهمية.إن عمليات
الإبداع تقوم في المقام بتخفيض التكاليف وزيادة حدة المرونة.
وحصلت السرعة الإنتاجية على اهتمام المدراء الإداريين وبذلك
تصبح التغييرات اقل واقل جذرية للإنتاج و للعمليات والمنظمة
تصبح اكثر معيارية .كما و أن العمليات الإنتاجية تتقدم شيئاً
فشيئاً من النهاية للتدفق المستمر في سلسلة العمليات وبنفس
الوقت يصبح كل من الإنتاج والعمليات معرض للانتقاد من
الاختلافات الجذرية ويعرض وظائف مشابهة من قبل بعض المنتجين
خارج نطاق الصناعة التقليدية مثال ذلك.
شركةCamran Polariod ،وكذلك الشركات الإلكترونية مثل شركة
أدوات تكساس الإلكترونية لانتاج الساعات(Digital) ووفق هذا
المنظور يعد الإنتاج وعمليات الإبداع كلاهما من عناصر التقدم
التكنولوجي الواسع وكذلك التبدل في صفات السوق وبمرور الوقت
تتقدم هذه الشركات في العادة.و المنتجات الجديدة تطور من خلال
قيام أحد الباحثين بتطوير(R&D) ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لمن
وكيف يتم تحفيز مثل هذا النوع من البحث والتطوير(R&D) بعض
الشركات معروفة في توليد منتجات جديدة مثل
(du pont,intel,3m,sony,...) وتؤكد الإدارات في مثل هذا النوع
من الشركات و التي تركز على الكيفية التي تستطيع بها مختبرات
البحث والتطوير الحفاظ على تقاليدهم الغنية القديمة.
وقد أجبرت الشركات الأخرى(وربما بشكل اختباري) لتشغيل منتجاتهم
الجديدة المعروضة من مصادر مختلفة.وفي بعض الأحيان إنتاج نفس
المنتجات الجديدة المعروضة وفي بعض الأحيان المطالبة بالحقوق
من اجل الإنتاج وبعض الأحيان يتطلب إبداع الشركة نفسها.ومع ذلك
تقليل الكلفة يصبح بصورة متزايدة مهم حيث تعمل عمليات الإبداع
بصورة أولية على تخفيض الكلفة.وبشكل متزايد يخضع ويكسب سرعة
الإنتاج اهتمام الإدارةSchmenner,1993:454,455) . )
نسبة
الابداع
الوقت آو استحقاق الإنتاج
شكل(1) مستوى ونوع الإبداع
ويشير الجدول (1) إلى نوع الإبداع الموجود في المنظمة فقد يكون
إبداع متدفق أي الذي يكون بشكل مستمر أو قد يكون انتقالي حيث
يهدف إلى الانتقال إلى حالة أخرى أكثر تطوراً أو يكون الإبداع
خاص حيث يكون الإبداع متخصص في مجال معين يهدف إلى تطويره بشكل
افضل وعلى المنظمة أن تتخذ مجموعة من الاستعدادات لكل نوع من
الإبداع.
جدول(1) مستوى ونوع الإبداع
المؤشرات نموذج متدفق نموذج انتقالي نموذج خاص(معين)
تأكيد تنافسي على أداء الإنتاج عملي تنوع الإنتاج تقليل الكلفة
تحضير الإنتاج بواسطة معلومات على احتياجات المستخدمين
ومستخدمين مدخلات التكنولوجيا تكوين الفرص المناسبة بواسطة
توسيع قدرة التكنولوجيا الداخلية الضغط لتقليل الكلفة وتحسين
الجودة
النوع السائد للإبداع تغييرات رئيسية متكررة في الإنتاج
تغييرات العمليات الرئيسية تتطلب زيادة الحجم الربح الإضافي في
الإنتاج والعمليات مع تحسين متراكم في الإنتاجية والجودة
خط الإنتاج متعدد الأشكال وغالبا يتضمن ،تصاميم الزبون يتضمن
على الأقل تصميم منتج واحد بما فيه الكفاية لامتلاك حجم إنتاج
مميز على الأغلب مستوى الإنتاج غير مميز
عمليات الإنتاج مرن وغير كفؤ والتغييرات يمكن تعديلها بسهولة
يصبح اكثر صلابة مع التغييرات التي تظهر في الخطوات الرئيسية
كفوءة والأيدي العاملة كثيفة وكلفة التغيير عالية
التجهيز الغرض الرئيسي يتطلب عمل ذو مهارة عالية بعض العمليات
الفرعية الأوتوماتيكي تتكون من مجموعة أوتوماتيكية الغرض الخاص
على الأغلب أوتوماتيكي مع مهام العمل وبالأخص الرقابة والسيطرة
المواد المدخلات تقتصر على المواد المتوفرة بصورة عامة مواد
خاصة تطلب من بعض المجهزين مواد خاصة ستطلب إذا لم تكن
متوفرة،وسيتم اعتماد التكامل العمودي
الإنشاء مقياس صغير يقع قرب المستخدم أو مصدر التكنولوجيا
الغرض عام داخل أقسام(فروع) مخصصة معيار كبير مخصص لانتاج محدد
السيطرة التنظيمية الغير رسمية والإلزامية من خلال العلاقة
الوثيقة ومجا ميع المهام والمشروع من خلال التأكيد على الأهداف
والقواعد
sourse: Schmenner, Roger W. Production/Operations
Management, From the inside out,5th ed. New York :(Macmillan
Publishing Co.,1993) p.455
.5 طرق قياس التغيير التكنولوجي :
لقد أشار(النجار،1992) إلى مجموعة من المؤشرات التي تستخدم
لقياس التغيير التكنولوجي وهي كما يأتي :
(النجار،1992:345-343).
أ. نصيب العامل من راس المال المستثمر الكلي : وذلك بقياس نسبة
راس المال المستثمر الكلي إلى أجمالي عدد الأفراد العاملين في
الشركة بهدف التوصل إلى نصيب العامل من راس المال المستثمر حيث
يعد راس المال المستثمر عاملا من العوامل الأساسية المستخدمة
في قياس التغيير التكنولوجي.
راس المال المستثمر الكلي
نصيب العامل من راس المال المستثمر الكلي =
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد العاملين
ب. نصيب عمال الإنتاج المباشرين من المستثمر في الآلات
والمعدات : وذلك من خلال قسمة راس المال المستثمر في الآلات
والمعدات على عدد عمال الإنتاج المباشرين العاملين في مواقع
الإنتاج المباشرة وذلك من اجل التعرف على نصيب كل عامل من عمال
الإنتاج المباشرين من كل دينار مستثمر في الآلات والمعدات.
نصيب عمال الإنتاج المباشرين من راس راس المال المستثمر في
الآلات والمعدات
المال المستثمر في الآلات والمعدات =
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد عمال الإنتاج المباشرين
ج. نصيب الطن المنتج من المستثمر في الآلات والمعدات :
وذلك بقياس نسبة راس المال المستثمر في الآلات والمعدات والعدد
إلى حجم الإنتاج الفعلي وذلك من اجل التعرف على نوع
التكنولوجيا التي أدخلت في خطوط الإنتاج في المصنع محل الدراسة
ففي حالة ارتفاع هذا المؤشر يحدد نوع التكنولوجيا التي أدخلت
بما يسمى بتكنولوجيا الكثيفة راس المال .
نصيب الطن المنتج من راس المال المستثمر في الآلات والمعدات
راس المال المستثمر في الآلات والمعدات =
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمية الإنتاج الفعلي
د. نصيب الطن المنتج من العمالة الإنتاجية المباشرة :
وذلك بنسبة عمال الإنتاج المباشرين إلى حجم الإنتاج الفعلي من
اجل التوصل إلى معدلات التغيير التي حصلت في قيم هذا المؤشر
قبل التغيير التكنولوجي وبعده وهو يدل على نوع التكنولوجيا
المطبقة فعند انخفاض قيمة هذا المؤشر يعني أن هناك تكنولوجيا
ذات كثافة رأسمالية.
نصيب الطن المنتج من عدد عمال الإنتاج المباشرين
العمالة الإنتاجية المباشرة =
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمية الإنتاج الفعلي
هـ. نصيب الطن المنتج من كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة :
وذلك بنسبة كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة إلى حجم الإنتاج
فمن المنطقي والواضح انه مع استخدام تكنولوجيا جديدة تزداد
كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة وبالتالي تزداد الإنتاجية
فعند انخفاض نصيب الطن المنتج من كمية الطاقة الكهربائية
المستهلكة يدل على درجة التغيير التكنولوجي.
نصيب الطن المنتج من كمية الطاقة كمية الطاقة الكهربائية
المستهلكة
الكهربائية المستهلكة =
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كمية الإنتاج الفعلي
6 ـ مقاومة التغيير التكنولوجي :
يواجه العمال تغييرا في طبيعة الأعمال التي يقومون بها مع كل
تطور تكنولوجي وعند حدوث التغيير يشعر العمال بعدم الاستقرار
أو الاطمئنان نتيجة المطالب الجديدة التي يتطلبها كل تغيير
سواء بالنسبة لنوع المهارة أو درجتها المطلوبة أو ضرورة تكيفهم
حسب ظروف علاقات العمل الجديدة وقد أدخلت الآلية في حياة
العمال ظروفا جديدة فنية واجتماعية ونفسية وكان عليهم أن
يتكيفوا عليها (الشنواني،75:1986).
و يشعر أفراد القوى العاملة بالخوف والقلق من التقدم
التكنولوجي وذلك لأنه سيؤدي إلى فقدانهم لاعمالهم في يوم
ما.وهذا بدوره يقود إلى التناقص في حجم القوى العاملة في بعض
المجالات الإدارية التي أدخلت عليها التكنولوجيا مثل استخدام
الحاسبات الآلية في بعض الوظائف الإدارية وقيامها بالأعمال
المختلفة بدقة ومهارة عاليتين في وقت قليل جداً وبدرجة عالية
من الكفاءة (نينو وأبوها،43:2003).
في حين توصل برايت ( Praite) إلى أن المكننة المتطورة تعني في
جوهرها تقليص فرص العمل المتاحة للعاملين غير الماهرين إذ انه
من السهل على العامل غير الماهر ان يقوم بتشغيل و إدارة ماكنة
في مصنع يستخدم أنظمة آلية بدائية آلا انه من الصعب كثيرا على
هذا العامل آن يدير ويشغل المكائن في ظل نظام آلي
متطور(القيسي،35,34:1991).
ثانيا الإنتاجية
تعد الإنتاجية العالية نسبياً من الأهداف الأساسية لمنظمات
الأعمال سواء الصناعية أو الخدمية وهذا ما أفرزته اغلب آراء
الكتاب والباحثين في مجال إدارة الإنتاج والعمليات الأمر الذي
يستلزم تقديم إطار نظري شامل عن أهم ما يمكن أن يتضمنه من
المحاور ويمكن بيان ذلك من خلال الأتي :
(1)المفهوم والأهمية
الإنتاجية هي التعبير النسبي للإنتاج وهي بهذا المعنى تمثل
مقياسا هاما لتحديد مستوى التقدم الاقتصادي والاجتماعي لأغراض
المقارنات الدولية في هذا المجال (الراوي،49:1981).
و حظي مفهوم الإنتاجية باهتمام كبير من العديد من الباحثين
والاختصاصيين وقد كتبت حوله الكثير من الأبحاث العلمية والتي
أرادت أن تعطي تحديدا واضحا ودقيقا لهذا المفهوم
(حمود،45:2000).
وقد أشارت (البكري) إلى أن الإنتاجية ربما ذكرت لأول مرة في
مقالة كتبها Quesney عام 1766 م (البكري،273:2000).
ويعد مفهوم الإنتاجية (Productivity) من المفاهيم الحديثة
نسبيا في مجال الاقتصاد والإنتاج وقد تعرض الكثير من المهتمين
لمحاولات التعريف بهذا المفهوم حيث تعني الإنتاجية بالمفهوم
العام بأنها المعيار الذي يمكن من خلاله قياس درجة حسن استغلال
الموارد الإنتاجية وقد تعني أيضا كمية الإنتاج بالنسبة لكل
عنصر من عناصر الإنتاج كما قد تعني تلك العلاقة بين كمية
الإنتاج وكمية المستخدمات الداخلة في العملية الإنتاجية (السيفو
والخفاجي،153:1985).
و وضح كل من(Vonderembse&White) بان الإنتاجية هي مقياس
الكفاءة (Vonderembse&White,1991:37).
كما يرى(Schonberger&Knod) بان التعريف الذي قدمه الاقتصاديون
والمهندسون يشير إلى أن الإنتاجية هي المقياس البسيط لقسمة
المخرجات على المدخلات (Schonberger&Knod,1991:693).
أما القاموس الاقتصادي للإنتاجية فقد عرفها بأنها الكمية التي
ينتجها كل عنصر من عناصر الإنتاج على حدة خلال فترة محددة من
الزمن وتتوقف الإنتاجية على التقدم التقني والمعدات والإدارة
والعمال وظروف المعيشة ويقول الباحث الأمريكي (S Fabricant)
وهو متخصص في الإنتاجية (الإنتاجية موضوع تحيطه فوضى كبيرة
فالناس يستعملون نفس المصطلح ولكنهم يعنون به أشياء كثيرة) (الورفلي،8,7:1991).
وقد عرفها (المغربي) بأنها مقياس للعلاقة بين المحصول الإنتاجي
والعوامل التي استخدمت في تكوين ذلك المحصول ويعبر عن هذا
المقياس كمياً بشكل نسبة مئوية فالمحصول قد يكون عدد الوحدات
المنتجة من البضائع أو الخدمات آو حجم الأموال المتحققة أو
كمية المبيعات التي تم توزيعها... الخ
أما الوسائل المستخدمة فقد تكون وحدات العمل (الأيدي
العاملة،الآلة) أو وحدات رأس المال(المغربي،103:1995)
كما عرفها (Singh&Mahadevan) بأنها القدرة على تقديم السلع
والخدمات بفاعلية واقتصادية (Singh&Mahadevan,1995:208).
وقد عرفها (النجار) على أنها العلاقة النسبية بين المخرجات
والمدخلات (النجار،125:1997).
ويمكن النظر إلى الإنتاجية من زاويتين الهندسية (Engineering)
والإدارية (Adminstrative) حيث يركز المفهوم الهندسي على
العلاقة النسبية بين المخرجات والمدخلات أي ما ينتجه الفرد أو
الآلة أو المنظمة منسوبا إلى ماتم استخدامه من موارد وعناصر
إنتاج معينة،بينما يركز المفهوم الإداري على مدى الفاعلية
(Effectiveness) في استخدام تلك الموارد وليس فقط على مجرد
الكفاءة (Efficiency) في تحقيق استخدام امثل للموارد المتاحة
(عبد الفتاح،81:2000).
وفي السياق نفسه أشارت (البكري) إلى الإنتاجية بأنها العلاقة
بين المخرجات والوسائل المستخدمة(البكري،274:2000).
وقد عرفها المركز الياباني بأنها تعظيم فائدة استخدام الموارد
وتخفيض تكاليف الإنتاج
(العنزي،6:2000).
ويرى (الشرقاوي) أنها من المؤشرات التي تستخدم لقياس مدى
الفاعلية للوصول إلى الأهداف باستخدام المواد الإنتاجية
المتاحة (الشرقاوي،17:2000).
وفي الصدد نفسه أكد (Mustafa&Baharum) على إن الإنتاجية هي
الفاعلية للمدخلات في تقديم المخرجات
(Mustafa&Baharum,2000:9).
ألا إن المنظمة الدولية (ILO) تعرف الإنتاجية بأنها النسبة
الحسابية ما بين المخرجات المنتجة من السلع والخدمات من ناحية
والمدخلات من رأس المال والعمل ... وغيرها التي دخلت في عمليات
الإنتاج كما أن الإنتاجية الجديدة تساعد المنظمة على استخدام
الموارد بكفاءة عالية في إنتاج السلع والخدمات والإنتاجية
الضعيفة تؤدي إلى إهدار الموارد المستخدمة (داود،36:2000).
وفي عام (1950) قدمت المنظمة الأوربية للتعاون الاقتصادي
(OCED) تعريفاً رسميا للإنتاجية بأنها ناتج قسمة المخرجات على
واحد من عوامل الإنتاج ووفق هذا التعريف يمكن الحديث عن
إنتاجية راس المال،العمل،المواد ...وغيرها كإنتاجية جزئية كما
يمكن الحديث عن الإنتاجية الكلية بقسمة المخرجات على جميع
المدخلات من عوامل الإنتاج (نجم،324:2004).
ويرى الباحث أن الإنتاجية تمثل العلاقة النسبية بين المخرجات
والمدخلات
وتعد الإنتاجية مؤشرا هاما يستدل من خلاله على درجة التطور
والتقدم الذي يحظى به الاقتصاد القوي لأي بلد معين ولذا فان
الإنتاجية ذات اثر في التطور الاقتصادي للبلد المعني وتعد هدفا
يسعى أليه كل بلد بغض النظر عن مستواه الاقتصادي المتقدم
والنامي على حد سواء اشتراكية آم رأس مالية وتعتبر الإنتاجية
عصب الحياة للبلدان المختلفة وتزداد أهمية الإنتاجية في
البلدان التي يتسم اقتصادها بندرة العناصر الإنتاجية سواء كانت
مادية أو بشرية (حمود وفاخوري،48:2001).
وقد حدد (Haksever etal) أهمية الإنتاجية بان حصول أي زيادة في
الإنتاجية سوف يؤدي إلى تخفيض الأسعار وبالتالي فان ذلك يؤدي
إلى تخفيض التضخم المالي وذلك بسبب وجود علاقة بين الإنتاج
والتضخم المالي كما أن النمو الإنتاجي يجعل الحكومة قادرة على
تحديد مصادر مقاومة الفقر،الاهتمام بالتعليم،الفنون،الحماية
البيئية كما أن النمو الانتاجي يساهم في المنافسة الدولية
والتجارة الدولية ويعزى ذلك إلى تأثير التكاليف الهابطة التي
لها نفس التأثير على تكاليف الشركات (Haksever
etal,2000:370,371).
ويشير (غراب) إلى أهمية الإنتاجية على مستوى المنظمة من خلال:
(غراب،184:1994)
.1 تمكن الإنتاجية المنظمة من مقارنة الأداء الكلي مع
المنافسين في المنظمات المشابهة.
.2يمكن استخدام مقاييس الإنتاجية في تحديد سياسة الأجور
والحوافز وتخطيط الإنتاج.
.3تساعد الإدارة في السيطرة والرقابة على أداء المنظمة من خلال
الرقابة على أجزاء المنظمة سواء بالوظيفة آو المنتج.
.4تساعد المنظمات في التعرف على الأثر المضاعف لإستراتيجيات
التطوير التكنولوجي مع أساليب تحسين الإنتاجية التي تطبقها بما
يفوق مجموع الأثر الفردي لكل من هذه الاستراتيجيات.
(2)العوامل المؤثرة على الإنتاجية :
تتعرض الدول النامية إلى مشكلات مالية عديدة منها تزايد معدلات
التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وهذا يتطلب زيادة مسؤولية النظم
الإدارية في السعي لاستغلال الموارد المادية والبشرية بأعلى
درجة من الكفاية وهنا تأتي أهمية دراسة العوامل المؤثرة في
الإنتاجية وتحليلها (شقرا،172:1999).
وقد أشار (القصيمي) إلى أن عملية حصر العوامل المؤثرة على
الإنتاجية عملية صعبة وذلك للأسباب التالية : (القصيمي،49:1993).
.1 عدم إمكانية حصر جميع العوامل المؤثرة على إنتاجية العمل.
.2صعوبة التعبير الكمي عن هذه العوامل.
.3صعوبة الحصول على بيانات ومعلومات تفصيلية لأجراء التشخيص
والتحليل وقد أكد العديد من الباحثين والاختصاصيين إن العوامل
المؤثرة على الإنتاجية تشمل كافة المتغيرات البيئية الخارجية
والداخلية وكذلك جميع المتغيرات ذات الطابع الفني (التقني)
وغير الفني (حمود،55:2000).
و حدد كل من (عبيدات)و(حمود) العوامل المؤثرة على الإنتاجية
بالعوامل الآتية: (عبيدات،30-28:1997)و(حمود،57,56:2000).
.1العوامل الإدارية : وهي الطرق التي يمكن للمنظمة أن تستفيد
من خلالها من مدرائها الذين يتميزون بكفاءات إدارية عالية
والذين يتقاضون بنفس الوقت مخصصات ورواتب عالية وذلك نتيجة
لمؤهلاتهم العالية وبمقابل ذلك فان الإدارة تتوقع من هؤلاء
المدراء آن
يتخذوا القرارات ويقومون بالأعمال وتوجيه الأنشطة بشكل جيد وان
يكونوا مبدعين ومستعدين لتحمل شيْ من المخاطرة وان ضعف التخطيط
والتنظيم وسؤ القرارات المتخذة سيؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل
بانخفاض الإنتاجية.
.2العوامل التكنولوجية : تشكل التطورات التكنولوجية وسبل البحث
والتطوير ومتغيرات الابتكار الفني والإبداع الفني اثراً كبيراً
في تحسين الإنتاجية وتطويرها ولقد حققت التطورات التكنولوجية
خلال القرن الحالي اثراً هاماً في تحسين مستويات الإنتاجية
وساهمت بتوفير السلع والمنتجات عالية الجودة وكميات تتلائم مع
الحاجات الحقيقية للمستهلك.
.3القوانين والأنظمة والتشريعات : وهي تمثل قيوداً على بعض
المنظمات وقد عدت التشريعات الصناعية الأسرع نمواً في
السبعينات فتشريع الأنظمة المتعلقة بالسلامة العامة والصحة
والتلوث والاحتياجات قد أدى إلى تخفيض الإنتاجية بحوالي 25%.
.4الحوافز المادية والمعنوية : تلعب الحوافز دوراً أساسيا في
تطوير الإنتاجية وتحسين الجودة وذلك من خلال تحسين بيئة العمل
(إضاءة ،تهوية،تدفئة،تامين صحي،برامج اجتماعية،احترام العاملين
من خلال إشراكهم في عملية اتخاذ القرار وتشجيعهم لتقديم
الأفكار المبدعة وتنفيذ الجيد والممكن فيها...وغيرها) كل ذلك
سيؤدي إلى خلق حالة من الرضا لدى العاملين وزيادة انتمائهم
للمنظمة مما يسهم بشكل جاد في تطوير مستوى الأداء فيؤدي إلى
تحقيق تطوير ملموس في الإنتاجية.
.5القوى البشرية (قوة العمل) : وتعد من العوامل الأكثر تأثيرا
في الإنتاجية وهي ترتبط بدورها بعدد كبير من العوامل الفرعية
مثل اختيار العمال،توزيعهم على الوجبات،تدريب العمال،تصميم
الأعمال،الأشراف والهيكل التنظيمي والمكافأت والأهداف.
وقد أضاف (بهجت) بأن مفهوم قوة العمل يرتبط بمفهوم نوعية
(الجودة) حياة العمل إذ تعكس كل بيئة العمل وتعد مؤشراً لنوعية
الخبرة الإنسانية في موقع العمل ومفهوم ونوعية حياة العمل
مرتبطة بحلقات النوعية وفريق الإنتاجية والنوعية
(بهجت،10,9:1992).
.6نسبة راس المال إلى العمل : وتمثل هذه النسبة مقياسا للتعرف
فيما إذا تم استثمار مبلغ كاف في المصنع والآلات والأدوات وذلك
لجعل استخدام ساعات العمل اكثر فاعلية.
وقد أضاف (عبيدات) ثلاثة عوامل أخرى يمكن أجمالها بالأتي: (عبيدات،29,28:1997).
.1ندرة بعض المصادر كالطاقة والمياه والمعادن : التي تؤدي إلى
خلق مشاكل الإنتاجية فعلى سبيل المثال أن ارتفاع تكاليف الطاقة
سيؤثر على العلاقة بين الكلفة والحجم بشكل يجعل منها غير
اقتصادية.
.2التغييرات في قوة العمل : سواء كان ذلك داخل المنظمة الواحدة
وذلك من خلال النقل أو الترقية أو بين المنظمات المختلفة داخل
القطر وخارجه (النضوب الخارجي للقوة الماهرة والمدربة) أن مثل
هذه التغييرات تتطلب من المنظمات تخصيص مبالغ كبيرة لتدريب
العاملين وتعليمهم وذلك لكي يتمكنوا من التعامل مع المستجدات
التكنولوجية في مجال العمل.
.3القوة التساومية للقوى العاملة للمنظمة : التي قد تؤدي إلى
زيادة في الأجور دون زيادة في الإنتاج ولها تأثير واضح على
الإنتاجية.عند التزام المنظمة بدفع أجور عالية للعاملين فان
ذلك يحد من قدرة المنظمة على توظيف عمال آخرين وبالتالي فان
هذا سيؤدي إلى زيادة في البطالة.
وأضاف (حمود) ثلاثة عوامل أخرى تؤثر في الإنتاجية وهي كآلاتي
:(حمود،56:2000).
.1 العوامل السياسية : حيث تلعب العوامل السياسية دوراً أساسيا
في التأثير على الإنتاجية وذلك من خلال القرارات والإجراءات
والقوانين والتعليمات الذي يمارسها ذلك المجتمع أو غيره حتى
وان كانت الأنظمة الاقتصادية رأسمالية أو اشتراكية آو مختلطة
فأنها ستكون ذات تأثير كبير في طبيعة الإنتاجية المتحققة في
المجتمع.
.2 العوامل الاقتصادية : للعوامل الاقتصادية والتغيرات
المصاحبة في طبيعة الأسواق والدخل المختلف والمنافسة وغيرها من
العوامل كالعرض والطلب والية السوق أو الخطط الاقتصادية ...الخ
اثر فعال على الإنتاجية.
.3العوامل الاجتماعية : إن البنية الاجتماعية والتركيب السكاني
للمجتمع كالجنس والأعمار والمستوى التعليمي والمهارة...الخ
بالإضافة للقيم والعادات والأعراف والتقاليد السائدة في
المجتمع ذات اثر كبير على الإنتاجية وتطورها.
ولقد صنف (محجوب والطائي) العوامل المؤثرة على الإنتاجية
بآلاتي : (محجوب والطائي،83:1990)
إلى قسمين أساسيين هما أولا:عوامل مؤثرة على الإنتاجية بصورة
مباشرة وتتضمن
1. عوامل اقتصادية : وتتضمن نظام إدارة الاقتصاد الوطني وكذلك
الحوافز المادية المقدمة للأفراد العاملين وكذلك درجة المهارة
التي يمتلكها الأفراد العاملين ونوع التنظيم المتبع في
الإنتاج.
.2 عوامل تقنية: وتتضمن المكائن الموجودة في المنظمة
والتحديثات التي تجرى على عمليات الإنتاج.
.3 عوامل طبيعية: والتي تشمل وفرة المواد الأولية وجودتها
وكذلك ظروف الجو وخصوبة الأرض والسلامة والأمن الصناعي.
ثانياً:عوامل مؤثرة على الإنتاجية بصورة غير مباشرة وتتضمن
.1 عوامل سياسية واجتماعية: من حيث مستوى الثقافة لدى العاملين
والحوافز المعنوية المقدمة لهم ومستوى معيشة الأفراد العاملين
ومدى إشباع حاجاتهم الاجتماعية والمعنوية وكذلك سياسة الدولة
وتوجهاتها.
.2 عوامل بيئية: ويتضمن تسوية الإنتاج في المنظمة الصناعية
وكذلك التغير في الإنتاج على المستوى الوطني وذلك عندما يتم
تغيير الإنتاج ليتلاءم مع البيئة المحيطة بالمنظمة أو الوصول
إلى تسويه معينة في الإنتاج ليتلاءم مع البيئة المحيطة.
.3 عوامل نفسية: درجة الرضا لدى العاملين في المنظمة وظروف
وعلاقات الإنتاج داخل المنظمة.
والشكل (2) يوضح ذلك.
كما صنف (بروكوبنكو) العوامل المؤثرة على الإنتاجية إلى :
(بروكوبنكو،29:1998 )
1.عوامل داخلية : وتضمنت عوامل يصعب تغييرها وعوامل يسهل
تغييرها. 2.عوامل خارجية : وتضمنت التغييرات الهيكلية والموارد
الطبيعية والحكومة والبنية التحتية.
والشكل (3) يوضح ذلك.
شكل(3) العوامل المؤثرة على الإنتاجية
المصدر: بروكوبنكو، جوز يف(إدارة الإنتاجية)،منظمة العمل
الدولية 1998:29
(3) قياس الإنتاجية :
أن قياس الإنتاجية يمثل الطريقة الممتازة لتقييم قدرة بلد ما
على تحسين أوضاع سكانه المعيشية وذلك لأنه من خلال زيادة
الإنتاجية يمكن تحسين مستوى المعيشة (عبيدات،19:1997).
ويؤكد خبراء منظمة العمل الدولية (ILO) أن الإنتاجية تمثل
حصيلة التكامل بين أربعة عناصر رئيسية هي (الأرض،راس
المال،العمل،التنظيم) حيث تقاس بنسبة الإنتاج إلى هذه العناصر
(الطراونة،40:1997).
كما آن قياس الإنتاجية يشير إلى كيفية استخدام المصادر عالميا
والذي يمكن من خلاله تحديد معدل القيمة الخاصة بالمدخلات والتي
تؤدي إلى إنجاز المخرجات المرغوبة.
(Waller,1999:15)
ويمكن قياس الإنتاجية الكلية التي تحتسب على أساس المخرجات
الكلية على المدخلات الكلية حيث تتضمن المدخلات الكلية مثل
(العمل،راس المال،المواد،المكائن) أما المخرجات الكلية فتتضمن
عدد الوحدات المنتجة ويمكن قياسها من خلال المعادلة التالية
(Heizer&Render,2001:17).
المخرجات الكلية
الإنتاجية الكلية=ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المدخلات الكلية
المخرجات الكلية
الإنتاجية
الكلية=ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العمل+المواد+المكائن+راس المال+الأخرى المتفرقة
وقد أشار (الخضر) إلى أن الإنتاجية الكلية تحدد طبيعة وكيفية
استخدام عناصر الإنتاج قياسا بالمنظمات الأخرى المتماثلة معها
في الإنتاج وتحدد أيضا مستوى الكفاءة الإنتاجية في المشروع
للسنة المحددة بالمقارنة مع السنين السابقة إضافة إلى أن
الإنتاجية الكلية تبين مستوى استخدام عناصر الإنتاج المختلفة
ومقدرة الإدارة على استخدام هذه العناصر بالطريقة الرشيدة
(الخضر،269-268:2001).
وفي نفس الوقت أشار(الخضر) إلى بعض العقبات التي تعترض تطبيق
واستخدام مؤشر
الإنتاجية الكلية المتمثلة بالأتي.
.1تعدد وتنوع الأصناف والسلع المنتجة في المنظمة الواحدة
واختلاف كثافة العمل والمواد بالنسبة لهذه السلع.ألا آن
المنظمات ذات الإنتاج المتجانس والموحد يمكنها استخدام
الإنتاجية الكلية مؤشراً عملياً للحكم على مدى فاعلية وكفاءة
الإنتاج.
.2تباين واختلاف عناصر الإنتاج وتعدد المقاييس المطبقة لعناصر
الإنتاج.
.3يجب على الإدارة أن تعرف مدى تأثير كل عنصر من عناصر
الإنتاجية زيادة أو نقصاناً في حجم وقيمة الإنتاج .
أما الإنتاجية الجزئية فلقد عرفها (Evans) بأنها معدل المخرجات
الكلية على عنصر واحد من المدخلات (Evans,1997:122).
وهي تتضمن الأتي :
1. إنتاجية العمل : وهي عدد الوحدات المنتجة في ساعة العمل أو
عن كل وحدة من كلف العمل وتتأثر إنتاجية العمل مباشرة بمقدار
راس المال المستثمر والسياسات الإدارية وبمقدار الطاقة
المستهلكة وبكمية ونوعية المواد الأولية
(Vonderembse&White,1991:38)
ويرى كل من (طاقة والعكيلي،130:1984) بان إنتاجية العمل هي
عبارة عن مفهوم اقتصادي يستخدم للتعبير عن فاعلية العمل المنتج
في مجال إنتاج المنتجات المادية وهي تعني العلاقة بين المخرجات
و العمل المبذول في الإنتاجية ويعبر عنها عادة بالمعادلة
آلاتية (حمود وفاخوري،50:2001) (Vonderembse&White,1991:38).
المخرجات
إنتاجية
العمل=ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أجور العاملين أو عدد العمال ا ساعات العمل)
2. إنتاجية راس المال : وهو المكون الرئيسي الثاني في مدخلات
الإنتاجية ويشمل راس المال عادة كل المكائن والمعدات الأخرى
والأرض والمباني والمحزونات وهنا تستطيع الشركة رفع مستوى
إنتاجيتها بإنتاجها المزيد بواسطة المقدار نفسه من مدخل راس
المال أو بإنتاجها مقداراً ثابتا برأسمال اقل أو قيامها بأي
تغيير آخر يؤدي إلى زيادة نسبية في نسبة المخرجات إلى راس
المال. فإذا استطاعت المنظمة إنتاج نفس الكمية من المخرجات في
السابق بعدان تخفض من خزينها عندئذ ستكون إنتاجية راس المال قد
ازدادت ويمكن الوصول إلى تحسينات مماثلة في الإنتاجية بواسطة
إنتاج نفس المخرجات وذلك باستخدام نسبة اقل من المعدات أو
الأرض أو استخدام مبنى اصغر ويعبر عنها بالمعادلة الآتية
Vonderembse&White,1991:38,39) )
المخرجات
إنتاجية راس المال=ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راس المال
3. إنتاجية المواد : وتعني نسبة المخرجات إلى المواد الأولية
والتكميلية (نصف المصنعة) المستخدمة في العملية الإنتاجية
ويعبر عنها بالمعادلة آلاتية(حمود و فاخوري،50:2001)
المخرجات
إنتاجية المواد=ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المواد الأولية و التكميلية
4. إنتاجية المكائن : وتعني العلاقة بين قيمة الإنتاج
(المخرجات) إلى عدد ساعات تشغيل المكائن والمعدات المستخدمة في
العملية الإنتاجية (حمود و فاخوري،53:2000)
المخرجات
إنتاجية المكائن=ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد ساعات تشغيل المكائن
كما يرى(Heizer&Render) بان استخدام مقاييس الإنتاجية يساعد
المدراء في تحديد كيفية قيامهم بالأعمال ومدى الجودة في ذلك.
أن مقاييس الإنتاجية متعددة العوامل توفر معلومات افضل عن
المبادلة بين العوامل ولكن تبقى هناك مشاكل أساسية في القياس
ومن هذه المشاكل هي : (Heizer&Render,2001:18).
.1الجودة قد تتغير بينما تبقى كمية المدخلات والمخرجات ثابتة.
.2 العوامل الخارجية ربما تسبب زيادةً أو انخفاضاً في
الإنتاجية فالطاقة الكهربائية الأكثر اعتمادية قد تحسن من
الإنتاجية وبذلك فان تحسن إنتاجية المنظمة قد يرجع إلى نظام.
الدعم وليس إلى القرارات الإدارية داخل المنظمة.
.3الوحدات الدقيقة للقياس قد تكون مفقودة فليس كل السيارات
تتطلب نفس المدخلات.
وقد بين (عامر) أن عملية قياس الإنتاجية تحقق العديد من
المزايا منها : (عامر،162-161:1994)
.1تيسير الإجراءات و الأنظمة الإدارية إذ يصعب ممارسة التخطيط
والتنظيم والرقابة من دون تحديد واضح للأهداف والتعرف على طرق
القياس.
.2عندما تتوافر أدوات للقياس يتواجد أساس للمقارنة وبالتالي
يصبح من الممكن أجراء المقارنات بين الأنشطة المماثلة بنفس
الصناعة والقطاع.
.3تكون فرص تحسين الإنتاجية افضل عندما يكون هناك أساس أو نقطة
بداية تعد بمثابة الانطلاقة الأولى للتحسين.
.4تساعد مقاييس الإنتاجية على مزاولة الرقابة بوصفها عملية
إدارية من حيث تقييم الأداء اخذين في الاعتبار أن اكتشاف
الانحرافات مبكرا يساعد على تلافي مضاعفاتها في المستقبل.
ورغم المزايا المتحققة من قياس الإنتاجية آلا إن هناك بعض
المشاكل التي تواجه قياس الإنتاجية ولقد أشار (الدباغ) إلى هذه
المشاكل بالأتي : (الدباغ،27:1992).
.1 عند الأخذ بالقيم النقدية للناتج تبرز مشكلة تغيير الأسعار
نتيجة تغير الظروف الاقتصادية وتغير القوة الشرائية للنقد.
.2تحديد أي المقاييس هو الأكثر ملائمة وارتباطا بعملية التقييم
المطلوبة بما يتناسب مع أهداف القياس وطبيعة النشاط المطبق
عليه.
.3تغيير نتائج قياس الإنتاج إذ أن عملية القياس بحد ذاتها ليست
هدفا ولابد من السعي لتفسير الظواهر التي تعكسها المؤشرات
المختلفة ومحاولة التمييز بين اثر العوامل الداخلية التي يمكن
السيطرة عليها والعوامل الخارجية المفروضة على المنظمة.
.4ضمان سلامة البيانات المستخدمة بحيث تكون معبرة عن الوضع
الإنتاجي للمنظمة قيد القياس والتزام القائمين على تنظيم تلك
البيانات من حيث الثبات في استخدام المفاهيم والطرق المحاسبية
وتوحيد الإجراءات لتقييد نطاق التقدير والأحكام الشخصية.
ثالثا فرضيات وتحليل النتائج
عرض وتحليل نتائج الدراسة المتعلقة بمؤشرات التغيير التكنولوجي
يهدف هذا البحث إلى تحديد مستوى مؤشرات التغيير التكنولوجي
وتحليل نتائجها في الشركة قيد الدراسة ثم العمل على تبويب
البيانات الخاصة بهذه المؤشرات من اجل معالجتها باعتماد
الطريقة التتابعية وسنة الأساس لبيان الاختلاف الحاصل فيها قبل
التغيير وبعده و كالأتي:
(1) نصيب العامل / راس المال المستثمر الكلي :
يظهر الجدول(2) التغير الحاصل في مؤشر نصيب العامل من راس
المال المستثمر الكلي فنجد عند النظر في نتائجه باستخدام
الطريقة التتابعية بان نسبته خلال الفترة(1997-1999) التي سبقت
إدخال التغيير التكنولوجي بلغت (%42.83,%95.55) إذ نلاحظ
الزيادة القليلة في عام(1999) والتي بلغت (%42.83) عما كانت
عليه في عام(1998) التي كانت (%95.55) وذلك لعدم حدوث تغيير في
تلك الفترة
وعند الاعتماد على سنة الأساس (1997) بلغت نسبة التغيير لعامي
(1999-1998) %179,%95.55)) حيث تظهر الزيادة في هذه النسبة على
التوالي ويعود سبب الزيادة إلى زيادة راس المال المستثمر الكلي
خلال الفترة كما هو مبين في الجدول وكذلك إلى تناقص عدد
العاملين الكلي مما زاد من نصيب هذا المؤشر ولتدعيم الإجابة
فعند اخذ نسبة التغيير التتابعية لراس المال المستثمر الكلي
للفترة (1999-1997) حيث بلغت النتائج ,%89.4) %39.3) إذ نلاحظ
هناك زيادة في النسبة لعام (1998) وكانت (%89.4) ولكن الزيادة
لعام (1999) كانت قليلة ووصلت إلى (%39.3) وهي منخفضة عما كانت
عليه في عام(1998) كما ان عدد العاملين للفترة (1999-1997) قد
تناقص بشكل تدريجي حيث كانت نسبة التغيير للفترة المذكورة
(%2.4-,%3.1-).
وعند حدوث التغيير التكنولوجي في الفترة (2002-2000) نلاحظ
الزيادة في نصيب العامل من راس المال المستثمر الكلي عما كان
عليه قبل التغيير كما هو مبين في الجدول (3-4) وعند اخذ نسبة
التغيير التتابعية للفترة (2002-2000) بلغت
(%6.3,%20.78,%45,61) على التوالي حيث نلاحظ الزيادة الحاصلة
في عام (2000) وكانت(%45.61)وكانت الزيادة قليلة
لعام(2001)وبلغت(%20.78)حيث كانت منخفضة عما كانت
لعام(2000)وارتفعت نسبة التغيير بشكل قليل ووصلت
إلى(%6.3)لعام(2002)وذلك بسبب الارتفاع القليل في راس المال
المستثمر الكلي لعام(2002)عما كان لعام(2001)وعند الاعتماد على
سنة الأساس(1997)كانت نسبة التغيير للفترة(2002-2000)
(%422.2,%391.2,%306.7)
حيث نلاحظ الزيادة الكبيرة في نسبة التغيير لتلك الفترة وذلك
بسبب الزيادة الكبيرة في راس المال المستثمر الكلي من جهة
وتناقص عدد العاملين الكلي بشكل واضح خلال الفترة
(2002-2000) ولتدعيم الإجابة نلاحظ نسبة التغيير التتابعية
لراس المال المستثمر الكلي للفترة(2002-2000)والتي كانت
(%6.7,%19.2,%40.8) فنلاحظ التغيير الذي طراء على تلك النسبة
وعند اخذ نسبة التغيير التتابعية لعدد العاملين الكلي للفترة
(2002-2000)
كانت(%0.4,%1.2-,%3.2-)حيث نلاحظ التناقص الذي طراء على عدد
العاملين لتلك الفترة المذكورة وهذا يدل على حدوث تغيير في تلك
الفترة(2002-2000)عند مقارنتها مع الفترة(1999-1997)
(2) نصيب عمال الإنتاج المباشرين / راس المال المستثمر في
الآلات والمعدات
يبين الجدول( 3)نصيب عمال الإنتاج المباشرين من راس المال
المستثمر في الآلات والمعدات حيث نلاحظ في قيم هذا المؤشر
للفترة (1999-1997)حدوث زيادة قليلة لعام (1998)عن عام(1997)في
هذا المؤشر وذلك بسبب نقص في عدد العاملين لعام(1998)ولكنه
انخفض لعام(1999)بسبب قلة راس المال المستثمر في الآلات
والمعدات
فعند اخذ نسبة التغيير التتابعية للفترة ما قبل التغيير
التكنولوجي(1999-1997)وكانت (%10.71-,%3.37)حيث نلاحظ الانخفاض
في هذه النسبة فنلاحظ في عام(1999)وصلت إلى(%10.71-)وهذا
انخفاض كبير عما كان عليه لعام(1998)والذي كان(%3.37)وهذا يدل
على قلة راس المال المستثمر في الآلات والمعدات وعند الاعتماد
على سنة الأساس(1997كانت نسبة التغيير لعامي(1999-1998)
(%7.7-,%3.37) على التوالي وهذا يدل على تناقص راس المال
المستثمر في الآلات والمعدات ولتدعيم الإجابة نلاحظ الانخفاض
الذي حصل في راس المال المستثمر في الآلات والمعدات وذلك بسبب
الاندثار وقلة الاستثمار في الآلات والمعدات في تلك الفترة حيث
انخفضت نسبة التغيير لراس المال المستثمر في الآلات والمعدات
إلى(%0.6-)في عام(1999)لبقاء راس المال ثابتاً لعام(1999) دون
تغير عن عام (1998) إما عدد العاملين المباشرين فقد كانت نسبة
التغيير التتابعية لعام (1999) (%3.8-) بسبب تناقص في عدد
العاملين ولكن النسبة ارتفعت إلى (%12) لعام (1999) بسبب زيادة
قليلة في عدد العاملين
وعند اخذ الفترة (2002-2000) وهي فترة التغيير التكنولوجي
نلاحظ الزيادة الكبيرة التي حصلت في قيم هذا المؤشر عما كانت
قبل فترة التغيير كما هو مبين في الجدول (3-5) ويعود سبب هذا
الارتفاع إلى الزيادة الحاصلة في راس المال المستثمر في الآلات
والمعدات وقد ارتفعت نسبة التغيير التتابعية في تلك الفترة
(2002-2000) إلى(,%27.83,%442.82 11%)
أذ نلاحظ الارتفاع الذي حصل لعامي (2001-2000) ووصلت نسبته
إلى(%11) لعام (2002) بسبب الزيادة القليلة في راس المال
المستثمر وعند الاعتماد على سنة الأساس 1997)) كانت نسبة
التغيير للفترة (2002-2000) (%611.7,%540.4,%401) حيث نلاحظ
الزيادة في هذه الفترة عن الفترة ما قبل التغيير التكنولوجي
ولتدعيم الإجابة نلاحظ زيادة نسبة التغيير لراس المال المستثمر
في الآلات والمعدات لعامي
(2002-2000) إلى (%11,%32.7,%404) وهي نسبة كبيرة عند مقارنتها
مع الفترة التي سبقت التغيير التكنولوجي أما نسبة التغيير
للعاملين المباشرين فقد كانت للفترة (2002-2000)
(%0,%3.8,%7.1-) اذ نلاحظ التناقص في عدد العاملين في تلك
الفترة وعند مقارنة فترة ما قبل التغيير التكنولوجي مع فترة ما
بعد التغيير التكنولوجي نلاحظ الفرق من خلال زيادة قيم المؤشر
للفترة(2002-2000) ويعود ذلك إلى زيادة الاستثمار في الآلات
والمعدات وعدم الاعتماد على العاملين بشكل كلي في العملية
الإنتاجية وهذا يدل على حدوث تغيير تكنولوجي طرء في عملية
الإنتاج من خلال إضافة مكائن جديدة في تلك الفترة (2002-2000)
أن قيم هذا المؤشر تعد قرينة جديدة على تأثير التغيير
التكنولوجي في قيم هذا المؤشر ذي العلاقة الوثيقة التي تربط
بين القوى العاملة وراس المال المستثمر في الآلات والمعدات
بوصفهما العاملين الأساسيين لقياس درجة التغيير التكنولوجي
وهذا يعطي انطباعاً بأن التكنولوجيا التي أدخلت ذات كثافة راس
مالية في الشركة وهذا ما يؤكد صحة الفرضية الرئيسية الثالثة.
(3) نصيب الطن المنتج / راس المال المستثمر في الآلات والمعدات
يبين الجدول (4 ) قيم هذا المؤشر فعند اخذ الفترة ما قبل
التغيير التكنولوجي (1999-1997) نلاحظ الانخفاض التدريجي في
قيم هذا المؤشر على التوالي بسبب التناقص في راس المال
المستثمر في الآلات والمعدات وعند اخذ نسبة التغيير التتابعية
للفترة (1999-1997) والتي كانت (%18.14-,%31.9-) حيث نلاحظ
الانخفاض الذي طرء على هذه النسبة بسبب قلة الاستثمار في
الآلات والمعدات وعند اخذ نسبة التغيير بالاعتماد على سنة
الأساس (1997) كانت نسبة التغيير لعامي(1998-1999)
(%44.2-,%31.9-) حيث نلاحظ الانخفاض الذي حصل وذلك بسبب قلة
راس المال المستثمر في الآلات والمعدات لتلك الفترة
(1999-1997) ولتدعيم الإجابة نلاحظ تناقص نسبة التغيير لراس
المال المستثمر في الآلات والمعدات إلى (%0.6-) لعام (1998) في
حين بقي راس المال بنفس المقدار لعام (1999) دون زيادة أو
نقصان مما اثر على قيم هذا المؤشر إضافة إلى أن الزيادة في
كمية الإنتاج خلال هذه الفترة اثر بدوره على قيم هذا المؤشر
حيث كانت نسبة التغيير لكمية الإنتاج الفعلي للفترة
(1999-1997) (%22.1,%45.9) حيث نلاحظ من هذه النسب الزيادة في
كمية الإنتاج لعام (1998) وكذلك زادت بشكل قليل لعام (1999)
وعند اخذ الفترة (2002-2000) نلاحظ الزيادة في قيم هذا المؤشر
بشكل كبير وذلك بسبب زيادة الاستثمار في الآلات والمعدات في
تلك الفترة وعند اخذ نسبة التغيير التتابعية للفترة
(2002-2000) والتي كانت (%1.2,%10.83,%242.49) نلاحظ الزيادة
في هذه النسبة للتغيير وذلك بسبب زيادة الاستثمار في الآلات
والمعدات حيث شهدت هذه الفترة إدخال مكائن جديدة في عمليات
الإنتاج.
وعند اخذ نسبة التغيير بالاعتماد على سنة الأساس (1997) نلاحظ
أنها بلغت خلال الفترة
(2002-2000) على التوالي (%114.2,%111.6,%90.9) حيث نلاحظ
زيادة هذه النسبة بالمقارنة مع سنة الأساس (1997) وهذا يؤكد
على حدوث تغيير تكنولوجي في هذه الفترة (2002-2000) يعزى أليه
سبب الارتفاع في نسب التغيير.
ولتدعيم الإجابة نلاحظ الزيادة التي حصلت في نسبة التغيير لراس
المال المستثمر في الآلات والمعدات للفترة (2002-2000) والتي
كانت (%11,%32.7,%4.4) حيث نلاحظ الارتفاع في هذه النسبة
وعند ملاحظة كمية الإنتاج الفعلي نجد أنها زادت بشكل كبير عما
كانت علية قبل فترة التغيير كما هو مبين في الجدول فقد كانت
لعام (2000) تساوي (%47.1) وارتفعت بشكل قليل إلى (%19.7) لعام
(2001) بسبب زيادة كمية الإنتاج وارتفعت بشكل قليل لعام (2002)
ووصلت إلى (%9) ولعل نتيجة هذا المؤشر تؤكد ما سبق التنويه
أليه وهو أن هناك تطوراً تكنيكياً قد ادخل على الأساليب الفنية
المستخدمة في العملية الإنتاجية والذي استلزم أنفاقا
استثمارياً كبيراً اثر بالتبعية على ارتفاع قيم هذا المؤشر
وتعاظمه بشكل ملموس في سنوات ما بعد التغيير التكنولوجي عن
نظيرتها في الأعوام السابقة بالإضافة إلى أن ارتفاع قيمة هذا
المؤشرله دلالته في تحديد هوية التكنولوجيا المتقدمة والتي
استخدمت في العملية الإنتاجية وهي ذات كثافة راس مالية وهذا
مما يزيد التأكد من صحة الفرضية الرئيسية الثالثة
(4) نصيب الطن المنتج / العمالة الإنتاجية المباشرة
نلاحظ من الجدول (5) انخفاض نصيب الطن المنتج من العمالة
الإنتاجية المباشرة للفترة
(1999-1997) وعند اخذ نسبة التغيير التتابعية لقيم المؤشر
للفترة (1999-1997) نجد أنها كانت (%8.32-,%34.12-) حيث نلاحظ
الانخفاض في هذه النسبة لسنة (1998) التي وصلت إلى (%34.12-)
وذلك بسبب انخفاض العمالة الإنتاجية المباشرة (1998) عما كانت
في عام (1997) وانخفضت النسبة بشكل قليل إلى (%8.32-) في عام
(1999) بسبب الانخفاض في عدد عمال الإنتاج المباشرين.
وعند الاعتماد على سنة الأساس (1997) كانت نسبة التغيير كالأتي
ففي عام (1998) وصلت النسبة إلى (%34.12-) وانخفضت مرة أخرى في
عام (1999) ووصلت إلى (%39.6-) بسبب قلة الاعتماد على العمال
المباشرين في العملية الإنتاجية بشكل كبير ولتدعيم الإجابة
نلاحظ التغيير الذي حدث في عدد العاملين خلال فترة ما قبل
التغيير التكنولوجي حيث بلغت نسبة التغيير لعدد العاملين
(%3.8-) لعام (1998) ولكنها عادت وارتفعت إلى (%12) لعام
(1999) أما الإنتاج الفعلي فلقد شهد زيادة قليلة
للفترة(1999-1997) وكانت نسبة التغيير لعامي (1999-1998)
(%22.1,%45.9) على التوالي
أما في الفترة (2002-2000) فلقد انخفض نصيب الطن المنتج من
العمالة الإنتاجية المباشرة وذلك بسبب عدم الاعتماد الكبير على
العمالة الإنتاجية المباشرة في العملية الإنتاجية وكانت نسبة
التغيير للفترة (2002-2000) وهي فترة التغيير التكنولوجي وكانت
(,%36.9-
(%8.8-,%13.29- حيث نلاحظ الانخفاض في هذه النسبة لتلك الفترة
وذلك بسبب عدم الاعتماد على اليد العاملة في الإنتاج وعند
الاعتماد على سنة الأساس (1997) كانت نسبة التغيير للفترة
(2002-2000) (%69.8-,%66.9-,%61.8-) فالقيم السالبة للفترة
2002-2000))تدل على عدم الاعتماد على العمال المباشرين بشكل
كلي في عمليات الإنتاج
ولتدعيم الإجابة نلاحظ الانخفاض في نسبة التغيير للعمال
المباشرين إلى (%7.1-) لعام(2000) وزاد بشكل قليل إلى (%3.8)
لعام (2001) و أصبحت نسبة التغيير (%0) لعام(2002) بسبب بقاء
عدد العاملين ثابتاً أما ما يخص الإنتاج الفعلي فلقد زاد بعد
حدوث التغيير التكنولوجي في عام (2000) وكانت نسبة التغيير في
هذا العام (%47.1) ووصلت إلى (%9) لعام (2002) وتدل قيم هذا
المؤشر على أن الفترة ما بعد التغيير التكنولوجي تعتمد على عدد
اقل من العاملين وذلك بسبب الاعتماد على المكائن بشكل كبير
وهذا يعني أن هناك تطوراً تكنيكياً قد طرأ على خطوط الإنتاج
متمثلاً في إدخال أساليب فنية ذات تقنية متقدمة (تكنولوجيا
كثيفة راس المال) وهذا ما يدعم صحة الفرضية الرئيسية الثالثة.
(5) نصيب الطن المنتج / كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة
تعد تكاليف الطاقة الكهربائية المستهلكة بنداً مهماً من بنود
تكاليف الإنتاج الواجب احتسابها عند بحث اقتصاديات التشغيل على
مستوى المصنع وهو آمر يظهر لنا مدى التغيير التكنولوجي الذي
حصل خلال الفترة على عمليات الصنع ففي الفترة (1999-1997) وهي
فترة ما قبل التغيير التكنولوجي نلاحظ انخفاضاً في نصيب الطن
المنتج من كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة خلال الفترة
(1999-1997) ان هذا الانخفاض يدل على حدوث زيادة في الإنتاجية
ولو بشكل قليل فعند اخذ نسبة التغيير التتابعية للفترة
(1999-1997) نجد أنها كانت (%16.63-,%30.68-) حيث نلاحظ انخفاض
هذه النسبة لعام (1998) إلى (%30.68-) بسبب الانخفاض في قيم
المؤشر وشهدت النسبة انخفاضاً قليلاً لسنة (1999) وصل إلى
(%16.3-) وعند الاعتماد على سنة الأساس (1997) كانت نسبة
التغيير لعام (1998) ((%30.68- ولعام (1999) وصلت الى (%42.2-)
وهذا يدل على أن الانخفاض الكبير في قيم المؤشر.
ولتدعيم الإجابة نأخذ نسبة التغيير السنوية للطاقة الكهربائية
المستهلكة فنلاحظ زيادة نسبة التغيير إلى(%1.1) لعام (1998)
لحصول زيادة في الكهرباء المستهلكة لتلك السنة عن السابقة لها
(1997) وارتفعت النسبة إلى(%1.8) لعام(1999) وذلك للزيادة التي
طرأت على استهلاك الكهرباء لعام(1999) وكذلك الحال بالنسبة
لكمية الإنتاج الفعلي فقد شهدت الفترة
(1999-1997) ارتفاع في كمية الإنتاج الفعلي وكانت نسبة التغيير
لعام (1998) (%45.9) وارتفعت بشكل قليل في عام(1999) إلى
(%22.1)
وعند اخذ الفترة(2002-2000) وهي فترة التغيير التكنولوجي نلاحظ
الانخفاض الكبير الذي حصل في قيم هذا المؤشر كما مبينة في
الجدول (6) وهذا يدل على حصول زيادة في كمية الانتاج الفعلي في
تلك الفترة
وعند اخذ نسبة التغيير التتابعية للفترة(2002-2000) نلاحظ
انخفاض نسبة التغيير لعام
(2000) الى(%14.58-) وهذا دليل على انخفاض قيم المؤشر عن
الفترة السابقة وهذا ما يدل على زيادة الإنتاجية وفي عام(2001)
انخفضت نسبة التغيير إلى(%13.93-) بسبب انخفاض قيم المؤشر وفي
عام (2002) وصلت نسبة التغيير إلى(%4.7-)
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) نجد أن نسبة التغيير
للفترة(2002-2000) كانت(%59.5-,%57.5-,%50.6-) على التوالي حيث
نلاحظ الانخفاض في نسبة التغيير للفترة (2002-2000) وذلك بسبب
انخفاض قيم المؤشر بسبب زيادة الانتاجية وكذلك عند ملاحظة كمية
الإنتاج الفعلي نجد أنها ارتفعت في فترة التغيير(2002-2000)
وخصوصاً في عامي(2001-2000) حيث كانت نسبة التغيير لعام(2000)
(%47.1) ولعام(2001) (%19.7) بزيادة قليلة عن السنة السابقة
ولعام (2002) (%9) وكذلك نلاحظ زيادة الطاقة الكهربائية
المستهلكة للفترة(2002-2000) عما كانت عليه في
الفترة(1999-1997) وذلك بسبب دخول مكائن جديدة ففي الطريقة
القديمة الاستخلاص الكيميائي نجد إنها كانت تستهلك (1.25) كيلو
واط/ ساعة ولكن الطريقة الحديثة طريقة المعاصر التي تستهلك(4)
كيلو واط /ساعة ويمكن ملاحظة ذلك في الجدول ( 3-8 ) حيث نلاحظ
ارتفاع كمية الطاقة المستهلكة لفترة التغيير التكنولوجي عن
الفترة السابقة حيث كانت نسبة التغيير لاستهلاك الكهرباء
لعام(2000) (%25.7) وارتفعت بشكل قليل لعام (2002) إلى(%3)
وارتفعت إلى(%4.5) لعام(2002) ولقد قابل هذه الزيادة في
استهلاك الطاقة الكهربائية زيادة في كمية الإنتاج الفعلي فلقد
كانت نسبة التغيير لكمية ألانتاج الفعلي لتلك الفترة
(2002-2000) هي (%9,%19.7,%47.1).
ب عرض وتحليل نتائج البحث المتعلقة بمؤشرات الإنتاجية
يهدف هذا البحث إلى قياس مؤشرات الإنتاجية وتحليل نتائجها في
الشركة قيد الدراسة ثم العمل على تبويب البيانات الخاصة بهذه
المؤشرات من اجل معالجتها باعتماد الطريقة التتابعية وسنة
الأساس لبيان التغيير الحاصل فيها قبل التغيير وبعده و كالأتي
:
((1 قياس إنتاجية العمل
يتبين من الجدول( 7 ) الزيادة الحاصلة في إنتاجية العمل في
الفترة(1999-1997) وذلك بسبب الزيادة في كمية الإنتاج الفعلي
وعند الاعتماد على نسبة التغيير التتابعية للفترة(1997-1999)
ما قبل التغيير التكنولوجي نجد أنها كانت(%50.61) لعام(1998)
وذلك بسبب الزيادة الحاصلة في إنتاجية العمل للعام (1998) وقد
ارتفعت نسبة التغيير بشكل قليل إلى (%25.2) لعام(1999) بسبب
الزيادة في إنتاجية العمل للعام(1999).
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) ظهرت نسبة التغيير
لعامي(1999-1998) (%88.6,%50.61) على التوالي وهذا دليل على
حصول زيادة في الإنتاجية في تلك الفترة
ولتدعيم الإجابة ننظر في الجدول( 3-9) حيث نرى الزيادة الحاصلة
في كمية الإنتاج الفعلي للفترة(1999-1997) كانت نسبة التغيير
لعامي (1999-1998) (%22.1,%45.9) وعند حدوث التغيير التكنولوجي
للفترة (2002-2000) زادت إنتاجية العمل بشكل كبير عن الفترة
السابقة وكانت أعلى إنتاجية للعمل لهذه الفترة وكانت نسبة
التغيير التتابعية للفترة (2002-2000)
(%9.3,%18.7,%53.4) حيث نلاحظ الزيادة الحاصلة في نسبة التغيير
وخصوصاً لعام(2000) والذي ارتفعت فيه النسبة إلى مستويات أعلى
مما في السنوات السابقة وارتفعت نسبة التغيير لعام(2001) بشكل
قليل وكذلك لعام(2002).
وعند الاعتماد على سنة الأساس نرى أن الفترة(2002-2000) شهدت
زيادة كبيرة وصلت
إلى (%280.5,%243.7,%189.4) على التوالي وهذا دليل على زيادة
الإنتاجية وحصول تغيير تكنولوجي للفترة(2002-2000)
ولتدعيم الإجابة ننظر في الجدول(3-9) لنلاحظ الزيادة الحاصلة
في كمية الإنتاج الفعلي للفترة (-2000 2002) حيث وصلت نسبة
التغيير التتابعية إلى(%9,%19.7,%47.1)
وكذلك يمكن ملاحظة التغيير الذي حصل في عدد العمال الكلي
خصوصاً في الفترة (2002-2000) والذي كان اقل من
الفترة(1999-1997) وهذا يدل على حدوث تغيير تكنولوجي من خلال
إدخال الآت ذات اعتماد اقل على اليد العاملة فكانت نسبة
التغيير التتابعية لعدد العمال للفترة(2002-2000)
(%0.4,%1.2-,%3.2-) وهذا يدل على انخفاض في عدد العمال.
(2) إنتاجية راس المال الثابت
يتبين من الجدول(8) الزيادة الحاصلة في إنتاجية راس المال في
الفترة(1999-1997) وذلك بسبب الزيادة الحاصلة في قيمة الإنتاج
الفعلي لنفس الفترة من جهة والانخفاض الحاصل في قيمة الموجودات
الثابتة(المكائن والمعدات) من جهة أخرى.
وعند اخذ نسبة التغيير التتابعية للفترة(1999-1997) ما قبل
التغيير التكنولوجي نجد أن النسبة كانت (%7.2,%46.4) حيث نلاحظ
زيادة نسبة التغيير للعام(1998) بسبب الزيادة الحاصلة في قيمة
الإنتاج الفعلي واستمرت الزيادة بشكل قليل للعام(1999) كما هو
مبين في الجدول (3-10).
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) كانت نسبة التغيير
لعامي(1999-1998) (%46.4،57%) وهذا يدل على حصول زيادة في
إنتاجية راس المال بسبب زيادة قيمة الإنتاج الفعلي وانخفاض
قيمة الموجودات الثابتة بسبب الاندثار الحاصل للمكائن القديمة
ولتدعيم الإجابة ننظر في الجدول (3-10) لنرى زيادة قيمة
الإنتاج الفعلي للفترة(1999-1997) وكذلك الزيادة الحاصلة في
نسبة التغيير للفترة المذكورة في قيمة الإنتاج الفعلي فقد كانت
لعامي(1999-1998) (%28.1,%45.9) حيث نلاحظ الزيادة الحاصلة في
قيمة الإنتاج الفعلي لعام(1998) وكذلك الزيادة القليلة
لعام(1999).
وعند اخذ نسبة التغيير لقيمة الموجودات الثابتة نلاحظ انخفاض
نسبة التغيير لعام(1998) إلى(%0.3-) بسبب الاندثار في المكائن
ولكن في عام(1999) ارتفعت إلى(%19.4) وذلك بسبب أجراء الصيانة
لبعض المكائن الإنتاجية.
وعند حدوث التغيير في الفترة(2002-2000) نلاحظ انخفاض إنتاجية
راس المال وذلك بسبب زيادة قيمة الموجودات الثابتة في هذه
الفترة نتيجة لأضافه مكائن جديدة للمصنع حيث نلاحظ انخفاض نسبة
التغيير للفترة(2002-2000) وكانت(%8.6,%11.9-,%76-) فنجد أن
اكثر انخفاض في نسبة التغيير كان لعام(2000) وذلك نتيجة حصول
تغيير تكنولوجي في تلك الفترة عن الفترة السابقة واستمرار
الانخفاض لعام(2001) بشكل قليل وصل إلى (%11.9-) بسبب انخفاض
إنتاجية راس المال ولكنه ارتفع بشكل قليل ليصل إلى (%8.6)
لعام(2002) وذلك بسبب زيادة قيمة الإنتاج الفعلي لتلك السنة
بشكل اكبر من قيمة الموجودات الثابتة وعند الاعتماد على سنة
الأساس (1997) كانت نسبة التغيير للفترة(2002-2000)
(%64-,%66.9-,%62.4-) حيث نلاحظ زيادة الانخفاض في نسبة
التغيير بسبب انخفاض إنتاجية راس المال.
ولتدعيم الإجابة ننظر إلى الجدول لنرى أن الفترة(2002-2000)
شهدت زيادة في قيمة الإنتاج الفعلي بسبب إدخال مكائن جديدة في
الإنتاج وكانت نسبة التغيير (%9.7,%0.87-,%47.1) حيث نلاحظ
الارتفاع الذي حصل في تلك الفترة عن الفترة ما قبل التغيير
التكنولوجي بسبب دخول مكائن جديدة وزيادة كمية الإنتاج كما في
الجدول (8) ولقد شهدت هذه الفترة ارتفاعاً في قيمة الموجودات
الثابتة نتيجة لإضافة مكائن جديدة وإضافة بناية أخرى للمصنع
وكانت نسبة التغيير لقيمة الموجودات الثابتة للفترة
(2002-2000) (%1,%11.9,%514.7) حيث نلاحظ الزيادة الكبيرة في
عام (2000) وهو عام التغيير التكنولوجي وكذلك الزيادة في نسبة
التغيير لعام(2001) بسبب بعض الإضافات وارتفعت بشكل قليل في
عام(2002).
(3) إنتاجية المواد
يلاحظ في الجدول(9) تدني إنتاجية المواد في الفترة(1999-1997)
وذلك بسبب قلة الانتاج الفعلي مقارنة بكمية المواد الداخلة في
الإنتاج وعند اخذ نسبة التغيير التتابعية للفترة ما قبل
التغيير التكنولوجي(1999-1997) حيث كانت لعامي(1999-1998)
(%7.6,%44.4) حيث نلاحظ ارتفاع نسبة التغيير لعام(1998)
إلى(%44.4) بسبب الزيادة في الإنتاجية أما في عام(1999) فقد
كانت الزيادة قليلة ووصلت إلى (%7.6) وعند الاعتماد على سنة
الأساس(1997) كانت نسبة التغيير لعامي(1999-1998)
(%55.5,%44.4) حيث نلاحظ الزيادة الحاصلة في هذه الفترة عن سنة
الأساس وذلك بسبب الارتفاع في كمية الإنتاج الفعلي والذي يعود
لسبب آخر هو ارتفاع كمية المواد الداخلة من البذور للإنتاج
ولتدعيم الإجابة نلاحظ الزيادة الحاصلة في كمية الإنتاج الفعلي
خلال الفترة(1999-1997)
حيث كانت نسبة التغيير لعامي(1999-1998) لكمية
الإنتاج(%22.1,%45.9) فنلاحظ الزيادة الحاصلة في كمية الإنتاج
الفعلي لتلك الفترة أما في ما يخص المواد الداخلة في الإنتاج
فقد كانت نسبة التغيير لها(%12.6,%3.1) حيث ارتفعت بشكل قليل
لعام(1998) ووصلت إلى(%3.1) ولكنها ارتفعت لعام(1999) لتصل
إلى(%12.6)
وعند حدوث التغيير التكنولوجي في الفترة(2002-2000) نلاحظ حدوث
زيادة في إنتاجية المواد في تلك الفترة عن الفترة السابقة فلقد
كانت نسبة التغيير التتابعية في تلك الفترة (%2.3,%5,%185.7)
حيث نلاحظ الارتفاع الحاصل في تلك النسبة لعام(2000) بداية
التغيير التكنولوجي وفي عام(2001) كانت الزيادة قليلة ووصلت
إلى(%5) وكانت نسبة التغيير اقل لعام(2002) حيث وصلت إلى
(%2.3)
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) كانت نسبة التغيير
للفترة(2002-2000)
(%377.7,%366.6,%344.4) حيث نلاحظ الارتفاع في هذه النسبة في
تلك الفترة بسبب الزيادة في كمية الإنتاج عن الفترة السابقة ما
قبل التغيير التكنولوجي
ولتدعيم الإجابة نلاحظ الزيادة الحاصلة في كمية الإنتاج الفعلي
لتلك الفترة(2002-2000)
عن الفترة السابقة وهذا يدل على حدوث تغيير تكنولوجي أدى إلى
زيادة في الإنتاجية حيث كانت نسبة التغيير لكمية الإنتاج
الفعلي في تلك الفترة (%9,%19.7,%47.1) حيث نلاحظ الزيادة
الحاصلة في فترة التغيير التكنولوجي(2002-2000) أما كمية
المدخلات فكانت نسبة التغيير لها في تلك الفترة(2002-2000)
(%6.5,%13.1,%46-)
حيث نجد انخفاضاً في كمية المواد الداخلة للإنتاج في تلك
الفترة عن الفترة ما قبل التغيير التكنولوجي وذلك بسبب جودة
المكائن الداخلة في العملية الإنتاجية في الفترة التي حدث فيها
التغيير وهذا الانخفاض لم يؤثر على كمية الإنتاج حيث حصلت
زيادة في الإنتاجية بسبب المكائن الحديثة المستخدمة.
(4) إنتاجية المكائن
نلاحظ في الجدول (10) حصول ارتفاع قليل في إنتاجية المكائن في
الفترة(1999-1997) حيث نلاحظ ارتفاع نسبة التغيير التتابعية في
تلك الفترة فكانت لعام(1999-1998) (%45.4, 18.7%) حيث تعود
أسباب هذه الزيادة بسبب ارتفاع إنتاجية المكائن الناتج عن
زيادة كمية الإنتاج الفعلي.
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) كانت نسبة التغيير
لعامي(1999-1998) (%45.4, 72.7%) وهذا يدل على حصول زيادة في
الإنتاجية لتلك الفترة
ولتدعيم الإجابة نلاحظ الارتفاع الحاصل في كمية الإنتاج الفعلي
للفترة (1999-1997) إذ بلغت نسبة التغيير لعامي(1999-1998)
(%22.1,%45.9) حيث نلاحظ الارتفاع في نسبة التغيير بسبب زيادة
كمية الإنتاج الفعلي.
إذ أن الشركة كانت تعتمد خلال فترة ما قبل التغيير التكنولوجي
على طريقة الاستخلاص الكيميائي لأنتاج الزيت ففي هذه الطريقة
يكون هناك توقف لشهرين تقريباً في الأوقات الحارة من السنة
بسبب خطورة المواد الكيميائية القابلة للاشتعال حيث نلاحظ من
الجدول (10) الانخفاض في ساعات التشغيل ففي عام(1998) كانت
نسبة التغيير السنوية لساعات التشغيل (%0.3-) أما في عام(1999)
وصلت إلى (%1).
وعند حدوث التغيير التكنولوجي في الفترة(2002-2000) حصلت زيادة
في إنتاجية المكائن كما مبينة في الجدول(3-12) وكانت نسبة
التغيير في هذه الفترة(%9,%22.2,%42.1) حيث نلاحظ الارتفاع في
تلك الفترة عن الفترة السابقة للتغيير التكنولوجي.
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) نجد أن نسبة التغيير
للفترة(2002-2000) هي
(%227.2,%200,%145.4) حيث نلاحظ تضاعف نسبة التغيير.
ولتدعيم الإجابة نلاحظ ارتفاع كمية الإنتاج الفعلي
للفترة(2002-2000) والتي حصل فيها التغيير التكنولوجي وكانت
نسبة التغيير (%9,%19.7,%47.1) كذلك نلاحظ ارتفاع عدد ساعات
تشغيل المكائن في الفترة(2002-2000) وذلك بسبب دخول مكائن
جديدة فضلاً عن فترة التوقف لمدة شهرين في السنة لأغراض
الصيانة زائداً أيام الجمع وبلغ عدد المكائن بعد فترة
التغيير(47)ماكنة حيث كانت قبل التغيير(42)ماكنة حيث يكون
اشتغال المكائن في فترة التغيير التكنولوجي اكثر من الفترة
السابقة وكانت نسبة التغيير في هذه الفترة %1.5,%0.7-,%3.9))
حيث نلاحظ الارتفاع في عدد ساعات تشغيل المكائن.
(5) الإنتاجية الكلية
نلاحظ من الجدول(11) الإنتاجية الكلية للفترة(1999-1997) حيث
نلاحظ التدني في هذا المؤشر وذلك بسبب عدم حدوث زيادة كبيرة في
قيمة الإنتاج الفعلي لتلك الفترة.
فعند اخذ نسبة التغيير التتابعية للفترة(1999-1997) نجد أنها
كانت(%0,%116) حيث نلاحظ الارتفاع الذي حصل لعام(1998) ووصل
إلى(%116) وذلك نتيجة لزيادة الإنتاجية الكلية وبقيت ثابتة
لعام(1999) وكانت نسبة التغيير(%0).
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) كانت نسبة التغيير
لعامي(1999-1998) (%116.6,%116.6) حيث يدل على بقاء الإنتاجية
الكلية ثابتة في هذه الفترة لعدم حدوث تغييرات جوهرية.
ولتدعيم الإجابة نأخذ نسبة التغيير التتابعية لقيمة الإنتاج
الفعلي للفترة (1999-1997) (%28.1,%45.9) حيث نلاحظ الزيادة
القليلة الحاصلة في قيمة الإنتاج الفعلي لعام(1998) ووصلت
إلى(%45.9) وفي عام(1999) شهدت ارتفاعاً قليلاً وصل إلى(%28.1)
كذلك عند اخذ نسبة التغيير التتابعية لقيمة المدخلات الكلية
للفترة(1999-1997) كانت نسبة التغيير(%26,%26-) حيث مرت
بانخفاض وعادت ارتفعت مرة أخرى لعام(1999).
وعند حدوث التغيير التكنولوجي في الفترة(2002-2000) ارتفعت
الإنتاجية الكلية بشكل ملحوظ فعند اخذ نسبة التغيير التتابعية
للإنتاجية الكلية لتلك الفترة التي بلغت (,%61.5 %13.6,%4.7)
نلاحظ الارتفاع الذي حصل للإنتاجية الكلية بسبب إدخال
تكنولوجيا جديدة في الإنتاج أدت إلى زيادة الإنتاجية.
وعند الاعتماد على سنة الأساس(1997) كانت نسبة التغيير
للفترة(2002-2000) (,%250 %316.6,%266.6) حيث يلاحظ الارتفاع
الكبير في هذه النسبة عن السنوات السابقة للتغيير التكنولوجي
وهذا ما يؤكد على حدوث تغيير تكنولوجي في تلك الفترة.
ولتدعيم الإجابة نلاحظ الزيادة الحاصلة في قيمة الإنتاج الفعلي
في فترة التغيير التكنولوجي
إذ كانت(%9.7,%0.87-,%47.1) حيث نلاحظ الزيادة في قيمة الإنتاج
الفعلي لتلك الفترة رغم الانخفاض القليل الحاصل في عام
(2001)والذي بلغ(%0.87-) وعندا خذ نسبة التغيير التتابعية
لقيمة المدخلات الكلية نلاحظ التناقص الحاصل في تلك الفترة إذ
كانت (,%10-%5.9-,%2.2-)ولكن الإنتاجية بقيت مرتفعة بسبب
التقنية الحديثة المستخدمة في الإنتاج
رابعا الاستنتاجات والتوصيات
أ. الاستنتاجات
.1 أوضحت مؤشرات التغيير التكنولوجي قبل تطبيق التغيير
التكنولوجي وبعده دورها المهم في تحسين قيم تلك المؤشرات في
المصنع عينة الدراسة وهو ما يمكن أجماله بالأتي :
أ. لقد حقق مؤشر نصيب العامل من راس المال المستثمر الكلي في
السنوات التالية للتغيير التكنولوجي (2002-2000) زيادة ملحوظة
في قيمه وقد تراوحت نسبة النمو الإجمالي بين(%422.2,%306.7)
بالمقارنة مع نسبته قبل تطبيق التغيير التكنولوجي.
ب. ارتفاع نصيب عمال الإنتاج المباشرين من راس المال المستثمر
في الآلات والمعدات بعد التغيير التكنولوجي وتراوحت نسبة النمو
الإجمالي بين(%401 , (%611.7 بالمقارنة مع نسبته قبل تطبيق
التغيير التكنولوجي.
ج. زيادة نصيب الطن المنتج من راس المال المستثمر في الآلات
والمعدات بمعدلات تجاوزت الضعف وتراوحت نسبة النمو الإجمالي
بين (%90.9 (%114.2, بالمقارنة مع نسبته قبل تطبيق التغيير
التكنولوجي.
د. لوحظ انخفاض نصيب الطن المنتج من العمالة الإنتاجية
المباشرة بعد التغيير التكنولوجي وهذا يدل على أن التكنولوجيا
المستخدمة قليلة العمالة وذات كثافة في راس المال وتراوحت نسبة
النمو الإجمالي بين ((%69.8-,%61.8- بالمقارنة مع قيمته قبل
تطبيق التغيير التكنولوجي.
هـ. زيادة كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة وهذا يعني زيادة
في درجة ومستوى المكائن المستخدمة بعد التغيير التكنولوجي
وكذلك ارتفعت فيه كمية الإنتاج الفعلي وتراوحت نسبة النمو
الإجمالي بين((%59.5-,%50.6- بالمقارنة مع قيمته قبل تطبيق
التغيير التكنولوجي.
.2 لقد أوضحت مؤشرات قياس الإنتاجية في المصنع عينة الدراسة
بعد التغيير التكنولوجي للفترة(2002-2000) حيث أن التغيير
التكنولوجي اسهم في تحقيق تغييرات في قيم الإنتاجية يمكن
أجمالها بالأتي :
أ. حقق مؤشر الإنتاجية الكلية ارتفاعاً في قيمته من(0.6) سنة
1997 إلى(2.5) سنة 2002 محققا نمواً إجماليا تراوح بين
((%316.6,%250 في تلك الفترة .
ب. حقق مؤشر إنتاجية العمل ارتفاعا في قيمته من(12.29) سنة
1997 إلى (46.77) سنة 2002 محققا نموا إجماليا في تلك الفترة
تراوح بين(%189.4
(%280.5, في تلك الفترة.
ج. حقق مؤشر إنتاجية راس المال انخفاضا كبيرا في قيمته
من(38.38) سنة 1997 إلى (13.8) سنة 2002 محققا نموا إجماليا
تراوح بين((%64-,%62.4- في تلك الفترة.
د. حقق مؤشر إنتاجية المواد ارتفاعا في قيمته من(0.09) سنة
1997 إلى (0.43) سنة 2002 محققا نموا إجماليا تراوح بين
((%377.7,%344.4 في تلك الفترة.
هـ. حقق مؤشر إنتاجية المكائن ارتفاعا في قيمته من(0.011) سنة
1997 إلى (0.036) سنة 2002 محققا نموا إجماليا تراوح بين
((%227.2,%145.4 في تلك الفترة.
ب. التوصيات
يعرض هذا المبحث عدداً من التوصيات المهمة المتعلقة بالتغيير
التكنولوجي ودوره في إنتاجية المنظمة من جهة وما توصلت أليه
التحليلات الميدانية من استنتاجات (نظرية وعملية) من جهة أخرى
و التي نأمل أن تكون محط عناية ونظر الإدارات العليا في الشركة
المبحوثة وغيرها والتي يمكن أن تساعد في التوصل إلى افضل السبل
الكفيلة لتحقيق العلاقة بين التغيير التكنولوجي وإنتاجية
المنظمة حيث تم صياغة توصيتين في محورين رئيسين.
1. التوصيات العامة
.1 دعوة الشركات العامة في مختلف القطاعات الاقتصادية التي
تستهدف التغيير التكنولوجي إلى الحرص قبل اتخاذ قرار التحديث
التكنولوجي على القيام بدراسات مسبقة مفصلة عن إمكانية تسويق
المنتجات والمجالات المالية والبشرية والإنتاجية والاقتصادية
لتصبح دراسة الجدوى الاقتصادية شاملة ومتكاملة ومن ثم يصبح
التحديث التكنولوجي مبنياً على أسس وضوابط موضوعية.
.2 يتطلب على مدراء الشركات آن يدركوا قبل القيام بإدخال
تكنولوجيا متقدمة إلى شركاتهم أن قضية التطور التكنولوجي ليست
مرهونة فقط بكفاية الأموال المتاحة بل أن عملية التغيير
التكنولوجي مرتبطة بمحددات وعوامل بيئية داخلية في الشركة
وخارجية تحيط بالشركة وعلى ذلك يتعين إدارة عملية التحديث
التكنولوجي من مدخل النظرة الشمولية ومن منظور أنها عملية
متكاملة نظرا لتداخل وتشابك العوامل المؤثرة على إدارة التحديث
التكنولوجي بفاعلية.
.3 يتطلب على الشركات العاملة في المجال الغذائي التعرف على
الطرق التكنولوجية الحديثة في الإنتاج المتبعة من الشركات
العالمية الرائدة وذلك من اجل التعرف على مدى إمكانية نقلها
وتطبيقها مستقبلا من اجل تحقيق الإفادة القصوى وتلبية متطلبات
الزبائن في ظل البيئة التنافسية.
.4 تخصيص جزء من الأموال لبرامج البحث والتطوير في الأساليب
الفنية لتصنيع المنتج النهائي بكمية أوفر.
.2 التوصيات المتعلقة بالشركة مجتمع الدراسة
.1أعداد برامج تدريبية وتطويرية للأفراد العاملين في المنظمة
تتلائم مع التكنولوجيا الموجودة في الشركة مما يؤثر بصورة
مباشرة أو غير مباشرة بإنتاجية المنظمة تتضمن معلومات عن
التكنولوجيا الحديثة وفائدة التغيير التكنولوجي وكيفية احداثة
.
.2 ضرورة الاختيار الدقيق للأفراد القائمين بعملية التخطيط في
الشركة وتحسين سياسات العمل بصورة مستمرة بالشكل الذي يتوافق
مع التكنولوجيا المقدمة ويجب تهيئة الأفراد العاملين من ذوي
الخبرة والكفاءة.
.3 التخلص من عدد من المكائن القديمة الموجودة التي ثبت عدم
تأثيرها في تحسين اقتصاديات العمل من خلال البيع أو ألا يجار
ومن أمثلة ذلك المكائن القديمة المستخدمة في عملية استخلاص
الزيت بالطريقة الكيميائية وذلك بسبب ما تسببه من تلوث نتيجة
لاستخدام المواد الكيميائية في عملية استخلاص الزيت وما يحيطها
من مخاطر.
.4 أجراء تحديثات أخرى على المصنع من خلال إضافة محالج جديدة
وذلك لاحتواء بذور القطن على نسبة زغب(%5,%3) بسبب عدم كفاءة
المحالج الموجودة حاليا حيث يجب أن تكون نسبة الزغب في بذور
القطن 1% وهذا لا يتحقق ألا من خلال إدخال محالج جديدة.
.5 التشديد على إدارة المشتريات بضرورة شراء بذور ذات نوعية
جيدة والاهتمام بالمخازن الخاصة بها أو إضافة مخازن ملائمة
تسهم في حفظ البذور خلال فترة الخزن.
|